نرجو أن تضيفوا لنا هذه الأسئلة لأننا رأينا الموضوع مغلقاً
سماحة السيد أحمد دام ظلكم السلام عليكم
1- لقد صحّ في التاريخ عند الموافق والمخالف لكم أنّ الصحابة المخالفين لعليّ كانت لهم سطوة كبيرة وقوة كبيرة في حياة رسول الله (ص) حتّى اللحظة الأخيرة، وكان لهم تأثير كبير على قادة جيوش رسول الله (ص) فعلى سبيل المثال رأيناهم قد أوقفوا زحف جيش أسامة، ورأينا السلطة قد مالت إليهم من غير إراقة دماء، مما يعني أن سطوتهم كانت كبيرة في حياة رسول الله (ص)، ولكننا لم نجد ردّة فعل تصحيحية منه (ص)، فقد كان باستطاعته منعهم من التحرك أو إقعادهم في الإقامة الجبرية أو عزلهم عن الحياة السياسية ولكنه لم يفعل ذلك، فلماذا؟
2- إذا كانت قبيلة أسلم مسؤولة بشكل أو بآخر عن الانقلاب الكبير ضد عليّ (ع) فكيف نفسر الروايات المتواترة بفضل هذه القبيلة (أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها)، فهي رواية منقولة عن عدد كبير من الصحابة بحيث يستحيل تسالمهم على الكذب ومنهم أبو ذر الغفاري من شيعة عليّ، أي أن هذه الرواية خرجت عن طور أنها رواية للمخالفين ودخلت دائرة العقل.
3- وعندنا سؤال في اللغة إذا تكرمتم علينا مولانا. ما هي علل منع (أشياء) من الصرف؟ فقد قال النحاة إن المنع لا يتم إلا بعلّتين فأكثر أو علّة قويّة واحدة، فهل العدل عن (شيوء) أو (شيآء) علة كافية أم هل من علل أخرى؟

عضو في حزب التحرير

________________

إن كان لدى سماحة السيد متسع من الوقت سنضيف أسئلتك هذه

المحرر الإسلامي