موضوع مغلق
صفحة 4 من 101 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 14 54 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 61 إلى 80 من 2016

الموضوع: سوريا – لبنان – إسرائيل – أمريكا – الخليج – تحليلات

  1. #61
    مجنون عابس
    تاريخ التسجيل
    09-09-2007
    الدولة
    هنا
    الجنس
    --
    المشاركات
    1,487
    الاخ العزيز المحقق كونان

    لما كان العلامة المنار يتحدث عن الشأن العراقي اردت التلميح لهذه النقطة خصوصا في شأن نص القرار الذي كان متفائلا به وتفاصيل الاتفاقية ومايخص البند الخامس والسادس خصوصا
    بالامس كنت اتحدث مع احد الاخوة خاصة وانني لاول مرة اطلع على بنود الاتفاقية وكنت اتساءل هل كان من الصحيح فعلا رفضها بحجة ما قاله صاحبي ان أمريكا لن تلتزم لسبب بسيط ان ملفات المنطقة اصلا ليست بيدها وما أمريكا الا واحدة من العاب وصورة من صور المؤامرة الشيطانية الكبرى ... اقلا هكذا يعتقد صاحبي
    وكما طلب العلامة حفظه الله ان نتعامل مع المعطيات بواقعية وابعاد الفرضيات وبذلك نحن حقيقة لا نعلم مامدى الفائدة الحاصلة من وراء قبول هكذا اتفاق وانه لم يكن من الحكمة رفضه وفي المقابل ايضا من المعقول التشكيك في حقيقة تطبيقه من الامريكان لانه وكما ذكر سماحتكم المخابرات في كل الاحوال نجحت في تضليلها وتصويرها ان الحكومة الجديدة ماهي الا امتداد لايران..فلربما حتى وان تمت الاتفاقية كما ارادت امريكا كانت النتيجة واحدة..

    مازالت بعض الاسئلة عالقة حول الاتفاقية وقانون تحرير العراق ولأن الموضوع حول سوريا ولبنان اترك الامر لموضوع او مكان آخر ..

    تحياتي

  2. #62
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاخ الكريم المحقق كونان المحترم

    اطمئن الان الامريكان اعداء فلن تستطيع ان تتفاهم معهم فضلا عن ان تتحالف معهم . وهم من رفض الاتفاق ، وشكرا للمفاوض العراقي.

    بالمناسبة عليك ان تدرس كتاب الجهاد في شرائع المحقق او في اللمعة واذا كان تحصيلك عاليا فيمكنك قراءة البحث الخارج لاية الله العظمى الامام الخامنئي دام ظله بعنوان المهادنة ، فان فيه ان السياسة والاتفاقات مع الكفار تابع للمصالح والمفاسد ولا يتبع للمبادئ والقيم ولا يوجد فقيه مسلم يقول بتبعيتها الى القيم بل حتى الرسول ص يقول بالمصالح، القيمة الحقيقية هي السعي لامتلاك القوة لتكون كلمة الله هي العليا ، وهي غير الحرب وان كان منها بل هي الاستعداد .

    الاخ الكريم مجنون عابس المحترم
    كيف اتفائل وانا اعرف منذ سنة 1991 أن المخابرات الامريكية تريد اثبات ان شيعة العراق تابع ذليل لايران وانهم كذابون ولا يجوز الاتفاق معهم ويجب الاتفاق مع الانصار التقليديين من اهل السنة والجماعة حفظهم الله ورعاهم ، وتسعى هذه المؤسسة لتخريب اي قرار لتصحيح صورة الولايات المتحدة من معتدية الى مناصرة للشعوب المظلومة حتى لو كان التخريب بايدينا نحن ، فكل هذا اعرفه قبل قانون تحرير العراق وغيره فاطمئن جدا .
    واما صاحبك فقد يقول له قائل: تحليلك صحيح فكل العالم بما فيه الدول الكبرى وايران تحكمها القوى الشيطانية بالحكومة الخفية . فسوف يتراجع ويحاول التفكيك حيث لا تفكيك لعدم معقولية ان يخضع الكبير ويفلت الصغير ، وعندها تبطل الكبرى قبل الصغرى ، فنعود لمعرفة الواقع وفق اليات المعرفة الحقيقية لا التلقينية .

  3. #63
    مجنون عابس
    تاريخ التسجيل
    09-09-2007
    الدولة
    هنا
    الجنس
    --
    المشاركات
    1,487
    استاذي الفاضل.. هذا جواب صاحبي انقله نصا:

    هذه القاعدة قاعدة وضعيها هو وضعها فليست لازمه .. هناك مجموعتين مجموعة مع ومجموعة ضد وهذا معروف
    الخير موجود والشر موجود .. لو كانت ايران ودول الممانعه ضد الاستكبار تحت الحكومة الخفيه لما حوربت

    لان حربها ضرب لمصالح الحكومة الخفية الشخصيه ..
    محور دول الشر هو محور دول الخير
    لاتستطيع ان تخترع قاعدة او نظرية بناء على نظرتك الشخصية او رأيك الشخصي وتطبقها وتلزم بها الاخرين

    هنا لاتسمى قاعدة بل تسمى رأي
    الاراضي التي يمر بها النهر جميع سكانها يأكلون سمك السلمون الارض الكبيره الواقعه على يمين النهر تأكل السمك فلا تقل لي ان الارض الصغيرة التي بجهة الشمال لاتاكل السمك لان في ذلك تفكيك للقاعدة
    هذه قاعدة بنيت على رؤية شخصية او توقع شخصي والزمت نتائجها الاخرين
    من قال ان اساس القاعدة صحيح
    المشكلة بالموضوع لا بالمحمول وبأصل الرؤية ..


    ولكم الشكر ..

  4. #64
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حبيبنا الاستاذ مجنون عباس حفظك الله


    لعلك تشعر بانني انا من اراد هذا الجواب من صديقنا العزيز (صديق صديقي صديقي ) وذلك لبيان ان التكلم في السياسة اذا كان نابعا من اعتقاد وميل نفسي فقد لا يصل الانسان الى الحقيقة . باعتباري اعرف ماذا سيكون الجواب مسبقا لمثل هذه المداخلة التي طرحتها بصيغتها الاستفزازية تعمدا ، لنتعلم .


    والجواب بما هو جواب اتركه بلا تعليق لأنه صرّح بالتفكيك المعلل كما قلت .


    هناك قاعدة تقول : التفكير السليم يمنع عدم الجمع وعدم المنع ، حتى تكون الافكار متناسقة ومنسجمة واقرب للصواب.


    وقد علل صديقنا حفظه الله التفكيك بأمور الأول: المخالفة الظاهرة والثاني: عدم امكان اتحاد قوى الشر مع قوى الخير . وهذان مخرومان ، فكلنا يعلم بان الملك حسين كان في محفل واحد مع قادة اسرائيل ولكنه قاتلهم وكاد ان يقتل قرب الشونة . وصدام والشيخ جابر لهما نفس الاستاذ ويتبعان مكتبا واحدا ولكنهما تقاتلا ، وليس بعيدا عنا تصريح الامير نايف حين قال باننا ساهمنا بصنع القاعدة بطلب امريكيا وقد اتفقنا مع امريكا على ان نختلف.فالإتفاق على الاختلاف هو عمل سياسي معروف .فهذا التعليل مخروم كما ترى.
    وقد تحالفت قوى الشر مع قوى الخير على مر التاريخ حتى ان بعض المؤمنين تحالف مع الملحدين من قبيل الشيوعويين وغيرهم ضد الكتابيين لمصلحة الاستقواء فهذا التعليل مخروم ايضا .


    ثم يكفي ان يكون بعض القيادات تابعة لقوى الشيطان والحكومة الخفية لا كلها ، والمخلصون في ايران يقولون باننا غير محصنين من ذلك منذ بداية الثورة لحد الان ، فخذ امثلة خطيرة مثل رجوي ومجموعته وبني صدر وطباطبائي ويزدي ومهدي بازركان الذي كنا نراه يصلي بجنب المرحوم الامام الخميني قدس سره في حضرة مولانا امير المؤمنين ع يوميا وليس ببعيد عننا السيد مهدي هاشمي الذي افشى الاسرار القيادية ، فاعدم بسبب ذبحه للسيد ابي الحسن شمس آبادي رحمه الله ولم يعدم لافشاء الاسرار ، وهكذا كثير من الحوادث والشخصيات وليس ببعيد عنا الخلاف على مشائي والازمة التي جمّدت ولكن محتواها خطير الى درجة وضع اليد على خطوط الحكومة الخفية وتحجيم الموضوع وهو في قلب القيادة التي تدير البلد بدون علم المخلصين لفترة طويلة . فاستبعاد ذلك مستبعد ، نتيجة الواقع فضلا عن الامكان العام ولكن الاعتقادات لاتقبل مثل هذا الاتجاه لأنه خلاف المعتقد .


    فاذن علينا ان نعود لنقطة الصفر كما نوهنا . وأن نحلل المواقف وفق اشياء مهمة جدا اولها القدرات وثانيها المصالح وثالثها الارادة ورابعها التحالفات وخامسها الافعال ، وسادسها الاتفاقات العامة وسابعها الاتفاقات الخاصة ، وهكذا بقية المتغيرات ، فبهذه الخارطة يصح ما توصل اليه الاخ صديقنا الذي هو صديقكم من نتيجة، فان التحليل بعيدا عن العقائدية والنظرة المسبقة قد توصل الى نتيجة برهانية او على اقل تقدير من باب الظن المتاخم للعلم ، بينما حين ننطلق من الاعتقادات فانه ظن مشوب بكثير من الغموض الذي يجعله بلا دليل أو دليله في الغالب (انا أقول ذلك.. ) ومثل هذا لا يسمى تحليلا في علم السياسة وانا يسمى اخبار صحفية وتفسير ذهني مبتهج بالاحداث ،واما اذا كان فيه تعصب فهو تلقين قطعا .
    ونحن هنا نريد ان نتجاوز عن التلقين ونفكر بحرية بذهن خال الا من قواعد التفكير السليم والمعلومات المتوفرة في الموضوع الخاص .
    وليس بالضرورة ان يكون التحليل مطابقا للواقع ولكن طريقته يجب ان تكون صحيحة لعدم ضمان كشف كامل المعلومات عن الحقيقة باعتبار ارادة الاخفاء عند الفاعلين . وقد اخبرني احد المشتغلين بالتحليل العلمي في دوائر المعلومات في العراق بانه درس عند بعض دوائر التحليل فوجد عندهم ستين قاعدة وقد وافقوا على تعليم 16 منها واعطوهم اربعة أو خمس قواعد، وقد استعملت من قبل شباب متقدين ذكاء فاصابوا كبد الحقيقة بنسبة 99 بالمائة نتيجة صحة طرق التحليل. وقد اخبرني احد كبار المعلوماتيين في العراق بان هناك خلالا اداريا في معالجة الارهاب حيث لا يطلب تحليل الحوادث ومتابعتها وفق تسلسها وانما تؤخر امور وتقدم اخرى وهذا يمنع من تحليل البيانات ، والا فانهم قد وفقوا بنسبة كبيرة في الامور ذات الاهتمام الحقيقي ، وقد حدثني احد الاخوة بان رئاسة الوزراء تكلفهم في بعض الاحيات بتحليل حدث سياسي مهم لتوقع التصرف ، وقد كانت جميع النتائج قريبة من الواقع جدا ، مثلا طلب منهم معرفة من سيفوز بالانتخابات الفائتة في ايران لتحدد الحكومة مع من تتعامل باقتراب؟ وعن من تبتعد ؟ فكانت النتيجة ان الفوز الساحق من حق الرئيس نجاد بينما كان حظ الاخرين في وقت التحليل اوفر او مساوٍ ، فعلينا جميعا معرفة تلك الاساليب، وهي في الحقيقة نفس موارد التحليل المنطقي لأي حدث يصدر من جهات عاقلة مريدة مع الاخذ بالاعتبار الاسباب القهرية او الاختيارية المصاحبة .


    فان ما تحفّظ عليه الاخ الكريم المحقق كونان وما ايده أخونا الفاضل مجنون عابس حول التحفظ على التحليل خارج المبادئ والقيم انما يصح في اتخاذ القرار لا في تحليل تصرفات الاخرين ومشاريعهم ، فان الاول قد يطالب كل صاحب عقيدة ان لا يحيد عن عقيدته وفقهه ، بينما لا يصح في التحليل وضع الاعتقادات والاراء الشخصية لتحليل سلوك ومشاريع الاخرين واسوء منه ان يتبع ما لقن به من عداء او مصادقة بحيث تؤثر على تفسير سلوك المقابل . فهذا ليس تحليلا وانما قراءة بمشتهى النفس لما يفعله الاخر.
    اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ووفقكم الله لمعرفة حقائق الاشياء وان تنظروا بنور الله الذي هو قائد فراسة المؤمن.

  5. #65
    مجنون عابس
    تاريخ التسجيل
    09-09-2007
    الدولة
    هنا
    الجنس
    --
    المشاركات
    1,487
    ودعائي لك دائما بالتوفيق ..

  6. #66
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لقد نشر الاخ رضويون في هذه الشبكة المحترمة تقرير اللوبي الكاثلوكي الفرنسي الناقم من الوضع في سوريا ، فلماذا هو ناقم ؟ ولماذا نشروا خبر اجتماع بسمة قضماني في اهم تجمع للقيادات المقررة لمسير الدول الكبرى ؟ وقد اسماه المترجم اكبر محفل ماسوني وفي الحقيقة هذا محفل يضم جمعيات كثيرة سرية منها الماسونية .
    مع العلم ان امير قطر اراد ان يحضر هذا الاجتماع فتم رفضه!!! وقد نشر ذلك احد الاخوة في الشبكة
    هل نستطيع تحليل ذلك ؟ فالحدث له معنى كبير

    انقل الخبر كما اورده الاخ رضويون اولا :


    باريس – نضال حمادة

    وثيقة أعدها اللوبي الكاثوليكي في فرنسا: المجلس الوطني السوري ذراع عسكري لوكالة الاستخبارات الأمريكية...
    جدل حول حضور بسمة قضماني مؤتمرا لأكبر محفل ماسوني في العالم..

    التقرير الذي ننشر وثيقة منه اليوم يتعلق بمؤتمر مؤسسة (بيلدربرغ) العالمية، وهذا التقرير الذي أعدته مجموعة من الناشطين الفرنسيين من أنصار ما يسمى هنا اللوبي الكاثوليكي صاحب النفوذ القوي في فرنسا يتحدث عن التراجع الفرنسي في العالم والذي يمكن رؤيته جليا بتراجع حضور فرنسا في نادي (بيلربرغ) أهم ناد اقتصادي وسياسي وأمني وعسكري، فأعطى وصفا سياسيا وأمنيا للمجلس الوطني السوري وتحدث عن وجود تركي كبير ومهم ووجود إسرائيل كما انه تحدث عن حضور غريب للناطقة باسم المجلس الوطني السوري (بسمة قضماني) وربط حضورها بحضور مسؤولين كبيرين في أجهزة الأمن الأمريكية. وإذا كانت بعض المواقع العربية تحدثت بطريقة عابرة عن حضور بسمة قضماني في مؤتمر (بيلدربرغ) فإن بعض الوسط السوري المعارض تكلم عن حضورها في رسائل الكترونية منتقدة وقد اطلعنا على بعض الرسائل التي وزعت بين بعض الناشطين في هذا المجال ، غير أننا هنا ننفرد بنشر بعض من مضمون تقرير اللوبي الكاثوليكي الفرنسي كونه صادرا عن أصحاب خبرة وباع في العلاقات الغربية وفي العسكر والأمن والسياسة في فرنسا والغرب عموما وكون غالبية الذي عملوا على إعداده لديهم اطلاع جيد في دوائر اللوبي الكنسي المقربة من القرار في بلاد الفرنسيس.
    حظي اجتماع نادي (بلدربرغ) الماسوني والذي يعتبر نادي حكام العالم آو الشركات والأشخاص الأكثر نفوذا في العالم حظي هذا العام بحضور غريب لممثل عن سورية هي (بسمة قضماني) الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني السوري أو ما يسمى مجلس اسطنبول، وكان حضور قضماني الغير مفهوم ممثلا لسوريا إلى جانب حضور ممثلين عن تركيا لأول مرة وممثل عن روسيا أيضا لأول مرة.

    تقرير فرنسي أعدته مقربة من اللوبي الكاثوليكي في فرنسا قال أنه تحت حراسة أمنية وعسكرية مشددة عقد بين 31 أيار الماضي و2 حزيران الحالي اجتماع لنادي (بيلدربرغ) في فندق Westfields Marriott Washington Dulles على بعد 40 كلم من البيت الأبيض ، حيث عقدت هذه المجموعة الماسونية اجتماعين في السابق حسب المصادر التي أضافت أن الناطق باسم المجلس الوطني السوري بسمة قضماني حضرت الاجتماع إلى جانب الإسرائيلي (ايتامار رابينوفيتش) أستاذ الاقتصاد في جامعة نيويورك و (آريل ليفيت) أستاذ في مؤسسة (كارنيغي للسلام الدولي).
    من بين الحضور أيضا كان الروسي (غاري كاسباروف) بطل العالم السابق للشطرنج ورئيس حركة ( الجبهة المدنية الموحدة) المعارض للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كما وحضر الى جانب قضماني حسب المصادر الكاثوليكية الفرنسية (توماس دانيلون) مستشار أوباما للأمن القومي و ( كيث آلكسندر) المدير الأول (وكالة الأمن الوطني) جهاز المخابرات الأمريكي الأساس.

    الحضور التركي كان مميزا أيضا حسب مصادر اللوبي الكاثوليكي الفرنسي حيث حضر (أنيس بربرأوغلو) رئيس تحرير صحيفة (حريت) و(علي بربكان) نائب أردوغان للشؤون الاقتصادية والمالية و (مصطفى كوك) رئيس مجموعة كوك التركية كما حضر (فوأد كيمان) أستاذ العلاقات الدولية في جامعة (سابانسي) وحضر أيضا (سربيل تيموراي) مدير عام شركة (فودافون تركيا)..
    ووصف التقرير المجلس الوطني السوري بالذراع العسكرية لوكالة الاستخبارات الأمريكية قائلا : ( ويسجل الحضور الرمزي الكبير ل بسمة قضماني الناطق الرسمي باسم المجلس الوطني السوري، المنظمة الأساس في المعارضة العسكرية لنظام الرئيس السوري بشار الأسد وهي ذراع عسكري لأجهزة المخابرات الأمريكية يضاف إليه وجود (توماس دونيلون) مستشار أوباما للأمن القومي و (كيث ألكسندر) رئيس جهاز المخابرات الأمريكية)..
    تعريف حول مجموعة بيلدربرغ:
    مجموعة بيلدربرغ ، هو مؤتمر سنوي غير رسمي يحضره قرابة 130 من المدعوين، معظمهم من أكبر رجالات السياسة والأعمال والبنوك نفوذاً في العالم. ويتم الحديث في المؤتمر خلف جدار من السرية الشديدة حول العديد من المواضيع العالمية والاقتصادية والعسكرية والسياسية. وقد تأسست المجموعة عام 1954 بمبادرة من عدد من أثرياء العالم ومن أصحاب النفوذ والسلطة. ويعود اسم المجموعة إلى فندق بلدربيغ في قرية أوستيربيك بهولندا حيث عقد فيه أول اجتماع للمجموعة عام 1954. ويمثل الأوروبيون ثلثي أعضاء المجموعة والبقية من الولايات المتحدة.
    وتعقد اجتماعات المجموعة بشكل سنوي في أوروبا، ومرة كل أربع سنوات في الولايات المتحدة أو في كندا. حيث يتم حجز فندق الاجتماع كاملاً ويضرب حوله نطاق كامل من السرية وتمنع وسائل الإعلام من الاقتراب، ولا يتم تقديم بيانات للصحافة حول الاجتماعات. كما أن على أعضاء المجموعة أن يقوموا بأداء قسم السرية.
    و يمنع حضور أي شخصية عربية أو إسلامية إلي هذا الاجتماع لكون أن الحديث في هذا الاجتماع يتمحور حولهم خصوصا و كيفية السيطرة عليهم و إخضاعهم وقد صور الناشط الأمريكي (أليكس جونز) اجتماعهم في العام 2009 وأنتج فيلما وثائقيا عن النادي مؤكدا ان هيلاري كلينتون حضرت في اجتماع عام 2009.
    وحسب مجموعة ويكيبيديا العالمية :هو مؤتمر سنوي غير رسمي يحضره قرابة 150 من المدعوين، معظمهم من أكبر رجالات السياسة والأعمال والبنوك نفوذاً في العالم. ويتم الحديث في المؤتمر خلف جدار من السرية الشديدة حول العديد من المواضيع العالمية والاقتصادية والعسكرية والسياسية.
    وقد تأسست المجموعة عام 1954 بمبادرة من عدد من أثرياء العالم ومن أصحاب النفوذ والسلطة. ويعود اسم المجموعة إلى فندق بلدربيغ في قرية أوستيربيك بهولندا حيث عقد فيه أول اجتماع للمجموعة عام 1954. ويمثل الأوروبيون ثلثي أعضاء المجموعة والبقية من الولايات المتحدة.
    وتعقد اجتماعات المجموعة بشكل سنوي في أوروبا، ومرة كل أربع سنوات في الولايات المتحدة أو في كندا. حيث يتم حجز فندق الاجتماع كاملاً ويضرب حوله نطاق كامل من السرية وتمنع وسائل الإعلام من الاقتراب، ولا يتم تقديم بيانات للصحافة حول الاجتماعات. كما أن على أعضاء المجموعة أن يقوموا بأداء قسم السرية.
    وتوجد لجنة تسيير داخلية للمجموعة تقوم باختيار الأعضاء الجدد وفق مؤهلات محددة من بينها عدم معاداة السامية ودعم الحركة الصهيونية. ويعرف عن أعضاء المجموعة بشكل عام إيمانهم بنظرية فابيان الاشتراكية التي تطالب بـ"السيطرة الديمقراطية على جميع أنشطة المجتمع". وترى النظرية أن أفضل سيطرة على الإنسان هي عبر "الحكومة العالمية"، وهي نظرية يشترك فيها فابيان مع الشيوعية.
    وقد عرف من بين المدعوين شخصيات من شركات مثل آي‌ بي‌ إم (IBM) وزيروكس ورويال داتش شل. كما ضم اجتماع 2009 الذي عقد في أحد فنادق العاصمة اليونانية أثينا شخصيات مثل بياتريس ملكة هولندا وصوفيا ملكة إسبانيا ورؤساء وزراء اليونان وفنلندا ووزير الخزانة الأمريكي ورئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ورئيس البنك الدولي ورئيس المفوضية الأوروبية. وقد تابع المذيع أليكس جونز العديد من اجتماعاتهم وصور لقطات للحاضرين ويأكد هذا الشخص أن هيلاري كلينتون كانت من المدعوين لمؤتمر سنة 2009 في أحد الأفلام الوثائقية الخاصة به.
    وقد التصقت بالمجموعة الكثير من نظريات المؤامرة حول مساعي للهيمنة على العالم، بالنظر إلى أهمية الشخصيات التي تضمها ودرجة السرية التي تعقد بها اجتماعاتها..
    و السؤال البسيط أي سبب هذا الذي يدفع نادي كبار العالم اقتصاديا وأمنيا وعسكريا لدعوة بسمة قضماني لحضور مؤتمر على هذا المستوى؟؟

