موضوع مغلق
صفحة 5 من 101 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 7 8 15 55 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 2016

الموضوع: سوريا – لبنان – إسرائيل – أمريكا – الخليج – تحليلات

  1. #81
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239
    السلام عليكم ورحمة الله

    اشكر الاخوة الكرام على تذكيري بهذا الموضوع الذي نسيته كليا لكثرة انشغالي.

    قلت في واخر الموضوع ان موضوع سوريا خرج عن يد سوريا او السعودية او تركية انما هو صراع بين ثلاثة اطراف بالتحديد هي امريكا ايران روسيا .
    والحقيقة ان اتجاهات الثلاثة واضحة وضوح الشمس ، هو التصلب في الموقف وعدم قبول اي حلول من الطرف الآخر . فكل ما يظهر من مرونة هي مناورات سياسية .
    الان كل طرف لا يقبل الخسارة مطلقا ، والموضوع لحد الآن هو خسارة لأمريكا وحلفائها وأمريكا لا تقبل بذلك .
    فإما ان تفتعل أمريكا صراعا مسلحا في المنطقة وهذا رغم منافعه التجارية لشركات السلاح الا انه يشكل خطرا على مجمل الاقتصاد العالمي وهو أمر مرفوض في مرحلة صعبة جدا تتصف بالخطر الاقتصادي الشديد فان الغربيين قد عاقبوا المحور الايراني بالعقوبات الاقتصادية وقد اثرت ولكنه تأثير ضعيف ، فاذا نشبت معركة فسوف تقع خسائر اقتصادية عالمية تشمل الحلف الأطلسي بكامله ، تعادل ألف ضعف من خسائر المحور الإيراني . فيكون انتقاما قد فعلوه بأنفسهم .
    ثم ان هناك متغيرا اخر كما يثار في الكواليس السياسية ، وهو ان اي معركة ستحدث ستزج اسرائيل فيها شائت ام ابت ، وهي راس الحربة لأن حركاتها مكشوفة ولان أسباب المعركة هو حماية أمنها من قبل المحور الأمريكي الخليجي التركي . ولكن إسرائيل لا تأمن على نفسها ما لم تأمن من ظهرها وهو مصر ، فكيف سيتصرف المصريون ؟
    يقال ان الحياد المصري هو انتصار لاسرائيل ، ولكن الحياد المصري هو ضعف للمجموعة الخليجية التركية . وضعف شديد لمصر .
    فما هو موقف مصر ؟
    الاخوان المسلمون الان في وضع حرج جدا وفي انقسام رهيب .
    هم من اثار المشكلة السورية بتكليف إسرائيلي بامتياز .
    هم يحكمون مصر الآن بامتياز .
    اذا أكملوا مشوارهم في محاولة محاربة سوريا والمحور الايراني سيخسرون مصر فان المصريين لا يقبلون حماية اسرائيل ، واكبر عيب في نظرهم ان يكونوا انصار اسرائيل ، ثم ان مصر ستدفن وهي حية ولن يكون لها أي تأثير في العالمين العربي والإسلامي وستعيش رخيصة جدا في حال تنفيذ الأجندة الخليجية الاسرائيلية .
    اذا ناصروا المحور الايراني فستقع اغتيالات وانقلابات على الإخوان من قبل عملاء اسرائيل وامريكا داخل مصر . وستحارب مصر اقتصاديا .
    اذن الاخوان في ورطة كبيرة وليس أمامهم الا الحيلة في إرضاء المحور الإيراني كلاميا وإرضاء المحور الأمريكي عمليا كما يفعل حزب الدعوة في العراق الآن . وهذا لن يرض إسرائيل مطلقا في الوقت الحالي لان وجودهم في خطر وهم يدركون ذلك . ولن يرضي المحور الوهابي نتيجة الحقد الشديد . وقد يقنع الامريكان كسياسيين لهم مرونة في هذا الاتجاه وهم يؤمنون بان هؤلاء مستخدمون والمحافظة عليهم يطيل من أمد استخدامهم ، ولكن ما مدا صمود الإرادة الأمريكية أمام الإرادة الاقليمية خصوصا الاسرائيلية التي تتحكم بالمال الأمريكي .
    يقال في الكواليس انه لا يمكن البدء باي عمل ونشاط إضافي قد يؤدي للأعمال العسكرية الا بعد وضوح الرؤية من المشهد المصري الحقيقي داخل قصر الرئاسة المصرية.
    والذي اقوله ان نفس الإخوان قد لا يدركون خطورة موقفهم – كما افهمهم عن قرب وعن حوار معهم- حيث لو كانوا عقلاء لانسحبوا من الرئاسة لانهم سيحكمون على حركتهم بالقضاء التام وخيبة أمل أتباعهم حيث يتبين ان كل كلام جمال عبد الناصر صحيح وأنهم هم عملاء أمريكا وإسرائيل بينما هم يكذبون على جمال عبد الناصر بادعائهم عمالته لأمريكا . فما يراه الناس على الأرض هو الدليل لا الأكاذيب .
    اذن المشهد السوري هكذا : هزيمة كبيرة للجيوش السرية التي بعثها المحور الإسرائيلي الخليجي ، سورية بعيدة عن السقوط ، التحرك على اتجاهين الأول اغتيال الرئيس بشار ، والثاني معركة دولية حاسمة تدخل فيها إيران وإسرائيل كعنصرين أساسيين . والبقية تذهب بالرجلين .
    المحور الغربي الاسرائيلي يعمل على الاتجاهين ولكن الاتجاه الاول اكثر أهمية بالنسبة لهم . لأنه في نظرهم يوقع الهزيمة بالمحور الآخر بخسائر قليلة .
    لكن ما هو رد فعل المحور الآخر على اغتيال الرئيس بشار ؟
    الايرانيون عندهم ثلاث بدائل والروس عندهم ثلاثة أو اربعة بدائل ولا يعلم هل البدائل متطابقة او مختلفة جزئيا او كليا فالامر سري للغاية .
    وقد اشار قسم من المحللين بان احد المعالجات للحالة هو بدء المعركة من الجانب الإيراني الروسي تخرب كل المشاريع ، وهذا استبعده حسب عقلية وعقيدة الطرفين ، فهم لا يؤمنون بالبدء الا اذا مس وجودهم الحقيقي وهذه المعركة ليست كذلك . ولكن لا استبعد ان يرافق اغتيال الرئيس بشار -اذا استطاعوا- هجوما كاسحا على سورية من تركيا والبحر واسرائيل والاردن بجيوش متعددة لم يظهر لنا اي تحشيد ما عدا تحشيد جزئي في تركيا وتحشيد في بعض الاساطيل الغربية في البحر الابيض . وهذه القوة يستحيل ان تدخل بها القوات الغربية معركة بحجم معركة ستدخل بها دول مهمة وقوية جدا مثل ايران وروسيا والصين ويحتمل دخول الهند ودول البريكس مقابل الغرب ، فان الصين حينما تتواجد جزئيا الان مقابل الساحل السوري ليس للنزهة في ربوع الشام كما يفعل الوهابية لزواج المسيار ببنات الشام حسب تسمياتهم . انها مسألة جدية للتحضير لجواب لما يدور في ذهن القادة في الطرف الاخر .
    فالمسألة الان اكبر من الدكاكين لبيع المفرق كدول الخليج وتركيا واسرائيل ، بل هي استراتيجيات وجود عالمي اما يكون او لا يكون ، وسوريا اصبح قدرها انها بيدق في اللعبة وهي لوحة الشطر لا اقل ولا اكثر وعليها المحافظة على نفسها باشد العزيمة .
    المشكلة الحقيقية هي الناحية الانسانية للشعب السوري ، ففي البداية لم يفهم الشعب السوري معنى أمنه وما هو المدبر له؟ فقد وقف الأغلب مشاهد فقط لا يدري الى اي جهة ينتمي لأنه يأمل بالتغيير براحة بال وهذا وهم شعبي وقلة ادراك لمجريات الساحة فكان على الشعب السوري ان يدرك ان الجهات التي تريد التغيير هي وحوش بشرية لا تعرف الرحمة وستذيق الشعب السوري الاما لم يسمع بها منذ 600 عام بل ستعيد اليه ايام القرن الثامن الهجري حيث تحول فيها الشعب السوري الى وحوش كاسرة اكلت نفسها وماتت سوريا اكثر من 700 سنة حتى نهضت أخيرا ، وهذا أمر لم يفهمه الشعب السوري بكل اسف ولم يقرأ التاريخ جيدا ، وكان الثمن غاليا .
    اذا ادرك الشعب السوري امنه جيدا فلن تنجح الخطط لان الشعب اذا قاوم لن يستطيع احد التغلب في الساحة الا بتضحيات لا يستطيع تحملها كل الاطراف ومع ذلك تنتصر ارادة الشعب .
    ان ما جرى في حلب كان تلاحما شعبيا مع الجيش حيث ان الشعب كان هو المخابرات الحقيقية التي رصدت كل شيء واشتبهت بكل شيء فتم محاصرة أي مجرم بحق امن هذا الشعب المسكين . ولا حول ولا قوة الا بالله .

    شكرا للاخوة الاكرام الذين ذكرونا بالموضوع .

  2. #82
    مولاي الكريم حياكم الله، وحفظكم منارا هاديا ونورا ساريا.

    عادة أكبر(الله أكبر) حينما أقرأ لك ردا على موضوع ديني. ولولم تقل مرة (قد أكون مخطئا)، وأنت تناقش موضوعا سياسيا. لكبرت أيضا هذه المرة.

