موضوع مغلق
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 51

الموضوع: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

  1. #21
    أبو الزهراء
    تاريخ التسجيل
    10-05-2008
    الدولة
    أوروبا - بولسكا
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,986
    مقالات المدونة
    1

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    شيخنا الفاضل.

    - في الأشهر الماضية و لازال البعض يتهم الرئيس أحمدي نجاد حينما قال: أن مرض H1N1 إنما هو لعبة غربية للتغطية على مشكلة الانكماش الإقتصادي الحاصل . اتهمه بالجهل و عدم الدراية و أنهُ أيضاً أطلق هذه التصريحات حتى يشغل الرأي العام في بلاده لكي يغضو الطرف عن أحوالهم المعيشية.

    برأيكم الكريم:

    1- لمذا نجد أحمدي نجاد يشدد على أمثال هذه الأطروحات ؟؟؟
    2- لماذا كلما حدثت حادثة في إيران كما هي الحالة من المعارضة ، نرى التهم من القيادات الإيرانية بـأنه " مخطط صهيوني " ؟؟؟

  2. #22
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    30-03-2002
    الدولة
    البحرين
    الجنس
    ---
    المشاركات
    252

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    السلام عليكم

    1- لعل هناك من مناوئي الجمهورية الإسلامية من يقول: ان ايران فشلت في تقديم نموذج يحتذى به في حرية التعبير وحقوق الإنسان وحالها الآن كحال بعض الدول العربية التي تقمع شعوبها وتعتقل المعارضين وتحد من حرية التعبير وتنتهك حقوق الإنسان. فما تعليقكم على هذا الكلام؟

    وما مدى صحة التشبيه بين ما يجري في الجمهورية الإسلامية وبين ما يجري في تلك الدول العربية؟!

    2- ما رأيك في من يقول ان ما تقوم به الجمهورية الإسلامية من استعراضات عسكرية وتهديدات وما شابه، وحتى ما يظهر على انه انجازات في المجال النووي ليست سوى بهرجة اعلامية وان واقع القدرات العسكرية والنووية ليست كذلك؟!

    وشكراً لكم

  3. #23
    عضو متميز الصورة الرمزية fouad
    تاريخ التسجيل
    03-02-2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,825

    مشاركة: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    ما هو موعد تلقى الردود على أسئلتنا؟

  4. #24

    رد: مشاركة: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fouad مشاهدة المشاركة
    ما هو موعد تلقى الردود على أسئلتنا؟
    بعد انتهاء الفترة المتاحة لطرح الأسئلة ، سنعطي الضيف بضعة أيام للرد عليها ( عادة لا تزيد عن أسبوع ) والضيف وعدنا بتأمين ردوده على الأسئلة في أقرب وقت ممكن ، فهو متابع للأسئلة وينتظر اكتمالها ليتسنى له الرد عليها ، وبالتالي نشرها بواسطتنا في نفس هذا الموضوع طبعاً بمشيئة الله وتوفيقه .

    يوم غد هو آخر يوم لانتهاء فترة طرح الأسئلة 6 يناير 2010م، وبعدها ستحذف أي مشاركة مهما كان محتواها من الأعضاء.

    المحرر المعاصر

  5. #25
    يا لثارات الحسين الصورة الرمزية لواء الحسين
    تاريخ التسجيل
    04-08-2005
    الدولة
    تحت ظل الله و في نعمة وجود صاحب الأمر صلوات الله و سلامه عليه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,414
    مقالات المدونة
    43

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    سماحة شيخنا الجليل

    1 - كيف تحللون سياسة أوباما في بداية مشواره و إعترافه بإيران رسميا بالجمهورية الإسلامية الإيرانية , و بين سياسة أوباما في الفترة الأخيرة و تدخله و مواقفه السياسية ؟ ما هي رؤيتكم المستقبلية لسياسة أمريكا إتجاه الشرق الأوسط عموما , و إيران خصوصا , هل ترون أن ضرب مرجعيات دينية و خلق أخرى جديدة متآمرة , داخلة في السياسة الأمريكية , هل ترون أن الأمر هي مواجهة مع إيران أم مواجهة مع التشيع ؟ , هلا شرحتم الأمر بنحو من التفصيل , أرجوا أن لا تبخلوا علينا بالتفصيل حول هذه النقطة بالذات

    2 - هل ترون تقوية و دعم النواصب و الوهابية و إستغلال أهل السنة و الجماعة في سيستان و بلوشستان و عمليات عسكرية و مليشيات معارضة ستستمر أم أن إيران تستطيع تقويض تحركهم و القضآء على هذه المحاولات الشيطانية في المهد ؟


    3 - لماذا إيران تقترب من دول ضعيفة في أمريكا الجنوبية , و لا تقوي علاقاتها مع دول لها تأثير على الساحة العالمية ؟ هل ترون أن إيران تريد إستخدام هذه الدول كجبهة مواجهة مع أمريكا ؟

    4 - كيف تقرؤون موقف روسيا إتجاه إيران , و بماذا وصل صفقة السلاح خصوص نظام s - 300 و s- 400 هل ترون أن من الممكن أن تحصل إيران على مثل هذا النظام في الفترة القليلة المقدمة ؟

    5- لماذا تهمل إيران جانب القوة الجوية العسكرية , فمثلا هي بأمس حاجة لمقاتلات نظامية تستطيع مجارات مقاتلات الأمريكية و الإسرائيلية , فمثلا لماذا لا تشتري طائرات ميغ 29 أو سوخوي 30 الروسية التي هي من الطائرات القوية القادرة على قلب المعادلة العسكرية في المواجهة مع الأعدآء ؟

    6 - كيف تقرؤون التدخلات الإيرانية في الشأن العراقي ؟ فإني أرى كأن إيران ترى العراق كساحة حرب مع أمريكا , و الشعب العراقي هو الضحية . هل تؤيدون أو ترفضون رؤيتي ؟

    7 - هل ترون أن امريكا و بالضغط على الساسة العراقيين , تستخدم العراق في مواجهتها مع إيران ؟

    8 - كيف تقرؤون سياسة إيران مع الدول العربية و العكس كذلك , خصوصا العراق , المصر , السعودية ؟

    9 - هل من الممكن أن تعطونا بعض النماذج للثورات المخملية الحديثة , ما هي الأمور و الخصائص المشتركة فيما بينها , مشفوعا بتحليل سياسي منكم , هل ترون أن ما حدث فعلا في إيران كان يراد منها ثورة مخملية ؟ هل تعتقدون أن في المستقبل ستحدث أيضا مثل هذه الثورات في إيران ؟


    10 - أرى أن الجيل الجديد الموجود و الصاعد في إيران و خصوصا في الطهران و المدن الكبرى , جيل قليل المعرفة و التمسك بدينه , هذا ما لمسته من خلال معاشرتي الشخصية و الحياة فيما بينهم , بل بعضهم حدى به الوضع إلى الإلحاد , و هؤلاء في تكاثر مع الأسف خصوصا في فترة سيد الخاتمي , و مع ما إنتشر من الفساد و البغاء للأسف الشديد و الفقر , كيف تفسرون هذا الوضع و ما هي مسبباته , و ما هي طرق علاجه , خصوصا مع إنفتاح الإعلامي و الإنترنت و وسائل الإتصال , فهل هناك سياسات و وسائل و حلول ناجعة في مواجهة الثقافية التي تتعرض لها الجمهورية الإسلامية و التي تستهدف الشباب و الشابات من خلال ترغيبهم بالإنحلال و و التحرر على زعمهم ؟




    شكرا لكم
    التعديل الأخير تم بواسطة المحرر المعاصر ; 06-01-2010 الساعة - 11:58 AM سبب آخر: تم جمع أسئلة العضو في مشاركة واحدة بعد أن كانت مجزأة في مشاركتين

  6. #26
    يا صاحب الزمان بدموع الزهرآءع سددني الصورة الرمزية علي عبد الحسين
    تاريخ التسجيل
    27-12-2002
    الدولة
    جار سيدتي و مولاتي عليها السلام
    الجنس
    --
    المشاركات
    2,175
    مقالات المدونة
    5