    http://www4.almanar.com.lb/adetails....catid=161&s1=0




  7. #67
    عضو الوسام الذهبي الصورة الرمزية Alom
    تاريخ التسجيل
    24-11-1999
    الدولة
    العالم الجريح
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,933
    و السؤال البسيط أي سبب هذا الذي يدفع نادي كبار العالم اقتصاديا وأمنيا وعسكريا لدعوة بسمة قضماني لحضور مؤتمر على هذا المستوى؟؟
    وايضا لماذا رفض طلب امير قطر الإنضمام لهدا المؤتمر؟ بينما تحضره تركيا بأكثر من ممثل وايضا بعض معارضي الرئيس فلاديميير؟!!!!

    من المتابعين للموضوع لنتعلم كيف نحلل الواقع وكيف نربط الأمور مع بعضها لنصل لنتائج لمعرفة مايجري من حولنا والطبخة الكبيرة التى تعد للمنطقة و العالم

    اعجبني المقال المعنون بـ "أسلوب نشر الدخان لفعل شيء تحته ."
    وشكرا لكم مولانا

  8. #68
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قلنا إن هناك سؤالين :
    الأول : لماذا يكره الكاثوليك الفرنسيون الحرب على سوريا ؟
    الثاني : لماذا حضرت بسمة قضماني منتدى يتدارس مستقبل العالم سنويا ، لم يستطع حضوره أمير قطر نفسه؟.

    أما جواب السؤال الأول : فيمكن معرفة ذلك من تصريحات البطريك الراعي لما وجده في فرنسا ، وقد صرح بأن هناك قلقا كنسيا بما يجري في سوريا فقد تبين للكنيسة تآمر إسرائيلي - أمريكي يعتمد الكنيسة البروتستانتية الإنجيلية بالتعاون مع دول سلفية دموية تأمر جهات قاتلة بقتل وتهجير مسيحيي سوريا . وإن الكنيسة تشعر بالخطر الشديد من هذا التوجه ، فلهذا بمجرد ان عاد البطريك الراعي من فرنسا تغيّر خطاب الكنيسة تماما ، وقد أزعج الكثير من المسيحيين الذين يرون ان التخلص من بشار الأسد يمثل نشوة لهم باعتبار تحالفهم مع إسرائيل (يمكن مراجعة اعترافات إيلي حبيقة الذي قتله شارون) .
    ان الكنيسة خبرت ما جرى في العراق تحت الراية الأمريكية من تهجير حوالي 500الف مسيحي عراقي أصيل من أصول مسيحية ترجع إلى القرن الثالث أو الرابع الميلادي ، وقد تم تفجير الكنائس وقتل وذبح المسيحيين على الهوية من قبل عصابات السلفية وأهل السنة والمرتبطين بالبعث العراقي . لتدمير الكنيسة الشرقية نهائيا ودمجها بالكنيسة الغربية .

    واما في سوريا فان ما كانت تتوقعه كنيسة الفاتيكان والكنيسة الشرقية الارثذوكسية قد يكون اقترب من الوقوع او كاد ، واليكم هذا الخبر الذي يلقي الضوء على حجم المشكلة المسيحية في المنطقة وان موافقة باريس على مشروع تحطيم سوريا هو تحطيم لعاصمة الاكنيسة الارثذوكسية الشرقية التي تتبعها كنيسة العراق وروسيا وايران وارمينيا وجورجيا وصربيا وأوكرانيا وتركيا واليونان وبلدان اخرى في المنطقة ، وهو مشروع للتفريط بالكنيسة في معقلها وموطن نشوئها نتيجة اعمال سياسية من مسيحيين لا يقيمون وزنا لدينهم ، بهذا تكون فرنسا حامية الكنيسة قد تخلت عن هذا الدور الخطير عبر التاريخ ، وهذا يعتبر اكبر ضربة قاصمة لظهر الكنيسة فان القوة الغاشمة التي تحميها من الذوبان في المجتمعات الشرقية وتطوراتها الدينية اصبحت في شك وقد تكون عكسية ولن تستطيع الكنيسة بعد الان السيطرة على نفسها اطلاقا ، وهذا من ق يكون مصدر سرور لغيرهم ولكنهم سوف لن يستطيعيوا السيطرة على الموقف ما داموا قد زعزعوا المجتمع الذي لن يقبل نهائيا بتصحيح الاوضاع وسوف يبقى بدون أي مفاتيح ولا مكابح. .
    واليكم الخبر :
    (kl:16,09 17|06|2012 Sawtalkurd

    وجه حوالى 800 مدني من المسلمين والمسيحيين العالقين في حمص نداء الى الامم المتحدة والصليب الاحمر والهلال الاحمر لمساعدتهم على الخروج من هذه المدينة السورية، كما ذكرت وكالة فيدس الفاتيكانية . " إقرأ هنا "

    ويحمل نداء الاستغاثة الذي وجهته عائلات من الديانتين الى هذه المنظمات عنوان "نستحلفكم بالله اسمحوا لنا بالمغادرة".

    وقالت الوكالة الفاتيكانية ان 800 مدني عالقون في احياء الورش والصليبية وبستان الديوان والحميدية ووادي لسايح في وسط حمص.

    وقال مصدر في الوكالة التي تعمل على اجلائهم، انهم نساء واطفال ومسنون ومعوقون "يواجهون خطرا حقيقيا ولا يتوافر لهم اي شيء ويعيشون مذعورين وسط عمليات القصف والمعارك".

    واكدت الوكالة نقلا عن مصادر في حمص ان الجيش السوري مستعد على ما يبدو لوقف اطلاق النار لتمكينهم من المغادرة، لكن فصيلا متمردا هو فصيل ابو معن يعارض ذلك لانه يتخوف من ان يزيد الجيش لدى مغادرتهم عملياته والضغط على وسط المدينة. (يعني يستخدمهم ابو معن رهائن)

    وما زال في حمص 400 مسيحي في مقابل 80 الفا قبل اندلاع النزاع، كما تفيد تقديرات الوكالة. (لتهنأ الكنيسة الشرقية بهذه الهزيمة نتيجة اتباع اخوانهم الغربيين للمشروع الاسرائيلي)

    من جهة اخرى، نقلت الوكالة الفاتيكانية " إقرأ هنا " عن شهود عيان ان كنيسة القديس ايليا اليونانية الارثوذكسية في القصير قرب حمص تحتلها منذ الخميس مجموعة من المسلحين وهم على ما يبدو من الاسلاميين المتطرفين الذين خلعوا ابوابها وجعلو منها قاعدة.

    ودان المسؤولون المحليون عن الكنيسة "هذا التصرف غير المقبول الذي لا يقيم وزنا لقدسية المكان". وطلبت السلطة الكنسية في ابرشية حمص "الا ينزلق النزاع ايضا الى تدنيس الكنائس والاماكن المقدسة الاخرى لجميع الطوائف" الدينية التي تعيش جنبا الى جنب في سوريا.

    ويغادر آخر المسيحيين الذين كانوا ما زالوا في القصير ومعظمهم من المسنين، المدينة. وقد غادرها حتى الان الف على الاقل في الايام الاخيرة بعد انذار وجهه فصيل مسلح طالب برحيلهم، كما ذكرت الوكالة الفاتيكانية.)

    أقول: إن من يقرأ هذه الاخبار ويحاول تحليلها مع معرفة الخلفيات قد يجد إن هناك قرارا يهوديا للقضاء على النصرانية تساهم فيه الدول المسيحية بشكل سافر وعلى الاخص الدولة التي اعطيت صفة (حامية الكنيسة) وهي فرنسا. فما جرى من تهجير وقتل للمسيحيين في العراق وما يجري الان في سوريا حتما يشكل مؤشرا خطرا ، فعلى الاقباط وغيرهم ان لا يبحث عن الامان لدى حكام المسلمين المامأمورين الذين لاا حول لهم ولا قوة ، وانما القضية تتعلق باماكن اخرى تضحك عليهم وتأمرهم بالفتن لحدوث ردود افعال وهم من سيساهم في تعميقها وتهديد الوجود المسيحي العالمي بشكل رهيب ، على كل ليس لنا دخل بما تقتضيه مصالحهم ولن يهمنا قاراهم مع احترامنا للديانات السماوية جميعها بما هي ديانات بعيدا عن ارادتها في الاعتداء او التغيير او التفسير التعسفي فهذا لا دخل لنا به ، ولكن ثبت لحد الان ان الروس لم يقبلوا ان تسقط الكنيسة الارثذوكسية في عاصمتها دمشق حيث تعتبر دمشق مولد الكنيسة البولسية لان بولس آمن بها وفي منطقة باب توما حسب التقليد المسيحي ، وهذا من المفارقات حيث كانت روسيا مهد الشيوعية القاتلة للمسيحية فتحولت الى حامية لها !!!
    واخيرا استدل بما قاله محلل مقيم في موسكو بان سبب الدعم الروسي ليس المال او الموقع وانما العقائد (وقال الكسندر جولتز وهو محلل مستقل مقيم في موسكو "الأمر لا يتعلق بالعقود او بقاعدتنا. أغلب دعم روسيا لسوريا قائم على الأيديولوجية.) ، والايديولوجيا هي الايديولوجيا كما لا يخفى على مثقف ، خصوصا اذا راقبنا التلاحم بين الكنسية الشرقية التابعة للكنيسة السورية وبين بوتين .


    ========


    أما جواب السؤال الثاني: طبعا من الغريب حضور امرأة لا قيمة لها ولا تملك شيئا فعليا بينما الحاضرون هم أصحاب القرار العالمي في الصف الاول وهم مالكون للقرار . ولكن قد يفهم ذلك من دراسة شخصية هذه المرأة ودراسة ما هو المراد في سوريا ؟
    وقد رأيت ان ابحث عما يقوله عنها المحاربون لنظام حافظ الااسد حتى لا نأخذ المعلومات من الخصوم .

    فكرة عن بسمة كما وصفها احبائها او المعارضون للحكومة السورية :
    بسمة قضماني المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري ، وهي احد المرشحين لرئاسة المجلس دوريا ، تصف نفسها باللبرالية وهي من اشد أنصار إسرائيل ، وقد عملت في شركة فورد الأمريكية وقد سكنت باريس 44 سنة منذ 1968، وهي من دعاة تحرر المرأة من القوانين وعادات المجتمع وهي من دعاة ازالة الحدود مع اسرائيل ، من الحدود النفسية الى جدران الحدود. وقد الفت كتابا بعنوان (لتسقط الجدران) وقد قابلها التلفزيون الفرنسي سنة 2008 وقالت اننا بحاجة الى اسرائيل وهي متأسفة لكونها خلقت في مجنمع اسلامي لا يحب اسرائيل . وقد استخدم هذا الفيديو ضدها من قبل الاخوان المسلمين المعارضين .

    فقال احد المدافعين عن السيدة بسمة القضماني :
    (السيدة قضماني شاركت بهذا الحوار لانها الفت كتابا اسمه لتسقط الجدران تتناول فيه العلاقات العربية الاسرائيلية و العوائق النفسية والمادية وتتحدث فيه عن معاناة الفلسطينيين اليومية بسبب الجدار العازل والحصار
    في اطار الحوار في هذا البرنامج سئلت السيدة قضماني هل انتم بحاجة الى اسرائيل في الشرق الاوسط فقالت بالتأكيد نحتاج الى اسرائيل لتحديد مفاهيم و مضامين الحوار معها وعندما تحل مشكلة الارض سوف يكون الحوار اسهل
    حذار يا شباب من الوقوع بفخ جماعة النظام ومحاولاتهم التشكيكية. قضماني مفيدة كناطق رسمي في اوربا للحوار مع الغرب و نستطيع استثمارها لصالح الثورة السورية وهذا مزعج جدا للنظام.)

    (للأسف وضعت رابط الكلام ولكنني رايت في اسفل الصفحة صورة مخلة بالادب فحذفت الرابط)

    وقد وصفها اشرف المقداد رئيس اعلان دمشق في استراليا بانها اخت زوجة غليون ، وانها من مجتمع مخملي يرتكب بشاعات اجتماعية

    http://sawtalkurd1.blogspot.com/2012...-post_522.html



    وكتب ياسر سعد الدين منتقدا لها وهو (ثوري معارض سوري من جماعة الإخوان المسلمين..ويدعو لرحيل الاسد)

    كثيرة هي الأسئلة التي أحاطت بأسلوب تشكيل وعمل المجلس الوطني والغياب شبه المطلق للممارسة الديمقراطية في أدنى صورها فيه وتغييب الشفافية، فلا تكاد تستطيع أن تجد سير ذاتية منشورة للأعضاء البارزين فيه من المكتب التنفيذي والأمانة العامة.

    غير أن تلك الأسئلة توارت حياء من هول المشهد السوري،واحتراما للدم الطاهر النازف بغزارة، وللرغبة بعدم تشتيت الجهود، ولوجود شخصيات وتجمعات مشهودة لها بالوطنية وبالتاريخ النضالي في صفوف المجلس.

    غير أن خروج فيديو صادم ومفجع لعضوة المكتب التنفيذي البارزة في المجلس بسمة القضماني أعاد إلى الواجهة وبقوة طرح تلك التساؤلات المغيبة، والتي من ضمنها المعايير والتي جاءت بشخصيات كانت شبه مجهولة إلى الواجهة لتمثل ثورة من أنقى الثورات وأطهرها وأكثرها بذلا وتضحية وعطاء.

    شريط الفيديو والذي أظهر القضماني في ندوة ثقافية متلفزة مع مثقفين وكتاب صهاينة وإسرائيليين خلال معرض الكتاب الفرنسي عام 2008 والتي كانت فيه إسرائيل ضيف الشرف بمناسبة مرور 60 سنة على تأسيسها أو بالأحرى على ذكرى النكبة.

    في الشريط ظهرت القضماني في غاية الانشراح والانسجام لتتحدث عن الحاجة لإسرائيل ولتذكر الثقافة القرآنية بطريقة استفزازية ولتوجه هجوما كاسحا على الإخوان المسلمين.

    وإذا كان الهجوم على فصيل سياسي لا يشكل أمرا ذا بال، في حين يمكن للمتابع تفهم –وإن أختلف في الطرح- مواقف سياسيين يتحدثون فيه عن السلام وعن مبادرات التعايش، غير أن الحديث عن الحاجة لدولة الاحتلال (يشكل سقطة مرفوضة وملفوضة) والتي اعتبرتها القضماني مدخلا للتخفف من احتكار ثقافة القرآن وهي مقارنة سيئة وتدل على شخصية انهزامية تحتاج إلى تأهيل فكري ولا تستحق بأي حال أن تلعب دورا قياديا خصوصا في ثورة حرية وكرامة لشعب عظيم وعريق.

    غير أن ما زاد الداء علة هو رد القضماني والتي استنسخت فيه أسلوب النظام من حيث المكابرة والاستخفاف بعقول الجمهور واتهام الآخرين بالقيام بالتحوير الخبيث دون أن تكلف نفسها عناء أن تخرج لنا التسجيل الأصلي والتي تعتمده هي، لتترك للقراء والمشاهدين حق الحكم بأنفسهم عليه، عوضا أن تمليه عليهم بأسلوب فوقي.

    القضماني تزعم في بيانها “ومن الواضح لمن يدقق في التسجيل بأنني كنت في سجال محتدم مع الضيوف الآخرين حول تلك المواضيع”، وفي الحقيقة لم يكن هذا الأمر واضحا دون الحاجة للتدقيق، بل إن الانسجام والتناغم بينها وبين الحضور كان جليا.

    وللأسف تحاول القضماني أن تحتمي في الدفاع عن نفسها بالخلط بين مواقفها الشخصية ومحاولة “النيل من مصداقية المجلس الوطني” كنوع من الإرهاب الفكري والذي يحصن الشخصية العامة بنوع من القداسة التي تمنع نقدها أو الحديث عن أخطائها وهو أمر يخالف أبجديات الديمقراطية والتي تنشدها الثورة.

    تكتب القضماني:” أمام هذه المحاولة المغرضة أجد نفسي مضطرة للتعريف بتاريخ عملي من أجل القضية الفلسطينية خلال العقود الثلاثة المنصرمة، لأن شباب سورية الثائرين قد يغيب عليهم ما يقوم به البعض من الدفاع والتأثير في أوساط الإعلام الغربي والساسة الغربيين تجاه قضايانا المصيرية أمام الدول الكبرى حيث يتم تشويه صورة العرب والمسلمين عموماً والفلسطينيين خصوصاً”.

    والسؤال هنا لماذا تجد القضماني نفسها مضطرة؟ لماذا لم تنشر السير الذاتية لأعضاء المكتب التنفيذي على الأقل؟ ثم أليس محرجا أن تقود شخصية ما عملا عاما فيما يجهلها ويجهل تاريخها شباب سورية الثائر؟

    رد القضماني خلا من المنطق ومن احترام عقل القارئ والمتابع، وحتى لا أفصل فأطيل سأكتفي بإشارات سريعة، فالقيادية بالمجلس تتحدث عن زواجها من “رجل فلسطيني من عائلة مناضلة ضحت كثيراً”، دون أن تكلف نفسها عناء ذكر أسم هذه الشخصية الكبيرة لتبقي شباب سورية الثائرين مغيبين وغائبين عن المعرفة اللازمة بالقيادات الصاعدة.

    ثم تقول “لا مجال للإفصاح عن كل ما عملنا عليه سوياً لأن بعض ذلك يبقى موضع سر”، ثم تذكر أمور عامة دون أرقام أو توثيق أو تسمية لمؤسسات عملت فيها حتى يفهم الشباب الثائر هل كانت تلك المؤسسات تطبيعية الأهداف أم ذات طبيعة نضالية؟

    تتحدث القضماني عن دورها وأعمالها العظيمة بشكل مبهم لتستنج “وتعرف الحقائق المذكورة أعلاه كثير من القيادات الفلسطينية الحالية”، وهنا لا تخرج في حديثها عن دائرة الغموض والأسرار ومعرفة كثير من القيادات الفلسطينية الحالية، وهي تخبرنا أن مجموعتها المدافعة عن حقوق الفلسطينيين تعرضت “إلى هجوم عنيف على المجموعة من قبل أصدقاء إسرائيل”، ومع ذلك فقد حظيت القضماني منفردة بلقاء ثقافي احتفالي بذكرى تأسيس الدولة العبرية مع مجموع من الكتاب الصهاينة والإسرائيليين.