    نعم لكبرت، ليس لأني إستوعبت بالكامل فكرك السياسي.

    لكن للإثارة المدهشة، في تحليلك الآخير.

    فلم أقرا مثل هكذا تحليل، ولاأدعي مطالعات وبحث وتنقيب في الشؤون السياسية، لكن بصراحة صعب علي أن أستوعب مثل هكذا تحليلات سياسية.

    نعم صعب علي، ليس لكونها بعيدة الحدوث، ولانستبعد أي شئ في السياسة، لكن وأعترف لضعف مني في فهم دهاليز السياسة وغوائلها.

    ننتظر ونرى.

    شكرالكم مولاي.

  3. #83
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيدنا ابو نادر حفظك الله
    لا تجعلني اصدق بانني فاهم وما انا الا طالب علم صغير لا اكاد افهم من الامور الا قليلا .
    على كل حال شكرا لكم .
    قبل قليل كنت اجول في النت فوجدت مقالا لكاتب مصري يصرح بما نقلته عن حديث كواليس السياسة عن ترقب الدور المصري ، الذي لا أؤمن بقيمته بالنسبة للمحور الايراني الروسي وانما بقيمته بالنسبة لمصر فاما ان تكون مصر دولة رائدة أو هي ذيل لا قيمة له .

    ===========

    مصر وحرب الشرق الأوسط القادمة ....سمير كرم

    كاتب سياسي ـ مصر – السفير


    المنطقة التي نعيش فيها ـ منطقة الشرق الاوسط ـ تعيش حالة من الترقب للحرب ربما لم يسبق لها مثيل في أي من فتراتها السابقة.


    وتتوقف تطورات كثيرة تشهدها المنطقة على هذا الاحتمال. حتى التطورات الراهنة في سوريا لا يمكن بأي حال من الاحوال فصلها عن احتمالات الحرب، فقد بدا بوضوح في الفترة الاخيرة ان تأجيج الوضع في سوريا هو جزء من الحرب المنتظرة، او التي يصر الغرب وتصر اسرائيل على اعتبارها حرباً وشيكة. نعني الحرب على إيران.


    وإيران، التي تستبعد ان تقوم اسرائيل بشن هجوم عليها، تستعد لهذه الحرب بل وتتقبل احتمال وقوعها، باعتبار ذلك امراً محتوماً، لأن الاستعداد للحرب حتمية حتى وإن بدا الطرف الذي يهدد بها اكثر تردداً، وقد طال تردده فعلا في الزمان اكثر مما طال في اي حرب سابقة. والطرف الذي لم ينقطع عن التهديد بهذه الحرب هو اسرائيل، بينما الطرف الذي تعلم اسرائيل انها تستند اليه كقوة عسكرية لا غنى عنها في مواجهة ايران ـ وهي الولايات المتحدة ـ يزداد يقيناً اسبوعاً بعد اسبوع، وشهراً بعد شهر، منذ اكثر من عامين كاملين، بأن الهجوم على ايران ينطوي على خطر شديد لإسرائيل وعلى مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.


    الظروف المحيطة في الشرق الاوسط توحي بأن الولايات المتحدة ـ الأكثر اقتناعاً بعدم جدوى هذا الهجوم على ايران ـ تبذل اقصى ما بوسعها في ما هو اكثر من إشعال نيران الحرب الداخلية في سوريا. ان الولايات المتحدة تريد ان يكون واضحاً ان مصر لا تستطيع ان تكون بعيدة تماماً عن احتمالات هذه الحرب الاسرائيلية على ايران. مطلوب من مصر، على الأقل، ان لا تبدي اهتماما بما يكون من امر ايران في مواجهة مع اسرائيل. مع ذلك فإن الايام والاسابيع الاخيرة تظهر لدى الولايات المتحدة قدراً من الاستعداد لتقبل اقتراب نظام الرئيس المصري محمد مرسي نحو ايران ولكن في حدود تقبلها بل تفرضها واشنطن. ولعل هذا التغيير في موقف اميركا من العلاقات المصرية – الإيرانية يتعلق بإقناع إسرائيل بأنها لا تملك تأييداً سياسياً معادياً لإيران يسمح لها بشن هذه الحرب.


    اما موقف مرسي نفسه من الموضوع كله، فإنه يبدو في حالة تراجع عن مقاطعة مصرية كاملة لإيران لاحت في ظروف انعقاد القمة غير المنحازة في طهران خلال ايام. لقد ادرك مرسي ـ وإن كان متاخراً – أن غيابه عن قمة عدم الانحياز في طهران سيضر بموقف ومركز مصر في هذه الجبهة العالمية التي تزداد الحاجة اليها. ويبدو ان الرئيس المصري يشغل نفسه في هذه الفترة بإقناع واشنطن بأن حضوره قمة عدم الانحياز في طهران يمكن ان يفيد السياسة الاميركية في المنطقة اكثر مما يضرها، في ضوء اختلاف التقدير الاميركي عن التقدير الاسرائيلي بشأن ما يمكن ان يسفر عنه هجوم على ايران. ويبدو ان مرسي انما يحاول إقناع واشنطن بما هي مقتنعة به.


    ولكن العقدة او العقبة الكأداء تتـمثل في الخــطوة التي يلح عليها الديبلوماسيون المحترفون الحاليـون والسابقون في الخارجية المصرية، وهي ضرورة استعادة التمثيل الديبلوماسي بين القاهرة وطهران كمقدمة ضــرورية لحضور الرئيس المصري قمة طهران غير المنـحازة. وتتردد في الاوساط الديبلوماســية المصرية احاديث مفــادها ان واشنطن لم تعط القـاهرة حتى الآن ضوءا اخضر للمضي نحـو استعــادة العلاقات الديبلوماسيـة المقطوعـة مع ايران منذ اكثر من ثلاثـين عاماً. بينما تلح القاهــرة على ان المجهود السياسي المصري يمكن ان ينجح في إقنــاع ايران وغيرها من القـوى الفاعـلة في قمــة عدم الانحـياز بتـضمين قرارات القمة فقرة تكون اكـثر اعتــدالا من ان تؤيد طهران في قضية امتلاك الأسلحة النـووية للأغراض السلمية.


    والامر المؤكد ان قمة عدم الانحياز المقبلة في طهران ستعنى اكبر عناية ممكنة بمشكلة التهديدات الاسرائيلية الموجهة باستمرار الى ايران. ومن المؤكد بالمثل ان البيان الختامي لهذه القمة سيكون اكثر توافقا مع موقف ايران، وذلك لأن مواقف الدول غير المنحازة كل على حدة وحتى قبل انعقاد هذه القمة تنطوي على تأييد واسع النطاق لموقف ايران وحقها الثابت في امتلاك القوة النووية. وبالتأكيد فان مصر لن تستطيع ان تتهرب من هذا الموقف العام في القمة مهما كانت قوة ضغوط الولايات المتحدة واسرائيل. ولن يختلف وضع مصر وموقفها في حالة حضور الرئيس مرسي او غيابه عن المؤتمر. ولكن مكانة مصر تتراجع كثيرا في جبهة عدم الانحياز اذا لم يحضر الرئيس المصري هذه القمة.


    ولقد وضعت اسرائيل نفسها في مأزق في ما يتعلق باستمرار تهديداتها بهجوم شديد الضراوة ضد ايران. فهناك ـ من ناحية ـ المعارضــة السياسية الداخلية الاسرائيلية ضد تهديدات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وخاصة من جانب كل من زعيم المعارضة شاؤول موفاز، الذي انطوت تصريحاته الاخيرة على تصريح واضح بأن «اي ضربة عسكرية استباقية ضد ايران بسبب برنامجها النووي يمكن ان تدخل اسرائيل في حرب كارثية». كما اعرب موفاز عن اعتقاده بأن اسرائيل «تخطط لعمل متسرع ومستهتر».


    إن مأزق اسرائيل يزداد تأزماً وحدة. ذلك ان اسرائيل تخسر في كل الاحوال، اذا اقدمت على مهاجمة ايران من دون مساعدة مباشرة من الولايات المتحدة. تخسر بشكل خاص التقديرات التي صورت قوة اسرائيـل العسكرية على أنها الرابعة في العالم بعد الولايات المتحدة وروســيا والصين وأنها بالنسبة للإطار الاقليمي، اي الشرق الاوسط، الأقوى على الإطلاق. كما تخسر اسرائيل هذه المكانة اذا استمر وامتد ترددها العسكري والسياسي، الذي طال بالفعل ولم يعد يلائم التصور السابق عن قدراتها العسكرية.


    اسرائيل اذن تخسر اذا اندفعت، على الرغم من محاولات اللجم الاميركية، لتهاجم ايران. وتخسراذا لم تندفع وظلت عند موقف التردد. ولا يبدو في الأفق ان اسرائيل قادرة على التراجع عن تهديداتها ضد ايران، خاصة اذا بقيت حكومة نتنياهو هي المسؤولة. فالوضع اذن يتطلب تأليف حكومة اسرائيلية جديدة تتخذ موقفا اكثر تعقلا. ومثل هذه التغييرات لن تحدث الا على حساب اي موقف موحّد يمكن ان تتخذه اسرائيل ورأيها العام المشتت. واذا اصدرنا حكما بناء على الحالة الراهنة فإن اسرائيل تبدو منقسمة على نفسها اكثر من اي وقت مضى. وهي تنتظر لترى اذا كانت مصر ستلعب دورا بنّاءً في قمة عدم الانحياز من وجهة نظر اسرائيلية. وهي تدرك ان ادوار الحكومات العربية التي مالت الى سياسة اكثر مطاوعة للسـياسة الاميركية تجاه اسرائيل ـ مثل المملكة السعودية ومملكة البحرين وقطر والامارات المتحدة ـ لن تستطيع ان تلعب دورا مؤثرا في قمة عدم الانحياز يفيد في تأكيد هذا الاتجاه المسالم لاسرائيل والمستسلم للولايات المتحدة.