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


    سؤال : هل فعلا السيد القائد الخامنئي دام ظله يؤيد هتافات الشارع ( الموت لمير موسوي .. الموت لكروبي ..الموت لخاتمي ) ؟ و هل بنظره أن هؤلآء السادة فسقة تجب معاقبتهم بل اعدامهم كما يروج الكثيرون ؟

    سؤال 1: المعارضة معركتها في كيفية انتخاب الرئيس و دعواها ان هناك ثغرات كبيرة في القانون الانتخابي فهل انت مع هذا الرأي ؟ و كيف يتم اصلاحه ؟


    سؤال 2: يبدو من خلال ما نشر عن مبادرة رئيس الوزرآء السابق لإيران السيد مير الموسوي انه قد قبل ضمنا بفوز السيد احمد نجادي ، او ليس من الافضل الان للقيادة في الجمهورية الاسلامية و لدرأ ما هو اخطر و أعظم و للم صف الشعب الايراني من جديد ان تنظر الى مبادرته المكونة من خمس نقاط و محاولة الالتقآء معه في منتصف الطريق ، بدلا من الرفض الكامل و دفع جمهوره و مؤيدوه-14 مليون ناخب و لنقل بعد الاحداث ثبت معه 5% من ناخبيه أي نصف مليون و هو عدد كبير جدا - الى الجهة الاخرى من المعارضة سيما ان احتمالية احتضان منافقي خلق لهذا التيار الواسع و استغلاله في تجنيد عناصر جديدة وارد بنسبة كبيرة ؟

    سؤال3 : أين اختفى صوت الشيخ الرفسنجاني ؟ و هل له دور في حلحلة الامور ام في تعقيدها ؟




    أسألكم الدعآء

  7. #27
    الدنيا شتاء..!! الصورة الرمزية shoja3
    تاريخ التسجيل
    04-07-2003
    الدولة
    واحة القطيف
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,173
    مقالات المدونة
    2

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    السلام عليكم ورحمة الله

    شيخنا الفاضل الجمهورية الإسلامية، حفظها الله بعينه التي لاتنام وأعزها بعزه ، كغيرها من الدول تبحث عن مصالحها من خلال علاقاتها مع مختلف الدول والأفراد والحركات، غالبا تحت ذريعة دعم حركات التحرير ضد الاستكبار العالمي
    ولكن في بعض الأحيان تربط الجمهورية علاقات وثيقة مع دول ظالمة لشعوبها ومع ذلك لانرى من الجمهورية أي تحرك لأجل الشعب المغلوب على أمره

    سؤالي لكم سماحة الشيخ ماهي مصالح الجمهورية بالضبط؟ ما الذي تسعى لتحقيقه؟
    وهل من الممكن أن تتعارض مصالحها مع مصالح شعوب تلك الدول؟

    شكرا لكم ووفقكم الله لكل خير

  8. #28

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    انتهت المهلة المخصصة لطرح الأسئلة ، ولذا تم إغلاق الموضوع

    وسيتم لاحقاً إن شاء الله نشر الإجابات تباعاً

    ترقبوا ذلك .

    ولا يفوتني شكر جميع المتداخلين الذين أثروا بأسئلتهم المتنوعة جوانب العنوان الذي اخترناه لهذا اللقاء .




    المحرر المعاصر

  9. #29

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    سأبدأ بنشر إجابات سماحة الشيخ الضيف تباعاً ابتداء من هذه الليلة إن شاء الله تعالى

    فترقبوا . .

    طبعاً أسئلة الأعضاء تجدونها باللون الأحمر ، والإجابات عليها تجدونها باللون الأزرق الكحلي.
    التعديل الأخير تم بواسطة المحرر المعاصر ; 07-01-2010 الساعة - 09:03 PM

  10. #30

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    سؤال الأخ ( عطر فواح ):

    السلام عليكم
    س) هل يستحق قادة المعارضه المحاكمه ... خصوصا بعد كل ما حصل من فوضى وتحريضهم لبعض اتباعهم بالتظاهر ؟؟ اذا يستحقون محاكمه لماذا يتاخر القضاء في القيام بذلك ؟؟؟


    باعتقادي ليس هناك قيادة موحدة و منسجمة للمعارضة في إيران اليوم . يبدو أن هناك نقطة التقاء للمعارضة التي هي طيف متنوع في أفكارها و هذه النقطة هي السعي لضرب أحمدي نجاد من جهة و السعي لاستعادة شوكة التيارات الأخرى .لكنني اكرر لا خطة استراتيجية و أفكار محددة موحدة لها . بعض هذه التيارات المعارضة ذهبت بعيداً في مشروعها التغييري ليطال اساس النظام و بعضها يطالب بتعديلات في الدستور و بعضها الآخر و هو اكثرهم اعتدالا لها ملاحظات على نمط حكم أحمدي نجاد و يثيرون شكوكا في نتايج الانتخابات . لنا أدلة قوية على أن بعضها و هو الأكثر تطرفا و تشدّدا مدعومون من أجنحة لها مطالبة تاريخية بتعديل الثورة برمتها..
    عليه فإنني أكرر القول أن المعارضة اليوم لها طيف متنوع من المطالبات يصل إلى مستوى التباين أحيانا ..من هنا باعتقادي التعامل مع المعارضة الراهنة بمنهاج موحد و طريقة واحدة لا يجوز..ليس الذي يثير شكوكا على الانتخابات و هو حق طبيعي لأي مواطن يستحق أن يخضع للمحاكمة و لكن الذين يثيرون الشارع و يقودون حركات احتجاجية عنيفة في الشارع و يحرقون اليابس و الأخضر يجب ان يتم محاكمتهم إن كانوا من هذه الجهة المعارضة أو تلك الموالية لو صح التصنيف هذا . القضاء لا ينبغي أن يتعامل مع الجميع على أساس أنهم مجرمون و لكن على أساس اختراقات محددة تستحق أن تقوم المحاكمة عليها

  11. #31

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    أسئلة الأخ ( ولكل قوم هاد ):

    السلام عليكم,,,
    1-هل يمكن القول أن أقطاب المعارضة تستعين ببعض المرجعيات الدينية -المعارضة- في قم لكي تقوي من شوكتها وتأثيرها على الشارع الإيراني ؟؟

    2-برأيكم ما هو الحل الحقيقي لهذه الأزمة حتى لا تتبعها أزمات أخرى؟؟ وهل ترون أن الحكومة الإيرانية قادرة في الوقت الحالي على الحل ,أم تحتاج لبعض الوقت لكي ترتب أوراقها؟؟


    نعم بعض أجنحة المعارضة تستعين ببعض المراجع في قم و إن كانوا من مراجع الصف الثاني . و لكنهم على كل حال يمثلون علماء مرموقين و كبار لا يجوز الاستهانة بمعارضتهم بالتاكيد .و باعتقادي أن الموضوع ليس مجرد الاستعانة بهم و إنما التماثل و التقارب في المطالبات لهولاء المراجع أيضا . المرجعية لم و لا تكون أوراق بيد المعارضة أو الموالاة . هذه مواقفهم هولاء و يجب أن تحترم حتى و إن لم نكن معهم فيها . و الحل الحقيقي في التحاور و التناقض السلمي و الهادئ المرتكز إلى أسس مشتركة منها الدستور و الولاية و أصول النظام . من لا يقبل بهذه العناصر لا يمكن النقاش معه و لا ينفع الحوار مع من لا يقبل بأصول النظام الإسلامي أو الدستور أو حتى الولاية و رأس النظام . لا يعني أن إثارة النقد على اي من هذا الثالوث لا يجوز و لكن الشغب و تسخين الأجواء سيكون في ضرر الكل و غدا لو استمرت هذه المناوشات العبثية لا مرجع سيكون بمعزل عن التوتر . أعداء النظام سيتقدمون خطوة خطوة و أنهم اليوم مع الشيخ صانعي مثلا و لكنهم غدا في الخطوة الثانية و عندما ضعفت أجهزة النظام سينتقلون إليهم ايضا..هي خطط استراتيجية بعض قيادات الإصلاحات في إيران غافلون عنها مع الأسف .