    غير أن أكثر ما لفت نظري في تبريرات القضماني غير المقنعة هي تجنبها الرد على النقاط الثلاثة التي وردت في الفيديو: هل هناك حاجة إلى إسرائيل؟ وكيف ترى الثقافة القرآنية وكيف تقيم وتنظر إلى الإخوان المسلمين؟ وبعيدا عن النقطتين الأخيرتين فإن أكثر ما أخشاه أن تكون القضماني عاجزة ولأسباب أجهلها عن نفي موقفها السابق المعلن (والمدبلج برأيها) عن الحاجة إلى إسرائيل.

    وبغض النظر عن كل ما سبق، فإني أدعو السيدة القضماني إلى الاستقالة احتراما لدماء الشهداء، وتأسيسا للمنهج الديمقراطي، ونزعا لأي ذخيرة سياسية يستخدمها النظام في الحديث عن ممانعته (الكاذبة) المستهدفة.

    وإذا ما عجزت القضماني عن ذلك فانا أدعو المكتب التنفيذي للمجلس لإقالتها لنفس الأسباب وحفاظا على نقاء الثورة إذا كان هذا المكتب يملك قراره وليس عنده ما يخشاه إذا ما غضبت بسمة.



    ==============
    وكتب احد الاسلاميين منتقدا ومعللا سبب تأخر نصر الله لسوريا بسبب بسمة وامثالها وهو قد نقل قسما مما قالته القضماني في البرنامج التلفزيوني :

    لماذا تأخر نصر الله ؟ أنا أسأل و بسمة قضماني تجيب

    د. شمس الحرية


    خرجت المظاهرات في سورية من المساجد و نادت ” هي لله لا للسلطة و لا للجاه” و نادى الحشود ” لن نركع إلا لله” و كانت أقوى كلمة على شفاههم ” الله أكبر ” و خرجوا في إحدى الجمع يقولون ” إن تنصروا الله ينصركم”
    و السؤال اليوم : كيف ينصرنا الله و في قلب المجلس الوطني الذي يمثل الحراك الثوري الشعبي شخصية مثل ” بسمة قضماني” التي تستاء من إسلامها و تطلب التحرر و الانفتاح الذي ما جرّ على سورية سوى الخراب الممنهج؟ هل أصبح الإسلام عاراً يا سيدتي الكريمة؟ هل أصبح الإسلام تركة متخلفة من أوابد العصر الحجري؟ ترى ماذا تعرفين أنت عن الإسلام؟
    و بأي حق تدافعين عن وجود اسرائيل و تطالبين بهدم الجدر بين العرب و اسرائيل و نشر ثقافة التعايش و التطبع على خطا ما فعله حسني مبارك و غيره من الحكام العرب؟
    نحن نؤمن بحق الحياة للجميع و نؤمن بالتعايش السلمي مع اليهود كسائر مخلوقات الله و لا ننكر على أحد ديانته و عقيدته لكن قضيتنا الأولى هي هل يحق لاسرائيل إقامة دولة مستقلة لها على الأرض الفلسطينية العربية؟ هذه القضية لا يختلف عليها اثنان و الإجابة معروفة يا سيدتي.
    و إذا كنت أنت تبدين اللطافة في الحديث عن اسرائيل و حقوق الإنسان و السلام للطفولة فانظري معي إلى هذه الصورة لتدركي كيف ينظر الاسرائيليون إليك؟
    مراحيض رجالية على هيئة نساء مسلمات محجبات ؟؟؟؟؟ هذه هي صورتك في نظر من تدافعين عنه. لن أقول سوى شكراً لك … شكر الله سعيكم…. الآن فقط عرفت لماذا تأخر نصر الله ….أمامنا الكثير من الوقت لنطهر ثورتنا من أمثالك قبل أن يكتب الله لنا النصر.
    و لمن لا يعرف هذا نص المقابلة التي أجرتها بسمة قضماني في باريس 2008 على هامش معرض الكتاب الذي أقيم في باريس بمناسبة مرور ستين عاماً على تأسيس دولة اسرائيل و ميلاد وجودها الذي حفته المعاناة و التساؤل و الذي خصص للأدبيات الخاصة بالكتاب الإسرائيليين. حينها أصدر كتاب وناشرون عرب وفلسطينيون نداءً حاداً طالبوا فيه بمقاطعة المعرض. جرى اللقاء بين عدد من المؤلفين العبريين في (مكتبة ميديسيس)، المذيع وكل المتحدثين يهود ، وبعضهم متطرف جداً ، وقد هاجموا بألفاظ قاسية نداء الكتاب والمثقفين العرب والفلسطينيين ووصفوه بالعمل الغبي و وافقتهم بسمة قضماني في هذا الرأي و أعربت عن تبنيها لفكرة الانفتاح على الآخر.

    جمع بين ميخال كوفرين و أورلي كاستيل بلوم وسلفي كوهين الفرنسيه المولوده في الدار البيضاء و التي تجيد العبريه وتترجم من العبريه لأكبر الكتاب الإسرائيليين مثل أموسوز و أرونا بلفيلد و الكاتبة دافيد بروسمان وأبراهام يوشوا و لورانس ساندروفيتش وإيمانويل فوو وتيو كلان وليانا ليفي صاحبة كتاب الخروج من الغيتو : الحي اليهود
    ودائما مع ليانا ليفي تذكر المحررة بسمه قضماني المولودة في سوريا والتي تعيش في باريس منذ 30 سنة
    يسألها المحاور: هل هذا منفى ؟
    فتجيب بل هو مؤقت و أذهب إلى بلدي و أعود منه.
    بسمة قضماني نشرت كتاباً بعنوان ” هدم الجدران” يسألها المحاور .. أي جدران ؟
    فتجيب ” تلك الجدران التي تعكس الغيتو اليهودي” و تسترسل قائلة :
    نحن بحاجة للتواصل ،الكثير من العرب ، فهمنا بأنه لا يجب أن ننتظر الانتصار على إسرائيل أولاً لنتحول بعدها إلى مجتمع ديمقراطي ، بل نحن نحتاج أولاً لتحقيق الديمقراطية والانفتاح ، وعدم الانغلاق
    و بحاجة للثقافة حتى لا يقتصر حديثنا على القرآن كل الوقت
    إسرائيل تمثل عقدة بالنسبة لكثير من العرب ، مجتمع يتقدم وينظم نفسه وينتقد نفسه

    تقاطعها سيدة إسرائيلية : أنتم بحاجة لإسرائيل في الشرق الأوسط؟ فتقول بسمة :
    نعم ، نعم بالتأكيد نحن بحاجة لدولة إسرائيلية و نستطيع أن نحدد معها قواعد للتواصل ، بعد حل مشكلة الأراضي ( المحتلة )
    و أذكر حادثة وقعت في مسبح في رام الله بين إبني ( بالمناسبة زوج السيدة بسمة فلسطيني ) و ولد إسرائيلي إبن مستوطن إسرائيلي
    لا شك أنه تربى على فكرة أنه محاصر بالاعداء ، وهذا صحيح ، الولد قال لإبني بلغة انكليزية ركيكة : هل تريد السلام بين اليهود والفلسطينيين؟
    هل انتم بحاجة لاسرائيل؟
    هذا يعني أن هذا الولد يفكر بالأمر ويبحث عن السلام لكي يحرر نفسه
    هناك تقارب ثقافي ونفسي وفي الطباع ( تقصد بين العرب والاسرائيليين ) أنا شخصياً أهتم وأرتاح بالحديث مع إسرائيلي أكثر من إهتمامي بالحديث مع عربي يشبهني ويفكر مثلي
    و أنا أشعر بالحاجة الماسة للتواصل ، أنا ولدت في سورية ، بلد لا علاقة له أبداً مع إسرائيل وتقدم فيه إسرائيل بصورة شيطانية ، لا نعرف عن إسرائيل أي شيء ، لا من ناحية الثقافة والأدب ولا المجتمع ولا تناقضاته و كل ذلك خلق لدي فضول للمعرفة.
    المذيع : أي المجتمعات العربية تتحرك أكثر من غيرها في هذا الإتجاه ؟
    بسمة : مصر ، المجتمع المصري يتحرك ويتغير ، الطريق طويل ولكن
    المذيع مقاطعاً : هناك من يقول أننا لا نرى في مصر غير الاخوان المسلمين ؟
    بسمة : هذا مأساوي ( مؤسف ) حتى الباحثين مصابون بهذا الهوس ، لا يرون في مصر إلا الاخوان المسلمين بينما في مصر يوجد مجتمع مدني ناهض لا علاقة له بالأصولية الإسلامية يتألف من نقابات ومنظمات نسائية وشباب يناضلون من أجل الديمقراطية والانفتاح وحرية التعبير وفي المغرب والجزائر ، وفي دول الخليج هناك نساء تتحدث وتتحمل المسؤولية ، أمامنا طريق طويل لكن بات لدينا صحافة حرة.
    نحن في بداية تغيير في نظرتنا للعالم ، هذا سيودي إلى قبول التفاوض مع الآخر، مع الجيران أولاً ، ولاحقاً مع إسرائيل.


    ===============

    ولكن السيدة قضماني اصدرت بيانا تتهم عارض الفيديو بالتزوير والدبلجة حيث تعترف فيه بحاجتها الى اسرائيل واسفها ان تولد في مجتمع لا يقبل اسرائيل وغير ذلك ، وتتأسف من صعود الاخوان المسلمين في مصر بينما هي تضحك على الاخوان المسلمين في سوريا وتقودهم . وهذه النقطة استغلها ضدها الاخوان المسلمون في المجلس الوطني السوري ومنعوها من ان تكون هي الرئيسة في اجتماعهم الحر جدا في الدوحة (اجتمعوا هناك حتى لا يقع تحت تاثير الدول الاخرى لاختيار الرئيس كما قالت هي في تصريحها ) ، غير ان مجلة الحقيقة ردت على بيانها وقالت بان هذا الشريط منشور قبل الثورة السورية بسنة وان الفرنسيين نشروه في آذار سنة 2009 ، وبما ان مقال مجلة الحقيقة ينقل خلاصة المقال ويناقشه فلا حاجة للتطويل بمقال السيدة قضماني الطويل المليء بالبطولات الفارغة ونكتفي بالرد على مقالها من (الحقيقة) كما ورد :
    http://albaaselaraby.blogspot.com/20...g-post_21.html

    (القول الفصل في قضية " شريط بسمة قضماني"
    19 شباط 2012
    باريس ، الحقيقة ( خاص):

    قامت إحدى الناشطات العربيات الفلسطينيات أول أمس بوضع مقطع من شريط فيدو على صفحات "فيسبوك" يظهر بسمة قضماني مع عدد من الكتاب والباحثين الإسرائيليين من الاتجاه الصهيوني .
    وقد ترجمت الناشطة ما جاء في هذا المقطع ، فوقع التباس واضح ، خصوصا لجهة ما يتعلق بالتعريف الذي قدمه مدير الندوة بقضماني
    قضماني ، من جهتها ، سارعت إلى نشر بيان كادت أن تضع نفسها من خلاله في مصاف قادة الثورة الفلسطينية المؤسسين… فقد فبركت تاريخا نضاليا لنفسها ربما يحسدها عليه حتى جورح حبش! فهي ـ حسب بيانها ـ ناضلت من أجل القضية الفلسطينية على مدى ثلاثة عقود، وعملت مع ياسر عرفات ، واشتغلت يدا بيد مع فيصل الحسيني ومع مروان البرغوثي قبل وأثناء الانتفاضة الثانية وحتى تاريخ اعتقاله .
    وزادت بالقول إن هناك أشياء قامت بها لا تستطيع الإفصاح عنها ، لأن ذلك يبقى سرا ! ولا نعرف إن كانت تريد القول إن هذا السر يتعلق بتهريب السلاح لـ"كتائب القسام" وحركة "حماس" في علب مكياجها عبر مطار بن غوريون!!؟
    وذهبت قضماني إلى القول إنها عملت خلال السنوات الثلاث الأخيرة على تشكيل "مجموعة ضغط مؤلفة من سياسيين أوربيين بينهم رؤساء جمهوريات ورؤساء وزارات سابقون من أجل " الضغط على الحكومات الأوربية والأميركية ".
    وخلصت إلى القول إن بث الشريط يهدف إلى " تشويه سمعتها والنيل من مصداقية المجلس الوطني السوري والقائمين عليه (خدمة) للنظام (السوري) البائس وأجهزته الامنية "، مؤكدة أن " من قام بهذا الفعل الدنيء لا يخدم إلا النظام القمعي الدموي في سورية والذي غدر بالقضية الفلسطينية وتقاعس عن تحرير أرضنا المحتلة"!
    بتعبير آخر، وكالعادة ، تعزو السيدة بثّ الشريط إلى فعل " تآمري" مع النظام السوري، فهي لم تنتبه إلى أنه منشور في موقع سوري ("الحقيقة") منذ عامين، وعلى شبكة"ديلي موشن" الفرنسية ، المتخصصة بنشر المواد الإعلامية البصرية، منذ آذار/ مارس 2009!!
    ما لم تقله السيدة في بيانها ، ونقله لنا أحد أعضاء "المجلس الوطني السوري" ، هو أنها اتهمت أعضاء محددين في "المجلس" بالوقوف وراء بث الشريط في إطار تلطيخ سمعتها بهدف منع انتخابها لرئاسة "المجلس" خلال اجتماعه الأخير قبل أيام في كنف حمد بن جاسم في الدوحة ، وهو الاجتماع الذي انتهى بالتمديد لبرهان غليون ثلاثة أشهر أخرى نزولا عند أوامر الحكومتين الفرنسية والقطرية اللتين تديرانه من وراء الكواليس.
    على خلفية المساجلات الدائرة الآن بشأن الشريط ، نود أن نلفت انتباه قضماني وخصومها إلى الوقائع التالية:
    أولا ـ إن بث الشريط لا علاقة له بمؤامرة مخابراتية أو سياسية … فأول وسيلة إعلام عربية نشرت الشريط هي موقع "الحقيقة"…… وكان ذلك قبل حوالي عامين ، وتحديدا في آذار / مارس 2010 … أي قبل أن يسمع أحد باسم بسمة قضماني في سوريا ، اللهم باستثناء بعض العاملين في الوسط الأكاديمي والثقافي ، لاسيما من عملوا معها مثل سلام كواكبي (حفيد عبد الرحمن الكواكبي!).
    فمن المعلوم أن قضماني غادرت سورية في العام 1968 مع أبويها على أثر تسريح والدها من عمله في وزارة الخارجية، أي حين كانت في العاشرة من عمرها… ومنذ ذلك التاريخ ، وبعد أن دخلت الحياة العملية ، لا تعرف سوريا سوى على الخارطة ، باستثناء زيارات عائلية قصيرة وعابرة.
    ( اضغط هنا لقراءة تقرير"الحقيقة" قبل عامين).
    ثانيا ـ إن طول الشريط الأصلي الذي تتحدث عنه ساعة و14 دقيقة ، وليس ساعة ونصف كما قالت … والجزء المقتطع منه ( منشور جانبا) لم تجر منتجته بسوء نية … فالناشطة الفلسطينية التي بثت المقطع كانت مضطرة لتجميع مقتطفات من أقوال السيدة قضماني في الندوة المذكورة لجعلها في شريط واحد من بضع دقائق… لكن ـ والحق يقال ـ يجب التنويه إلى أن خطأ فاحشا (على الأرجح بسبب سوء فهم لغوي من قبل الناشطة الفلسطينية لما قاله مدير الندوة في تقديمه بسمة قضماني للمشاركين الآخرين ، أو بسبب خطأ مطبعي) حصل في تنزيل الترجمة من الفرنسية إلى العربية على الشريط المختصر المشار إليه … فقد أشير إلى بسمة قضماني باعتبارها هي نفسها " ليانا ليفي" ، وهو ما ترك انطباعا بأنها "من أصل يهودي" ! وهذا ما كان بالإمكان ملاحظته من التعليقات الصاخبة على صفحات " فيسبوك".

    والواقع هو أن الصحفي الفرنسي كان يتحدث في تقديمه لبسمة قضماني عن أن كتابها"هدم الجدران" (بين الفلسطينيين والإسرائيليين) ، وهو ما كان أحد محاور الندوة، صدر عن دار نشر "ليانا ليفي" في باريس… وهذه الدار ، بالمناسبة ، على صلة وثيقة برؤوس الأموال الصهيونية والإسرائيلية، وكانت تأسست في العام 1982 من قبل يهود صهاينة من أصل إيطالي.
    بتعبير آخر ، وبخلاف الترجمة العربية على الجزء المقتطع، بسمة قضماني ليست يهودية بالولادة أو الوراثة ، وإن تكن "صهيونية وإسرائيلية" بالهوى والانتماء والدراسة!
    ثالثا ـ تحاجج قضماني بأن المقاطع المأخوذة من الشريط الأصلي جرى إخراجها من سياقها ، وبالتالي تحوير معناها! طبعا قضماني كاذبة ودجالة في قولها هذا. فلم يجر تحوير أي شيء، ولم يجر إخراج أي شيء من سياقه… فهل هناك ما هو أكثر وضوحا من قولها إن "وجود إسرائيل حاجة ضرورية" ، ومن أنها آسفة لأنها تنحدر من بلد "شيطن إسرائيل (جعل منها شيطانا) وجعل منها عدوا ولا يقيم معها أي نوع من العلاقات والتبادل الثقافي"!؟
    رابعا ـ ليست قضماني بحاجة لهذا الشريط كي تتلطخ سمعتها السياسية، حتى وإن كانت تؤكد فيه على أن "وجود إسرائيل في المنطقة .. ضرورة"! فهناك الكثير في تاريخها ، قبل تأسيس "المجلس الوطني" وبعده، مما يكفي لتلطيخ سمعتها وسمعة غيرها من أعضاء "المجلس".
    فهي ـ وطبقا لما كشفه لنا عاملون في دار نشر " ليانا ليفي" نفسها ـ زارت إسرائيل في العام 2008 بترتيب من صديقها مارتن إنديك ، السفير الأميركي السابق في تل أبيب ، والأميركي الصهيوني الأكثر تعصبا لإسرائيل …وقد مارس مارتن إنديك ـ بالاشتراك مع التيار الصهيوني في الخارجية الفرنسية ( " نادي برنار كوشنير و برنار هنري ـ ليفي") ـ ضغوطا كبيرة من وراء الكواليس على امتداد الشهر الماضي لتعيين قضماني خلفا لبرهان غليون ، إلا أنه اصطدم بمعارضة قوية من الإسلاميين الذين يهيمنون على "المجلس" ، لمجرد كونها امرأة !( راجع تقرير "الحقيقة" في 15 من الشهر الجاري).
    رابعا ـ إن "نضال" قضماني من أجل القضية الفلسطينية ، الذي تزعمه في بيانها ، انحصر في مساعيها للتطبيع بين الأوساط الصهيونية في إسرائيل و سلطة رام الله ، والعمل على وضع مشاريع لجمع الأطفال الإسرائيليين والفلسطينيين في مخيمات تعارف هنا وهناك من هذا العالم ( لاسيما في أوربا، بالتنسيق مع مركز بيغن ـ السادات في تل أبيب وجهات أخرى في النروج يقف وراءها الصهيوني تيري رود لارسن وزوجته مونا يول Mona Juul(سفيرة النروج السابقة في إسرائيل)… وذلك من خلال موقعها في "برنامج الشرق الأوسط " في"المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية".
    وعلى هذا الصعيد ،يمكن إيراد عشرات الأمثلة والوقائع ، ليس أبسطها علاقاتها المتشعبة بالشخصيات الإسرائيلية والصهيونية داخل وخارج إسرائيل
    ( راجع هنا تقريرا منشورا عن ذلك قبل نحو أربع سنوات من قبل مايكل ليفي).
    أما كتابها الصادر في العام 2008 عن دار نشر " ليانا ليفي" الفرنسية ـ الصهيونية ، المكرس لـ" هدم الجدران (بين العرب وإسرائيل)" كما يقول عنوانه ، فيكفي محتواه بحد ذاته لتفسير الكثير من "المصادفات" العجيبة في تكوين "المجلس الوطني السوري" من أشخاص يلتقون جميعا في نقطة محورية هي بلورة "مشروع ساداتي" في سوريا ... يبدأ من الاجتماع تحت خيمة برنار هنري ـ ليفي ولا ينتهي بتوجيه الرسائل لبنيامين نتنياهو مناشدة إياه "دعم الثورة السورية لإسقاط نظام الأسد ، لأن بقاء نظامه سيمكن الشيعة المجوس من القضاء على اليهود ودولة إسرائيل" ، كما قال زميلها خالد خوجة من على شاشة القناة الإسرائيلية العاشرة قبل أيام قليلة !؟)

    اقول : فلعل صورة هذه السيدة توضحت تماما ، وهي صورة فتاة عربية من اصول يسارية ، على ابيها شبهات لكونه مطرودا من وزارة الخارجية مما يعني الكثير ، ترعرت في مدينة باريس بين مجتمع بعيدا عن البيئة السورية وثقافتها ، واصبحت سليطة لسان ولا تخاف من كشف اعتقاداتها وافكارها المتحررة الهدامة لمجتمعها وهي تريده ان يكون هذا المجتمع كما تريد هي من التحرر الجنسي والاخلاقي وان يرتبط مجتمعها الاصلي باسرائيل لأنها تحب الاسرائيليين كما يبدو من سيرتها والحب اعمى.

