موضوع مغلق
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 21 إلى 32 من 32

الموضوع: اللقاء المفتوح مع الدكتور هيثم مناع ( العضو المؤسس للجنة العربية لحقوق الإنسان )

  1. #21
    سؤال الأخ الكريم دقيانوس:


    سؤال للدكتور :
    - ماتقييمكم الشخصي في تعاطي إسرائيل مع ملف حقوق الإنسان لمواطنيها
    قياساً لتعاطي الدول العربية مع مواطنيها
    فقضية أسر الجندي شاليط وماسبقها من أسر جنود آخرين من قبل حزب الله
    أثبت بجد اهتمام إسرائيل واستماتتها في سبيل معرفة مصير جنودها
    وأنها لاتفرط في أي مواطن إسرائيلي فضلاً عن جندي
    وشكرا


    - في مقالة له بعنوان "الطاعون الطائفي" يفند مكسيم رودنسون أسطورة الدولة الديمقراطية التي تعتبر الدفاع عن اليهودي فقط قضيتها. بالتأكيد، أخذت الدولة العبرية التقليد الغربي القائم على أن الدفاع عن مواطن واحد هو دفاع عن سيادة الدولة مع تطبيق ذلك فقط على اليهود من حاملي الجنسية الإسرائيلية. أعتقد بأن المقارنة تشبه من يقول: إذا السعودية طردت 800 ألف يمني في أقل من ثلاثة أشهر، لماذا تقيمون الدنيا ولا تقعدونها في أوربة من أجل طرد عشرة أفارقة؟




    يـتـبـع =====>

  2. #22
    سؤال الأخت الكريمة مهياوة

    ماهي رؤيتكم لتنامي الصراعات الطائفية في الشرق الأوسط وبالتحديد منطقة الخليج العربي؟
    تحياتي

    - هي الطاعون القاتل لنويات التغيير الديمقراطي وفكرة المواطنة والمعزز لكل البنيات العضوية ما قبل المدنية. هي صراعات مجوفة فكريا وبالغة الخطر على السلم الاجتماعي ووسيلة استخدمها الإستعمار المباشر لتفتيت مقاومة الشعوب ويستخدمها الاستبداد لإضعاف الجبهة الديمقراطية المنادية بالمواطنة الكاملة والمتساوية للجميع.



    يـتـبـع =====>

  3. #23
    سؤال الأخ الكريم حيدر حسيني :

    تحية للمناضل الحقوقي هيثم مناع ولفيوليت داغر رئيسة اللجنة العربية لحقوق الإنسان ونتأسف وندين قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة تعليق الصفة الاستشارية للجنة العربية لحقوق الإنسان لمدةعام.
    تدخلي كالتالي:
    بالرغم من علم اللجنة للإعتقالات التي طالت الشيعة في كل من الأردن ومصر والمغرب ولأسباب دينية تهم حرية المعتقد إلا أن جل تقارير اللجنة العربية لحقوق الإنسان لم تشر إلى أي إدانة لهذه الإعتقالات التي تذكرنا بمحاكم التفتيش، وهنا يطرح السؤال عن كونية حقوق الإنسان وشموليتها في عرف اللجنة وحتى في الحوارات الصحفية للرئيسة فيوليت داغر وأنت مستشارها العام تغافلت عن أي إشارة لهذا الموضوع،الأمر الذي يدفع بالمتسائل عن علاقة اللجنة وتأثير الفكر القومي (الذي أصبح يتحسس من التشيع من منطلق عرقي ولغوي)على عملها.
    نتمنى التوضيح
    تحياتي وشكرا ومرحبا بك بيننا.


    - اللجنة العربية ليست كيانا طائفيا بل منظمة متعددة الطوائف والأديان والقوميات. لقد أدنا بحزم كل تمييز طائفي في الواقع أو القانون، ولكننا في الملف الطائفي نحرص على عدم الوقوع في خطاب يرد على الطائفية بالطائفية. وبكل وضوح وصراحة: نحن مع المظلوم من أجل مواطنة كاملة لا من أجل استبدال منظومة وهابية بمنظومة شيعية. البعض يوظف المعاناة الطائفية في خطاب شحن طائفي وتعبئة على أساس طائفي. المحصلة ستكون اصطفاف متواز ومنفصل بين مكونات المجتمع الواحد فيصبح هناك منظمات سياسية سنية وأخرى شيعية بل حتى منظمات حقوق إنسان على أساس طائفي. هذا خطر قائم وجاثم، نحن مثلا لا نتحدث عن هيمنة طائفية لطرف ما في سورية أو البحرين أو إيران أو السعودية رغم أن هذا العامل موجود في الحياة السياسية والقرار السياسي لأننا نناهض بالأساس قيام دولة طائفية بغض النظر عن اسم طائفتها. ولا نريد تشويه الوعي المدني بالتركيز على هذا الجانب.