    واذا لاحظنا ثبات الموقف الايراني عند نقطة استبعاد اقدام اسرائيل على شن هجوم على المنشآت النووية الايرانية، ولاحظـنا في الوقت نفــسه اهتمام ايران الفائق بأن تكون مستعدة لمثل هذا الهـجوم وضـرورة الرد عليه، نستطيع ان نرى كيف تبلور هذه العوامل الايجابية في سياسة ايران الموقف المنتظر من ايران في قمة عدم الانحياز التي ستعقد بضيافتها، والتي ستؤدي فيها دورا من اهم الادوار التي يمكن ان تؤديها ايران في الظروف الراهنة.


    ان الولايات المتحدة تبقى حريصة على ان تقرأ بعناية البيان الختامي لجبهة الدول غير المنحازة، وخاصة من زاوية تأييد ايران في المواجهة مع اسرائيل اذا ظلت سياسية واذا تحولت من سياسية الى عسكرية. وليس خافياً ان موقف التردد الاميركي يصاحبه اهتمام بإبقاء قدرة اسرائيل على التنفس مستمرة وذلك عن طريق مهاجمة سياسة ايران والاستمرار في تشديد العقوبات الاقتصادية عليها، على الرغم من ان هذه العقوبات ـ حتى باعتراف غالبية الدوائر الاميركية نفسها ـ لم تستطع ان تنال من ارادة ايران. وقد لعب الهجوم الاميركي على ايران بحرب البيانات والمقالات دورا مزدوجا ايضا. فقد نشرت الصحف الاميركية الموالية للنظام الاميركي الحاكم ـ مثل صحيفة «هيرالد تريبيون»- قبل ايام قليلة ان معلوماتها تفيد ان ايران تزود حلفاءها في الشرق الاوسط بأسلحة للدمار الشامل، مشيرة الى ان الحرس الثوري الايراني ذكر على موقعه الالكتروني ان بلاده زودت حلفاءها بأسلحة من هذا القبيل وان مثل هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم في حرب ضد اسرائيل. ومن المفارقات ان نشر مثل هذه المعلومات بصرف النظر عن صدقها او كذبها يزيد من رعب الاسرائيليين من احتمال هجوم اسرائيلي على ايران ترد عليه ايران وحلفاؤها في المنطقة (والمقصود هنا سوريا وحزب الله) بهجوم تستخدم فيه اسلحة الدمار الشامل. وهي اشارة غير صريحة الى اسلحة كيماوية وبيولوجية.


    الوضع في الشرق الاوسط مع اقتراب قمة عدم الانحياز بالغ التعقيد وبالغ الخطورة. ولكن من المؤكد ان اسرائيل تستشعر الخطورة اكثر من اي وقت مضى، الامر الذي تؤكده نصائح واشنطن اليومية لتل ابيب، بل تستشعر الخطورة على دورها التقليدي كحامية للمصالح الاميركية في الشرق الاوسط.


    ان الحاق هزيمة قاسية باسرائيل اذا اقدمت على هجوم عسكري ضد ايران يهدد دور اسرائيل في المنطقة كما حرصت عليه منذ تأسيسها.


    ويظل من الطبيعي ان نتساءل عند هذا الحد عن موقع مصر خاصة اذا حضر رئيسها محمد مرسي القمة غير المنحازة. ان الجدل الدائر في مصر بهذا الشأن كثيف ويتسم بتعارض المواقف. هناك الدعوة الى موقف مصري ايجابي تجاه ايران من اجل دور مصري كبير وايجابي ايضا في قمة عدم الانحياز. ويشير هذا الموقف الى الفوائد الكثيرة التي يمكن ان تعود على مصر نتيجة لهذا. وهناك موقف من بعض القطاعات بعضها ممثل في حكومة الرئيس مرسي ينصح بمراعاة نصائح الولايات المتحدة للقاهرة فيما يتعلق بايران.


    ولا غرابة ان الموقف الاول ترجح كفته بصورة واضحة وبقوة، باعتبار ان موقف مصر من ايران يحدد موقف مصر من حرب الشرق الاوسط القادمة.





  4. #84
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    سيدنا ابو نادر حفظك الله
    لا تجعلني اصدق بانني فاهم وما انا الا طالب علم صغير لا اكاد افهم من الامور الا قليلا .
    على كل حال شكرا لكم .
    قبل قليل كنت اجول في النت فوجدت مقالا لكاتب مصري يصرح بما نقلته عن حديث كواليس السياسة عن ترقب الدور المصري ، الذي لا أؤمن بقيمته بالنسبة للمحور الايراني الروسي وانما بقيمته بالنسبة لمصر فاما ان تكون مصر دولة رائدة أو هي ذيل لا قيمة له .

    ===========

    مصر وحرب الشرق الأوسط القادمة ....سمير كرم

    كاتب سياسي ـ مصر – السفير


    المنطقة التي نعيش فيها ـ منطقة الشرق الاوسط ـ تعيش حالة من الترقب للحرب ربما لم يسبق لها مثيل في أي من فتراتها السابقة.


    وتتوقف تطورات كثيرة تشهدها المنطقة على هذا الاحتمال. حتى التطورات الراهنة في سوريا لا يمكن بأي حال من الاحوال فصلها عن احتمالات الحرب، فقد بدا بوضوح في الفترة الاخيرة ان تأجيج الوضع في سوريا هو جزء من الحرب المنتظرة، او التي يصر الغرب وتصر اسرائيل على اعتبارها حرباً وشيكة. نعني الحرب على إيران.


    وإيران، التي تستبعد ان تقوم اسرائيل بشن هجوم عليها، تستعد لهذه الحرب بل وتتقبل احتمال وقوعها، باعتبار ذلك امراً محتوماً، لأن الاستعداد للحرب حتمية حتى وإن بدا الطرف الذي يهدد بها اكثر تردداً، وقد طال تردده فعلا في الزمان اكثر مما طال في اي حرب سابقة. والطرف الذي لم ينقطع عن التهديد بهذه الحرب هو اسرائيل، بينما الطرف الذي تعلم اسرائيل انها تستند اليه كقوة عسكرية لا غنى عنها في مواجهة ايران ـ وهي الولايات المتحدة ـ يزداد يقيناً اسبوعاً بعد اسبوع، وشهراً بعد شهر، منذ اكثر من عامين كاملين، بأن الهجوم على ايران ينطوي على خطر شديد لإسرائيل وعلى مصالح الولايات المتحدة في المنطقة.


    الظروف المحيطة في الشرق الاوسط توحي بأن الولايات المتحدة ـ الأكثر اقتناعاً بعدم جدوى هذا الهجوم على ايران ـ تبذل اقصى ما بوسعها في ما هو اكثر من إشعال نيران الحرب الداخلية في سوريا. ان الولايات المتحدة تريد ان يكون واضحاً ان مصر لا تستطيع ان تكون بعيدة تماماً عن احتمالات هذه الحرب الاسرائيلية على ايران. مطلوب من مصر، على الأقل، ان لا تبدي اهتماما بما يكون من امر ايران في مواجهة مع اسرائيل. مع ذلك فإن الايام والاسابيع الاخيرة تظهر لدى الولايات المتحدة قدراً من الاستعداد لتقبل اقتراب نظام الرئيس المصري محمد مرسي نحو ايران ولكن في حدود تقبلها بل تفرضها واشنطن. ولعل هذا التغيير في موقف اميركا من العلاقات المصرية – الإيرانية يتعلق بإقناع إسرائيل بأنها لا تملك تأييداً سياسياً معادياً لإيران يسمح لها بشن هذه الحرب.


    اما موقف مرسي نفسه من الموضوع كله، فإنه يبدو في حالة تراجع عن مقاطعة مصرية كاملة لإيران لاحت في ظروف انعقاد القمة غير المنحازة في طهران خلال ايام. لقد ادرك مرسي ـ وإن كان متاخراً – أن غيابه عن قمة عدم الانحياز في طهران سيضر بموقف ومركز مصر في هذه الجبهة العالمية التي تزداد الحاجة اليها. ويبدو ان الرئيس المصري يشغل نفسه في هذه الفترة بإقناع واشنطن بأن حضوره قمة عدم الانحياز في طهران يمكن ان يفيد السياسة الاميركية في المنطقة اكثر مما يضرها، في ضوء اختلاف التقدير الاميركي عن التقدير الاسرائيلي بشأن ما يمكن ان يسفر عنه هجوم على ايران. ويبدو ان مرسي انما يحاول إقناع واشنطن بما هي مقتنعة به.