    =============

    بعد ان كونا صورة عن هذه السيدة يمكن ان نحلل ما يلي :
    إن هذه المرأة دربت منذ كانت فتاة على حب اسرائيل والدفاع عن مصالحها ، والكذب على الشخصيات السياسية والاجتماعية العربية والفلسطينية . وهي تصلح لأن تحقق المشروع الاسرائيلي الذي تحلم فيه اسرائيل بضم سوريا اليها عسكريا فكيف بمن سيقدمها هدية وهو ينادي ويكتب بازالة الحدود والجدران بين اسرائيل والعرب لتكون كيانا واحدا متحدا حاميا للعرب المساكين.
    فان مثل هذه الشخصية ثمينة جدا في عالم اسلامي لا يقبل الا ان يصف اسرائيل بالمعتدية وسارقة الارض والمال والكيان الفلسطيني .
    ورغم هذا فانها قد تكون اقل قدرا من امير قطر الذي ينفذ الاجندة الاسرائيلية بحماس متزايد حتى اصبح لحمه ودمه معجوب بمبادئ الصهيونية العالمية بأكثر حماس من اليهود الصهاينة فضلا عن غير الصهاينة . ولكن يدل هذا الاجراء على ان القضية المتعلقة بقضماني اهم واخطر بكثير من القضية المتعلقة بقطر ، فسوريا محورية جدا في تركيبة الشرق الاوسط وفي تجاذب القوى ، ولا يمكن استقرار اسرائيل او مصالح راس المال الغربي اليهودي الا بالقرار السوري بعد ان اخرجت مصر نهائيا من المعادلة وخسرها العرب بشكل قطعي ، فسوريا ليست ككقطر ، بلد بعيد على بحر العرب او بحر الهند ، فحين تأتي هذه الفتاة النزقة للحكم في سوريا الحضارة فإنها ستجعل الحلم الاسرائيلي في احضان اليهود بثمن بخس. ونحن نعلم ان اغلب حضار هذا المنتدى (الغربي) هم من كبار اصحاب الاموال اليهود بالدرجة الاولى اومستشاريهم ومساعديهم من الديانات الاخرى كالمسيحية الغربية .
    فدعوتها لحضور هذا المنتدى يكشف عن خطة صهيونية كبيرة لضم سوريا ليس لها علاقة بامريكا او بعض الدول الاوربية بما فيها فرنسا نفسها . فان فرنسا تعتبر ان سوريا من حقها التاريخي بموجب اتفاقية سايس بيكو المعمول بها لهذا التاريخ ، وهذا التغيير للاتفاقية لا يتناسب مع الطموحات الفرنسية .
    ولعل مثل هذا التصرف سيزيد من اصرار القيادة السورية والشرفاء من الشعب السوري رفض هذا التوجه حتى لو كان هذا الشريف السوري غير مقتنع بالحكومة السورية ويعتبرها قاسية ولكن حين يوازن بين المشروع المستقبلي وبين المشروع الحالي للحكومة السورية . فان نشر هذا الخبر كان لتنبيه الداخل السوري الشريف لما يجري في الأروقة المخملية من قرارات لشطب الشعب السوري وتحويله الى لاجئين فلسطينيين بعد مدة مناسبة وبفعل تطورات محسوبة في كل فترة . ولكن ليس بسبب مصلحة سوريا وإنما كان الدافع إفشال المخطط الصهيوني حفاظا على المسيحيين السوريين .
    وأعتقد ان نشر هذا الخبر سوف يجعل من عملية التغيير في سوريا مستحيلا لمدة عشر سنوات أو اكثر لحين تهاوي اسرائيل أو على وشك .

    الأخ علوم اذا اردت ان تتمرس على التحليل فأقرأ هذا الموضوع من أوله مرتين على اقل تقدير ستنكشف لك الكثير من تقنيات التحليل المبنية على اسس منطقية بعيدا عن عالم السياسة نفسه فنحن رجال دين ولسنا سياسيين وقد نكون متطفلين في رأي بعضهم الا انه ليس من حق احد منعنا ان نعبر عن منهج التفكير العلمي الذي تشبعنا به والقضية كما ترون هي معالجة بيانات ومجاهيل وفق برامج استكشاف المجهول .
    اعتذر لكثرة الاخطاء الاملائية نتيجة الاستعجال وعدم توفر الوقت الكافي للتصحيح عسى ان تتوفر لنا فرصة ونبعث التصحيحات للمراقين ليستبدلوها والله الموفق

    التعديل الأخير تم بواسطة المنار ; 20-06-2012 الساعة - 04:59 PM

  9. #69
    عضو الوسام الذهبي الصورة الرمزية Alom
    تاريخ التسجيل
    24-11-1999
    الدولة
    العالم الجريح
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,933
    اشكرك مولانا على المعلومات حول شخص بسمة قضماني...
    لقد اثارت المعلومات العديد من الأسئلة حول هذه الشخصية...

    لماذا هناك تعتيم يكاد يكون مقصود حول دور بسمة وخصوصا في الإعلام العربي؟
    من الذي عينها في المجلس؟ وماهو دورها و تأثيرها على المجلس؟
    وما هو الدور المراد ان تلعبه في الحاضر والمستقبل؟

    حاولت البحث عن معلومات اكثر ولكن الذي وجدته اكثر هو بخصوص الفيديو سابق الذكر وبعض المعلومات عن سيرتها الذاتيه؟؟؟؟

    وقد خطر في بالي هذا السؤال: ماهي اللعبة السياسية المراد من ادخال بعض الشخصيات المثقفة في اللعبة السياسيه في هذا الوقت؟ وهل هو دور مؤقت للوصول الى دور اخر في وقت اخر عند تحقق الأهداف من هكذا دور؟ وهل نتوقع ظهور شخصيات اخرى على غرار بسمة القضماني للعب ادوار اخرى؟

    الأخ علوم اذا اردت ان تتمرس على التحليل فأقرأ هذا الموضوع من أوله مرتين على اقل تقدير ستنكشف لك الكثير من تقنيات التحليل المبنية على اسس منطقية بعيدا عن عالم السياسة نفسه فنحن رجال دين ولسنا سياسيين وقد نكون متطفلين في رأي بعضهم الا انه ليس من حق احد منعنا ان نعبر عن منهج التفكير العلمي الذي تشبعنا به والقضية كما ترون هي معالجة بيانات ومجاهيل وفق برامج استكشاف المجهول .
    ومنكم نستفيذ مولانا....حقيقتا انا اجد في كتاباتكم مدرسة رائعة لتعلم التحليل المنطقي و اجد متعة حقيقة عند قرأت تحليلاتكم و ارائكم....

    شكرا لكم

  10. #70
    >> من راقب الناس مات هماً << الصورة الرمزية ابوجهاد
    تاريخ التسجيل
    02-01-2006
    الدولة
    الاحساء
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,553

    شيخنا الفاضل لاحظت في احد مشاركاتك أنك تقول أن الامام موسى الصدر قُتل
    هل عندك معلومات فيما يتعلق بالإمام الصدر ؟

  11. #71
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239

    السلام عليكم ورحمة الله
    بالنسبة لوفاة السيد موسى رحمه الله فهو مؤكد عندي منذ ان حصلت الوفاة اي بعد مدة قصيرة جدا في نهاية السبعينات .
    وقد اعلنت ذلك مرارا بدون خوف او ريبة
    ومنها في هذا الموضوع
    من زار القذافي قبل يوم من اختفاء السيد موسى الصدر ؟

    http://hajr14.dyndns.org/hajrvb/show...452&highlight=

    وقد عينت اين قبره الشريف؟ وعند من؟ وأين يسكن الذين دفن في ارضه ؟ حسب ما وصلني من اخبار من طرقنا الخاصة . فاذا كان هذا لا يكفي فالافضل اغلاق موضوع السيد موسى .
    http://hajr14.dyndns.org/hajrvb/showthread.php?t=403017423&highlight=



  12. #72
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239
    السلام عليكم ورحمة الله

    ان من يريد التحليل الاقرب للواقع عليه ان يختار الاخبار التي تفرز قوة كبيرة للتحليل ، ولهذا علينا ايضا ان نفكر جيدا بانتقاء الخبر المفصلي قبل غيره لمعرفة الحدث السياسي بشكل اقرب للواقع بحسب مناهج المعرفة ؟
    اليوم التقت لكم بعض الاخبار المتعلقة بالملف السوري وعلاقة بامريكا واسرائيل والخليج وغيرها من الدوائر الاقليمية والعالمية .
    اولا تسريب فحوى محادثة بوتين مع اوباما في المكسيك ، ونحن لا نعرف مقدار صدقية الحوار ولكن النص يتقارب جدا مع واقع الحال والافكار ولهذا لو قرأنها ليس كحوار فعلي وانما كتحليل فهو صحيح :


    حين استمع بوتين إلى نظرية «أسدية من دون الأسد» ..جان عزيز "موضوع هام "








    يروى أن كيسنجر كان يقول عن نظيره السوفياتي أندريه غروميكو إنه قادر بموهبته الإقناعية على أن يبيع الثلج للإسكيمو. على عكس هذا النموذج والمثال، بدا الرئيس الأميركي باراك أوباما في المكسيك. ففي مباحثاته مع القيصر الأشقر، علق أول سيد أسود للبيت الأبيض بين هذين اللونين بالذات: كيف يتجنّب اسوداد وجه عجزاً، وكيف يبيض صفحة العلاقة مع نظيره تعاوناً.




    وفي صلب البحث كانت عقدة دمشق. والاقتراح الأميركي لحلها بسيط: «أسدية من دون الأسد». ولا شك في أن سيد موسكو بدأ مستمعاً، على طريقة: حسناً، لكن كيف؟؟ هنا سحب أوباما من جعبته الحجة الوحيدة المزوّد بها من وزيرة خارجيته: النموذج اليمني. يبقى النظام ويرحل الرئيس. باقي التفاصيل ليساً مهماً. غير أن بوتين لم يحتج إلى أكثر من سؤالين استيضاحيين حول فكرة أوباما، لتبيان عدم صلاحيتها: أولاً، ما كان موقع المؤسسة العسكرية في الحل اليمني؟ وثانياً، كيف انسجم ذلك الحل مع الواقع الاجتماعي التعددي لليمن السعيد؟ سيتذكر أوباما هنا، أولاً أن الجيش في صنعاء كمؤسسة فقرية للنظام، ترك الرئيس. وتركه لا على طريقة حالات فرار فردي أو انشقاقات هامشية. بل إن الجيش اليمني انقلب فعلياً على رئيسه وقيادته وتمرد عليه بواسطة القوة الرئيسية الصلبة للجيش ونواته الضاربة. وهذا ما جعل الأرضية العسكرية لحل «النظام من دون رأسه» ممكنة. وثانياً أن «طائفة» الرئيس، وهي هناك تحت مسمى «القبيلة»، قد خرجت عنه ومنه، فتآلفت مع سواها ومع الحل. وهو ما ضمن نظرياً إمكان التجربة من دون الذهاب إلى حرب أهلية على حدود الطوائف أو القبائل أو تماس الانتماءات التقسيمية الجاهزة… ومع الضمان المسبق لهذين الشرطين الضامنين: أين بات الحل اليمني اليوم؟ بين الفوضى و«القاعدة»؟؟


    بعدها قد يكون بوتين نقل النموذج المقترح من قبل نظيره، لتمرين تطبيقي فوق المشهد السوري: فلنبدأ بالجيش. أين يقف الجيش في دمشق اليوم؟ هل سمعت خبراً عن انشقاق فرقة كاملة كما «فرقة الأحمر في صنعاء»؟ أو قصفاً للقصر الرئاسي كما فعل ابن العم هناك؟ أو محاولة لاغتيال الرئيس هنا تفجيراً وحرقاً كما حصل مع «الرئيس المحلول بلا نظامه» هناك؟؟ ثم العامل الثاني، الطوائف ــ القبائل: هل سمعت أن «حاشد» السورية قد انقسمت أو طالبت الأسد بالرحيل، أو أنها أفرزت بديلاً أو أعدّت خلفاً يضمن مشاركتها وشراكتها الضرورية في النسخة الجديدة من النظام، بحيث لا تذهب سوريا إلى الفوضى أو «القاعدة» بصيغتها الشامية، أياً كانت هذه الصيغة؟؟


    وإزاء تلبّك أوباما في الجواب، قد يكون بوتين استفاض أكثر في الكلام: اسمع يا صديقي، ولا تصدق كل ما تسمعه من إدارتك أو إعلامك. تخططون لاغتيال الأسد؟ قد تسمع الخبر غداً في نشرة «فوكس نيوز» أو نظيراتها «العربيات». أنصحك لا تصدقه. فهو تركيبة هوليوودية أشرفت عليها زوجة صديقك بيل كلينتون في اجتماع إسطنبول يوم الخميس الأسبق. مستحيل أن تقوم بنت رودهام بذلك؟؟ بل أنت تعرف أنه معقول وأكثر، وأنه تقليد كلينتوني اقترحته على زوجها منذ حروب يوغوسلافيا. لا بد أنك شاهدت فيلم «هز الكلب». فالثنائي دو نيرو ــ هوفمان فيه لا يفوت. ثم أنت تعرف أن رأس زوجة كلينتون حام جداً هذه الأيام. لا بد أنهم أطلعوك كيف طلبت من تلميذتها سوزان رايس في نيويورك إطلاق تهديد باللجوء إلى عمل عسكري من دون تغطية أممية. لا شك في أنك على علم بالأمر. ذلك أن بانيتا اضطر إلى الرد عليها باسمك بعد ساعات، وبحزم. ثم أنا متأكد من أنك تقرأ ما يكتبه كيسنجر عن الموضوع وعن مأزقك الشامي. هل رأيت شرحه بالتفصيل، كيف أن أيّ ذهاب أحادي إلى القوة قد يؤدي إلى نسف مبدأ الدولة الحديثة، بمفهومها الوستفالي برمته؟؟


    وقد يكون القيصر تابع معبّئاً صمت نظيره: يبقى احتمال ثالث. أن تكون موضع نصيحة بالذهاب بدمشق إلى أي تغيير، لأنه سيكون أفضل من الوضع الراهن، ولو حتى إلى الفوضى الكاملة. صدقني، هذا هراء. إنها النظرية نفسها التي أقنعك بها الأوروبيون في تونس بداية، لا بل أقنعوا أنفسهم هناك بإمكان تطبيق حلم جاك أتالي: نؤمن التنمية الاقتصادية على الضفة الأخرى من المتوسط، فننتهي من مشكلة «المهاجرين». اليوم تونس نفسها، أكثر المجتمعات تقدماً، تغرق تحت قيود السلفية. في ليبيا فقدت قاعدتك الأمنية لمحاربة إرهاب أفريقيا، فانفجرت في مالي والنيجر وغداً في غيرهما. أما في مصر، فأبشر، إنهم يحتفلون بفوز مرسي في غزة. فحضِّر نفسك لجسر جوي عسكري صوب تل أبيب…


    تريد حلاً في سوريا؟؟ ألق كل أوهامك، وتعال ذات عشية لنبحث الأمر معاً في منتجعي السياحي، قرب يالطا. لكن لا تجلب معك أحداً من أتباعك الأوروبيين. نجلس وحدنا بهدوء ونبتّ الأمر. على فكرة، قد أدعو إلى اجتماعنا قداسة البابا. فأنا متفق معه بالكامل حول كل المواضيع…


    الاخبار






    ( الخميس 2012/06/21 SyriaNow)

    =======

    الخبر الثاني :
    روسيا تعترف بان بناءً جديدا للعالم يرسم وسيكون نجاحه او فشله من قلب القضية السورية ، وهذا كلام خطير جدا ، حيث ان روسيا تعترف انها لو فشلت في وقف اعادة التقسيم وعلى اسس جديدة لا تستند الى القوانين الدولية فقد تخسر موقعها العالمي كليا :

    الخارجية الروسية: موسكو تفهم جيدا ان شكل النظام العالمي القادم سيكون مرهونا بكيفية تسوية الوضع في سورية








    اعلن الكسندر لوكاشيفيتش الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية ان شكل النظام العالمي القادم سيكون مرهونا بكيفية تسوية الوضع في سورية.




    وقال لوكاشيفيتش في مؤتمر صحفي عقده بموسكو يوم 21 يونيو/حزيران انه "من الواضح تماما ان الوضع السوري مرتبط بأسس النظام العالمي المستقبلي، وكيفية تسوية الوضع (في سورية) - ما اذا كانت ستحقق مع مراعاة أحكام القانون الدولي أو خلافا لها – ستحدد الى حد كبير كيف سيكون هيكل نظام الامن الدولي الجديد والوضع في العالم عموما".


    وشدد الدبلوماسي الروسي على أن "لا أحد يحق له فرض اية نماذج (على السوريين لحل الازمة) من الخارج وإرغام الشعب على التعاطي مع القضايا وفق نماذج معينة ". وتابع: "فيما يخص سورية، يجب استخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية دون غيرها مع الالتزام بأحكام ميثاق الامم المتحدة والقوانين الدولية بحذافيرها".


    وأكد الدبلوماسي الروسي ان مجلس الامن الدولي لن يمنح أبدا تفويضا بالتدخل العسكري في سورية. وقال: "لا يمكننا السماح بتطبيق سيناريو كهذا"، مضيفا ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد ألمح الى استحالة هذا الخيار في قمة منظمة العشرين الكبار التي استضافتها مدينة لوس-كابوس المكسيكية قبل عدة ايام. وذكّر لوكاشيفيتش أيضا بتصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التي أكدت نفس الموقف. وشدد مرة أخرى على ان "مجلس الامن الدولي لن يصادق ابدا على أي تفويض بالتدخل العسكري.. هذا يخالف مبادئ ميثاق الامم المتحدة".


    واشار الدبلوماسي الروسي الى ان الحديث يجب ان يدور الآن حول شيء آخر، وهو "حث طرفي النزاع على الجلوس الى طاولة المفاوضات ووقف اراقة الدماء وايجاد طرق التعامل بين اللاعبين الدوليين من أجل تحقيق خطة عنان للتسوية، ولكي يتسنى تحقيق تلك الأهداف، تقترح موسكو عقد مؤتمر دولي حول سورية". وتابع قائلا: "أعتقد أنه سيكون بامكاننا العودة الى هذا الموضوع في وقت قريب"، مؤكدا ان الأطراف المعنية تجري مناقشات مكثفة بشأن تشكيلة المؤتمر المقبل.


    كما اعرب لوكاشيفتيش عن قلقه من الوضع الراهن القائم في سورية. وقال الناطق "ان الوضع ما زال يدعو للقلق الجدي"، معيدا للاذهان انه بسبب تردي الوضع توقفت مهمة المراقبين الدوليين في سورية. واضاف انه في بعض مناطق الاشتباكات هناك مدنيون محتجزون.


    وقال "نعتبر انه من الضروري تامين حياة مواطني الجمهورية العربية السورية والقيام بالاجراءات الضرورية لاجلائهم بمساعدة الصليب الاحمر".
    سورية الآن - روسيا اليوم




    ( الخميس 2012/06/21 SyriaNow)

  13. #73
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    بعض المقالات المتأخرة لكيسنجر والتي تم ترجمتها ، اعرضها للتفكير وقراءة تحليل رجل امريكي محنك يفكر في رفع شأن الولايات المتحدة الامريكية ، (متى سيكون عندنا من يفكر لرفع شأننا لا شأن غيرنا ؟ )

    المقالة الاولى :

    كيسنجر والاحتمالات الكارثية للصراع الأمريكي الإيراني في العراق



    شبكة النبأ: بعد عجز الادارة الامريكية في ايجاد مخرج مشرف من الوضع في العراق يحفظ لها ماء الوجه اخذت انظارها تتجه صوب الحلول السياسية واشراك دولي في هذا المسعى يضمن لها عدم البقاء وحيدة في المعاناة المستمرة وسط الضغوط الهائلة بامريكا نفسها وكذلك الوضع المتردي في العراق.