    يـتـبـع =====>

  4. #24
    سؤال الأخ الكريم لازورد

    هلا وسهلا بالضيف الكريم:-
    هل معترف بكم رسميا فى مجلس الامن؟؟؟

    نحن لدينا صفة استشارية في الأمم المتحدة تسمح لنا بحضور اجتماعات مجلس الأمن العلنية كالصحافيين وتقديم عرائض ومطالب رسمية له كما هو حال العفو الدولية (مجمدة حتى شهر 4 من العام القادم بفضل الحكومة الجزائرية وإسرائيل)، ولكن مجلس الأمن هيئة تنفيذية سياسية دولية متنصبة فوق الوسط غير الحكومي من هنا مطالبتنا بإصلاحه



    يـتـبـع =====>

  5. #25
    أسئلة الأخ الكريم (شبكة الجنان):


    نرحب بالضيف على قبولة اللقاء
    ولدي بعض الاسئلة حول مملكة البحرين

    نسمع بين فترة واخرى انه منظمات حقوق الانسان في الدول العربية وجهت الى ملك البحرين رسالة تطالب فيه بأطلاق سراح المعتقلين او بخصوص وقف تغيير التركيبة السكانية عبر التجنيس السياسي والطائفي
    فهل صوتكم مسموع لدى مملكة البحرين بشكل خاص او في حالات اوسع في الدول العربية ام انها مجرد مناشدات ورقية لا يستجاب لها؟


    - كان الصوت أكثر سماعا قبل الحرب على الإرهاب. في قضايا التجنيس لم يكن هناك حوار ممكن مع أحد رغم موقفنا الذي أشرت له في سؤال حول الموضوع أعلاه، في قضايا الاعتقال السياسي اعتقل أصدقاء شخصيين لي في ديسمبر 2008 وكنت في البحرين ونظمنا أكثر من ندوة ثم نظمنا حملة دولية كبيرة والحمد لله أعطت نتائج تعرفونها.


    كيف تقيمون تحركات منظمات حقوق الانسان البحرينية والمنحله والحكومية وهل لها تحركات ترونها امامكم في القضايا الخاصة بالبحرين؟؟

    - بالنسبة لنا كل منظمات حقوق الإنسان في البحرين مشروعة لأن الشرعية تأتي من النضال لا من قرار وزارة. هل يمكن سحب الدين من أحد؟ كما أن ذلك غير ممكن لا يمكن القبول بحل المركز البحريني لحقوق الإنسان


    ما هي وظيفة منظمات حقوق الانسان؟
    وما هو اقصى ما يمكنهم فعله خاصة اذا كانت حكومة الدولة الذي هم فيها لا تعترف بهذه المنظمه اصلا او تعتبرها منحله؟
    وما هي وسائل الضعط التى يمكنها ان تستعملها في القضايا التى تصم الحكومات اذانها عنها


    - اسمح لي بأن أجيب مفصلا في المستقبل كون السؤال متشعب وهام ويحتاج لصفحات. سأرسل قريبا لصاحبه عينات عن أسلوب عملنا ووسائل التدخل ووسائل اتأثير في الرأي العام



    اخيرا ..
    بحكم انكم من سوريا الشقيقة
    جرت قبل فترة محاكمات لرموز المعارضة وشباب بحرينين اخرين بتهمه "التدرب في معسكر الحجيرات في سوريا" وكانت التهم انهم يحملون «مخطط ارهابي» "تدربوا في سورية على المتفجرات وتفخيخ السيارات والتدرب على رمي الحجارة!!"
    وهو الذي بدوره جعل من الصحف المصرية تتهم السلطات السورية بانها كانت تخطط لقلب نظام الحكم في البحرين عبر تدريب 14 مواطن بحرينيا في "في مناطق الحجيرات القريب من منطقة السيدة زينب و الحسكة ودير الزور"
    فماذا كان موقف حقوق الانسان السوري من هذه القضية خاصة وانه هناك بحرينين ممن اعتقلوا تم عرض شهادات تحت التعذيب على التلفزيون يتحدثون عن هذا الموضوع ,, وبعد الافراج عنهم يتعرضون لمضايقات عند توجههم الى سوريا ,, واخرها ما حصل للشيخ محمد حبيب المقداد عندما اوقفته السلطات السورية ليوم او اكثر للتحقيق معه في هذه القضية ؟


    - كنت يومها في البحرين وطالبت المحامي هيثم المالح (المعتقل اليوم) بالتحقق وإصدار بيان يكذب في حال عدم وجود دليل واتصلت بعدة منظمات حقوق إنسان سورية كذبت الخبر ثم تقدمت بالتعاون مع الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان بطلب تبني كل المعتقلين من قبل فريق العمل الخاص بالاعتقال التعسفي وناضلنا عربيا ودوليا حتى أفرج عنهم. أما توقيف شيخ أو مناضل في مطار دمشق فهذا للأسف جزء من الروتين اليومي ؟؟