    ولكن العقدة او العقبة الكأداء تتـمثل في الخــطوة التي يلح عليها الديبلوماسيون المحترفون الحاليـون والسابقون في الخارجية المصرية، وهي ضرورة استعادة التمثيل الديبلوماسي بين القاهرة وطهران كمقدمة ضــرورية لحضور الرئيس المصري قمة طهران غير المنـحازة. وتتردد في الاوساط الديبلوماســية المصرية احاديث مفــادها ان واشنطن لم تعط القـاهرة حتى الآن ضوءا اخضر للمضي نحـو استعــادة العلاقات الديبلوماسيـة المقطوعـة مع ايران منذ اكثر من ثلاثـين عاماً. بينما تلح القاهــرة على ان المجهود السياسي المصري يمكن ان ينجح في إقنــاع ايران وغيرها من القـوى الفاعـلة في قمــة عدم الانحـياز بتـضمين قرارات القمة فقرة تكون اكـثر اعتــدالا من ان تؤيد طهران في قضية امتلاك الأسلحة النـووية للأغراض السلمية.


    والامر المؤكد ان قمة عدم الانحياز المقبلة في طهران ستعنى اكبر عناية ممكنة بمشكلة التهديدات الاسرائيلية الموجهة باستمرار الى ايران. ومن المؤكد بالمثل ان البيان الختامي لهذه القمة سيكون اكثر توافقا مع موقف ايران، وذلك لأن مواقف الدول غير المنحازة كل على حدة وحتى قبل انعقاد هذه القمة تنطوي على تأييد واسع النطاق لموقف ايران وحقها الثابت في امتلاك القوة النووية. وبالتأكيد فان مصر لن تستطيع ان تتهرب من هذا الموقف العام في القمة مهما كانت قوة ضغوط الولايات المتحدة واسرائيل. ولن يختلف وضع مصر وموقفها في حالة حضور الرئيس مرسي او غيابه عن المؤتمر. ولكن مكانة مصر تتراجع كثيرا في جبهة عدم الانحياز اذا لم يحضر الرئيس المصري هذه القمة.


    ولقد وضعت اسرائيل نفسها في مأزق في ما يتعلق باستمرار تهديداتها بهجوم شديد الضراوة ضد ايران. فهناك ـ من ناحية ـ المعارضــة السياسية الداخلية الاسرائيلية ضد تهديدات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وخاصة من جانب كل من زعيم المعارضة شاؤول موفاز، الذي انطوت تصريحاته الاخيرة على تصريح واضح بأن «اي ضربة عسكرية استباقية ضد ايران بسبب برنامجها النووي يمكن ان تدخل اسرائيل في حرب كارثية». كما اعرب موفاز عن اعتقاده بأن اسرائيل «تخطط لعمل متسرع ومستهتر».


    إن مأزق اسرائيل يزداد تأزماً وحدة. ذلك ان اسرائيل تخسر في كل الاحوال، اذا اقدمت على مهاجمة ايران من دون مساعدة مباشرة من الولايات المتحدة. تخسر بشكل خاص التقديرات التي صورت قوة اسرائيـل العسكرية على أنها الرابعة في العالم بعد الولايات المتحدة وروســيا والصين وأنها بالنسبة للإطار الاقليمي، اي الشرق الاوسط، الأقوى على الإطلاق. كما تخسر اسرائيل هذه المكانة اذا استمر وامتد ترددها العسكري والسياسي، الذي طال بالفعل ولم يعد يلائم التصور السابق عن قدراتها العسكرية.


    اسرائيل اذن تخسر اذا اندفعت، على الرغم من محاولات اللجم الاميركية، لتهاجم ايران. وتخسراذا لم تندفع وظلت عند موقف التردد. ولا يبدو في الأفق ان اسرائيل قادرة على التراجع عن تهديداتها ضد ايران، خاصة اذا بقيت حكومة نتنياهو هي المسؤولة. فالوضع اذن يتطلب تأليف حكومة اسرائيلية جديدة تتخذ موقفا اكثر تعقلا. ومثل هذه التغييرات لن تحدث الا على حساب اي موقف موحّد يمكن ان تتخذه اسرائيل ورأيها العام المشتت. واذا اصدرنا حكما بناء على الحالة الراهنة فإن اسرائيل تبدو منقسمة على نفسها اكثر من اي وقت مضى. وهي تنتظر لترى اذا كانت مصر ستلعب دورا بنّاءً في قمة عدم الانحياز من وجهة نظر اسرائيلية. وهي تدرك ان ادوار الحكومات العربية التي مالت الى سياسة اكثر مطاوعة للسـياسة الاميركية تجاه اسرائيل ـ مثل المملكة السعودية ومملكة البحرين وقطر والامارات المتحدة ـ لن تستطيع ان تلعب دورا مؤثرا في قمة عدم الانحياز يفيد في تأكيد هذا الاتجاه المسالم لاسرائيل والمستسلم للولايات المتحدة.


    واذا لاحظنا ثبات الموقف الايراني عند نقطة استبعاد اقدام اسرائيل على شن هجوم على المنشآت النووية الايرانية، ولاحظـنا في الوقت نفــسه اهتمام ايران الفائق بأن تكون مستعدة لمثل هذا الهـجوم وضـرورة الرد عليه، نستطيع ان نرى كيف تبلور هذه العوامل الايجابية في سياسة ايران الموقف المنتظر من ايران في قمة عدم الانحياز التي ستعقد بضيافتها، والتي ستؤدي فيها دورا من اهم الادوار التي يمكن ان تؤديها ايران في الظروف الراهنة.


    ان الولايات المتحدة تبقى حريصة على ان تقرأ بعناية البيان الختامي لجبهة الدول غير المنحازة، وخاصة من زاوية تأييد ايران في المواجهة مع اسرائيل اذا ظلت سياسية واذا تحولت من سياسية الى عسكرية. وليس خافياً ان موقف التردد الاميركي يصاحبه اهتمام بإبقاء قدرة اسرائيل على التنفس مستمرة وذلك عن طريق مهاجمة سياسة ايران والاستمرار في تشديد العقوبات الاقتصادية عليها، على الرغم من ان هذه العقوبات ـ حتى باعتراف غالبية الدوائر الاميركية نفسها ـ لم تستطع ان تنال من ارادة ايران. وقد لعب الهجوم الاميركي على ايران بحرب البيانات والمقالات دورا مزدوجا ايضا. فقد نشرت الصحف الاميركية الموالية للنظام الاميركي الحاكم ـ مثل صحيفة «هيرالد تريبيون»- قبل ايام قليلة ان معلوماتها تفيد ان ايران تزود حلفاءها في الشرق الاوسط بأسلحة للدمار الشامل، مشيرة الى ان الحرس الثوري الايراني ذكر على موقعه الالكتروني ان بلاده زودت حلفاءها بأسلحة من هذا القبيل وان مثل هذه الاسلحة يمكن ان تستخدم في حرب ضد اسرائيل. ومن المفارقات ان نشر مثل هذه المعلومات بصرف النظر عن صدقها او كذبها يزيد من رعب الاسرائيليين من احتمال هجوم اسرائيلي على ايران ترد عليه ايران وحلفاؤها في المنطقة (والمقصود هنا سوريا وحزب الله) بهجوم تستخدم فيه اسلحة الدمار الشامل. وهي اشارة غير صريحة الى اسلحة كيماوية وبيولوجية.


    الوضع في الشرق الاوسط مع اقتراب قمة عدم الانحياز بالغ التعقيد وبالغ الخطورة. ولكن من المؤكد ان اسرائيل تستشعر الخطورة اكثر من اي وقت مضى، الامر الذي تؤكده نصائح واشنطن اليومية لتل ابيب، بل تستشعر الخطورة على دورها التقليدي كحامية للمصالح الاميركية في الشرق الاوسط.


    ان الحاق هزيمة قاسية باسرائيل اذا اقدمت على هجوم عسكري ضد ايران يهدد دور اسرائيل في المنطقة كما حرصت عليه منذ تأسيسها.


    ويظل من الطبيعي ان نتساءل عند هذا الحد عن موقع مصر خاصة اذا حضر رئيسها محمد مرسي القمة غير المنحازة. ان الجدل الدائر في مصر بهذا الشأن كثيف ويتسم بتعارض المواقف. هناك الدعوة الى موقف مصري ايجابي تجاه ايران من اجل دور مصري كبير وايجابي ايضا في قمة عدم الانحياز. ويشير هذا الموقف الى الفوائد الكثيرة التي يمكن ان تعود على مصر نتيجة لهذا. وهناك موقف من بعض القطاعات بعضها ممثل في حكومة الرئيس مرسي ينصح بمراعاة نصائح الولايات المتحدة للقاهرة فيما يتعلق بايران.


    ولا غرابة ان الموقف الاول ترجح كفته بصورة واضحة وبقوة، باعتبار ان موقف مصر من ايران يحدد موقف مصر من حرب الشرق الاوسط القادمة.




    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

    مولاي الكريم:

    ماذا عساني أقول؟؟؟ وإيمانك الطافح، وتواضعك الشامخ، لايجعل فقط السيد مهدي، بل كل موالي، يفخرويتباهى بعالم علم، وجهبذ شمم، جمع بين النظرة العميقة الثاقبة والرؤية الشاملة اللاحبة التي تبرز قيمة وجدارة مدينة العلم عاصمتنا الحبيببة، وماأنتجته من نوابغ قل نظيرهم في دنيا العلم والقيادة والريادة.

    فحياكم الله مولاي الكريم، وكما قلنا وقاله غيرنا من المؤمنين، حينما تعرفنا بداية عليكم:

    من أعمارنا وأعمارالمسلمين على عمركم مولاي بصحة ممتازة وعافية متميزة وعمر مديد تحتاجه الرسالة الخالده ونهج الإئمة من آل الرسول الكريم(ص).
    التعديل الأخير تم بواسطة السيد مهدي ; 26-08-2012 الساعة - 03:53 PM

  5. #85
    مجنون عابس
    تاريخ التسجيل
    09-09-2007
    الدولة
    هنا
    الجنس
    --
    المشاركات
    1,487
    اليوم كان التويتر يضج بالتصفيق لكلمة مرسي في القمة خصوصا حول ترضيه عن الخلفاء الثلاثة وتحول الامر الى نصر مؤزر في ايران الفارسية
    الصفوية !!!!