    ان الادارة الامريكية اخذت مؤخرا تدرك بان الطوائف العراقية لا تستطيع لوحدها تسوية خلافاتها بالوسائل الدستورية فقط، فهي بحاجة لعملية دبلوماسية تؤمن لها الدعم الدولي من اجل التوصل لأية تسوية داخلية، او لاحتواء الصراع اذا لم تتمكن الاطراف الداخلية من الاتفاق وتواصل انهيار العراق.


    كما ان الحقائق على الارض تؤكد يوما بعد اخر على وجوب التفاهم والتفاوض الامريكي مع دول الجوار وان كانت ايران وسوريا من ضمنها.


    يقول هنري كيسنجر في مقال بصحيفة انترناشونال هيرالد تريبيون، من الواضح ان الحرب في العراق تقترب من ذروتها ذاتيا. فادراك الرأي العام لاوهامها وتحرره منها بات ملموسا، ومن المؤكد ان الكونغرس سيضغط من اجل التعجيل بسحب القوات الامريكية من هناك.


    غير ان الاندفاع لتنفيذ مثل هذا الانسحاب يمكن ان ينطوي على كارثة، فهو لن ينهي الحرب بل سيحولها الى اماكن اخرى مثل: لبنان، الاردن، او المملكة العربية السعودية. كما ستزداد الحرب اشتعالا بين الفصائل العراقية المختلفة، وسوف يقوي العجز الامريكي الاسلام الراديكالي ويقوي عزيمة انصاره الراديكاليين بدءا من اندونيسيا والهند وحتى ضواحي العواصم الاوروبية.


    والواقع اننا نواجه جملة من المتناقضات فالانتصار العسكري المتمثل باقامة حكومة قادرة على فرض ارادتها في كل انحاء العراق هو امر غير ممكن في الاطار الزمني المتاح للعملية السياسية الامريكية.


    وبالرغم من هذا لا يمكن تصور حل سياسي بمعزل عن الوضع القائم على الارض، وليس هناك اية دولة مجاورة للعراق، ولا حتى ايران، في موقف يمكنها من السيطرة على الوضع بوجود معارضة من كل الأطراف المعنية الاخرى.


    حل ثلاثي


    ويضيف كيسنجر، لذا، يتعين البحث عن حل على ثلاثة مستويات: داخلي، اقليمي، ودولي، لقد واجهت الاطراف الداخلية ـ الشيعة، السنة والاكراد ـ طلبات امريكية مستمرة لتحقيق المصالحة الوطنية. الا ان المجموعات التي تناصب بعضها بعضا عداء داميا منذ قرون، لا تستطيع لوحدها تسوية خلافاتها بالوسائل الدستورية فقط، فهي بحاجة لعملية دبلوماسية تؤمن لها الدعم الدولي من اجل التوصل لاية تسوية داخلية، او لاحتواء الصراع اذا لم تتمكن الاطراف الداخلية من الاتفاق وانهار العراق.


    لذا، يتعين ان يتركز الهدف الامريكي على العمل للتوصل لاتفاق دولي حول وضع العراق الدولي وسوف يشكل هذا اختيارا لمعرفة ما اذا كان جيران العراق، وبعض البلدان الابعد عنه، على استعداد لترجمة الافكار العامة الى سياسات متقاربة، ومن شأن هذا ان يؤمن اطار العمل السياسي والقانوني المناهض لاية انتهاكات قد تحصل فيما بعد.


    ويقول كيسنجر، ان سبب اعتقادنا ان مثل هذه الدبلوماسية يمكن ان تكون مجدية هو ان استمرار الازمة الراهنة في العراق يمكن ان يثير مشاكل متزايدة امام كل جيرانه، اذ كلما طال امد الحرب فيه يصبح الاحتمال اقوى لان يتمزق الى وحدات طائفية، صحيح ان تركيا اكدت اكثر من مرة انها ستقاوم مثل هذا السيناريو تحول العراق الى كيانات بالقوة بسبب التأثير الكبير الذي يمكن ان يشكله قيام دولة كردية في العراق على الجالية الكردية فيها، الا ان مثل هذا التدخل التركي سيجعل أنقرة في خلاف غير مرغوب به مع الولايات المتحدة ويفتح الباب ايضا أمام تدخلات أخرى اشد ضرراً. فالمملكة العربية السعودية والاردن يخشيان من هيمنة الشيعة على العراق، ولاسيما اذا ما بدا نظام بغداد تابعاً لايران، وسوف تجد دول الخليج العربية الأخرى انفسها في موقف حرج ومن المرجح ان تكون مواقف سورية متضاربة بسبب علاقاتها مع ايران.


    لكن اذا اتسمت الدبلوماسية الامريكية بالحكمة والتصميم سيدفع هذا حتى ايران للاستنتاج ان اخطار استمرار الصراع والغليان في العراق تفوق المغريات والتوقعات المرجوة فيه.


    بالطبع، ربما يعتقد الزعماء الايرانيون ان الرياح تجري لصالحهم، وان اللحظة الراهنة ملائمة بشكل فريد لتحقيق الأحلام القديمة في اقامة الامبراطورية الفارسية لكن لو توفر لايران زعماء يتسمون بالتعقل والحصافة لرأوا ان من الافضل لهم الاستفادة من الظروف المواتية كورقة مساومة في التفاوض بدلا من المجازفة بها في سباق للهيمنة على المنطقة، اذ ليس بوسع أي رئيس امريكي في النهاية، ان يتغاضى عن ايران عندما تصبح عواقب سيطرتها على المنطقة واضحة.


    ويضيف كيسنجر، ان لروسيا اسبابها الخاصة ايضا لرفض الهيمنة الايرانية والاسلام الراديكالي على الخليج بسبب انعكاسات ذلك على الاقلية الاسلامية في روسيا.


    ولو أضفنا هذا للجدل الدولي القائم حول برنامج اسلحة ايران النووية سيجد الزعماء الايرانيون ان اخطار التحدي الماثل امامهم أصبحت غير مقبولة.


    واذا ما وصلت ايران الى مثل هذه النتائج يتعين الايفاء عندئذ بشرطين، أولاً ينبغي الا تستند اية دبلوماسية جادة للافتراض القائل ان الولايات المتحدة متلهفة للوصول الى الاتفاق اي يتعين ان تظهر امريكا وحلفاؤها تصميما في الدفاع عن مصالحهم الحيوية التي تدرك ايران انها معقولة.


    ثانيا، يجب على الولايات المتحدة ان تتخذ موقفاً دبلوماسيا يعترف بمصالح ايران الامنية المشروعة بيد ان المفاوضات يتعين ان تبدأ بعد ذلك من خلال منتدى دولي، لان التفاوض على اساس ثنائي بين أمريكا وايران من شأنه ان يثير الكثير من الشعور بعدم الامن في المنطقة في حين ستتمكن الولايات المتحدة من خلال العمل في اطار دولي من اجراء محادثات احادية مع المشاركين الرئيسيين فيه، كما حدث في محادثات المنتدى السياسي السداسي مع كوريا الشمالية.

    =======

    المقالة الثانية :

    تسائل كاتب اردني عن امكانية خروج الاردن من المنطقة الرمادية بعد هروب الطائرة السورية ، مستشهدا بنظرية لكيسنجر توحي بتدمير النظام القانوني الحالي ، غير انني ارى انه بعد اسقاط الطائرة التركية تم تحجيم الاردن فلا يستطيع الخروج عن المنطقة الرمادية .


    هل تُخرج طائرة الميغ الأردن من المنطقة الرمادية؟


    سيناريو الزج بالأردن في مشهد الصراع الاقليمي بدأ فعلياً. الأردن امام أول تحدي حقيقي لقدرته على ادارة الأزمة. فالمعنى الرمزي لهبوط الطائرة قد يتجاوز الحالة الانسانية ليتحول الى صاعق التفجير القادم لا قدر الله. آخر ما كان يحتاجه الأردن هو مزيد من الضغوطات في هذه المرحلة. لكن للأسف تتسارع الاحداث الاقليمية و تبدأ مرحلة الضغوطات الامريكية و البريطانية وحتى السعودية.
    نزول طائرة في الأردن؟
    هروب عقيد طيار سوري بطائرته القديمة (MEG21)الى الأردن هو حادث يحمل برمزيته دلالات كثيرة. فالموقف الأردني من الطيار و الطائرة سيحدد شكل العلاقة القادمة بين سوريا و الأردن, لا بل سيمتد الى تحديد مكان عمان القادم ضمن مشهد الصراع القائم. اذاً فعمان تحتاج الى جرعة عالية من الحنكة و الحكمة في التعامل مع الأمور.
    قراءة الأحداث قبل الحادثة و بعدها يشير الى أن الحدث ليس له قيمة حقيقية على الأرض, كلاشيه فاضح يأتي ضمن سيناريو مناكفة امريكية-بريطانية على خلفية تعنت القيصر الروسي في موقفه من سوريا في اجتماعات ال G20. المعلومات التي رشحت من الاجتماع تقول بأن بوتين بدى واضحاً جداً, و لم يكن مجاملاً ابداً. الخلاصة التي قدمها الرئيس الروسي للوضع في سوريا تشير أن روسيا مستعدة تماماً لاي تطور قادم و ان وصل حد الصراع العسكري. بوتين أصر أيضاً على ايصال رسالة واضحة مفادها أنه لم يغفل خيار مواجهة الناتو و امريكا عسكرياً في سوريا, لكنه –في نفس الوقت- حذر أوباما من ان مواجهة من هذا الطراز ستساهم في تشكيل منطقة للقاعدة في سوريا من طراز أفغانستان او البلقان.
    اذاً فحادثة هبوط الطائرة ليست حادثة عفوية بل نتيجة لأحداث سابقة و قد يكون لها تبعات قادمة. لنتتبع أحداث يوم هبوط الطائرة:
    يبدأ اليوم بحديث صحيفة نيويورك تايمز عن وجود ضباط من CIA في تركيا لمراقبة عملية تسليح المعارضة السورية. أول اعتراف علني امريكي لدورهم في تسليح المعارضة و دورهم الاستخباراتي في تأجيج الصراع الدائر في سوريا.
    تسريبات وزير خارجية بريطانيا عن الموقف الروسي غير المعلن فيما يتعلق بالرئيس السوري و ضرورة تنحيه, الأمر الذي اضطر وزير الخارجية لافروف أن يخرج و ينفيه تماماً و يتهم الوزير البريطاني بالكذب.
    النقطة الفاصلة التي سبقت حادثة الطائرة هي دعوة السفير الأمريكي في سوريا (و المتواجد في واشنطن) لضباط الجيش السوري بالانشقاق عن النظام. دعوة وجهت باللغة العربية, و يا للصدفة بعد أقل من ساعات تُأتي أكلها و يبدأ اول طيار بالانصياع لدعوة السفير فورد.
    كل هذا يشير الى أن الحادثة قد تم الترتيب و التنسيق لها, لاستخدامها كاداة تعيد ترتيب شكل التحالفات و قد تاخذ الصراع الى منحىً جديد. السؤال الأهم هل كان الأردن على علم بهذا الترتيب الأمريكي - البريطاني؟
    لا يبدو ذلك, فالمعلومات تشير الى ضغوطات كبيرة (أمريكية,بريطانية, فرنسية, سعودية) يتعرض لها الأردن بشأن اتخاذ موقف حاسم من النظام السوري, بعدم تسليم الطائرة و الطيار. الأردن في موقف لا يحسد عليه.. فهو يتعرض اما لمحاولة اخراج اجباري من المنطقة الرمادية التي اتقن البقاء بها في الشهور الماضية و اما يكون الحدث الذي يحتاجه الأردن للبدء في تغيير موقفه. الأردن لم يركن للموقف الخليجي (السعودي- القطري) في الفترة الماضية و لكن هل يقوى على مقاومة هذا الموقف الخليجي (الداعم مالياً) عندما يصبح مطلباً بريطانياً امريكياً؟ خصوصاُ أن بعض المعلومات التي رشحت تشير الى دور بريطاني كبير في ترتيب قصة الطائرة و هروب الطيار, و الأخطر أن هذا الدور –بحسب المصدر نفسه- قد تم ترتيبه بريطانياً من عمان.
    من مصلحة من ان يزج الأردن في مواجهة علنية مع سوريا؟
    ليس للأردن أي مصلحة بأن يكون طرفاً في المواجهة مع سوريا. التبعات الكارثية اقتصادية كانت ام أمنية سيتحملها الأردن وحده. لكن في نفس الوقت هناك تحول في شكل الصراع و التسوية أيضاً, مما يعني استحالة البقاء في المنطقة الرمادية لمدة اطول, لهذا فلابد من قراءة المشهد من منظاره العالمي الواسع لا المحلي الضيق. فحقيقة الأردن الجيوسياسية هي العامل الأهم لحسم الصراع في سوريا, لهذا قد يتعرض الأردن لكل أنواع الترغيب و الترهيب من اجل تحديد موقفه.
    روسيا تبدو و كانها تسعى الى مواجهة على الأرض غير مبالية بكل ما كان يسمى القوى الدولية, فالموقف الروسي المتعنت خيب ظن كثير من المحللين الذين اعتبروه موقف براغماتي سرعان ما سينتهي مقابل امتيازات مادية. في نفس الوقت يحاول البريطانيون و الأمريكيون مغازلة الروس في محاولات لاقناعهم بتسوية امريكية تقدم تنازلات كبرى قد تشمل تقديم ممر آمن لبشار الأسد و اشراك النظام السوري في مؤتمر جنيف المنوي عقده. الموقف الروسي يرفض اي تسوية من هذا النوع, فوجهة النظر الروسية تشير الى أن النظام العالمي الجديد قد بدأ يتكون فعلاً و لم تعد قواعد الحقبة الماضية صالحة اليوم, فمن يفرض شروطه هو الأقوى, لهذا فالحلف الجديد الذي تشكل من حزب الله الى سوريا فالعراق و ايران و سوريا و الصين (عداك عن أمريكا الجنوبية) هو حلف قادر على تحديد شكل الصراع و حتى الفوز به. لهذا فمصير أي نظام حالي سيحدده موقفه من الصراع القائم. حتى ثعلب السياسة الأمريكية المخضرم كيسنجر نفسه أكد مؤخراً بأن الصراع في سوريا قد يفضي الى تغيير في شكل النظام العالمي القائم.
    د.عامر السبايلة


    =========

    المقالة الثالثة :

    كيسنجر ينظّر لحرب عالمية ثالثة تنتصر فيه الحكومة العالمية ويقصد امريكا ؟؟ وهو هنا يهودي بامتياز ولا اعرف لماذا حكم مجلس كبار علماء اليهود من حرمانه من اليهودية؟؟

    هنرى كيسنجر : الحرب العالمية الثالثه على حافة الاشتعال

    7/2/2012


    هنرى كيسنجر


    صرح هنري كيسنجر مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق: "إنّ اجراس حرب عالمية ثالثة قد بدت تدق فى الافق وطرفاها هم الولايات المتحدة من جهة والصين وروسيا وإيران من جهة أخرى".


    وأكد السياسي المخضرم و البالغ من العمر 89 عامًا ’ " أنّ واشنطن تركت الصين تعزّز من قدراتها العسكرية وتركت روسيا تتعافَى من الإرث السوفيتي السابق، مما أعاد الهيبة لهاتين القوتين، لكن هذه الهيبة هي التي ستكون السبب في سرعة زوال كل منهما ومعهما إيران التي يعتبر سقوطها هدفًا له الأولوية عند إسرائيل" .


    واضاف كيسنجر في حوار لصحيفة "ديلي سكيب" الأمريكية: "إن ما يجري الآن هو تمهيد لهذه الحرب التي ستكون شديدة القسوة بحيث لا يخرج منها سوى منتصر واحد هو الولايات المتحدة من وجهة نظره".
    وأضاف: "إنَّ إدراك الاتحاد الأوروبي لحقيقة المواجهة العسكرية المحتومة بين أمريكا وكل من روسيا والصين المتباهيتين بقوتهما، دفعه للمسارعة بالتوحُّد في كيان واحد متماسك قوي".


    وأوضح كيسنجر أنه يدرك أن كلاً من الدبّ الروسي والتنين الصيني لن يقفَا موقف المتفرج ونحن نمهد الطريق لقوتنا، خصوصًا بعد أن تشن إسرائيل حربًا جديدة بكل ما أوتيت من قوة لقتل أكبر قدر من العرب. وهنا سيستيقظ الدب الروسي والتنين الصيني، وقتها سيكون نصف الشرق الأوسط على الأقل قد أصبح إسرائيليًا، وستصبح المهمة ملقاة على عاتق جنودنا، وأقصد هنا الأمريكيين والغربيين بصفة عامة، المدربين جيدًا والمستعدين في أيّ وقت لدخول حرب عالمية ثالثة يواجهون فيها الروس والصينيين.


    وكما صرح " بأنّ الدوائر السياسية والاستراتيجية الأمريكية طلبت من العسكريين احتلال سبع دول شرق أوسطية من أجل استغلال مواردها الطبيعية خصوصًا النفط والغاز، مؤكدًا أنّ السيطرة على البترول هي الطريق للسيطرة على الدول، أما السيطرة على الغذاء فهي السبيل للسيطرة على الشعوب" .


    وكشف كيسنجر أنَّ العسكريين الأمريكيين حققوا هذا الهدف تقريبًا أو هم في سبيلهم إلى تحقيقه استجابة لطلباتنا. "وبقي حجر واحد علينا إسقاطه من أجل إحداث التوازن، وهو المتمثل في إيران".


    واستطرد قائلا : "من ركام الحرب، سيتمّ بناء قوة عظمى وحيدة قوية صلبة منتصرة هي الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم. ولا تنسوا أنّ الولايات المتحدة تملك أكبر ترسانة سلاح في العالم، لا يعرف عنها الآخرون شيئًا، وسوف نقوم بعرضها أمام العالم في الوقت المناسب".


    ملحق لهذه المقالة :
    يشكك في صحة المقالة اعلاه جزئيا اليكم ما قاله كيسنجر في مقابلة تلفزيونية حسب هذا النقل :

    (واجد من الضروري هنا الكشف عن مفارقة اخرى ضمن اللعبة الامريكية الاسرائلية في المنطقة العربية, ذلك من خلال تصريحات الشخصيات الامريكية ذات التاريخ السياسي الطويل والفاعل في المنطقة العربية ومن هذه الشخصيات وزير خارجية امريكا الاسبق وصاحب معاهدة كامب ديفد , الامريكي الجنسية اليهودي الانتماء حتى النخاع , " كيسنجر" اذا قال في مقابلة له مع صحيفة "نيويوركر" الأميركية : "إن حربا عالمية ثالثة قد بدأت من سوريا وسأل كيسنجر محاورته من الصحيفة المذكورة . "هل تعتقدين أننا أقمنا الثورات في تونس وليبيا ومصر لعيون العرب؟ ثم (يضحك ساخراً) ويجيب: "كلّ ذلك لأجل عيني إيران وسورية، لقد حاولت مع الرئيس حافظ الأسد، من قبل وأنا أعترف أنه الشخص الوحيد الذي هزمني وقهرني في حياتي كلها". ويتابع كيسنجر: "إن ما نسمّيه ثورة سورية أصبحت ومنذ آب 2011 حرباً عالمية ثالثة باردة، ولكنها ستسخن بعد عدّة شهور هنا". ولدى سؤاله لماذا سوريا بالتحديد ؟ قال: "سورية الآن مركز الإسلام المعتدل في العالم، وهو ذات الإسلام الذي كان على وشك الانتصار في العام 1973 لولا أنور السادات"، ثم يتابع كيسنجر قائلاً: "سورية في نفس الوقت مركز المسيحية العالمية ولا بدّ من تدمير مئات البنى العمرانية المسيحية وتهجير المسيحيين منها، وهنا لبّ الصراع مع موسكو، فروسيا وأوروبا الشرقية تدين بالأرثوذكسية وهي تابعة دينياً لسوريا، وهذا سرّ من أسرار روسيا وسوريا"، مضيفاً: لو رش إخواننا العرب روسيا بكل نفطهم فلن يستطيعوا فعل أيّ شيء ! وبسؤاله بعد تفهم وضع روسيا، ماذا عن الصين والهند؟.. قال كيسنجر: "أكيد أنكِ سمعت بهولاكو وكيف أنه احتل أكثر من نصف آسيا ولكنه هزم عند أبواب دمشق، هنا الصين تفعل العكس فبلاد الشرق من المحيط الهادي حتى المتوسط مترابطة مع بعضها كأحجار الدومينو، لقد حركنا أفغانستان فأثر ذلك على الصين، فما بالك بسوريا؟ ويمكن لك أن تلاحظي أن الصين والهند والباكستان دول متنافسة متناحرة في ما بينها، ولكن من يرى مناقشات مجلس الأمن حول سوريا يظنها دولة واحدة بخطاباتها وتصرّفات مندوبيها وإصرارهم على الترحيب بالسفير السوري أكثر من مرّة، رغم أنه مندوب سورية الدائم، وعدم ذكر امير قطر أو نبيل العربي في الجلسة . وبسؤاله لماذا لم تحتلوا سورية؟؛ يجيب كيسنجر (متهكماً): "بسبب غباء نكسون"، ثم يضيف مستطرداً: " الحل الوحيد هذه الايام هو إحراق سورية من الداخل، وهو ما يحدث الآن على ارض الواقع ، لقد قرأت (والكلام لكيسنجر) عن سوريا كثيراً، سوريا فقيرة الموارد الأحفورية وفقيرة المياه، لكن ما يثير استغرابي كيف استطاع السوريون بناء هذه البنية التحتية العملاقة بالمقارنة مع مواردهم، أنظري إليهم، الطبابة مجانية والتعليم شبه مجاني، مخزونهم من القمح يكفي 5 سنوات، ولكن أكثر ما أثار دهشتي هو تلاحم شعبهم وحكومتهم وجيشهم، وما لدينا من معطيات عمّن انشق أو هرَب من الجيش لا يزيد عن 1500جندي من أصل 500 ألف".)