    3-من الملاحظ أن المعارضة الإيرانية -حاليا- بدأت تستقطب مجموعة من التيارات (منها دينية ومنها ليبرالية) ,, فهل يمكن تشبيه هذه الحالة ,, بالحالة التي كانت فيها المعارضة الإيرانية قبل إنتصار الثورة في إيران عام 1979؟؟؟

    4-ما هو برأيكم المحرك الرئيسي للمعارضة الإيرانية ,,هل هي قوى دينية
    ,, أم قوى ليبرالية؟؟

    5-كيف ترون إيران بعد حدوث هذه الأحداث ,,هل سوف تصبح أقوى أم أضعف؟؟ خصوصا مع مواجهة الأخطار الخارجية المحدقة بالنظام في الجمهورية الإسلامية؟؟
    وشكرا


    لا نشكّ في أنّ اليوم توحدّت مطالبات الإصلاحيين و المعارضة عموما مع ما ينوي تحقيقه الأعداء . لا اقول أن موسوي أو الشيخ صانعي أو غيرهما هم أعداء و لكنني أقول أنهم من حيث علموا أم لا وقفوا في صف من يريد إضعاف الثورة و النظام فعليهم أن يفككوا صفوفهم عنهم . نعم المطلب المشترك للشيخ صانعي في قم و السيد موسوي و الرئيس خاتمي و غيرهم مع ما يميزهم من بعضهم البعض و مطالب المعارضة اللوس آنجليسية الأميركية من أمثال بني صدر و الحكومة الأميركية أو البريطانية كلها التقت و توحدت..و المؤسف أنهم لا يعبرون عن فرقاتهم الجوهرية عن أولئك مما يثير شكوكا في نفوس أصدقاء النظام في الداخل و الخارج .
    هي مطالبات في بعضها انطلقت من القوى الدينية و من بعضها الآخر تنطوي على مطالبات الخصوم الألدّاء لأصل النظام . يجب أن نقبل أن أداء بعض القيادات السياسية في الفترة المؤخرة أقلقت بعض الاصدقاء ايضا .إذا لا يمكن القول بوضع الجميع في صلة واحدة و نقول أن المحرك هو الصديق أم العدو . نعم كما سبق و قلت أن بعض المطالبات الاستراتيجية للأعداء في تغيير أصل النظام اليوم تقاربت من تكتيكات الإصلاحيين في صمتهم أمام تلك الاستراتيجيات ! أن موسوي و خاتمي و غيرهم من قيادات المعارضة على علم تفصيلي بأن مطالباتهم تختلف أساسيا مما يدعو إليه أوباما أو الصهاينة و لكنهم لأسباب ضيق الخناق يسكتون عليها و يمارسون الضغوط على أحمدي نجاد و النظام عموما بحثا عن التغيير...هي ليست استراتيجية بل تكتيك سيسقطهم في نظر الشارع لو استمروا فيها ... على الطرفين ان يدركوا أن هذه الحالة ستضر بهم جميعا ..الأخطار المحدقة بنا لن تقتصر على الإصلاحي أو الموالي..ستأكلهم جميعا..التفتيت و التمزيق للصف الإسلامي لا يميز بينهم ...أرى أن اليقظة في صفوف الطرفين غير كافية اليوم .
    لا أعتقد أن المواجهة ستستمر طويلا لأنني أرى معالم التنبّه بدأت تلوح في الأفق ..أن أقطاب المعارضة فهموا هذه الحقيقة بأنهم تحولوا إلى سبيل لتحقيق مآرب الآخرين و هذه نقطة الانزلاق الكبرى لو لا يرجعوا و قد يكون بيان السيد موسوي الأخير مؤشر خير و وميض عودة أرجو أن ينظر المحافظون إليه كفرصة لا يجب أن تضيع .

  12. #32

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    أسئلة الأخ ( mr pc ):

    السلام عليكم،،
    1) هل تنظرون للمعارضة الايرانية كأي معارضة تعارض السياسات الحالية للحكومة أم أنها تنتقد أساس النظام الإسلامي الموجود؟
    2) هل تؤيدون المحاكمات القائمة لقيادات المعارضة أم ترون أنها تساهم في تعزيز الاحتجاجات القائمة؟
    3) بخصوص جمهور المعارضة، هل هو تحت السيطرة ، وألا يساهم القمع من قبل عناصر البسيج والشرطة (ولو كان أقل من الشكل المصور به في الإعلام) في صب الزيت على النار؟
    4) ما هو تصورك للمرحلة المقبلة وما المخرج للأزمة؟
    مع التحية،،



    المعارضة كما سبق و كررت أكثر من مرة لا تمثل حزبا واحدا أو تيارا منسجما . بعضها تطالب بتغييرات جذرية كالذين يهتفون و يطالبون بالجمهورية الإيرانية مثلا . من الطبيعي أن هذا الشعار لا ينسجم مع مبادئ و أوضح أسس الثورة أو التي تنادي بالتخلي عن غزة و لبنان و يرفعون شعار " إيران أولا " بل هم ذهبوا إلى أبعد من هذا لأنهم أعلنوا صراحة بضرورة التخلي عن فلسطين كليا ...و هذا ليس مطلب السيد مير حسين و لا خاتمي و لا أحد ممن نعرفهم من القيادات الإصلاحية التقليدية ...إذن لا نعتبرهم في صف واحد . نعم إن كانت المعارضة هي لبعض السياسات قد تكون الأمور أسهل معالجة و لكن بعضهم ينتقدون أصل النظام مما يخيف السلطات من أن تتحول الإصلاحات و تيارها إلى أداة بيد العدو.

    أنا شخصيا لست مع محاكمة المحتج و المنتقد مهما علت مطالبته و لكنني أعتقد أن ترك الساحة لتفتك بها الفتن و النزاعات أيضا لا يجوز أن يستمر...أو التعامل مع كل المعارضة و الحركة الإصلاحية على أساس أنها ثورة مخملية و الكل دمى بيد الخارج أيضا تصرف اعتباطي و خطير و يشكل جزءا من المشكلة ...ضروري أن يتم فرز المطالبات و التعامل المنطقي السلمي الهادئ مع الانتقادات و التمهيد لتحقيق التوافق الأهلي الشامل حفاظا على إنجازات النظام الإسلامي و هي مكاسب تاريخية قد لا تتكرر بسهولة ..وهي حقيقة مرعبة تستدعي انتباه الجميع محافظين و إصلاحيين .

    أنا دوما متفاءل و الان أيضا أعتبر أن كل هذه الاحداث ستنتهي إلى خير و أن تنبها شديدا و نهضة وعي شاملة سيقودها الإمام خامنئي قريبا..شعور له معطيات و دلالات أتمنى أن يحققه الله رحمة بإنجاز الخميني العظيم للأمة العظمى
    .

  13. #33

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    سؤال الأخ ( مهيار الديلمي ):

    ما هو ملاحظ لي أن مير حسين موسوي و كروبي ليسا سوى واجهة للمعارضة ولا يمثلان حقيقة توجه المتظاهرين السياسي و الفكري، ما رأيكم بذلك؟


    يبدو أن هناك سوء تقدير لكروبي و موسوي و حتى خاتمي في خطورة التعامل مع الأمور في الشارع و تسخين الجماهير .اليوم أقبل قول من يعتقد بأن المعارضة في جزء من حركتها فقدت السيطرة على الشارع و هذا تبين في أكثر من مظاهرة انتهت إلى إحراق الشارع و الممتلكات و مواجهة الشرطة بالعنف و إلحاق أضرار بالغة بمقتنيات الشعب و تخريب المراكز الحكومية التي هي للشعب ...بهذا المعنى نعم أنهما الآن أحيانا تحولا إلى مجرد واجهة مع الأسف . لكن على الأغلب هما يعتبران هذه الخطوات تكتيكات في إزعاج السلطات لتتنازل عن النهج الحديدي معهم .