  6. #86
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    02-09-2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    361
    السلام عليكم

    الاخوان المسلمون الان في وضع حرج جدا وفي انقسام رهيب .
    هم من اثار المشكلة السورية بتكليف إسرائيلي بامتياز .
    هم يحكمون مصر الآن بامتياز .
    اذا أكملوا مشوارهم في محاولة محاربة سوريا والمحور الايراني سيخسرون مصر فان المصريين لا يقبلون حماية اسرائيل ، واكبر عيب في نظرهم ان يكونوا انصار اسرائيل ، ثم ان مصر ستدفن وهي حية ولن يكون لها أي تأثير في العالمين العربي والإسلامي وستعيش رخيصة جدا في حال تنفيذ الأجندة الخليجية الاسرائيلية .
    اذا ناصروا المحور الايراني فستقع اغتيالات وانقلابات على الإخوان من قبل عملاء اسرائيل وامريكا داخل مصر . وستحارب مصر اقتصاديا .
    اذن الاخوان في ورطة كبيرة وليس أمامهم الا الحيلة في إرضاء المحور الإيراني كلاميا وإرضاء المحور الأمريكي عمليا كما يفعل حزب الدعوة في العراق الآن . وهذا لن يرض إسرائيل مطلقا في الوقت الحالي لان وجودهم في خطر وهم يدركون ذلك . ولن يرضي المحور الوهابي نتيجة الحقد الشديد . وقد يقنع الامريكان كسياسيين لهم مرونة في هذا الاتجاه وهم يؤمنون بان هؤلاء مستخدمون والمحافظة عليهم يطيل من أمد استخدامهم ، ولكن ما مدا صمود الإرادة الأمريكية أمام الإرادة الاقليمية خصوصا الاسرائيلية التي تتحكم بالمال الأمريكي .


  7. #87
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اشكر الاخوة الكرام على التعليق .


    احببت التطرق لموضوعين مهمين :
    1- اتجاه محمد مرسي .
    2- خارطة الربح والخسارة في ساحة الشرق الأوسط لحد هذا التاريخ .

    الموضوع الاول :
    قلت قبل اجتماع قمة مؤتمر حركة عدم الانحياز بان المرتقب هو معرفة موقف الرئيس المصري محمد مرسي مما سيجري على ساحة الشرق الاوسط ، فإما ان يكون لمصر دور (سلبا أو ايجابا) أو ينحسر دورها نهائيا وتصبح دولة هامشية.
    التصريحات تدل على ان مرسي لم يحسم خياره بعد ، وهو اقرب للمشروع الاسرائيلي ويناور مع المشروع الايراني. ولكنه لم يجابه المشروع الايراني.
    ان اختياره الانحياز الى المشروع الاسرائيلي لن يكون مفاجئة بالنسبة للمراقبين ، لأسباب اولها هو طبيعة خروجه من سجن امريكي بتهمة الارهاب وهو عالم في وكالة الفضاء ناسا (ومثل هذا يكون تحت حراسة مشددة ولن يخرج من الولايات المتحدة الامريكية) ، ولكنه خرج قبل سنوات وانخرط في العمل السياسي المصري. فلا بد من وضع علامة استفهام في الموضوع تقرّب ان شخصية مرسي اقرب للغرب واسرائيل . وثانيا ان الاخوان المسلمون كانوا سابقا قد ارتبطوا بامريكا وقد اعدم جمال عبد الناصر سيد قطب بتهمة التخابر مع امريكا ، وقد حنقنا على جمال ولكن تبين أن ارتباط الاخوان بالمشروع المسيحي اليهودي عميق وإن ما يجري من تظاهر لصالح المشروع الاسرائيلي بتجاهل تام لكل مصالح العرب والمسلمين يدل على صحة توجه جمال عبد الناصر في قضية الاخوان (على انه كان منهم كما يقال) . وثالثا ما يجري في مصر هو سرقة علنية للثورة الشعبية بيد من لا علاقة له بالموضوع . فلقد قام بالثورة عموم الشعب بتأييد صوفي بينما الاخوان والسلفيون وقفوا لصالح حسني مبارك ، ثم كانوا مترددين وبعدها انغمسوا كحاصدين للارباح وسرقة الثورة وهم لا يمثلون اكثر من 15 بالمائة .
    فهذه الاسباب الثلاث تجعل المراقب غير مستغرب من انحياز مرسي ، ولكن هناك حساب اخر وهو ان الشعب المصري سوف لن يقبل انحياز حكومته الى اسرائيل وقد تم القضاء على حكومة منحازة . فحين السلام يمكن للاخوان ان يلهوا الشعب المصري بالطائفية بالسب والشتم للشيعة واستعداء الانسان العادي لغول الشيعة والتظاهر بحب الخلفاء والتحدي بحبهم وكأن الشيعة يغتاضون من حب السني للخلفاء وما شابه ذلك ، حتى لا يعجب الانسان المصري بالتوجه الايراني المناهض للغرب ، حيث قد اثبتت المواقف الايرانية صلابة في الموقف والتخلص من اكبر واعوص المشاكل التي خلقها الغرب لايران وهذا يلهم كل محبي النجاح والمعاناة والصبر الثبات والتاييد . فهذا سلوك معروف في استخدام الطائفية لغرض سياسي للضحك على ذقن الشعب المسكين فيمكن تغيير النظرة الى ايران وانجازاتها بالبربط بين التشيع وايران.
    لكن هذه الحال لن تنجح في حال نشوب معركة بين اسرائيل وايران ، فان الفريق الرياضي الايراني حينما يتقابل مع غربيين واسيويين كان المشجع العربي للفريق الإيراني لكرة القدم فكيف بمعركة مع اسرائيل؟
    فالذي اراه ان خروج محمد مرسي من دائرة التحير الى دائرة القرار صعب وقد تطول الى حين المعركة ليرى نبض الواقع فاذا كانت النصرة لاسرائيل فهو معهم وسيستغل الاحباط الذي يصيب الشارع ، واذا كانت لايران فهو معهم ناصرا مؤمنا . وهذا هو منطق النفاق الذي عرفناه من زمن النبي ص الى هذا اليوم.
    وهنا يجب ان لا تغيب عن انظارنا قضية في غاية الاهمية وهو الخلاف العلني بين امريكا واسرائيل حول ضرب ايران ، فقد اعلنت قيادات امركية ذات وزن رفيع بان امريكا لن تدخل هذه المرة في نصرة أي مغامرة اسرائيلية . وهذا تهديد واضح جدا قد توضح بشكل علني مدا الخلاف في موضوع التحرش بايران عسكريا سواء على صعيد السياسة الاوربية او الامريكية . فقد كانت الاصوات الاغلب والاقوى هي لمن يرفض التحرش بايران ، وهذا الحال يشكل مصدر قلق وعدم استقرار في القرار المصري باتجاه اسرائيل ، مع ان المخابرات الروسية اعلنت ان هذه مناورات لتطمين ايران حتى لا يكون ردها الاولي على الامريكان في الخليج وحين يستأمنون ويضربون اسرائيل فيبدا الامريكان بالاعتداء على الايرانيين من حيث استأمنوا ، ولكن هذا التحليل لا يغير من الصورة المشوشة التي عليها الفكر السياسي الاوربي والامريكي ، خصوصا مع ما نشرته نفس المخابرات الروسية بان الادارة الامريكية ارسلت رسالة خاصة الى ايران عن طريق دولة ثالثة بان امريكا تتبرأ من تصرفات الحكومة الاسرائيلية ولن تساندها مطلقا في حماقتها، أي انكم احرار في ضرب اسرائيل اذا تطاولت وخالفت توجهاتنا . فمثل هذا التسريب يوجب تشوشا رغم وجود تفسيرات تعتمدعلى خبث النوايا المقابلة .
    وهذا يعني ان خيارات مرسي بعيدة عن الحسم الان الا اذا كان هناك اغراء كبير للاخوان أو لمصر قد لا تستطيع تقديمه كل من امريكا أو اسرائيل في الوقت الحالي.
    واما ما يقال من محاولات استثمار القطريين ل 18 مليار وقيل 50 مليار في مصر فهو كلام غير تقني . ويحتاج الى معرفة الثمن فهل تستطيع مصر ان تتقبل ثمن هذا الاستثمار وكم سيخرج من مصر من المال مقابل دخول هذا المال ، فان التجربة في مصر اثبتت إن الاستثمار يستعمل لشفط المال المصري لا لتعزيزه ، فالقوانين في مصر لا تحمي الوجن ولا المواطن وانما تحدد المواطن وتضيع الوطن.

    خارطة الخسران والربح في منطقة الشرق الاوسط :

    يحيى صفوي قال ان الخاسر الاكبر هو تركيا .
    والسعوديون وحزب المستقبل اللبناني يقولون ان الخاسر الاكبر هو سوريا .
    السوريون يقولون ان الخاسر الاكبر هو السعودية.

    ان دراسة للواقع تقول بان الخاسرين هم على نوعيين: 1- محقق ، 2- ومنتظر.