    ========
    المقالة الرابعة:

    تناقض كليا المقالة اعلاه وهي مسألة صحيحة وخطرة جدا على النظام الامريكي والاوربي ولو حدث هذا فستتحول الارض الى غابة كبيرة بلا قوانين نهائيا .

    كيسنجر: التدخل في سوريا يهدّد النظام العالمي


    دام برس


    حذر وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر أمس الأول من خطورة التدخل العسكري في سوريا لأنه يخلّ بالنظام العالمي، معتبراً أن ارتفاع منسوب المطالبة بالتدخل الخارجي لقلب الأنظمة يهدّد بقلب المفاهيم السائدة التي يرتكز عليها هذا النظام.
    وأوضح كيسنجر، في مقاله المنشور في صحيفة &#171;واشنطن بوست&#187; الأميركية، أن المفهوم الحديث للنظام العالمي يعود إلى &#171;معاهدة وستفاليا&#187; في العام 1648، التي أنهت ثلاثة عقود من الحرب. في تلك الحقبة من الصراع، كان الأعداء يرسلون جيوشهم عبر الحدود لفرض المفاهيم الدينية المختلفة عنوة، وفي تلك النسخة من مشروع &#171;تغيير النظام&#187;، قُتل أكثر من ثلث سكان أوروبا الوسطى.
    لتفادي مذابح مماثلة، حسب كيسنجر، أرست معاهدة السلام مفهوم الدولة الحديثة المستقلة ذات السيادة، وهو مفهوم يقوم على عنصرين هما السيادة على أرض الوطن وغياب أي دور خارجي في شؤون البلاد الداخلية.
    وفيما أشار كيسنجر إلى أن نظام &#171;وستفاليا&#187; قد انتشر بواسطة الدبلوماسية الأوروبية حول العالم، أكد أن أسس وقيم المعاهدة لم تطبق أبدا بشكل كامل في منطقة الشرق الأوسط. وحدها الدول الثلاث الكبرى: تركيا ومصر وإيران لديها تاريخ، بينما تم التلاعب بحدود الكثير من الدول العربية في المعاهدات التي فرضتها القوى الأوروبية المنتصرة في الحرب العالمية الأولى، ولم تعط تلك القوى الاهتمام الكافي للتنوع العرقي والمذهبي عندما رسمت حدود دول المشرق العربي. وقد تعرضت تلك الحدود، الجديدة نسبيا، بالنتيجة إلى تحديات متعددة أغلبها عسكري الطابع.
    ورأى كيسنجر أن الدبلوماسية التي أفرزتها ثورات الربيع العربي أزاحت مبادئ &#171;وستفاليا&#187;، حيث أن القضية بين السلطة والمعارضين باتت قضية حياة أو موت، وعندما تفشل المفاوضات بين الطرفين ويكونان في المستوى ذاته من القوة والقدرة على الصمود، تتم الاستعانة بالتدخل الخارجي لكسر الجمود.
    وهنا، يشير كيسنجر إلى أن هذا النوع من التدخل يميّز نفسه عن السياسة الخارجية التقليدية، إذ يبرّر حصوله بأنه إزالة الظروف التي تعتبر انتهاكا للمبادئ العالمية لكيفية إدارة الحكم. ولكن كيسنجر يتساءل &#171;إن تمّ تبني هذا الشكل من التدخل كركيزة من ركائز السياسة الخارجية، فإن ذلك يطرح الأسئلة على نطاق أوسع حول الاستراتيجية الأميركية. هل تعتبر أميركا نفسها ملزمة بدعم أي انتفاضة شعبية ضد أي نظام غير ديموقراطي، حتى لو كان ذلك النظام حجر أساس في استقرار النظام العالمي بشكل عام؟&#187;.
    ثم يسأل كيسنجر عما إذا كانت &#171;السعودية حليفا لأميركا حتى تقوم فيها انتفاضة فيكون أمر آخر؟ هل نحن مستعدون لإعطاء كامل الحق للدول الأخرى في التدخل في أي مكان نيابة عن أخ في الدين أو الدم؟&#187;.
    في المقابل، لم تختف الضرورات الاستراتيجية التقليدية للتدخل، وعليه إن تغيير النظام يولد ضرورة حتمية لبناء الدولة، وفي حال تعذر ذلك يصبح النظام العالمي بأكمله مهدداً. علاوة على ذلك، إن الفراغ في السلطة يفجر الفوضى ويقتل سيادة القانون، كما حدث في اليمن والصومال وشمالي مالي وليبيا، وربما سوريا في الأيام المقبلة. ويكمن السبب في أن انهيار الدولة يمكن أن يحولها إلى مرتع للإرهاب وقناة لتهريب الأسلحة للقتال ضد الدول المجاورة.
    وفي ما يتعلّق بالدعوات المتزايدة للتدخل الإنساني والاستراتيجي في الأزمة السورية، يشرح كيسنجر قائلاً إن للولايات المتحدة مصلحة استراتيجية للتدخل في دولة ساعدت إيران بشكل إستراتيجي في منطقة بلاد الشام والبحر الأبيض المتوسط، ودعمت &#171;حماس&#187;، الحركة التي لا تعترف بدولة إسرائيل، و&#171;حزب الله&#187; الذي يقف حجر عثرة في وجه وحدة لبنان. ولكن من جهة أخرى، هل كل مصلحة إستراتيجية تصلح لأن تكون سببا كافيا للذهاب إلى الحرب، عندما لا يبقى أي فرصة للدبلوماسية؟
    ويسوق الكاتب مزيداً من الشكوك حول احتمالات وفرص التدخل الأميركي في سوريا، ملمحاً إلى أن بلاده سحبت قواتها من العراق المجاور لســوريا، وبصــدد سحبها من أفغانســتان أيضا، فكيف سيتم تبرير تدخل آخر يحمل التحديات ذاتها التي برزت في البلدين المذكــورين؟ هل ستكون المبررات الجديــدة كافــية لحـــل المعضلات التي بــرزت في التدخــلين السابقين، والتي نتج عنها انقسام أميركا على نفسها بين مؤيد ومعارض للتدخلات العسكرية في العـراق وأفغانستان؟
    ثم يسأل &#171;من الذي سيحل محل السلطة القديمة بعد الإطاحة بها؟ وما الذي نعرفه عن السلطة الجديدة؟ وهل سيكون الوضع الجديد كفيلا بإنهاء الأزمة الإنسانية التي تدخلنا عسكريا من أجل إنهائها؟ أم أننا نريد تكرار تجربة طالبان الأفغانية التي سلحتها أميركا لمحاربة الاتحاد السوفياتي الغازي، وشكلت بعدها تحديا أمنيا لها؟
    ويتناول كيسنجر الفارق بين التدخل الإنساني والتدخل الإستراتيجي، حيث يشترط النظام العالمي وجود إجماع لإقرار التدخل الإنساني، وهو الأمر الذي يصعب إنجازه.
    ويخلص إلى تحديد شرطين أساسيين للتدخل أيا كان نوعه: الأول هو الإجماع على شكل الحكم بعد الإطاحة بالنظام، فإن كان الهدف تعيــين حاكم معين فإن الأمر يهدد بأخــذ البــلاد إلى حرب أهلية، أما الشرط الثــاني فلا بدّ أن يكون الهدف السياسي واضحا ويمكن تحقيقه خلال فترة زمنية محددة. ويختم قائلاً &#171;أنا أشك في أن هذين الشرطين يتحققان في الموضوع السوري. لا يمكننا أن ننجرّ من وسيلة إلى أخرى في ظلّ الصراع الطائفــي المتــزايد، وفي ردّ فعلنا على كارثة إنسانية تحصل، يجب أن نحرص كي لا نكون السبب في حصول كارثة أخرى&#187;.


    =======

    المقالة الخامسة :

    مقال طريف

    كيسنجر: موقف الجامعة العربية ضد سوريا لم يخرج من دول ذات تجربة ديمقراطية
    سياسة | محلي
    2/04/2012


    قال وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر: إن ثورات الربيع العربي ساهمت إلى حد كبير في تغيير العقيدة الأمريكية التي تبنتها في سياستها الخارجية تجاه دول منطقة الشرق الأوسط طيلة العقود الماضية،
    وأضاف السياسي الأمريكي البارز الذي تولى منصب وزير الخارجية في الفترة ما بين عامي 1973 و1977، في مقال له بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية: إنه في الوقت الذي قررت فيه الولايات المتحدة الأمريكية الانسحاب من العراق وأفغانستان بعد سنوات من التدخل العسكري هناك بحجة حماية الأمن القومي الأمريكي، نجد أنها بدأت تتدخل من جديد في دول أخرى بالمنطقة تحت شعارات أخرى، أهمها التدخل الإنساني. وتساءل كيسنجر: هل ستلعب مسألة "إعادة البناء الديمقراطي" الدور الذي كانت تلعبه من قبل قضية المصلحة الوطنية في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط؟.. وأضاف: إن السياسات التي تبنتها الولايات المتحدة بحجة تحقيق قدر من الاستقرار الدولي، قد أدت إلى حالة من عدم الاستقرار، والتي قد تستمر لمدى طويل من الزمان، مشيراً الى أن السياسات الأمريكية في مرحلة ما قبل الحرب الباردة استمرت لمدة ثلاثين عاما، موضحاً أن النظام المصري قد حظي بدعم الولايات المتحدة الأمريكية منذ توقيع اتفاقية "كامب ديفيد" مع إسرائيل عام 1979.
    وأضاف: إنه بالرغم من أن ثورات الربيع العربي قد تم تقديمها للعالم باعتبارها حركة شبابية لدعم المبادئ الديمقراطية، إلا أن ذلك لم يتحقق أبداً في أي من الدول التي شهدت الإطاحة بأنظمتها الحاكمة، موضحاً أن مصر -على سبيل المثال- قد سيطر الإسلاميون على برلمانها وليس هؤلاء الشباب، وكذلك الأمر في دول أخرى، وتابع: إن الشعارات التي ترفعها الثورات العربية لا تعني أنها ستؤدي في النهاية إلى ديمقراطية حقيقية في تلك الدول، موضحاً أنه بمجرد أن تنتصر تلك الثورات، ستجد تلك الدول نفسها بمواجهة سلطوية جديدة ستكون أكثر شمولاً وتدميراً، وأن القوى الجديدة سوف تلجأ إلى القوة لفرض أيديولوجياتها التي ستقوم على مزيج من المبادئ القومية والإسلامية التي ستستهدف المبادئ الغربية، مشدداً على أن الثورة لابد ألا ننظر إليها باعتبارها تجربة عابرة على الإنترنت، وإنما لابد أن يقوم الحكم على تداعياتها ونتائجها وليس المزاعم التي قد يتبناها القائمون عليها. وصف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر ثورات "الربيع العربي" بأنها ساهمت إلى حد كبير في تغيير العقيدة الأمريكية التي تبنتها في سياستها الخارجية تجاه دول منطقة الشرق الأوسط طيلة العقود الماضية.
    وأضاف كسنجر أنه ومن المفارقات التي حصلت في هذا "الربيع العربي" أن هذا التوافق الحاصل في جامعة الدول العربية ضد سوريا لم ينتج عن دول عربية لديها تجربة في الديمقراطية.
    وعكس هنري نتائج "ثورات الربيع العربي" التي تم تقديمها للعالم باعتبارها حركة شبابية لدعم المبادئ الديمقراطية، بقوله أنها لم تتحقق أبداً في أي من الدول التي شهدت الإطاحة بأنظمتها الحاكمة، موضحاً أن مصر -على سبيل المثال- قد سيطر الإسلاميون على برلمانها وليس هؤلاء الشباب، وكذلك الأمر في دول أخرى، وتابع: إن الشعارات التي ترفعها الثورات العربية لا تعني أنها ستؤدي في النهاية إلى ديمقراطية حقيقية في تلك الدول، موضحاً أنه بمجرد أن تنتصر تلك الثورات، ستجد تلك الدول نفسها بمواجهة سلطوية جديدة ستكون أكثر شمولاً وتدميراً، وأن القوى الجديدة سوف تلجأ إلى القوة لفرض أيديولوجياتها التي ستقوم على مزيج من المبادئ القومية والإسلامية التي ستستهدف المبادئ الغربية، مشدداً على أن الثورة لابد ألا ننظر إليها باعتبارها تجربة عابرة على الإنترنت، وإنما لابد أن يقوم الحكم على تداعياتها ونتائجها وليس المزاعم التي قد يتبناها القائمون عليها.

    ========

    المقالة السادسة :

    قراءة مؤدلجة لمقال كيسنجر عن الحرب الثالثة :

    الصراع الأمريكي الروسي.. هل هي عودة إلى الحرب الباردة؟
    كتب في: أبريل 07, 2012


    يحذر عدد من السياسيين والمراقبين، سواء في الغرب أو الشرق، من تحول الأزمة السورية إلى مواجهة عسكرية بين القوى الكبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، مواجهة قد تتجاوز حدود منطقة الشام.

    فروسيا والصين تقدران أن الولايات المتحدة ومعها فرنسا وبريطانيا تسعى لركوب حركة التحول في سوريا وغيرها من دول عربية وتحويلها إلى فوضى خلاقة حسب مفهوم المحافظين الجدد في واشنطن، وذلك من أجل المضي قدما في تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير الذي ينص على تقسيم المنطقة إلى ما بين 54 و56 دويلة متنازعة، وهو ما سيسمح للولايات المتحدة بالتحكم في مقدرات المنطقة وثرواتها وخاصة النفط، وبالتالي تحقيق حلم الإمبراطورية العالمية.


    الحرب العالمية الثالثة

    يوم الأحد 5 فبراير 2012 قال هنري كيسنجر مستشار الأمن القومي الأمريكي ووزير الخارجية السابق: إن نذر الحرب العالمية الثالثة بدت في الأفق وطرفاها هم الولايات المتحدة من جهة والصين وروسيا من جهة أخرى.

    وأوضح الرجل الذي يوصف بثعلب السياسة الأمريكية في حديث أدلَى به لصحيفة “ديلي سكيب” أنَ ما يجري الآن هو تمهيد لهذه الحرب التي ستكون شديدة القسوة بحيث لا يخرج منها سوى منتصر واحد هو الولايات المتحدة، من وجهة نظره.

    وأكد السياسي البالغ من العمر 89 عاما أن واشنطن تركت الصين تعزز قدراتها العسكرية وتركت روسيا تتعافَى من الإرث السوفييتي السابق، مما أعاد الهيبة لهاتين القوتين، لكن هذه الهيبة هي التي ستكون السبب في سرعة زوال كل منهما.

    وأضاف: “أن إدراك الاتحاد الأوروبي لحقيقة المواجهة العسكرية المحتومة بين أمريكا وكل من روسيا والصين المتباهيتين بقوتهما، دفعه للمسارعة بالتوحد في كيان واحد متماسك قوي”.

    وأفاد أن الدوائر السياسية والإستراتيجية الأمريكية طلبت من ساسة واشنطن احتلال سبع دول شرق أوسطية من أجل استغلال مواردها الطبيعية خصوصا النفط والغاز، مؤكدا أن السيطرة على البترول هو الطريق للسيطرة على الدول، أما السيطرة على الغذاء فهي السبيل للسيطرة على الشعوب.

    وكشف كيسنجر اليهودي الديانة، أن العسكريين الأمريكيين حققوا هذا الهدف تقريبا أو هم في سبيلهم إلى تحقيقه.

    وأوضح كيسنجر أنه يدرك أن كلاً من الدب الروسي والتنين الصيني لن يقفَا موقف المتفرج ونحن نمهد الطريق لترسيخ قوتنا، خصوصا بعد أن تشن إسرائيل حربا جديدة بكل ما أوتيت من قوة لتدمير أكبر عدد من خصومها. وهنا سيستيقظ الدب الروسي والتنين الصيني، وقتها سيكون نصف الشرق الأوسط على الأقل قد أصبح إسرائيليا، وستصبح المهمة ملقاة على عاتق جنودنا، وأقصد هنا الأمريكيين والغربيين بصفة عامة، المدربين جيدا والمستعدين في أي وقت لدخول حرب عالمية ثالثة يواجهون فيها الروس والصينيين. ومن ركام الحرب، سيتم بناء قوة عظمى وحيدة قوية صلبة منتصرة هي الحكومة العالمية التي تسيطر على العالم.

    ويضيف كيسنجر “لا تنسوا أن الولايات المتحدة تملك أكبر ترسانة سلاح في العالم، لا يعرف عنها الآخرون شيئا، وسوف نقوم بعرضها أمام العالم في الوقت المناسب”.

    تجدر الإشارة إلى أن هنري كيسنجر كان أحد أبرز الدبلوماسيين على حلبة السياسة الدولية في القرن الماضي. وشغل منصب مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي في أعوام 1969- 1975 ووزير الخارجية في 1973- 1977، وكان المبادر إلى الانفراج في العلاقات بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في السبعينات، وأحد كبار المفاوضين الأمريكيين في المفاوضات لإنهاء الحرب في فيتنام، كما أنه لعب دورا بارزا من خلال “الدبلوماسية المكوكية” في التوصل لعقد معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل. وهو حائز على جائزة نوبل للسلام.

    البعض اعتبر كلام كيسنجر نوعا من الهذيان ولكن آخرين أشاروا إلى أن الرجل أدلى بهذه التصريحات بعد جولة قام بها قبل أيام قليلة لعدد من دول العالم ومن بينها روسيا والصين حيث اجتمع خلال شهر يناير 2012 مع أعلى القيادات في موسكو وبكين.

    ويسجل أن كيسنجر تحدث بعد هذه الجولة عما قال إنها الشروط الأمريكية للتعاون مع منافسيها الأساسيين إذا اختاروا سبيل التعاون بدل المواجهة من أجل بناء عالم أكثر استقرارا حسب مفهومه.

    موسكو ترفع وتيرة التحذير

    بعد أسبوع من استخدام موسكو وبكين حق “الفيتو”، أي النقض في مجلس الأمن الدولي يوم السبت 4 فبراير لمنع تبني مشروع قرار اعتبرتاه يمهد الطريق لتدخل عسكري لحلف شمال الأطلسي ضد سوريا، عاد الكرملين إلى توجيه اتهامه للدوائر الغربية والمعارضة السورية بعرقلة التوصل إلى حلول سلمية للخروج من المأزق الراهن. ونقلت وكالة أنباء “إيتار تاس” عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي اتهامه إلى المعارضة وأنصارها بتحمل مسؤولية فشل جهود وقف سفك الدماء وإمكانية تسوية النزاع عن طريق الحوار، مؤكدا أنها بالدرجة الأولى مدعوة إلى العمل من أجل التوصل إلى حلول وسط.

    وقال ريابكوف إن وزير الخارجية سيرغي لافروف عرض وساطة روسيا عن طريق دعوة الأطراف السورية إلى الاجتماع في موسكو، وكشف عن تكليف الرئيس السوري بشار الأسد لنائبه فاروق الشرع بترؤس وفد الحكومة السورية في المباحثات المقترحة في موسكو مع المعارضة.

    وأضاف “إن الدول الغربية التي تحرض المعارضة السورية على الفوضى، وكذلك تلك الدول التي تزودها بالأسلحة وتقدم لها النصائح، تتحمل المسؤولية المشتركة مع المعارضة في تأزيم الأوضاع”. واتهم هذه البلدان بالكذب وتشويه الواقع بما تقوله حول تحميل موسكو مسؤولية سفك الدماء في سوريا لكونها استخدمت حق “الفيتو” في مجلس الأمن.