    اكتفي بهذا القدر





    يـتـبـع =====>


  6. #26
    أسئلة الأخ الكريم قميص يوسف:


    نرحب بالدكتور هيثم مناع بيننا
    ولي أن أسأل:
    - كيف نفهم السلوك السياسي البعثي العلماني السوري الممانع في المنطقة ؟
    كيف نقرأ تحالفه مع النظام الإيراني الأصولي ، ورهانه عليه وإصراره على ذلك؟
    كيف نفهم فساد النظام السياسي السوري والدور الممانع الذي يضطلع به ؟ فلماذا الفاسدون في سوريا يمانعون على النقيض من الفاسدين العرب الآخرين الذين يوالون الغرب؟
    لماذا الفساد السوري لم يذهب للحلول الأيسر والأقل كلفة والأكثر ربحية بالتجاوب مع المطالب الغربية وتسويق تلك المطالب أسوة بالفاسدين العرب الآخرين؟
    بصيغة أخرى: لماذا الفاسد السوري مختلف عن الفاسد العربي الآخر ( في خياراته السياسية الاستراتيجية المركزية )؟
    - ما قراءتكم لمستقبل الثورة الإيرانية في المستقبل المنظور؟


    - بالنسبة للسؤال حول طبيعة السلطة السورية وخياراتها هو سؤال جد سياسي ويحتاج لمقال مفصل أما حول إيران ومستقبلها فقد كتبت حول الأحداث الأخيرة مقالة تجدها على موقعي.


    - ماذا عن أحداث صعدة والصراع مع الحوثيين فيها ، هل هناك حضور لمنظمة حقوق الإنسان العربية لمتابعة تبعات ذلك الصراع على حقوق المدنيين المشردين؟

    - أنا أعتقد بأن صعدة تاريخيا هي نقطة انطلاق التمرد على السلطة المركزية عندما تصبح سلطة لا تطاق.. ارجعوا للتاريخ تجدون ذلك. نحن نتابع عن قرب الأوضاع وحركنا منظمات إنسانية وخيرية لمساعدة الضحايا المدنيين، ولكننا نحقق بجرائم حرب ارتكبت وهذا هو الأهم لأن هناك من يظن أن بعد صعدة عن العين يسمح له بكل الموبقات.


    - كيف تقرأون مستقبل لبنان السياسي مع قرب عقد المحكمة الدولية والتجاذب القديم الجديد بين الأطراف المختلفة هناك؟
    وفقكم الله تعالى


    - لقد قبلت الأغلبية البرلمانية اللبنانية ثمنا للتخلص من الوجود العسكري الأمني السوري دورا مركزيا للسفارة الأمريكية. هذا يشكل عنصر خلل يمكن إصلاحه بتفاهم إقليمي عربي يسمح به وجود إدارة أوباما. لكن نحن بحاجة لقرار حازم من المعسكر العربي المؤثر في الأغلبية. لأن الطرف الآخر لونه واضح ومطالبه معروفة.




    يـتـبـع =====>

  7. #27
    سؤال الأخ الكريم يوسف الزهراء :


    السلام عليكم ..
    ما هي المشاكل التي إستطاعت اللجنة العربية لحقوق الإنسان حلّها و هل هناك شيء ملموس في الساحة يدل على تعاطيكم مع حقوق الإنسان المسلم العربي و تحركاتكم في حل القضايا العالقة سواء في الإعلام أو حتى خلف الكواليس ؟!
    أو بالإحرى ما هي أبرز إنجازات اللجنة العربية لحقوق الإنسان ؟!


    - أصعب ما يمكن الحديث عنه هو ما أنجز المرء.. قال الطبيب العالم باستور لأحد طلابه: "إعمل يا بني، حتى يمكنك القول .. لقد بذلت ما أستطيع




    يـتـبـع =====>




  8. #28
    أسئلة الأخ الكريم أبومنذر الموالي :


    أهلا ومرحبا بالدكتور هيثم

    1- كيف يتعامل الناشط الحقوقي مع رفض جهوده من جانب الشريحة التي يريد خدمتها .... مثل... رفض شريحة من النساء الترويج لحقوقهن في المجتمعات الخليجية بالذات... فكيف يتعامل الناشط حين يجد نفسه ملكيا أكثر من الملك

    - الله غالب، هذا موجود في كل الثقافات وعند كل الشعوب.. أحيانا


    2- أنموذج نوال السعداوي هل يصلح لمخاطبة المرأة العربية به بحسب تشخيصك ؟

    - لكلٍ أسلوبه ونهجه.. في 1970 لم يكن أسلوب السعداوي مستهجنا، اليوم ومع الهيمنة العالية للمحافظات هو كذلك عند شرائح واسعة.