    الخاسر المحقق في كل اللعبة هو العراق اولا ، والاكراد جماعة مسعود البرزاني بالذات ثانيا .
    والخاسرون المنتظرون هم دول الخليج او المشروع الخليجي ، والرابح الاكبر هما ايران وتركيا .

    وسأبين السبب .

    ان قضية سوريا اصبحت شفاطة (ساحبة) لكل قوة العالمين الاقليمي والعالمي سياسيا ومخابراتيا ، واما عسكريا فهي قضية صغيرة ومحدودة لحد الان. فسوريا خارج التقييم لانها الساحة للصراع الدولي وهي تناضل للصمود ويبدو انها تجاوزت مخاطر حقيقية .
    وقد اشتركت في الساحة السورية قوى عالمية واقليمية بثقل كبير جدا . ولكن اللاعبَين الاكثر نجاحا كانا ايران وتركيا. وهذه هي صورة الرابحين .
    فايران أصبحت تحرك العالم المناهض للغرب وكانت حججهم قوية بحيث كوّنت حلفا خطيرا يضم اكبر قوة اقتصادية وبشرية في العالم ، مقابل اكبر قوة تكنولوجية وعسكرية في العالم . فاصبحت ايران لاعبا خطيرا في المنطقة نتيجة قضية سوريا أو بالترافق معها . فاستطاعت بالدعم الكبير من قبل الاقتصاد العالمي الكبير المتمثل في الصين والهند وروسيا والبرازيل وفنزويلا والارجنتين ان تتخطى عقبات هائلة مسلطة عليها ، كما استطاعت ان تحرك قوى عالمية باتجاه الانحياز لها.

    واما تركيا فقد سرقت قيادة العالم السني من يد السعودية التي بذلت الغالي والنفيس في سبيل سرقتها من مصر . وما ان استقر الحال للسعودية حتى ظهرت لهم القوة التركية واصبحت هي المخططة والقائدة والدفع على الخليجيين .
    فحتى لو لم يسقط بشار وبقيت سورية شوكة في حلق الاتراك فقد قامت تركيا بدورها بتهميش الدور السعودي وتدمير البنية الاساسية للتوجه السياسي السعودي.
    والان حين يتفاوض العالم الغربي مع المسلمين تكون المحطة الاساسية اسطنبول وليس الرياض كمحطة اساسية .

    فهذه صورة الرابحين لحد الان وقد تتغير الصورة في المستقبل لأن الحركة مستمرة والصراع متنامٍ ومتغير المواقع .

    أما الخاسرون المتوقعون .
    الخليجيون (السعودية وقطر) لم يخسروا فعليا ، وانما هم مرشحون للخسارة اما بانتصار الحلف الايراني السوري أو بسقوطه وانتصار تركيا فالقضية مؤجلة لحين حسم الموضوع السوري ولا يصح اعتبارهما خاسران حاليا .
    ففي كلا الانتصارين لا يكون لهما الا الفتات ، وهم يدركون ذلك الان ، ولكن ما الذي يجعلهم يندفعون بهذا الشكل وبهذه الخسائر المالية الكبيرة من خزائنهما ، انها مناورة من اجل البقاء في الحكم وتطويل امد الازمة من اجل خلق الحاجة عند الامريكان لهما حتى لا يتم الاطاحة بهما فقد عرفت الدولتان إن فترة صلاحيتهما وصلت الى فترة انتهاء الصلاحية (إكسباير) ، ولهذا فمن وجهة نظر سياسية فان نفس المحافظة على الكرسي يعتبر انتصارا وعدم خسارة في الدولتين .

    اما العراق فهو الخاسر الاكبر فعليا .
    لماذا ؟
    العراق خرج من قمقم صدام مرشحا لاستعادة دوره التاريخي وثقله الحقيقي ، ولكن بعد السقوط سُلّم العراق الى حزب قاصر علميا وعمليا في فهم العملية السياسية ويفتقر الى الارادة في تعزيز موقع العراق .
    حين حدثت الازمة السورية كان هناك فرصة للعراق ان يلعب على الطرفين الايراني والامريكي وينفذ اجندة خطيرة لانه بيضة القبان ، فالامريكان يعتبرون العراق اهم نقظة انطلاق ونقطة منع للايرانيين في نصرة السوريين ، وايران تعتبر العراق اهم ممر لسوريا ولبنان واهم منطقة حاجزة لحفظ ايران كما انه اهم سوق اقتصادي لايران واهم دولة فيها احزاب مؤيدة لايران وكان العراق هو المساحة التي اثبتت ايران فيها براعة الضغط على امريكا مخابراتيا وعسكريا ، وتركيا تعتبر العراق اهم نقطة دعم مالي وسياسي (حجم التجارة 13 مليار دولار سنويا ) وهو منطلق لترتيب السياسة التركية حتى ان تركيا استطاعت تكوين قائمة من 91 نائب (القائمة العراقية) من اصل 325 , فكان يمكن للعراق وفق هذه المعطيات أن يغير التجاذبات وأن يقوم بدور يمكن ان يؤدي الى خسارة جهة وربح اخرى ، فيكون هو من يقرر ، ولكن الحزب الحاكم لم يكن يرى الا موضوع تقاسم الكعكة بحصة اكبر من اموال الخزينة العراقية بطرق ملتوية . فكان المهم هو السيطرة على مراكز القرار من اجل التحكم في مسار الخزينة لتسريب الاموال الى جيب القائد الضرورة من اجل تكوين حزب قوي بالحيلة والمال. فأصبح هذا السلوك عائقا حقيقيا عن ادراك الاسلوب الذي يجعل من العراق قائدا في المنطقة . فالعراق باستطاعته اسقاط سوريا كما باستطاعته مساعدة سوريا وذلك لان مشكلة سوريا هي مشكلة اقتصادية وأمنية وهذه بيد العراق تماما ، فلم يتحرك العراق لانقاذ سوريا ، ولم يتحرك لاسقاط سوريا . وكان يتوسل لايجاد وسيلة رخيصة لارضاء ايران وامريكا فقد استجاب لايران بفتح الحدود الجوية للمرور الى سوريا ، ولكنه استجاب لمنع الامريكيين من فتح الحدود البرية للايرانيين ، وفي سبيل ردع الايرانيين عن التفكير باستغلال الاراضي العراقية قامت الحكومة العراقية باستعداء المنطقة الغربية واثارة الحرب الطائفية من جديد حتى تعتذر للايرانيين بعدم قدرتها على تأمين المسلك لسوريا ، وكان كل ما يجري من ازمات سياسية مع السنة مفتعلة وممولة ومدعومة من قبل الحزب الحاكم لهذه الغاية لارضاء للامريكان بخذلان سوريا ، فتم تفتيت البلد من جديد بعد ان ساهمت القوى العراقية بمساعدة الايرانيين والامريكان باعادة اللحمة نسبيا . فكان السلوك الثعلبي ينم عن احتقار للذات وتسخيف لقيمة العراق ، بالاضافة الى عدم الفاعلية في الخليج حتى ان رئيس الوزراء السابق طوني بلير جاء كمستشار لامير الكويت وطلب اقامة ميناء مبارك في الجزء العميق من مسلك البواخر الى العراق فاصبح العراق ليس ندا للكويت واصبح يتملق للكويت ولا يستطيع رئيس الوزراء أن يأخذ أي قرار حاسم فقد استجاب للاستعداء اولا ولكن ما ان اتجهت الاحزاب العراقية لتأييد امير الكويت ضد الحركة السلفية فاذا برئيس الوزراء يذهب للكويت ليقدم الولاء والنصرة حتى لا تفوز احزاب عراقية استطاعت ان تنهي المشاكل وتوقف التجاوزات الكويتية بدفع بريطاني وقد اتفقت على اهم قضيتين هما الخطوط الجوية والديون وقد اتفقت احزاب عراقية مع الكويت على تعويض 150 مليون دولار لحل المشكلة فذهب رئيس الوزراء وتبرع بـ 500 مليون لحل المشكلة ، وهكذا كان العراق رخيصا ، لا يتحرك لهدف تحقيق مصالح او ارتفاع مستوى ، بل من أجل بقاء الحزب في السلطة بالحيلة والتحالفات المتناقضة .
    فلم يحصل للعراق أي موقع نتيجة سياسة التغافل عن الواقع والالتهاء بالصغائر ، وفقد العراق ميزة كونه بيضة القبان ومركز التوازن والاهمية الاستراتيجية في المنطقة ، فاذا ربح جانب الممانعة فليس للعراق شيء واذا ربح الجانب الاسرائيلي فليس للعراق أي قيمة ، فقد خسر العراق قدرته على التأثير في المنطقة ، حتى ان الحكومة التركية تمعن في اذلال العراق في ملفات كثيرة والعراق يقدم المال ( 13مليار دولار + حوالي مليارين ترانزيت للنفط العراقي المار بتركيا + علاقات تجارية غير مباشرة مثل تشغيل الموانئ والمطارات وما شابه ذلك + التجارة الكردية الخاصة مع تركيا بارقام غير معروفة قيل انها خمسة مليارات لصالح تركيا ) فهذه العلاقة الاقتصادية لم تمنع تركيا من التحرش بالعراق واذلاله في ملف المياه (قطع شبه كامل للمياه) ، وفي ملف السياسة الداخلية خصوصا ملف كركوك وفي الاعتداء على الارضي العراقية ، وفي احتقار المسؤليين العراقيين ووصفهم بالطائفية لانهم لا يستطيعون عمل شيء للقضاء في قضايا تمس قتلة طائفيين مثل طارق الهاشمي وغيره ، وبلغ من احتقار وزير الداخلية التركي ان يزور العراق بدون اذن الحكومة المركزية ويذهب الى كركوك زائرا منتصرا رغم انف القيادة العراقية .
    وهناك اسرار كثيرة قد تكون اعمق من هذا لا يمكن الكتابة حولها وانما نكتب ما هو متداول فعلا ولا يشكل أي سر.