    وكشف ريابكوف خلال زيارته لكولومبيا عن أن “روسيا مستعدة مرة أخرى لاستخدام وسائل ذات فعالية أكبر في مجلس الأمن الدولي، إذا ما حاول الشركاء الأجانب استخدام المجلس كأداة ضغط بهدف التدخل بالشؤون الداخلية لسوريا”.

    وقال إنه أوضح للمسؤولين في كولومبيا أن موسكو ليست معنية بالدفاع عن الأسد، بل هي تريد تأمين الظروف المناسبة للحوار السوري من دون تدخل خارجي. وأضاف أن مشروع القرار الأخير في مجلس الأمن لم يكن متوازنا، وجوهريا كان عبارة عن محاولة تأثير دولية من أجل تغيير نظام بشار الأسد وإملاء على من يرأس دولة مستقلة ذات سيادة.

    وأضاف أن “مثل هذا المدخل غير مقبول بالنسبة لروسيا، لأن مجلس الأمن الدولي ليس أداة للتدخل في الشؤون الداخلية، وليس من مهامه تحديد أي حكومة يجب أن تكون في هذا البلد أو ذاك. لقد طلبنا الاستمرار في مناقشة المشروع المغربي، لكي لا يتضمن نصوصا تتوقع تنحي بشار الأسد، ومطالبة القوات الحكومية بوقف إطلاق النار وسحب القوات الحكومية فقط من المدن، مما كان سيسمح للجانب الآخر بالسيطرة على الموقف بالكامل وبالتالي التحكم بالسلطة في مناطق سورية”.

    وحذر ريابكوف الأطراف الغربية من احتمالات لجوء موسكو إلى سبل مغايرة للتأثير على مجريات الأحداث بقوله “إذا كان شركاؤنا الأجانب لا يدركون هذا، فسوف نضطر مرات أخرى إلى استخدام وسائل أكثر فاعلية لكي يعودوا إلى أرض الواقع. إن روسيا لا تتفق مع ذرائع الدول الغربية حول ما يسمى بالتدخل الإنساني ولا يمكن أن تسمح به، ولا باشتراك تحالف دولي وخاصة الأحلاف العسكرية بالتدخل في النزاع الداخلي لصالح طرف واحد”. ووصف مثل هذه الأساليب بأنها “انتهاك لمبادئ القانون الدولي لأنه لا يوجد في هيئة الأمم المتحدة اتفاق عام حول التدخل لأسباب إنسانية. كما أن ميثاق هيئة الأمم المتحدة شيء معترف به وغير قابل للتغيير، ولا يسمح بانتهاكه بحجة الوضع السياسي وهذا هو أساس الموقف الروسي”.

    وتابع ريابكوف أن “السلطات السورية أكدت استعدادها لإجراء استفتاء سريع حول دستور جديد وتنظيم انتخابات، وعليه فإن مسؤولية البحث عن حل لوقف سفك الدماء تقع على المعارضة” التي ترفض التفاوض مع السلطات السورية.

    وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أصدرت يوم 10 فبراير بيانا تدعو فيه كل قوى المعارضة السورية إلى تأييد البروتوكول الموقع في 19 ديسمبر 2011 حول الوضعية القانونية لبعثة مراقبي الجامعة العربية وضمان تطبيق كل بنوده من أجل وقف العنف. وأشار البيان إلى أن “عمل ووجود البعثة في الأراضي السورية ضروريان ليس فقط لرصد الوقائع بشكل يتسم بالموضوعية والحياد، بل لدعم الجهود الرامية إلى وضع حد للتوتر ومنع تفاقمه وتحوله إلى صراع داخلي واسع النطاق”.

    رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الدوما أليكسي بوشكوف كشف عن معلومات تتعلق بظهور قوات خاصة لدول أجنبية داخل سوريا. وقال إنه “إذا تأكدت هذه المعلومات، فإن ذلك يعني بما لا يدع مجالا للشك تكرار السيناريو الليبي في سوريا”، مشيرا إلى تشابه الأوضاع السورية الحالية بالليبية. وقال إن مجلس الدوما بصدد إصدار بيان حول الأوضاع في سوريا يتضمن المطالبة بالحيلولة دون تكرار السيناريو الليبي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بغية الإطاحة بالنظام السوري.

    يشار إلى أنه بعد أن شل “الفيتو” الروسي الصيني مجلس الأمن وزعت السعودية مسودة مشروع في الجمعية العامة للأمم المتحدة مماثلة للمسودة التي قدمت لمجلس الأمن. لكن نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف قال يوم السبت 11 فبراير إن موسكو لا يمكن أن تؤيد خطوة في الجمعية العامة للأمم المتحدة تقوم على “نفس نص مسودة القرار غير المتوازن”.

    تفسير غربي

    الدور الروسي قاربته صحيفة “الإندبندنت” البريطانية بوصفه “دوراً مزدوجا”، فموسكو “تبدو متصلبة في موقفها لأنها تخاف من عدم الاستقرار في المنطقة من جهة، ولأنها تخشى من أن تفقد ماء الوجه إن هي تراجعت عن موقفها من جهة ثانية”.

    وتساءلت “الإندبندنت” عما إذا كان المشروع الروسي الداعي إلى حوار بين المعارضة والنظام يندرج فعلاً في إطار نوايا صادقة لإنهاء الأزمة أم لإجهاض القرار الدولي؟ لتستنتج لاحقا بأن غياب المعارضة بأطيافها المتعددة عن اجتماعات مجلس الأمن يدل على المراوغة الروسية الهادفة إلى إفشال القرار. ثم تحذر الصحيفة البريطانية من أن روسيا ليست في “ورطة” سهلة، فمستقبل “حليفتها” معقد للغاية.

    وفي الصحيفة نفسها كتب الصحافي البريطاني روبرت فيسك، تحت عنوان “إلى متى يتشبث الأسد بالسلطة؟”. ويضيف “هناك دول تراقب الموقف في سوريا، فروسيا عاقدة العزم على عدم الوقوع ثانية في الفخ الذي ينصبه لها الغرب في الأمم المتحدة، حيث سبق أن سقطت فيه عندما عجزت عن الوقوف ضد إقامة منطقة حظر جوي فوق ليبيا الذي أسفر عن انهيار نظام معمر القذافي بشكل مباشر”.

    من جهتها، اعتبرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن النقاش حول القضية السورية في مجلس الأمن يعكس الانقسامات العميقة بين الدول التي تريد استخدام هذا السلاح الدولي لمواجهة الحكومات، وبين الدول التي لا تريد التدخل في نزاعات البلدان المحلية.

    وتقول في النهاية، مهما تعددت القراءات للخطاب الروسي الصيني، لا يمكن لأحد أن ينكر بدء تغير خريطة نفوذ القوى العظمى في المنطقة، وقد تكون الأزمة السورية أولى وأصعب اختبارات هذه القوى الصاعدة.

    قوات خاصة

    تصريحات أليكسي بوشكوف عن تدخل قوات أجنبية في سوريا كان أول إشارة علنية من مسؤول سياسي كبير حول هذا الموضوع، وهي تكتسب ثقلا كبيرا خاصة أنها جاءت بعد أيام قليلة من زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ورئيس أجهزة الاستخبارات الخارجية ميخائيل فرادكوف لدمشق. وتقول مصادر رصد أوروبية أن المبعوثين الروسيين سلما السلطات السورية ملفات كاملة عن تفاصيل التدخل الأجنبي لركوب حركة الاحتجاج وتحويل الأحداث المحيطة بها إلى مبرر للتدخل العسكري الأجنبي.

    منذ نهاية شهر أكتوبر 2011 تتحدث مصادر رصد في غرب أوروبا عن أن وحدات من قوات النخبة في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا إلى جانب مسلحين تابعين لشركات الأمن الخاصة مثل “بلاك ووتر” وغيرها تقاتل الجيش السوري إلى جانب المعارضين للنظام، وأفادت نفس المصادر أن هذا التدخل مشابه لذلك الذي حدث مع بداية الهجوم المباشر لحلف الأطلسي على ليبيا. ويذكر أنه في ذلك الحين نفى حلف الناتو وكذلك كل من باريس ولندن وواشنطن بشدة تدخل قواتهم في ليبيا، ولكن بعد قتل العقيد القذافي أقرت كل الأطراف السابقة بأن قواتها حاربت على الأراضي الليبية منذ البداية، وأنه لولا ذلك وتدخل “الناتو” لما كان نظام القذافي قد سقط.

    مفاوضات وراء الستار

    يوم الثلاثاء 7 فبراير نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر إعلامية أن مفاوضات بدأت بين دمشق وأنقرة لإطلاق سراح 49 ضابطا تركيا احتجزتهم السلطات السورية على أراضيها بينما كانوا ينشطون بشكل غير شرعي.

    يذكر أن مسؤولين في غرفة عمليات حزب العمال الكردستاني الذي يخوض حربا منذ أكثر من عقدين ضد السلطات التركية كانوا قد ذكروا في نهاية شهر يناير 2012، أن تركيا بدأت استعداداتها للتدخل في سوريا قبل أحداث 15 مارس 2011 في مدينة درعا بوقت طويل؛ وأشار هؤلاء إلى أن سلطات أنقرة أنشأت خلية متابعة الأوضاع في سوريا في فبراير 2011 أي قبل بدء الأحداث بأكثر من شهر، مضيفين أن الخطة التركية للتدخل العسكري في سوريا كانت موجودة منذ سنوات.


    وأشار هؤلاء إلى نوع من اتفاق غير معلن بين الدولة السورية والأكراد ساهم في إفشال الخطط التركية هذه، وذلك بعد أن قام حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني السوري بسحب أربعة آلاف من مقاتليه من جبال قنديل إلى كردستان سوريا، وخصوصا إلى منطقة عفرين الجبلية الوعرة حيث يتمركز غالبية هؤلاء المقاتلين، وهذه المنطقة الإستراتيجية تقع إلى الشمال من مدينة حلب وهذا ما جعل تركيا تعيد النظر في الخطط الموضوعة لمحاصرة مدينة حلب، وتطورت الأوضاع إلى تغير جذري في الخطط التركية أدى إلى قرار بعدم التدخل العسكري المباشر في سوريا.

    ويسترسل الناشطون الأكراد في معلوماتهم بالقول إن مجلس الأمن القومي التركي اجتمع في الأسبوع الأول من شهر ديسمبر 2011 وقرر عدم العمل بخطط التدخل العسكري المباشر في سوريا والاستعاضة عنها مرحليا بالتدخل غير المباشر عبر دعم المسلحين ماديا ومعنويا، والتشجيع على الاضطرابات، وتسليح كل من هو معارض لنظام الرئيس بشار الأسد.

    ويتألف مجلس الأمن القومي التركي من ستة عشر شخصية من بينها قيادات الجيوش التركية الخمسة، وهي الجيش البري والجيش الجوي والجيش البحري وحرس السواحل والدرك إضافة إلى رئيس الأركان، ورؤساء أجهزة الاستخبارات، ويجتمع بحضور رئيس الوزراء.

    لبنان وسط العاصفة

    في نفس التوقيت تقريبا كشفت مصادر لبنانية مقربة من حزب الله عن أن الجيش اللبناني نجح في “تعطيل تحركات” مجموعات من جنسيات أمريكية وإسرائيلية كانت تقوم بعمليات تجسسية من الشمال اللبناني ضد سوريا. وذكرت أن هذه المجموعات المزودة بوسائل اتصال متطورة عانت مشكلات فنية في الاتصال لكون غرفة عملياتهم المركزية هي في تل أبيب وذبذبات تواصلها مشوشة من طرف سوريا وأطراف في لبنان، وهكذا ولدى الإخفاق في التواصل تمت معالجة هذه المشكلة بإقامة محطة اتصال في قبرص ومنها يتم الإرسال إلى تل أبيب، وهذا التحويل سهل على الجيش اللبناني وأجهزة حزب الله رصد العملية.

    36 شركة أجنبية للمرتزقة

    يوم السبت 11 فبراير 2012 نقلت وكالة فرانس برس من بغداد خبرا مفاده أن وكيل وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي ذكر أن “جهاديين عراقيين” ينتقلون من العراق إلى سوريا للقتال إلى جانب المعارضة السورية، موضحا أيضا أن السلاح يهرب من العراق إلى سوريا. وأضاف “في السابق، كان السوريون يأتون للقتال في العراق، لكنهم يقاتلون الآن في سوريا”.

    ويملك البلدان الجاران حدودا مشتركة يبلغ طولها حوالي 600 كلم. وكانت السلطات السورية قد أعلنت عند بداية الحركة الاحتجاجية أنها ضبطت أسلحة مهربة من العراق، فيما قال مصدر أمني سوري في نوفمبر 2011 أن “نحو 400 جهادي عراقي وصلوا إلى سوريا آتين من العراق”.

    ويذكر أن النظام السوري كان يواجه في السابق اتهامات أمريكية بأنه قدم دعما ماليا وعسكريا ولوجستيا لجماعات “جهادية” في العراق.

    وأقر المسؤول العراقي أن هناك “109 شركات أمنية في العراق، بينها 36 شركة أجنبية، وأن هناك 36 ألف حارس أمن بينهم 18500 أجنبي”، ولم يتطرق عدنان الأسدي إلى الأخبار التي تتحدث عن تسلل عناصر من قوات الشركات الأمنية الأجنبية عبر الحدود إلى داخل سوريا.

    سيناريوهات بديلة

    في مواجهة العثرات التي واجهها المخطط الأمريكي في سوريا والتي ولدها بشكل رئيسي الموقف الروسي الصيني، أخذ البيت الأبيض يبحث عن سيناريوهات بديلة.

    وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وصفت إحباط مشروع قرار مجلس الأمن بأنه “مهزلة”، وقالت إنها ستعمل مع دول أخرى لدعم حدوث تغيير ديمقراطي في سوريا. وذكرت كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وزراء بلغاريا بويكو بوريسوف يوم 6 فبراير 2012 خلال زيارة قصيرة لبلغاريا، “سيتعين علينا في مواجهة مجلس أمن عقيم أن نضاعف جهودنا خارج نطاق الأمم المتحدة مع حلفائنا وشركائنا الذين يدعمون حق الشعب السوري في الحصول على مستقبل أفضل”. وتابعت “يجب أن نكثف الضغط الدبلوماسي على نظام الأسد والعمل على إقناع المقربين من الرئيس الأسد على ضرورة رحيله”.

    وأضافت كلينتون أيضا، أن الولايات المتحدة ستعمل مع دول أخرى لمحاولة تشديد العقوبات “لتجفيف موارد التمويل وشحنات الأسلحة التي تعمل على استمرار دوران آلة الحرب التابعة للنظام”.

    ولم تذكر كلينتون أي تفاصيل عن الدول التي قد تتعاون في هذا الأمر أو ما الذي ستفعله تحديدا، ولكن الولايات المتحدة تسعى على ما يبدو لتشكيل مجموعة “أصدقاء سوريا” للعمل معا في ظل عدم القدرة على إحراز تقدم في الأمم المتحدة بسبب روسيا والصين.

    من جانبه دعا وزير الخارجية الألماني، غيدو فسترفيليه إلى إنشاء مجموعة اتصال دولية للمساعدة. وذكر فسترفيليه للصحافيين، خلال مؤتمر أمني دولي في مدينة ميونيخ الألمانية: “إنه ينبغي على تركيا وجامعة الدول العربية الاضطلاع بدور رئيسي في تشكيل مثل تلك الهيئة”. وأضاف في كلمته أن مجموعة الاتصال تلك “ستضيف حراكا جديدا” إلى الجهود الرامية إلى إيجاد حل للأزمة السورية. واقترح تشكيل تلك الهيئة لتكون على غرار مجموعة الاتصال بشأن ليبيا التي تشكلت سنة 2011 قبل أن يفتح قرار لمجلس الأمن الباب لتدخل حلف الأطلسي.

    ورأى وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن التصويت يدل على “استمرار عقلية الحرب الباردة”. وأضاف أن “روسيا والصين لم تصوتا بأخذ الوقائع في الاعتبار، بل ضد الغرب”.

    أسلحة وأموال

    يوم 11 فبراير قال تقرير غربي من باريس إن شلل مجلس الأمن ورفض أي تدخل عسكري أجنبي يدفع باريس ولندن وواشنطن ومن يحالفهم إلى سيناريو طبق في ليبيا من قبل ويقضي بتسليم المتمردين مزيدا من الأسلحة والاعتراف بالمعارضة كمحاور وحيد.

    وقد دعا السيناتور الأمريكي جون ماكين يوم الثلاثاء 7 فبراير 2012 الولايات المتحدة إلى التفكير في تسليح المعارضة السورية. وقال لعدد من الصحافيين “علينا أن نبدأ بطرح كل الخيارات بما فيها خيار تسليح المعارضة”.

    كما قدم برلمانيون أمريكيون يوم الجمعة 10 فبراير مشروع قرار يدعو حكومتهم إلى تقديم مساعدة “مادية وتقنية كبيرة” إلى المتمردين في سوريا.

    وفي الوقت نفسه ذكرت محطة “السي ان ان” التلفزية الأمريكية أن وزارة الدفاع والقيادة الوسطى المكلفة بمنطقة الشرق الأوسط، “تجريان مراجعة تمهيدية للقدرات العسكرية الأمريكية” استعدادا لأي سيناريو ومنها الضربات الجوية. والمعروف أن البنتاغون عزز الأسطول السادس بحاملتي طائرات.

    ويقول ملاحظون إن الدول الغربية توجد في مأزق وهي تضرب أخماسا في أسداس بعد أن تعثر مشروع التدخل، حيث تكرر التصريح علنيا أنها تستبعد تماما أي تدخل عسكري على الطريقة الليبية في هذا البلد، لأن المخاطر الناجمة عن فعل من هذا النوع في بلد شديد التسلح ومدعوم من حلفاء أقوياء تبقى كبيرة جدا.

    وكرر الأمين العام للحلف الأطلسي اندرس فوغ راسموسن مرارا أمام الصحافيين ما كان قد قاله قبل أشهر بالنسبة إلى ليبيا ثم نقضه لاحقا. فقال في أحد تصريحاته الأخيرة بهذا الصدد “دعوني أكون واضحا جدا: لا نية للحلف الأطلسي على الإطلاق بالتدخل في سوريا”.

    الدرع الصاروخي

    في نطاق تبادل اللكمات بين موسكو وواشنطن، تشير أوساط معارضة لحكومة دمشق أن أحد أسباب موقف الكرملين، هو أن القيادة العسكرية الروسية قررت بناء قاعدة صاروخية لها في منطقة عين ديوار شمال شرقي حلب لمواجهة الدرع الصاروخي الأمريكي وراداراته في منطقة أضنة التركية.

    أحد المواقع الإعلامية التي تعكس التفكير الأمريكي القائم ذكر في منتصف شهر فبراير: روسيا تريد أن توجه رسالة إلى العرب الذين يتحالفون مع الغرب، وبالتحديد دول الخليج وإلى الجامعة العربية وإلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا وإلى كل من يعنيه الأمر، أن زمن التفرد بقضايا العالم وخاصة الشرق الأوسط، قد انتهى، وما يحدث في سوريا يشكل فرصة لروسيا، لتفرض المشاركة وتقاسم النفوذ في أي حل لأية أزمة قائمة أو ستنشأ مستقبلا في العالم. وهي غير مستعدة لتكرار الخطأ الذي وقعت فيه في ليبيا وفي عدد من دول ما سمي “بالربيع العربي”.

    لذلك، فإن الرهان على تبدل الموقف الروسي يبقى رهانا خاسرا، على الأقل في المدى المنظور. فالموضوع أعمق من موقف عابر أو وجهة نظر، وحماية الأسد ونظامه جدي، وليس مجرد مناورة سياسية، فسوريا بالنسبة لروسيا في الوقت الراهن هي بوابة العبور لـ”الحرب الباردة”، وبالتالي ساحة “مقايضة” لاستعادة موقعها، كما كان الأمر في زمن الإتحاد السوفييتي.

    يبدو أن الحنين قد عاد لدى القادة الروس وخاصة فلاديمير بوتين، إلى زمن الاتحاد السوفييتي.

    موسكو وبكين

    نشرت صحيفة “ذي تايمز” البريطانية تحليلا لمحررها الدبلوماسي روجر بويز عن التطورات المستقبلية المحتملة للأزمة السورية قال فيه: سيكون من الأسهل الحديث مع الصين لتغيير موقفها، حسب قول محللين غربيين، إذ إنها تعتمد على النفط العربي وليس لها أي مطامح حاليا للوصول إلى مياه البحر الأبيض المتوسط. أما روسيا فإنها مدفوعة بسياسة القوة وبما تعتبره تهديدا لمصالحها. والكرملين لم ينس كيف تآمرت واشنطن لتدمير الاتحاد السوفييتي، وسيكون تحييد الكرملين في الشرق الأوسط أحد التحديات الدبلوماسية الرئيسة للبيت الأبيض خلال الأشهر المقبلة.