  14. #34

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    أسئلة الأخ ( جمران ):

    السلام عليكم ورحمة وبركاته
    في جعبتي بعض الأسئلة موجهة للأخ الكريم الشيخ نجف علي الميرزائي
    1- ما رأيك بفوز أحمدي نجاد؟
    2- ما رأيك بما فعله الإصلاحيون من القول بالتزوير بدأ الكلام به علانية عشية الإنتخابات وأنا شاهدت بأم عيني زوجة مير موسوي على قناة العربية تقول لو لم
    يفز مير موسوي فهذا يعني تزوير الإنتخابات. فما رأيك بهكذا فعل ؟
    3- لماذا صمتت رموز والقيادات الإصلاحية عن تفجير زاهدان ولم تطلق حتى بياناً واحداً وكأن التفجير حدث في موزنبيق وليس في الجمهورية الاسلامية بينما نرى أن هذه القيادات تسارع وتهرول في اطلاق البيانات والتعازي واقامة المآتم على أناس هم لا يعرفونهم؟
    4- لماذا أصبحنا نرى ونسمع شعارات لم نكن نسمعها في ظل الجمهورية تخرج من قبل تيار الاصلاحيين مثل :مرك برك ديكتاتور!!!
    ولماذا لم نسمع هذه الرموز تندد وتعترض على مثل هذه الشعارات وهي التي كانت قبل الانتخابات تدعي انها هي الأمينة على حفظ مبدأ الولي الفقيه وكانت ترفع صور مير موسوي والإمام الخميني والسيد القائد ؟ واليوم قد احرقوا صور الإمام الخميني والسيد القائد!!!!
    5- لماذا يصدر الشيخ الكروبي بياناً بالتعزية في قتلى احداث عاشوراء ولا يستنكر انتهاك حرمة يوم عاشوراء من قبل المخربين؟!!
    6- لماذا يتحدث الشيخ الكروبي عن احراق صور الإمام الخميني ولكي ينزه أنصاره يقوم باتهام انصار احمدي نجاد .فاذا اعتقلت السلطة القضائية المخربين ومنتهكي الحرمات .ان كانوا من انصار نجاد لماذا نراه هو أحرص من نجاد في المطالبة باطلاق سارح المخربين؟
    7- ما رأيك بتصريحات نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل واشادته بمير موسوي؟!
    هذه بعض الاسئلة الخفيفة وننتظر الرد من جنابكم
    والسلام عليكم


    أحمدي نجاد فاز بالانتخابات . لا أشك في ذلك و من يعيش في إيران ( باستثناء العاصمة و شمالها ! ) يدرك أن أحمدي نجاد من خلال شعاراته النارية و مناظراته الشهيرة وتشهيره لبعض قيادات النظام و أساليبه الأخرى بالإضافة إلى أداءه المنحاز إلى الطبقات الفقيرة و شجاعته الغريبة في تحريك الشارع و مواجهة الخصوم...لكل ذلك اكتسح الشارع الإيراني..حقيقة بديهية جدا عليه أنني أعتبر أن فوزه قطعي لا غبار عليه..لكنني لا أرى أن الإنتخابات الإيرانية تجري في أفضل شكل أو تخلو من إشكاليات..فعلى سبيل المثال أن الحساسيات التي نجدها في بعض الدول الديمقراطية العريقة تجاه مواقف الرسميين في صالح المرشحين لم نجدها هنا أحيانا...فبعض القيادات العلمائية الرسمية أعلنت دعمها الحاسم للدكتور أحمدي نجاد أو بعض الإمكانيات الحكومية استخدمت في حملة الرئيس الانتخابية...إلا أنني واثق بأنه الرئيس الشرعي والمنتخب مع أن العملية الانتخابية ستظل بحاجة إلى الإصلاح و التعديل إن شاء الله

    بالنسبة لسلوك مير حسين و زوجته و تياره مع قضية الانتخابات أعتقد هي كارثة الكوارث.وكان عليه أن يقبل بالنتائج و يدعو إلى تعديلات في نمط الانتخاب و قوانينه..و القول بالتزوير الذي لم يثبت إلى الان كانت فلتة كبيرة و خطيئة استراتيجية .

    ليس أنصار موسوي هم الذين أحرقوا صورة الإمام..هي مجرد إدعاءات وإشاعات..لأننا نعارض موسوي و نمط عمله و معارضته لا يجب أن نبتعد عن الحقيقة..موسوي من أبناء الثورة و من قياداتها المهمة و لكنه أخطأ كثيرا في هذه المهنة و أسهم في بناء الحالة الغير الصحية و الفتنة الكبيرة و لكنني على يقين انه ليس ممن يقبل بإحراق صورة الإمام مثلا..لكننا أمام حالة من الانفلات في الإصلاح الأخضر ! وقوع حالات اختراق خطيرة امر ممكن و متوقع..قد يقع حالات اغتيال مثلا..في النهاية أن الآخر العدو في الرصد و الكمين و يبحث عن أي فرصة لخلط الأوراق و مصادرة الإصلاحات.

    و مع أنني لست مع موسوي و ممارسته الفاقدة للحكمة والشرعية و العقلانية الإسلامية و لكنني أقول لك من غير الحكمة أن نعرف عن موسوي من خلال تصريحات شيطانية من الصهاينة...هم يريدون إذكاء هذه الفتنة و العاقل لا يلتفت إلى أقوال نتنياهو وغيره من قادة الإجرام في العالم .

  15. #35

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    سؤال الأخ ( لواء الحسين ):

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    أشكر إدارة منتديات هجر بتنظيم هذا اللقاء مع سماحة الشيخ نجف علي ميرزائي حفظه الله
    لدي عدة أسئلة تتعلق بالشأن الإيراني
    كلنا رأينا في خضم هذه الأحداث تصريحات من علماء يعتبرون مراجع من أمثال الشيخ كرامي أو صانعي و أحد المرحومين , حقيقة تصريحاتهم كانت تصب في مصلحة أعدآء الجمهورية الإسلامية و شخصيا رأيت أن وكالات الأنباء الخارجية تغطي أخبار تصريحاتهم بشكل يسيئ إلى الجمهورية , السؤال الذي يقلقني , هي ما مصلحة هؤلاء في إبدآء تصريحات تضرب الجمهورية الإسلامية , أليس هم يجب أن يكونوا أول المدافعين عنها , و الأنكى من ذلك تجد من يضع فوق رأسه عمامة , و أقصد به الكروبي , هو أول من رفع المعول لضرب النظام بتصريحاته المخجلة التي بعضها على حد رأيي تستجلب أن يُقام عليه الحد الشرعي , لأنها إفتراءات تنتهك أعراض الناس , و كذلك مثلا موقف سكوت الرفسنجاني عن ما حصل و تحركات عائلته و قد رأيت فيديو تظهر فيه إبنته في أحداث عاشوراء هذه السنة مع تلك الشلة المقيتة , و بدل أن يهتفون في هذا اليوم ب يا حسين , هتفوا بتحية لرفسنجاني , حقيقة عندما أرى هذه التصرفات من رجال يحسبون على العلم و العلماء و يحملون فوق رأسهم عمامة , حقيقة أخشى من مستقبل البلاد , فلا ألوم الذي يرى منهم هذه الأفعال أن يسيئ الظن بباقي العلماء الكرام , أود أن تبينوا قرائتكم لتصريحات العلماء و المحسوبين على العلماء في هذه الأحداث الأخيرة , و شكرا .