    والخلاصة ان العراق لا بالعير ولا بالنفير بينما هو بيضة القبان بالفعل وله الثقل الاهم استراتيجيا في المرحلة الحالية فلعل حكومة مغايرة تقلب ميزان التوازن والقوة لصالح العراق بدل هذا الهوان والحقارة التي تتسم بها السياسة العراقية حاليا .

    بالنسبة لمسعود البرزاني .
    فقد قام بحركة لا توصف بالذكاء أبدا ، فقد تحالف مع تركيا ضد الاكراد وضد ايران لصالح اسرائيل ، فاصبح منبوذا كرديا ومتهما ايرانيا ، وغير مقبول عراقيا ، وجعل الحركة الكردية مصدر قلق لحلف كامل ، حتى تراجعت احلام الاكراد الى نقطة الصفر وقد تجمعت القناعات لعدم السماح للحركة الكردية ان تكون خنجرا في قلب المنطقة واسرائيل ثانية لتحطيم الحضارة الاسلامية .

    لو سألني سائل عن لبنان واسرائيل فأقول:
    اسرائيل تتعجل حتفها فلهذا تتحرك وتحرك ازلامها باتجاهات خاطئة حيث تعتقد بانها ستنجح بتحريك المشروع الغربي السني لتدمير سوريا (وليس لازالة بشار الاسد) ، وفي وجهة نظري انها اصبحت رهينة لهذا الحلم اولا ، وفي حال نجاح المشروع فهو سيولد فراغا يمكن استغلاله من قبل اللاعبين الاخرين ثانيا فلا ضمان لربح الحركة الاسرائيلية في سوريا لحد الان . والامر متروك للزمن . ولعل هذا هو السبب في تهديد ايران حيث فقدت اسرائيل الامل في ربح الموقف .

    اما لبنان فهي الشرق الاوسط مصغرا ، و هناك معادلة معروفة وهي ان المشروع الامريكي الاسرائيلي يمتلك نصف لبنان كما ان المشروع المقابل يمتلك النصف الاخر ، فهذه الموازنة غريبة وخطيرة جدا ، فلذلك فان التحرك في لبنان صعب جدا لاي من الاطراف وتعتبر جميع التحركات في غاية الدقة في الحسابات وتمتاز بالذكاء . والواقع ان لبنان الان هي المرآة المصغرة لاحداث الشرق الاوسط واتجاهاته فكل المشاريع لها منتديات واحزاب فاعلة في لبنان . كما انها خزان الصراع الحقيقي في المنطقة ، فالخطر على اسرائيل يأتي من لبنان وليس من جميع العالم العربي الجبان العميل ، والخطر على سوريا يأتي من لبنان وليس من الخليج او تركيا فكلهم يمكن هزيمتهم الا اللبناني حيث صعوبة المراس والقرب الفاحش من المركز السوري .

    اما الاردن فهي شركة خاصة يمكن أن تغلق في أي وقت عصيب ، ولكنها لا تملك قراراها حقيقة . فهي بعيدة عن الحدث في الوقت الذي تكون فيه بقلب الحدث لانها ليست صاحبة قرار .
    واما مصر فقد اخرجت من الساحة ، وقد حاول عمر سليمان العودة بمصر ايام حسني مبارك فكان يرعى الارهاب في العراق بمال خليجي وتنفيذ اردني كما فعلت الان تركيا ببراعة اكثر من المصريين ، وقد فشل في العراق ثم خسر الحكم ، والجيل الحالي من الحكام لا يعرفون رأسهم من رجلهم وهم خارج الساحة الدولية والاقليمية ولا يملكون الا اللهث وراء الوعود والجشع .

    فهذه الخارطة كما اراها لحد الان ، ولكن يجب ان نعلم بان الساحات حبلى بالمفاجئات فقد تسقط قوى مهمة ، فهناك من يقول ان الامريكان يخططون لخسارة الجميع بما فيهم انصارهم في المشروع السني الاسرائيلي .



  8. #88
    عضو فعال الصورة الرمزية hadi2
    تاريخ التسجيل
    07-02-2006
    الدولة
    الساحل الشرقي
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    303
    جزاك الله الف والف خير

    وبارك الله بكم وجعلكم منارا للأسلام

  9. #89
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    02-09-2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    361
    السلام عليكم

    مولانا المنار حفظه الله وجعله ذخراً للمسلمين

    بارك الله بكم، تحليل موفّق، ولا يسعنا إلا ان نجثو أمامكم لتفيض علينا من علومكم الجمّة

    بعد أن صدر حكم الاعدام غيابيّاً على طارق الهاشمي،

    بعض المصادر: واشنطن تبدي خشيتها من اندلاع أزمة في العراق بعد الحكم على الهاشمي. انتهى

    ما رأيكم.. ؟

  10. #90
    مجنون عابس
    تاريخ التسجيل
    09-09-2007
    الدولة
    هنا
    الجنس
    --
    المشاركات
    1,487
    شيخنا الفاضل ..

    لفت انتباهي في الفترة الاخيرة اخبار عن انتشار الجيش الحر وتوزعه في غير سوريا
    لبنان - العراق - الكويت ..
    ماهذا الجيش الذي يتحرك على مستوى دول ؟

    الامر الاخر حول مرسي اجد ان تصريحاته اغلبها تميل للجانب الخليجي وليس الايراني حتى مع محاولته لمجاملة ايران .. مازال يسعى لكسب ود الخليج وان كان متخوفا من ردة فعل بعض الاطياف المصرية ..

  11. #91
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    23-05-2006
    الدولة
    ارض الكنانة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,615
    مولانا المنار
    هلا تكرمتم بايضاح هذه النقطة
    ولكن تبين أن ارتباط الاخوان بالمشروع المسيحي اليهودي عميق
    و ما اعرفه ان مرسى متعصب للعقيدة الوهابية كاره للشيعة على المستوى الفكرى الشخصى

  12. #92
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239
    السلام عليكم ورحمة الله

    يا ابن قبة حفظك الله اجبت نفسك .
    فان من يميل للوهابية مرتبط بالضرورة بالمشروع المسيحي الصهيوني لتدمير المسلمين (هناك مسيحية غير صهيونية كما اشرت سابقا وهناك يهودية غير صهيونية ) .
    فهل يحتاج الى تفاصيل ؟
    ثم الا نرى بام اعيننا رعايتهم للمشروع المسيحي الصهيوني في العالم الاسلامي والعربي وعلى الاخص سوريا ولبنان وايران وتركيا ؟
    فهل يحتاج الى دليل ؟
    والسلام

  13. #93
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239
    السلام عليكم ورحمة الله

    لفت نظري تسريب خطير ، حيث سربت الحقيقة ان محمود الزهار يعلن لحزب الله وايران ان حماس اصبحت حماسين حماس ضد اسرائيل وحماس مع قطر ومرسي ، أي حماس مع اسرائيل ، ولكن مجيئ اسم مرسي من قبل الزهار يعني الكثير ويحتاج الى تامل شديد ، ويعني ان مرسي غارق في المشروع الصهيوني .

    مسؤول"حماس" الذي اغتيل قبل شهرين كان يدير عمليات"إرهابية" في سوريا !

    الأجهزة الأمنية ضبطت بحوزته وحوزة آخرين جرى اعتقالهم لاحقا أكثر من 25 مليون دولار خصصتها قطر لتمويل عمليات عسكرية وشراء السلاح للمعارضة
    دمشق، :نقلت موقع "الحقيقة" بناء لمعلومات موثقة جيدا تفيد بأن المسؤول الأمني لـ"حماس" في دمشق كمال حسني غناجة، الذي عرف باسمه الحركي " نزار أبو مجاهد" ،والذي اغتيل في دمشق في شهر حزيران / يونيو الماضي، كان يدير عمليات إرهابية على الأراضي السورية بتمويل قطري.وكان غناجة عثر عليه مقتولا في منزله في ضاحية"قدسيا"شمال غرب دمشق في 28 من الشهر المذكور، حيث وجهت أصابع الاتهام إلى"الموساد" بالمسؤولية عن اغتياله. وأشير في حينه إلى أن"غناجة" خلف محمود المبحوح ، الذي اغتاله "الموساد" في دبي مطلع العام 2010، في مهمته كمسؤول عن توريد السلاح إلى المقاومة الإسلامية في قطاع غزة من سوريا وإيران وحزب الله.