    وهناك ثلاثة عوامل توضح الـ”فيتو” الروسي، وكل منها يطرح مدى تعقيد العمل مع موسكو في هذا المجال:

    الأول هو أن سوريا كانت الدولة الأكثر تعاونا معها في الشرق الأوسط منذ أيام الاتحاد السوفييتي. فقد باعت موسكو مقاتلات نفاثة وصواريخ متقدمة بقيمة 4 ملايير دولار إلى دمشق. ولديها من الاستثمارات في سوريا ما يقارب 20 مليار دولار، من بينها محطة معالجة الغاز الطبيعي على بعد 200 كيلومتر شرق حمص.

    لقد أوضح تنامي الأهمية السياسية وعدم الاستقرار في شرق المتوسط مدى أهمية ميناء طرطوس السوري حيث تحتفظ روسيا بجزء من أسطولها. ويجري تحديث الميناء ليصبح قاعدة تستقبل السفن الحربية الروسية المسلحة بأسلحة نووية. وكل هذا يجعل من حظر الاتحاد الأوروبي على واردات الأسلحة حظراً لا جدوى منه، كما يبين أن الجيش الروسي له صوت حاسم في ما يتعلق بصنع سياسة موسكو في الشرق الأوسط.

    والثاني، أن روسيا هي أكبر منتج للنفط في العالم، ولا تعتمد على صادرات الطاقة من الدول العربية ولا على موافقتها السياسية. فهي تقوم بدورها الخاص بعيدا عن الجامعة العربية.

    والثالث، هو أن الكرملين يريد أن يبعث بإشارة إلى معارضيه في داغستان والشيشان وانغوشيا. فمن وجهة النظر الروسية لا يمكن أن يكون هناك أي دعم خارجي لسياسات تؤيد الجماعات المسلحة.. إن روسيا تريد أن تحل الأزمة السورية بطريقتها الخاصة.

    عصر القلق

    في كتابه القوة الأمريكية في عصر القلق الصادر من دار نشر “سيمون” بنيويورك، قال جيدون راتشمان محرر قسم العلاقات الدولية بصحيفة فايننشال تايمز: “العالم يتغير بوتيرة سريعة نحو احتدام الصراع بين القوى الاقتصادية الكبرى”، محذرا من مستقبل صراعي نتيجة لتداعيات الأزمة المالية العالمية منذ عام 2008، وسيادة منطق المباراة الصفرية على تفكير وسياسات الدول الكبرى، لا سيما الصين والولايات المتحدة، بما جعل التعاون في مواجهة القضايا الدولية العابرة للحدود، مثل الاحتباس الحراري والإرهاب، غير مطروحة رغم أهميتها.

    إن تراجع التفرد الأمريكي على المستوى الدولي، وصعود قوى دولية جديدة مناوئة للولايات المتحدة، وتغير الخريطة الجيو سياسية للعالم، يطرح عدة تساؤلات حول مستقبل التفاعلات الاقتصادية العالمية، وكيف يمكن للولايات المتحدة التعايش في ظل تلك التحولات الدولية.

    إن الأزمة المالية العالمية لم تكن مجرد تراجع مؤقت في مسار الاقتصاد العالمي، وإنما نقطة تحول جوهرية في تطور النظام الدولي لتمثل عودة لمنطق النظرية الواقعية حول حتمية الصراع الدولي، وأولوية المصلحة القومية علي المكاسب المتبادلة. ويطلق الكاتب على مرحلة ما بعد الأزمة المالية العالمية “عصر القلق”، كناية عن غموض مآل التفاعلات الدولية، وانهيار موجة التفاؤل الدولي التي سادت مرحلة التسعينات. ويعرف الكاتب “عصر القلق” بأنه مرحلة انهيار الازدهار والاستقرار الدولي الذي يميز عصر العولمة ومرحلة عودة الأيديولوجيات القديمة، ونهاية تفرد الرأسمالية.

    ويشير الكاتب إلى أن التحولات تعد بداية التغير في بنية النظام الدولي، وأن الولايات المتحدة لا يمكنها إجهاض تلك التحولات بإستراتيجية استباقية للحيلولة دون فقدان مكانتها الدولية. بمعني آخر، فإن الاستجابة لمقتضيات الصراع الدولي ومنطق المباراة الصفرية لن تؤدي سوى للتبكير بفقدان الولايات المتحدة لمكانتها الدولية، وصعود القوى الجديدة، مع استمرار عدم الاستقرار والصراع على المستوى الدولي.
    إسرائيل وسقوط نظام متقلب

    يسجل الملاحظون أن إسرائيل رغم تحفظها العلني من أحداث سوريا، وبهدف منع خصومها من اتهامها بدعم جزء من المعارضة السورية تتطلع لسقوط نظام بشار الأسد. ففي نظرها انتهت المرحلة التي استفادت خلالها من خصومة نظام دمشق مع حزب البعث العراقي ومساهمته بشكل غير مباشر في إضعاف حكومة الرئيس صدام حسين حتى احتلال بغداد يوم 9 أبريل 2003.

    لقد شرح عدد من مخططي سياسة تل أبيب الوضع بالقول “في البداية، قال الإسرائيليون: نحن نفضل الشيطان الذي نعرفه، أي بشار الأسد، ولكنهم بدأوا أكثر فأكثر بالتفكير على المدى البعيد في أن من مصلحتهم تنحي الأسد كونه حليفا مقربا من حزب الله”.

    وقال ايتمار رابينوفيتش سفير إسرائيل السابق في الولايات المتحدة لإذاعة الجيش إن إسرائيل وصلت إلى خلاصة مفادها أنه “حتى لو كانت الفوضى في سوريا خطرا عليها، فإن الخسائر المباشرة وغير المباشرة التي يسببها الأسد، كحليف رئيسي لحزب الله وحماس الفلسطينية، أكثر أهمية”.

    ===========


    هذه مقالات مهمة جدا ، وهي توحي بان اكبر عباقرة السياسة قد يتشوش فكرهم ولكن لا تتشوش اهدافهم . فعلينا ان نكون اكثر التصاقا بهويتنا . حتى نبني اهدافا ثابتة لا تتسم بالاقليمية او العنصرية ، وانما لما عليه مستقبل رسالتنا .

    وفي النهاية فان تاريخنا القدساني الذي يشرف على المستقبل يقول بوجوب وقوع ما يعتقده كيسنجر حتى يسقط الجميع ونبقى نحن (ألا ترضون ان تكونوا التسع الباقي؟)، وهذا وعد الله لعباده المخلصين . والجماعة يسيرون لاسعادنا وحتفهم ، وما بيدنا حيلة عليهم لنقنعهم بخطأ موقفهم. فليفعلوا ما يشاؤون وعلينا ان نخزن المؤن للمسقبل وانتظار وعد الله .

  14. #74
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    04-02-2002
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,574
    الشيخ العزيز،
    اسأل الله ان يرزقك الصحة والعافية.
    وارجو ان تأخذ بأسباب ذلك ما استطعت اليه سبيلا.


    لم اقرا كل ماكُتب فى هذا الموضوع، القيم.
    ربما لأننى احب الأختصار،
    ماقل ودل،..


    مداخلتك الأخيرة،
    تكاد تكفى وفيها جزء كبير من الخلاصة المهمة.

    ارجو من الجميع قراتها واخذها مأخذ الجد.

    لا احد يعلم الغيب،
    ولكن هناك احداث كبيرة جدا،
    تدفع الى الأخذ بالأسباب، الى الحيطة والحذر .....الأستعداد.

    ان لم ينفع...لن يضر.

  15. #75
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    07-05-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,239
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ذكرنا ان من جملة التحليلات هي العامل الديني لدى الروس الذي يدفعهم بالاضافة الى مصالحهم لمناهضة الغرب في هجمته على الكنيسة السورية وهي المرجعية العليا للمسيحية الارثذوكسية التي تنتمي اليها روسيا وغيرها من الدول الشرقية .
    وقد نقلنا كلام كيسنجر في تحليل مماثل ، والان جاءت انباء تؤكد موقف الروسي الشارع الروسي ذو الدافع الديني وانه يمثل نوعا من الصراع بين كنيستين (الارثذوكس والانجليكانيةالبروتستانتية ) ولهما قوى نووية .

    وفي رأيي ان هذا العنصر مهم لا يجب الاستخفاف به . واليكم المقال الذي يشير الى هذا العامل كأحد العوامل المهمة لدعم المجتمع الروسي لحكومته تجاه القضية السورية . ونحن ننتظر ما هي الحقيقة من الموقف الروسي ؟



    روسيا من الداخل: سورية قضية أمن قومي..بقلم ليلى نقولا الرحباني







    إن الزائر إلى العاصمة الروسية موسكو، والعاصمة الثانية سان بيترسبورغ في هذه الأيام، والباحث عن أكثر من سياحة ثقافية وحضارية تاريخية،


    لا شكّ يشعر أن الصراع في الشرق الأوسط والتحضيرات الروسية لتبوء مركز جديد على الساحة الدولية، تأخذ حيزاً هاماً من الاهتمام الروسي الداخلي، والنقاش إن على صعيد النخب أو على صعيد الاهتمام الإعلامي.


    يستعيد الروس في هذه الفترة بالذات، أحلام العودة إلى مجد دولتهم السابق، متسلحين بتاريخ من المجد الامبراطوري، ومدعومين بثقة كبيرة بقيصر روسيا الجديد فلاديمير بوتين، فيؤكدون أن روسيا اليوم على عهده هي أقوى مما كان عليه الاتحاد السوفياتي السابق خلال فترات ضعفه، إذ أعيد الاعتبار للدولة، وتمّ البطش بالمافيا، وتعزيز وضع الموظفين والمحاربين القدامى وغيرهم من الفئات الشعبية الفقيرة والمتوسطة التي عانت الأمرّين بعد سقوط الاتحاد.


    ويبدو للمطلع على توجهات الرأي العام الروسي من داخل العاصمتين، أن السياسة الخارجية لبلادهم في الشرق الأوسط، تتلاءم كلياً مع تطلعات الشعب الروسي وتوجهاته، في الإصرار على عدم السماح للغرب بإسقاط سورية، وتبرز مؤشرات عدّة تؤكد هذه التوجهات، لعل أبرزها ما يلي:


    - الحنين إلى الجذور الدينية في الشرق الأوسط، أو ما يطلق عليه الروس اسم "الأم الدينية" لروسيا، مشيرين إلى تضمن العلم الروسي لصورة "القديس جاورجيوس"، فروسيا لم تعرف المسيحية إلا بعد التبشير الآتي من الشرق الأوسط، ومن سورية بالتحديد، ولعل الدولة الخارجة من إلحاد وتغييب للمقدس في الإطارين العام والخاص، تعيش ردة حقيقية إلى الجذور، وتمسكاً حقيقياً بالاعتبارات الدينية في سياستها الخارجية والداخلية.


    - يشير البعض إلى أن نجاح بوتين في حكم روسيا، وإعادتها إلى الساحة الدولية، مرده في الداخل إلى "ثلاثية حكم" تمسك بقبضة حديدية على مفاصل الحياة الروسية الاجتماعية والسياسية، وهي الجيش والمخابرات والكنيسة، ومن هنا، يمكن أن نفهم الخط الأحمر الذي رسمه الروس، بالنسبة لتهجير الأقليات من الشرق، ويعيدنا هذا التنافس الروسي الغربي المتخذ طابعاً دينياً بالذاكرة إلى عهود السلطنة العثمانية الأخيرة، ودعم الدول الكبرى للطوائف الذي أعطاها جواز مرور إلى الساحة الشرق أوسطية، مع فارق جوهري أن الإلغاء الكامل لوجود بعض الطوائف والأقليات لم يكن على أجندة بعض الدول الكبرى كما يحصل اليوم، حيث يبدو وبشكل أكيد أن الغرب يسير بخطة منهجية لتهجير المسيحيين من الشرق، وهو ما يؤكد أن الروس لن يسمحوا به.


    واللافت أنه بالرغم من سيطرة اللوبي اليهودي في روسيا على الجزء الأكبر من الإعلام الروسي، لكن التوجّه الإعلامي المحلي، يميل بشكل عام لمصلحة بوتين وخياراته الاستراتيجية الجديدة، ونرى البرامج الحوارية، التي تعتمد آليات التفاعل مع الجمهور، تشهد تفاوتاً هائلاً في الميزان التصويتي لصالح بوتين وسياسته الشرق أوسطية، ويتحدث الروس عن "تشويه إعلامي" وبروباغندا غربية تتعرض له روسيا وسورية معاً، كما يبدو لافتاً إحجام الإعلام عن الانتقاد الشديد للسياسة الروسية في الشرق الأوسط وفي الموضوع السوري بالتحديد، باعتبار أن القضية في سورية باتت "قضية أمن قومي روسي" بالدرجة الأولى.


    - يؤكد الروس ثبات التحالف الاستراتيجي والعسكري مع سورية، وكان الروس قد أرسلوا رسائل شديدة اللهجة إلى الناتو وتركيا، بأن فكرة السيطرة الجوية الأطلسية على أجواء المتوسط لن تمر، كما استحالة فرض منطقة حظر جوي فوق سورية على غرار ما طبقه الغرب فوق العراق في العام 1991.


    وفي هذا الإطار، تتعدد الرسائل الروسية، فمنها المعلن ومنها المخفي في كواليس سياسات الدول الكبرى ومؤتمراتها وقممها ومباحثاتها، فمن الصاروخ العابر للقارات، إلى استخدام السوريين صاروخاً روسياً لإسقاط الطائرة التركية المعتدية على سيادة الأجواء السورية، والذي أتى بضوء أخضر روسي أكيد، متبوعاً برفض روسي واضح للتراجع عن تزويد سورية بالسلاح، بالإضافة إلى الخبراء الروس الموجودين على الأراضي الروسية.. كلها تؤكد ما كان بوتين قد أعلنه مراراً "أن عهد تغيير الأنظمة في الشرق الأوسط قد انتهى"، وأن "الروس مستعدون لمواجهة ما يقوم به الناتو من تهديد للأمن القومي الروسي سواء في الشرق الأوسط أم في أوروبا.


    ولعل الرسالة الروسية الأقوى في هذا المضمار، هو رفض بوتين المطلق لبناء الدرع الصاروخي في أوروبا، معتبراً أن روسيا مستعدة لتطوير نظام مضاد مهما بلغت كلفته، ما يوحي بتهديد روسي بالاستعداد لسباق تسلح جديد إن اقتضت مصالح روسيا وأمنها القومي ذلك، ولن يثنيها عن ذلك كلفة مادية يتكل الغرب على عدم قدرة روسيا على الاضطلاع بها.


    - من الناحية الاقتصادية، يشير الروس إلى معركة الأنابيب على الساحل السوري، التي تأتي من ضمن حرب اقتصادية يمارسها الغرب على روسيا، والتي يبدو من أحد معالمها، تخفيض سعر النفط بالإضافة إلى الضغط المالي والاقتصادي على الروبل، وضخ الأموال للمتظاهرين بالعملات الصعبة.. وهنا، يشير الروس إلى أنهم والإيرانيين لن يسمحوا لقطر بالسير بمشروعها أو حلمها الإمبراطوري بالسيطرة على النفوذ النفطي في الشرق الأوسط، وفيه سيناريوهات قطرية تتحدث عن تقسيم السعودية وسيطرة قطر على الساحل السوري وعلى شبكات توزيع النفط في الشرق الأوسط والخليج.


    في المحصلة، يعطي الحديث مع النخب الروسية انطباعاً أكيداً، أن السياسة الروسية في الشرق الأوسط غير قابلة للتراجع – أقلّه في المدى المنظور والمتوسط - ويتحدث الروس عن إرث من الغدر العربي بهم، فهم لن ينسوا ما فعله عرب الخليج بهم في القوقاز، ولن يغضوا النظر عن التقارير التي تفيد عن تمويل وتدريب عربي خليجي للانتحاريين الذين فجرّوا أنفسهم في روسيا، مؤكدين أن المعركة الحاصلة على أرض سورية هي قضية أمن قومي روسي، وأن الاعتبارت الاستراتيجية تطغى على كل ما عداها من مصالح مشروعة أو غير مشروعة على الساحة الدولية.


  16. #76
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    23-10-2007
    الدولة
    الـبـحــــــريـن
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    577
    دعوة خاصة


    مولانا العلامة " المنار " المحترم
    بالاصالة عن نفسي و باقي الرملاء الافاضل . . .
    نتشرف بدعوة جابكم الكريم بالانضمام الى مجموعة و صفحة "الهلال السفياني القادم" على الفيسبوك للمساهمة و تنويرنا بما منَ الله عليكم من علم و معرفة .

    وجودكم الكريم بيننا شرف لنا .

    و تقبلوا فائق التحية و الاحترام





  17. #77
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    30-09-2007
    الجنس
    --
    المشاركات
    695
    السلام عليكم

    تحية طيبة شيخنا الكريم

    قلتم : " ولكن ستساند ايران حقوق البحرانيين المظلومين بالكلمة والموقف السياسي، وهذا رأي كبار قادتهم وهو معلن وليس سرا . ولعل من غير الخفي إطلاقا ادخال ملف البحرين في محادثات الدول الكبرى التي جرت في بغداد وهي محادثات غاية في الاهمية مما يعني ان ازمة البحرين دخلت في معمل الكبار وان كل ما قامت به الدول الصغيرة في المنطقة سيذهب هباء ولكن الامر يحتاج الى نجاح هذه المفاوضات. "

    اذا امكن ارجو الحديث عن عالم المفاوضات , ما قواعده ؟ , ما أهميته ؟ , كيف تتم ؟ هل نستطيع القول ان الدولة أ ضعيفة بالمفاوضات أما الدولة ب قوية في المفاوضات ؟ كيف يمكن قياس ذلك ؟

    وشكرا

  18. #78
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    30-09-2007
    الجنس
    --
    المشاركات
    695
    سؤال اخر .. هل مذكرات الزعماء كتوني بلير كلينتون لها قيمة ام انها محض اكاذيب ؟

  19. #79
    مجنون عابس
    تاريخ التسجيل
    09-09-2007
    الدولة
    هنا
    الجنس
    --
    المشاركات
    1,487
    انتظر بتلهف ما قدر يكتبه مولاي العلامة المنار عن الاحداث الحالية في لبنان خصوصا عن تحرك آل مقداد وخطفهم لمواطنين سعوديين وأتراك ..

    وتهديدهم لقطر والسعودية .. و الخوف الغريب الذي ظهر من الدولتين واستدعاء رعاياهم فورا ليعودوا لبلادهم ..

  20. #80
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    02-09-2011
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    361
    السلام عليكم

    أرى أن يكون السؤال كالتالي:

    ما رأيكم بكتب المذكّرات السياسية بشكل عام ؟ وهل تقدّم للإنسان فائدة في هذا الحقل ؟

    وما نصيحتكم لقرّاء كتب المذكّرات ؟

    وما هي المذكّرات النافعة والمفيدة ؟


    وهل كتب المذكّرات التالية لها فائدة أم أنّ خلفيّتها الكسب المادي فقط دون تقديم مادّة مفيدة للقارئ

    مذكرات هنري كيسنجر

    مذكرات طوني بليز

    مذكرات بل كلينتون

    مذكرات الرئيس نيكسون

    مذكرات جيمس بيكر

    وغيرهم..

    بالإضافة للمذكرات للإٍسرائيليين من أمثال (موشي ديان/ مناحم بيجن/ ايلي زعيرا/ ايهود باراك/ جولدا مائير).




موضوع مغلق
صفحة 4 من 101 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 6 7 14 54 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هل مشكلتنا هي إسرائيل و أمريكا؟؟
    بواسطة الدكتور منزل في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-03-2009, - 01:36 AM
  2. هل تتوقع سوريا أن تقبل إسرائيل بـ ....
    بواسطة البرهان في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-06-2008, - 03:02 AM
  3. أهل السنة في لبنان يحتفلون برحيل عدو أمريكا و إسرائيل!!!
    بواسطة أبو علي الدمشقي في المنتدى واحة الحوار الإسلامي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 26-11-2007, - 03:55 PM
  4. تحليلات الأشبال للحرب على لبنان..شاركنا.
    بواسطة ريحانة الإيمان في المنتدى واحة الملتقى الاجتماعي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-08-2006, - 02:54 AM
  5. خامنائي يهدد أمريكا و إسرائيل
    بواسطة روح الفداء في المنتدى واحة الحوار المعاصر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-07-2004, - 03:07 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com