    نعم يا أخي العزيز أن سلوك الشيخ صانعي و كروبي و بعض علماء الدين كان مشينا و غير عقلاني . لا اقول أنهم ضد الإسلام أو حتى النظام و لكنني أقول أن سلوكهم لم يكن عاقلا و حكيما و قاطعا الطريق أمام الفتنة . ولا يزالون يتصرفون على أساس غير منطقي ولا يعني أن الطرف الآخر تصرف معهم بحكمة بل أجزم القول أن قسطا من خطيئات أنصار موسوي من القميين والطهرانيين يرجع إلى النمط الخاطئ في التعامل معهم من خلال التصعيد ورفض الاهتمام بمطالبهم و تجاهلها حتى إن اعتقدت بعدم صوابيتها ... باعتقادي لو أحد الطرفين تصرف بحكمة وعقلانية كافية لما شهدنا هذه الفتنة تتوسع أطرها ....لكنني معك بأن نمطا غير سليم شاع بين هولاء العلماء وهو يهدد مصداقيتهم بين الناس و يضعف ثقة الناس و الجماهير بمرجعيتهم الدينية ويشيع بينهم بأنهم باعوا شفافيتهم الأخلاقية وقيمتهم الدينية بالصراع السياسي وافتتنوا بالحالة ليعملوا على الانتقام وتصفية الحسابات القديمة مع الإمام خامنئي او غيره . لكن علينا القول مجددا بأن بعض مطالبهم حق لو تم الالتفات إليها و قبلت السلطات وأجنحة النظام ببعضها المنطقي خفت الفتنة و ماتت . و أنا شخصيا ارى للشيطان حضورا قويا في تفريق الأصدقاء و تفتيت الصفوف .

  16. #36

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    أسئلة الأخ ( الفتى النبيل ):

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    1- بماذا نفسر انضمام رفسنجاني وخاتمي لحزب المعارضة وهم قد سبق لهم
    رئاسة الجمهورية ؟
    2- بماذا نفسر عدم انصياع موسوي وكروبي لقائد الثورة ؟
    3- هناك من يتربص بايران ووجد الاحداث الاخيرة فرصة للتشهير بايران
    والحديث عن الفوضى والعنف والظلم فما هي الرسالة التي توجهها لهم ؟
    4- اتهم النظام باستخدام القوة المفرطة وتسبب بمقتل عدة اشخاص ومن ضمنهم
    فتاة كانت في مظاهرة , فهل هذا صحيح وهل تم القبض على الجناة ؟


    الشيخ رفسنجاني و السيد خاتمي لم ينضما إلى المعارضة بالمعنى المصطلح . هم كانوا من قديم الزمن يختلفون في بعض توجهاتهم و اليوم وجدوا أن هناك إرادة سياسية كبيرة في النظام في إبعادهم و تحييدهم و إلغائهم كليا و الذي قاد هذه الحركة هو الرئيس أحمدي نجاد...اصبح التهديد لهم في ضوء حكومة الرئيس احمدي نجاد عامل اشتراك والتقاء و هذا أمر مؤسف طبعا .

    لا يمكن أن يلتقي الناس و بخاصة القيادات في كل شاردة و واردة و ليس الناس نسخ عن بعضهم البعض و التعددية الفكرية و التنوعية السياسية أمر محمود و مستحسن . ما الضير أن يكون الشيخ رفسنجاني يفكر بطريقة تختلف عن غيره وتكون له قرائته الخاصة و منهجيته الخاصة بالثورة و النظام وحتى فكر الإمام الخميني ؟ ولكن المشكلة هي أن يصر طرف من الأطراف أن يستمر في السلطة بأي ثمن أو أن يلحّ الخاسر في الانتخابات على أن احمدي نجاد يجب أن يرحل ..أو أن يلجأ الرابح و هو الرئيس الحالي إلى أساليب التحقير و الإذلال و التشهير..هذه هي مشاكل الواقع و أسباب الفتنة وأما أن يكون الشيخ رفسنجاني لا يفكر كما غيره وأن يشكل و من يراه مناسبا كتلة وحزبا معارضا أو..هو أمر مقبول ولا يشكل تهديدا شريطة أن يقبل الجميع بممارسة العمل السياسي تحت سقف النظام و الدستور والولاية الفقهية الدستورية طبعا .

    الآن لا آذان صاغية للطرفين للفكر العاقل أو الرسالة التي أوجهها أنا أو غيري مع الأسف ! فماذا أستطيع أن أقول للطرفين و هما معا كطرفي المقصة يتحركون بالاتجاه المعاكس و لكنهما في الحقيقة متعاونان في تقطيع النظام و سمعته على المستوى العالمي..هذه الحركات لا تهدد أساس النظام و أنتم ستشهدون بأم أعينكم أن العالم سيشهد قريبا عودة الطرفين إلى رشدهم و لكنني أقول أن الثمن الذي دفعناه كان و لا يزال غاليا و كبيرا ..أرى أن العودة إلى المشاريع الوحدوية الوفاقية و على رأسها المنهاج الوسطي و المعتدل للإمام خامنئي يمثل الحل و المخرج للأزمة أرجو الله أن يوقظ الجميع .

  17. #37

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    أسئلة الأخ ( الروائي ):

    الشيخ الجليل والمحلل البارع
    السلام عليكم
    ما المشكلة في قيام تحالف ايراني - عراقي (شيعي ) أمريكي مقابل التحالف
    السني ( المحور المعتدل )الأمريكي ..؟!!
    لماذا لم تقبل أن تكون إيران الحليف الرئيس لأمريكا بدلا من العرب ..؟!!
    هل الأمر عقائدي أم سياسي ..؟!!
    وكيف نوفق بين العقائد والسياسة في حضور الدين في الدولة ..؟!!


    لا أعتقد أن هناك إرادة حقيقية للتحالف الإيراني العراقي الشامل الآن قائمة و لا أظن أن في أساس هذه المسألة أي إشكال ، و لكن ما هو المقصود من التحالف الإيراني العراقي؟ هل المقصود هو تعامل الحكومتين العراقية و الإيرانية ؟ أو توحّد الدولة الإيرانية مع المقاومة الشعبية؟ على الحالة الأولى أعتقد أن هناك قدرا كبيرا من التعاون بين البلدين و أن عراق الغد في ضوء الإرادة الشعبية العراقية والتعاون بيننا و بينهم لن يكون عراقا إميركيا أبدا .و لا شك أن عراق اليوم أيضا ليس كما أرادت السلطة الإميركية أن تكون و لكن الزمن سيحدث تحولا كبيرا في المستقبل . الأحداث الكبرى و التحولات الجذرية العميقة في الحكومات وبخاصة حكومة عراقية سبق و حكمه شخصية دكتاتورية مثل صدام حسين و علاقته الاستراتيجية في تحطيم الثورة و المنطقة برمتها و تفتيت الصف العربي والإسلامي و مخلفات حرب استمرت سنين طويلة و أحرقت الأخضر واليابس في البلدين ...إن تجاوز حقبة بعثية خطيرة بهذا الحجم ليس أمرا سهلا فلا يعقل أن نتوقع أن تكون القرارات و التحولات على مستوى الشعوب و الحكومات بسهولة اتخاذ قرارت المنظمات مثلا . إن خطأ بعضنا يكمن في الدعوة إلى انسجام الدولة الإيرانية و توافقها أو تحالفها مع القاعدة مثلا أو مع مقتدى الصدر و ..و هذا أمر صعب أن يتم لأسباب كثيرة جدا ليس أقلها السعي العالمي لضرب إيران بالشرعية الدولية ونقض قرارات القوانين الدولية ناهيك عن معارضة الحكومة العراقية بكل أطيافها الشرعية لمثل هذا التحالف الإيراني مع بعض المكونات والأحزاب أو تيارات المقاومة ولكنني في كل الأحوال مع أن تحظى المقاومات العالمية الشرعية الصادقة التي وضعت حدا فاصلا حاسما بين سلوكها والإرهاب وقتل الأبرياء بمنهاج تكفيري بدعم المسلمين في إيران و في كل مكان ، ولكن العلاقات الاستراتيجية الحقيقية ينبغي أن تكون بطرق رسمية..إن العراق اليوم ليس كالعراق الأمس.. لو أرادت الجماهير العراقية ستتمكن من صناعة جيل من السياسيين الذين يحترمون إرادتهم و يملكون القدرة على إيصال من يشائون إلى السلطة ..