    وبحسب ما أكدته مصادر مطلعة على ملف التحقيق لـ"الحقيقة"، فإن التوسع في التحقيق الذي أجرته الأجهزة الأمنية السورية قاد إلى التثبت من تورط "غناجة" في عمليات إرهابية نفذتها جماعات مسلحة،سورية وغير سورية، ضد مؤسسات وأشخاص سوريين وفلسطينيين على علاقة وثيقة بالدولة السورية ، بما في ذلك "جيش التحرير الفلسطيني"، الذي نهبت مستودعات سلاحه في ضواحي دمشق على أيدي جماعات مسلحة يشرف عليها"غناجة" شخصيا. وقال مصدر آخر" بات من الثابت الآن أن غناجة وفر بنية تحتية للجماعات الإسلامية المسلحة في ضواحي دمشق، وتحديدا تلك المرتبطة بجماعة "الأخوان المسلمين"، مشيرا في هذا السياق إلى"مخابىء، ومستودعات سلاح، وسيارات دفع رباعي، ومدافع دوشكا ووسائل اتصال..إلخ". وقال المصدر إن المفاجأة الكبرى كانت عثور الأجهزة الأمنية على مبالغ مالية طائلة في منزل "غناجة" ،وفي حوزة عدد من المرتبطين به ، تفوق الـ25 مليون دولار، وهي محولة من الحكومة القطرية لدعم الجماعات المسلحة في دمشق؛ مشيرا إلى أن معظم هؤلاء من عناصر حركة"حماس" في سوريا وقد جرى اعتقالهم جميعا، حيث أدلوا باعترافات خطيرة حول ما كانوا يقومون به تحت إشرافه. وطبقا للمصدر، فإن التوسع في التحقيق أفضى إلى أن "غناجة" ـ وبحكم علاقته القوية مع مسؤولين أمنيين سوريين فرضتها طبيعة عمله ....، وقد عمد إلى وضعها في خدمة الجماعات السورية المسلحة على المستوى المعلوماتي واللوجستي ، ما مكّن هذه الأخيرة من تنفيذ عمليات اغتيال لضباط سوريين كبار في الجيش والمخابرات و"جيش التحرير الفلسطيني"، والقيام بعمليات سطو مسلح على مستودعات أسلحة وتفجير عدد من المراكز الأمنية والعسكرية الحساسة داخل دمشق وخارجها. كما أنه وظف التسهيلات الأمنية التي كان يحظى بها من السلطات السورية لصالح المعارضة السورية المسلحة على صعيد تحركها وتنقلها من وإلى لبنان.

    وكان لافتا أن أول من عثر على جثته في منزله وأعلن عن اكتشافها نشطاء معارضون سوريون على علاقة بـ"لجان التنسيق المحلية" وما يسمى" مجلس قيادة الثورة". ما يؤكد أن الجهتين كانتا على علاقة به بهذا الشكل أو ذاك. وقد اتهمت الجهتان "النظام السوري" بالوقوف وراء تصفيته، بخلاف عدد من قادة"حماس"(مثل عزت الرشق) الذين اتهموا "الموساد". لكن جهات إسرائيلية رسمية اعتبرته"قليل الأهمية ، وأصغر من أن يغتاله الموساد". .

    تحقيقات الأجهزة الأمنية السورية، وما توصلت إليه بشأن"خلية غناجة"، كما باتت تسمى في أروقتها، جرى إبلاغها إلى حركة"حماس" في الداخل والخارج، عبر إيران و حزب الله، وهو ما فجر قضية كبيرة بين "مجموعة غزة" برئاسة محمود الزهار و"مجموعة الخارج" برئاسة خالد مشعل وموسى أبو مرزوق. وطبقا لما أفادت به أوساط فلسطينية مطلعة في دمشق ، فإن الزيارة التي يقوم بها محمود الزهار إلى طهران منذ بضعة أيام "تندرج في إطار توضيح موقف حماس / الداخل من تصرفات حماس/ الخارج على الساحة السورية". وكان الزهار قام قبل ذلك بزيارة إلى لبنان اجتمع خلالها مع قيادات في حزب الله جرى خلالها التطرق إلى قضية"خلية حماس". وطبقا لهذه الأوساط ، فإن الزهار أبلغ المعنيين في حزب الله وطهران بأن "حماس" الآن أصبحت في واقع الحال"حماسين"، واحدة مرتبطة بالمقاومة التي تشكل همها الأول والأخير "ونمثلها نحن في غزة"، وأخرى في الخارج مرتبطة بالتنظيم العالمي للأخوان المسلمين وبالرئيس المصري محمد مرسي والحكومة القطرية، ويمثلها خالد مشعل وموسى أبو مرزوق. وهذه الـ"حماس" معنية بأسعار الغاز والنفط والعقارات في البورصات العالمية وبورصة عمّان أكثر أي شيء آخر!

    المصدر : الحقيقة

    والله العالم


  14. #94
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    02-09-2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    361
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    مولانا الفاضل المنار

    نرجو أن تفيض علينا المزيد من هذه التحليلات



  15. #95
    عضو الوسام الماسي
    تاريخ التسجيل
    07-09-2007
    الدولة
    في قلب امي
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    6,639
    احسنتم مولانا المنار حفظكم المولى

    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

  16. #96
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    07-09-2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    352
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mercury مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم

    تحية طيبة شيخنا الكريم

    قلتم : " ولكن ستساند ايران حقوق البحرانيين المظلومين بالكلمة والموقف السياسي، وهذا رأي كبار قادتهم وهو معلن وليس سرا . ولعل من غير الخفي إطلاقا ادخال ملف البحرين في محادثات الدول الكبرى التي جرت في بغداد وهي محادثات غاية في الاهمية مما يعني ان ازمة البحرين دخلت في معمل الكبار وان كل ما قامت به الدول الصغيرة في المنطقة سيذهب هباء ولكن الامر يحتاج الى نجاح هذه المفاوضات. "

    اذا امكن ارجو الحديث عن عالم المفاوضات , ما قواعده ؟ , ما أهميته ؟ , كيف تتم ؟ هل نستطيع القول ان الدولة أ ضعيفة بالمفاوضات أما الدولة ب قوية في المفاوضات ؟ كيف يمكن قياس ذلك ؟

    وشكرا
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mercury مشاهدة المشاركة
    سؤال اخر .. هل مذكرات الزعماء كتوني بلير كلينتون لها قيمة ام انها محض اكاذيب ؟

    علامتنا، يبدو أنه فاتكم ردّي أخونا mercury. فهلّا أجبته؟

  17. #97
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    28-11-2011
    الجنس
    --
    المشاركات
    352
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلامُ عليكم ورحمةُ الله و بركاته


    نستغلُ هذه الفرصة للإجابة عن الشيخ (المنار).


    التفاوض علم اجتماعي و سياسي تطبيقي
    و هُناك شروحات كثيرة و قواعد تختلف من موقع إلى آخر
    بل و بعضها يتغير من زمان لآخر


    انقلُ لكم هذا الرابط المختصر و الذي تستطيعون
    تحصيله من خلال محرك البحث:

    http://www.siironline.org/alabwab/de...801%29/209.htm

    دروس في علم التفاوض

    طبعاً هذه قواعدُ عامه و تُعطي لمحة عن الأمر و السؤال


    * هذا العلم عميق و كبير و يحتاج لتخصص و مُمارسة
    لأن الدراسة وحدها هُنا من دون خبرة لا تكفي
    لذلك قليلاً ما نجدُ أن المُفاوض يكون شاباً أو مرأة
    و عادة ما يتم حساب شكل المُفاوض "الشكل الظاهري"
    و يتم تدريبه و أخضاعه لآلات التحدث و كشف الكذب

    بالتفاعل مع الأحداث و العبارات
    و تغيير قسمات الوجه

    فكما هو معلوم لدى القائمين على هذه الأقسام الخاصة جداً
    أن حتى الجُغرافيا (الإنتماء الجغرافي) يؤثر في مسار التفاوضات

  18. #98
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    02-09-2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    361
    السلام عليكم

    الأخ الفاضل مصطفى MustafaHH

    ربّما لم يُجب العلامة المنار حفظه الله لضيق وقته، وأنّ الموضوع مختصّ بالتحليلات حول الدول المذكورة ـ أعني سوريا ولبنان وإسرائيل وأمريكا والخليج ـ

    والله العالم



  19. #99
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    07-09-2010
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    352
    أهلاً بعودة الأخ تحليلي. وشكراً لك على إجابتك. ماذا عن مذكرات السياسيين؟

    عزيزي زيد الشهيد، شكراً لك على إشارتك، لكن العلامة المنار فتح هذا الموضوع كموضوع تعليمي. وإن كان هدفه من الموضوع هو تعليم التحليل الساسي من الأخبار، لكن لا بأس أن يجيب على بعض الأسئلة، إن كان يرى مصلحةً لذلك.

  20. #100
    عضو متميز الصورة الرمزية MOSA2002
    تاريخ التسجيل
    11-05-2005
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,109
    حفظك الله اخي الغالي المنار,,
    ما شاء الله تحليل واقعي بامتياز ,,
    طرح في غاية الابداع ,,
    طرح نير ,,
    لا تغيب علينا كثير فنحن في انتظار ابداعات طرحك ,,

موضوع مغلق
صفحة 5 من 101 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 7 8 15 55 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هل مشكلتنا هي إسرائيل و أمريكا؟؟
    بواسطة الدكتور منزل في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-03-2009, - 12:36 AM
  2. هل تتوقع سوريا أن تقبل إسرائيل بـ ....
    بواسطة البرهان في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-06-2008, - 02:02 AM
  3. أهل السنة في لبنان يحتفلون برحيل عدو أمريكا و إسرائيل!!!
    بواسطة أبو علي الدمشقي في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 26-11-2007, - 03:55 PM
  4. تحليلات الأشبال للحرب على لبنان..شاركنا.
    بواسطة ريحانة الإيمان في المنتدى واحة الملتقى الاجتماعي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-08-2006, - 01:54 AM
  5. خامنائي يهدد أمريكا و إسرائيل
    بواسطة روح الفداء في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-07-2004, - 02:07 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com