    على كل حال علينا أن نتحلى بمزيد من الصبر في الحالة العراقية لأنها لتوها خرجت من سلطة الدكتاتور و الاحتلال لا يزال جاثم على صدره...دخول إيران في هذه الحالة غير مبرر لأن العراقيين لا يزالون لم يوحدوا كلمتهم و هم في طور تشكيل منظوماتهم الفكرية و السياسية و النظامية أعانهم الله على هذه الأمور الصعبة و أبعدهم الله من فتن الداخل .

    من الغريب اعتبار إيران حليف لأميركا يا أخي العزيز و لا أعتقد أن مثل هذا المدعى يقبل به أي عقل مهما كان بسيطا لأن إيران قلبت موازين القوى لصالح العرب والمسلمين و غير خارطة استراتيجيات المنطقة بل العالم وأحدثت تطورات فوق استراتيجية في مكانة اسرائيل في العالم و المنطقة ...و لكن الأنظمة العربية خوفا على عروش هنا و عوائل حاكمة هناك و ملوك أو شيوخ حاكمة هنا و هناك ألقت بنفسها في أحضان الأميركيين و وقفوا صفا واحدا مع صدام و كل مؤامرات العالم على الثورة ظنا منهم بأنهم سيقضون على الثورة المزعجة لهم و لعروشهم ! مكروا و مكر الله و الله خير الماكرين فأصبح صدام المدلل لهم و الربيب في أحضانهم قد غزاهم و افترس وحدتهم المزعومة و من ثم هم أولئك توحدوا صفا واحدا هذه المرة ضد صدام فأعطت الدول العربية أراضيهم لجنود أميركا و الجيوش الغربية و سخروا أجواءهم للمقاتلات المهاجمة الاميركية و بحارهم لسفنهم و صواريخهم المدمرة لتحطيم العراق العربي والمسلم ! و لا تزال عشرات الألوف من الجيوش الاميركية تسكن في أراضيهم ثم يزعم و يتوهم بعضنا أننا ضد العرب و حليف إميركا ! يبدو ان هناك عمى اصابنا مع الأسف لأن الذين بعيونهم ضعف أقل من داء العمى يعرفون حقائق جلية كالتي سبق وذكرتها في أكثر من فرصة . لا يعني أن مواقف إيران كلها صحيحة بطبيعة الحال . إيران دولة إسلامية غير معصومة لها قرارات بشرية نخطئ في بعضها و نصيب في بعضها الأخرى و لكن القول بأننا حلفاء أميركا و ضد العرب أمر غاية في السخافة و لا يقبل به من رزقه الله البصيرة و صدق النية و الإنصاف .

    الدين و السياسة أمران معا فلا يمكن أن نعتقد بدين يفتح يد السياسة لتحطم البشر والشجر و الحجر ! الدنيا مزرعة الآخرة و ان الدين ليس شأنا مسجديا يا أخي العزيز وإن المساجد هي لتوثيق العلاقة بين الإنسان و خالقه ليصبح قويا في ممارسة الدين في السياسة و الثقافة و العائلة و الاجتماع ! الدين هو شرع الله للحياة.. والحديث عن الدين و السياسة كأمرين مختلفين حديث إنحرافي خطير...الدين في كل مكان حاضر لأن الله له في كل مكان موقف و لأن الإنسان بكل سلوكياته السياسية و غير السياسية مسؤول أمامه تعالى و يسأل عن كل صغيرة و كبيرة . سياستنا يجب أن تكون دينية وقراراتنا في كل مستويات الحياة ينبغي أن تكون منطبقة مع شرع الله تعالى . وإن السياسة المعقولة الإنسانية هي السياسة الدينية عينها و نفسها . إن بعضنا يتوهم أن السياسة الدينية هي التي تأخذ تفاصيلها من النصوص . هذا تصور باطل ومستحيل أيضا . و إنما الديني هو ما ينسجم مع العقل المتزود بأصول الشريعة و الوحي .

    السياسة المعقولة الحكيمة هي سياسة دينية لأن ما حكم به العقل حكم به الشرع وأن الاقتصاد العقلاني الذي يؤمن لعباد الله مصالحهم و يدعمهم على إعمار الأرض و بناء الإنسان هو اقتصاد ديني حتى لو بني على أصول الشريعة و الوحي و ليس على أساس تفاصيل الخبر و الحديث مثلا ، وأن المشكلة هي أننا في تعابيرنا عن الدين و السياسة لا نتفطن إلى حقيقة الدين أو حتى حقيقة السياسة . فنقصد بالدين العنصر النصي الحديثي وحده أو نقصد بالسياسة تلك الشهوانية السلطوية المهيمنة على بعض أصحاب الأهواء الفاسدة ! مع أن السياسة هي من أعظم شؤون أنبياء الله و أولياءه ...هل السياسة إلإ إدارة شؤون خلق الله و عياله؟ و دعمهم على أن يكونوا مجتمعا إلهيا و يؤسسوا حياة طيبة حسب التعبير القرآني؟ كيف بإمكاننا أن نفصل بين الديني و السياسي؟

    نعم الخطورة تكمن في تسييس الدين و جعلها حاكما عليه و تعديله حسب متطلباتها ! هنا مكمن الخطر و منطلق التهديد للإنسان و المجتمع وهو في الحقيقة يرجع إلى فساد ممارسة السياسة أو فساد فهم الدين و ليس يمت إلى علاقة الدين و السياسة بصلة .

  18. #38

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )


    أسئلة الأخ ( أبو علي الموالي ):

    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تحية إلى الشيخ نجف علي ميرزائي
    عندي بعض الأسئلة أتمنى الإجابة عليها
    س1: نحن نرى بأن إيران تصرف أموالها على القطاع العسكري وبالملايين وكذلك تدعم الحركات المقاومة كحركة حزب الله وحماس ، وإلى هنا قد يقول القائل لا بأس في ذلك وهذا يحسب للجمهورية الإسلامية الإيرانية دعمها لحقها في الدفاع عن نفسها حين تصرف الأموال في المجال العسكري وكذلك يحسب لها تقديم الدعم للحركات المقاومة ، لكن السؤال أليس الأولى أن تذهب الأموال إلى الشعب الإيراني ولتطوير البلاد ، فإن إيران بقيت كما هي عليه منذ بداية الثورة أي في سنة 1979 فلا الشوارع ولا البنايات ولا العمارات ولا ( بشكل عام الصورة العامة لإيران ) من حيث التقدم والتطور العمراني قد تغيرت ونسبة الفقر كبيرة ما السبب يا ترى في هذا ؟ هل لأن عقلية رجال الدين لا تنسجم مع الرؤى العصرية الساعية نحو التطور في هذه المجالات .... مع أن إيران كما هو معلوم دولة غنية بالموارد المتنوعة


    س2: ألا ترى بأن إيران مقصرة في دورها على مستوى الإعلام ( الفضائيات ) التي تتحدث عن فكر أهل البيت عليهم السلام وإيصال رسالتهم للعالم ؟ فقد كان من المتوقع أن تقوم إيران بدور أكبر في هذا المجال باعتبار أنها دولة اسلامية وفق المذهب الجعفري فهي حاملة لواء التشيع في عصرنا هذا ، ولكن مع ذلك نجد بأن هناك تقصير بحيث أن بعض الأشخاص قاموا باجتهادات شخصية وقاموا باطلاق بعض القنوات الفضائية التي تحمل فكر أهل البيت عليهم السلام وقد أسهم سقوط نظام الطاغية في خروج العديد من الفضائيات الشيعة التي ملأت شاشات التلفزيون عبر الاقمار الصناعية ، أو ليس هذا تقصير أو اهمال من ايران في هذا الجانب ؟

    س3: وبخصوص الأزمة الحالية في إيران إلى أين تجد الأمور ذاهبة ؟ هل سيتخلى الاصلاحيون عن مطالباتهم ؟ أم أن الأمور ذاهبة ومتجهة نحو التصعيد وبالتالي مزيد من التوترات في ايران ؟

    س4: بخصوص مرقد بابا شجاع الدين المعروف بأبي لؤلؤة هل لا زال المرقد مغلقا ؟ وهل تعتقد بأن ما قامت به السلطات صحيحا ؟ أم أنه كان فعلا خاطئا منها واستجابة لضغوط اخرى ؟



    نعم أننا في تجربتنا الإسلامية في إيران لم نتوفق كما ينبغي و يجب في بناء البلد النموذجي ، ولكنني أثير عدة ملاحظات عندما نتحدث عن مواضيع من هذا النوع :

    أولا أوجه انتقادا إلى الذين يدافعون عن كل شيء في إيران مع أنها تجربة جديدة ، ولا تزال في المقارنة مع التجارب التي عاشت عشرات أضعاف هذا العمر في بداية حياتها وبل في طفولتها ..قارنوا إيران والتجربة الإسلامية بأنظمة إسلامية عاشت لقرون طويلة و تراكمت التجارب فيها . لكنين في كل الأحوال أدعو إلى قبول النقد و بأننا بالفعل نعاني من مشاكل حقيقية و كبيرة في أوضاعنا اقتصادا و سياسة و ثقافة وتربية وغيرها من حقول المجتمع .

    ثانيا علينا أن ننتقد من موقف الوعي و منطلق الرؤية الواقعية و ليس على أساس الجهل بما أحاط بهذه التجربة ، ولا يزال من مخاطر و تهديدات خطيرة على المستوى الداخلي والإقليمي و العالمي . لا ننسى ان هذه التجربة لم تنطلق سهلا و لم تستمر في ظروف هادئة و إنما شنت عليها حربا طاحنة من قبل جيران مسلمين و ضغطوا عليها بدول تدعي أنها إسلامية و عربية و أن الإميركيين و السوفيتيين و غيرهما من قوى العالم وقفت في وجهها بكل ما أعطوا من قوة و بكل الخيارات..على المنتقدين أن يعرفوا أن شعب إيران أعطت أربعمائة ألف شهيدا دفاعا عن الثورة و لا يزال محاصر من كل القوى و العالم ضارب عليه بأبشع أنواع الحصار و العقوبات منها قطع الطيران المدني ...و يبحث العالم ليلا نهارا في التذرع بأمر ما لشن حرب عليها و يثيرون الفتن لإضعافها وأن أكثر من أربعين قناة فضائية باللغة الفارسية مدعومة من الغرب على مدار الساعة تبث برامج إلى الداخل و.... إذاً مع أنني أقبل بأن الإدارة الإيرانية غير ناجحة تماما وكما ينبغي و لكن قسطا كبيرا من أزماتنا تنشأ من ممارسات الحصار والحروب و تكليفنا نفقات غير عادية لاستنزاف قدراتنا...الحرب التي شنت علينا استتمرت ثمانية سنين طاحنة و لكننا صرفنا على تبعاتها لإعادة الإعمار ثمانية سنين أخرى بمشاكل...و التجربة و الخبرة البشرية ايضا لم تكن لدينا..و لا نزال في طور التشكل و التطور بعونه تعالى و لا نيأس من رحمة الله..صحيح أن لنا مشاكل و نقص خبرات و لكننا نشعر أن لنا كرامتنا و أننا على المسار الصحيح و بالإتجاه الصحيح .

    الموضوع الآخر هو أن إيران النفطية لا تقاس بالإمارات أو قطر أو السعودية لأن سكان إيران أكثر من سكان كل هذه الدول النفطية المحيطة مجتمعة ! و لكن إيراداته النفطية لا تعادل خمس نفطهم ..أضف إلى ذلك ضرب الحصار على كل شيء حتى القطاع النفطي ! و لكننا نشعر بعزة ونحس بأن العقل الإيراني شغال بقوة و أن صناعتنا طور التكوين والقفزات العلمية العالية المستوى في أكثر القطاعات التكنولوجية حساسية وأعلاها دقة لا تقاس بما في تلك الدول...قد يكون تدشين برج دبي بهر بعض العقول الصغيرة و لكننا نعرف أن برجا من الحجر و التراب صنعه العقل الغربي و مهندسوه لا يعدّ شيئا و لا يذكر تطورا بالقياس مع أقمار صناعية تصنعها عقول علماءنا ذوات الثلاثينيات ! أو التقنية النووية التي بهرنا بها العالم اليوم هي تقنية إيرانية خالصة و غيرها من التظورات العقلية العلمية كلها تدل على أننا كنا في الطريق الصحيح و عزتنا التي قهرنا بها الكل و حمتنا من قهر الآخرين بعزة الله و قدرته هي فوق كل الاعتبارات و قيمة تفوق قيمة كل ما قلته . لم اقل ذلك تفاخرا لأننا أمة واحدة وأنتم أخوتنا في الدين و لكنني في وارد السؤال طرحت عليكم هذه الجمل القصيرة الموجزة لأقول لكم أننا في الاتجاه الصحيح و أن قياداتنا عند شعبنا على المحكّ..لسنا قوما نسمح بقيادات ضعيفة ان تستمرّ..سنخلق مشاهد أنتخابية و سنغير الكثير من وجوه قياداتنا إن شاء الله...اخلص إلى القول أنني أقبل بأن وضعنا ليس مرضيا و لكن ظروفنا الحضارية و فهمنا للإسلام المعتدل العقلاني سيدعمنا برحمته تعالى على أن نعيد الأمور إلى النصاب الصحيح و ان نعيد الكرامة معكم و بجهودكم أنتم الشرفاء إلى أمتنا أمة محمد المصطفى صلى الله عليه و آله و أصحابه .

    في موضوع الدور الإيراني الضعيف إعلاميا . نعم أنا أعيد تأكيدي على أننا لا نظهر في العالم في موقع نستحقه و السبب يرجع إلى ضعف بعض قياداتنا و غلبة الجانب السياسي على كل الجوانب الأخرى من جهة و حداثة عهد الثورة و النظام عموما بالمقارنة مع غيرها من التجارب العالمية الضخمة و التركة الثقيلة من التخلف والاستبداد التاريخي في إيران في القرون الماضية و إبقاء حالة الوعي الإسلامي على حالة الرخوة و الضعف والتخلف و ايضا يرجع بعض الأسباب إلى التكاتف الغربي والعربي ! في ضربنا رغم أن المسلمين كشعوب ينسجم مع الخط العام للثورة والنظام .

    لا أعتقد أن الأوضاع في إيران تتطور باتجاه التفجير. اتوقع أن تحولات كبيرة ستقع في الأشهر القادمة و أن الكل سيكتشف أن المبادرة اليوم بيد متطرفي الطرفين، وهذا يسحق جهود الإمام الخميني . أرجو أن يفهموا هذه الحقيقة مبكرا .

  19. #39

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    أسئلة الأخ ( برير ):

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بعد التحية
    1) الشيخ الرفسنجاني، الواضح انه انعزل عن معسكره القديم, بل انه لم يحضر لا صلاة الجمعة التاريخية للسيد القائد، و لا مناسبات عدة توالت حضرها الصف الاول للقيادة ، ولحسن الحظ الممزوج بالذكاء السياسي انه ناء بشخصه عن المعارضة الحالية التي كانت يوماهي اول من اعلنت تسقيطه شخصياً. أين هو موقعه في الخريطة السياسية الايرانية ؟


    الشيخ رفسنجاني في منطلقاته الفكرية البنوية يختلف عن غيره من رموز الإصلاح . هو فقيه بارع و مفسّر قرآني و ذو ثقل فكري إسلامي كبير لا يمكن مقارنته بكروبي أو خاتمي أو غيره و حتى من الناحية السياسية له توجهات معتدلة وسطية إلى حد كبير مما يرشحّه ليكون بمثابة الحلقة الوسطى وهمزة الوصل لكثير من التعقيدات في السياسة الإيرانية و بالذات في لحظات الأزمة و التوتّر .
    هذه النقطة هامة بالنسبة لأي تحليل حول شخصية الشيخ و تجنّب وضعه إلى جانب أوزان أخرى في التيّار الإصلاحي كالسيد خاتمي أو كروبي و موسوي أمر يحمي موضوعية التحليل السياسي .


    من جهة أخرى أن دورا قياديا رشيدا و هاما كالذي يمارسه الشيخ أو يسعى لممارسته يتطلّب ابتعادا عن التفاصيل قدر الإمكان و الإبقاء على الحياد النسبي و هذا هو ما يعطي للشيخ مزيدا من المصداقية في مبادراته المتكررة للوئام و إصلاح ذات البين .و لا أعتقد أن أحدا مهما كبرت موقعيته أو خطرت سلطته بقادر على إبعاده و تحييده عن الخارطة السياسية والمشهد الإيراني اليوم . ولكنه كما قلت يتصرف بحكمة و لا ينجرف نحو المنزلقات الموضوعة أمامه من قبل الطرفين ؛ لإسقاطه أو استثماره واستغلال مواقفه و مصادرة شخصيته . و إلى الآن باعتقادي كان في الوسط و سعى أن يتجنب اتهام الانتخابات بالتزوير من ناحية و دعوته لموسوي و تياره للخضوع للقانون و من جهة أخرى حاول أن يبتكر حلولا وسطية يأخذ بالاعتبار فيها مصالح النظام و ليس الأشخاص .

    2) حقيقة لا ندري ما هي المطالب المعلنة لقادة المعارضة اليوم بعد تثبيت نتائج الانتخابات . فأي متابع سياسي يعلم يقيناًأن لا سبيل سياسي للتراجع عن نتائج الانتخابات الا بإسقاط النظام بشكل كامل. و بغض النظر عن مدى ايمان المعارضة بالنظام و خصوصاً بشخص السيد القائد ، غير انهم محكومين الآن بهذا النظام و هم ادرى أنهم من الناحية السياسية محكومين بهذا النظام، و اصلا لا تقوم لهم قائمة الا بهذا النظام ، فما هي مطالبهم الآن ؟


    أنا مضطر لأن أكرر القول أن المعارضة الحالية في إيران ليست ذات توجهات موحدة و إنما يجمع أطيافها السعي للتغيير مهما كان و معاداة الرئيس الحالي للجمهورية الإسلامية . عليه فلا يمكن لنا أن نتحدث عن مواقفها و كأنها متناسقة و منسجمة مع بعضها البعض . و باعتقادي أن المعارضة اليوم عرفت يقينا أن المطالبة بإعادة النظر في الانتخابات و نتائجها مطلب غير عملي و غير منطقي لأنهم أنفسهم لم ينجحوا في تقديم أدلة مقنعة على التزوير و ايضا لسبب أن الرئيس احمدي نجاد و لو بمنطق الأمر الواقع هو الرئيس المعترف به دستوريا فلا منطق عقلانيا وراء الدعوة إلى تغييره مثلا . و لكنهم الآن يعملون على رفع رصيد الإصلاحيين في أي مشروع وطني وئامي وتوافقي من ناحية و ايضا السعي لممارسة تعديل ملحوظ في البنى التحتية للسلطة و منهاجها العملي في إيران .
    الإصلاحيون بعد نهاية سيطرتهم على النيابي والتنفيذي لمدة ثماني سنوات شعروا أن الطرف الآخر أخذ القرار النهائي في استبعادهم من النظام . هذا ما هم اعتقدوه و شعروا به مع أسباب تبرر لهم هذا الشعور طبعا . فبادروا إلى التسخين والإرباك منعا لوقوع الكارثة العظمى عليهم أي محاكمتهم بتهمة الارتباط بالخارج و السعي للإطاحة بالنظام عبر ما يسمى هذه الايام بالإنقلاب المخملي و الثورة الناعمة ! هذه المشاعر غير الطيبة طمأنتهم على أنهم مهددون وجوديا فعليهم أن يستغلوا مناسبة ما لقلب الأمور و خلط الأرواق و هذا ما سعوا إلى تحقيقه بالفعل ..وصفت لكم ما هم اعتقدوا به و ليس ما أنا اقول أو أعتقد به . بصراحة أنهم يدعون إلى تعديلات واسعة من ضمنها ضرورة تصحيح وتغيير بعض الصلاحيات و بعض بنود الدستور ايضا . هذا إن كنا نتحدث عن التيار المعتدل في الإصلاحيين و أما لو سعينا رسم دقيق لخارطة مطالبات التيار المتطرف أو الراديكالي الإصلاحي من أمثال غنجي أو سروش أو مهاجراني و كديفر فإننا أما مطالبات أكثر حساسية أو أعمق مكانة في النظام . هم يدعون إلى تعديل الولي الفقيه لمنهاجه السياسي و تموقعه في المشهد السياسي الإيراني و هذا ما تبيّن بوضوح من خلال رسائل مفتوحة مشتركة أو غير مشتركة منهم إلى الإمام خامنئي

    3) كيف تقرأ ظهور ابناء الرعيل الاول للثورة في المشهد السياسي كعلي مطهري و ابن بهشتي و السيد حسن حفيد الامام الخميني؟


    أن يبرز في الساحة السياسية الإيرانية شباب موهوبين و متمكنين من الفكر السياسي المنتمي إلى مرجعيات كبرى في الثورة كأمثال الشيخ الشهيد مطهري والسيد الشهيد بهشتي و هما يمثلان أكبر ركنين للثورة الثقافية و الفكرية والنظرية و يشكلون الأساسين الأكثر إسهاما في تكوين النظام ، هو أمر غاية في الإيجابية و الأهمية مع ذلك يبدو أن ظروفا دقيقة استجدت على النظام الإسلامي في إيران لها ارتباط وثيق بتحولات الفكر و الواقع المحلي والإقليمي و العالمي تتطلب مزيدا من الانتباه والالتفات و تدعو إلى أخذها بالاعتبار في كل موقف و محاولة ، عليه فلا يمكن أن نستثمر الرصيد لأولئك العظماء دون ممارسة دور اجتهادي حقيقي و بمعزل عن الإحساس بالزمن و مقتضياته .و لكنني شخصيا أعتبر أن الدكتور مطهري في مواقفه السياسية الأكثر جرأة بين الاصوليين أكثر توفيقا و نجاحا من السيد بهشتي لأن مطهري حافظ على مسافة عادلة منطقية من الطرفين و اعتبر أكثر من مرة أن أحمدي نجاد و موسوي كلاهما ساهما في إرباك الساحة و خلط الأرواق فعليهما أن يصوّبا المنهاج و يصححا الأخطاء و دعا إلى محاكمتهما أيضا ..و أما السيد بهشتي فغرق في وحل موسوي و ذهب بعيدا في مواقفه دون أن أحكم عليه و على مواقفه و لكنني أصف التنوع الموجود بين ابني الشهيدين رحمهما الله ...أنا أنسجم مع طريقة الأول من بينهما أي السعي لعدم الدعم المطلق لطرف واحد و ملازمة الإنصاف و أخذ مصالح النظام بالنظر فوق جميع الاعتبارات الأخرى .

  20. #40

    رد: اللقاء المفتوح مع الشيخ نجف علي ميرزائي ( إيــران . . إلى أين ؟! )

    مداخلة من الأخ ( fouad ):

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
    هو ليس سؤالا في الحقيقة، ولكنها كلمة واحدة ، لن نترك الجمهورية الاسلامية والثورة لتسقط لإرضاء الفسقة والمجرمين وامريكا الوهابية ، وليس للحياة بعدها من معنى فقضية الثورة الاسلامية وحقيتها هي حقنا نحن بغض النظر عن جنسياتنا او لغتنا ، هي قضية ديننا ودنيانا وهي بنظرنا المصداق الحي للإمام الحي عليه السلام


    بارك الله فيك و في حماسك المبارك و مادمتم شباب الأمة واعين ومتيقظين لا خطر سيقضي علينا ، يا أخي العزيز المهم أن نعرف أن الخطر الأكبر علينا يأتي من الفتن و ضيق الأفق و ليس من العدو الخارجي..التهديدات الجسيمة التي أقعدت الأمة إما من الأهواء الباطنية والنفس وإما من الفتن الداخلية و هي حقيقتها ترجع إلى السبب الأول..أشكرك على إحساسك الجميل تجاه ثورتكم .

موضوع مغلق
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com