    4- ما تقييمك لحيوية الشعوب العربية مقارنة بحيوية الشعب الإيراني ؟

    - تمتلك إيران عدة عناصر قوة طبيعية: هي دولة-أمة لا أمة بعشرين دولة، هي ابنة تغيير شعبي بدم ولحم، لا ابنة انقلابات عسكرية وحكومات وراثية. هي ابنة تعدد ثقافي سياسي طبيعي. لكن بصراحة أخاف على الوحدة الإيرانية. عندما قررت القوى الغربية العظمى تفتيت يوغسلافيا فعلت كل ما هو لا أخلاقي. وحده توسيع هامش الحريات والمشاركة السياسية يسمح بالحفاظ على الوحدة الإريانية وليس فقط مواجهة الخطر الخارجي.



    4- كيف تقرأ العقل الجمعي العربي الذي يقدس حاكما مستبداً مثل صدام حسين ؟
    كيف تفهم تمني قسم كبير من الشعوب العربية أن يحكمها أمثال صدام ؟


    - لا أظن ذلك، هناك بالتأكيد عملية تدنيس للوعي العربي بوسائل كثيرة، الطريقة التي تم بها اعتقال صدام حسين ومحاولة تحقيره من قوات احتلال ثم طريقة إعدامه خلقت تعاطف كبير معه، لكن هل تظن أنه إذا شكل مواطن عربي "الحزب الصدامي العربي" سينتسب له أحد ؟




    يـتـبـع =====>



  9. #29
    أسئلة المحرر بالشبكة معاصر1 :



    نشكر الدكتور على تواصله مع الشبكة وجمهورها ، وهنا أسأل:
    1* هل ضاعت فرصة ملاحقة المجرمين الصهاينة بعد تأجيل النظر في تقرير غولدستون؟

    السؤال تغير بعد انتصار الشعب الفلسطيني على قرار التأجيل
    لعل بالإمكان تعديل السؤال الخاص بتقرير غولدستون ليتناول مآلاته وعندها يكون الجواب:

    هناك قضية هامة جدا، وللأسف، ولأن منظمات دولية شمالية كهيومان رايتس وتش أو الفدرالية الدولية والأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية تحدثت عن طريق أحادي لدخول المحكمة الجنائية الدولية، فات العديد من المنظمات الصديقة والشريكة لنا بل والعضو في التحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب، أن مجلس الأمن هو أحد وسائل الملاحقة القانونية أمام المحكمة الجنائية الدولية وأن هناك وسائل سالكة أهم لا تستطيع فيها الإدارة الأمريكية إلا ممارسة ضغوط دون أي حق بالنقض وهي:

    - تصديق السلطة الفلسطينية على اتفاقية روما وقبول اختصاص المحكمة منذ 2002.

    - تدخل دول موقعة على اتفاقية روما لطلب تشكيل غرفة ابتدائية من ثلاثة قضاة للتحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية.

    - مبادرة المدعي العام لفتح التحقيق من تلقاء نفسه بعد أن أصبح تفسير الغموض في هامش فتح التحقيق واسعا منذ مطالبة مجلس الأمن المدعي العام في التحقيق في جرائم ارتكبت على أراضي دولة لم تصدق على ميثاق روما (السودان).

    من هنا توجهنا لمقابلة المدعي العام، وزير العدل الفلسطيني علي خشان وأنا نفسي في 22/1/2009 من أجل تسليمه تصديق السلطة الفلسطينية على ميثاق روما بشكل رسمي، وسلمته في المناسبة كمنسق للمنظمات غير الحكومية رسالة من المجلس التشريعي الفلسطيني بنفس الطلب. وسلم محامو التحالف الدولي في اليوم نفسه طلبا قضائيا باسم الضحايا و 350 منظمة غير حكومية يطالبه بفتح التحقيق فورا في الجرائم الواقعة على قطاع غزة. وقد طالبني المدعي العام بمجموعة وثائق ودلائل ونصحنا بإرسال بعثات تحقيق في عدة موضوعات حددها لنا والتحرك عند دول محترمة موقعة على ميثاق روما وطالب الحكومة الفلسطينية بكل ما يعطيها صفة الدولة بالمعنى القانوني الدولي. وهذا ما باشرناه فورا. فأرسلنا ثلاث بعثات تحقيق لغزة شاركت في اثنتين منها وجمعنا للمحكمة الجنائية أرشيفا فيه 62 تقرير موثق من منظمات غير حكومية وبين حكومية وتعاونا مع فريق غولدستون من أجل تقرير شامل وقوي. وقد أشارت توصيات تقرير غولدستون للطلب المقدم من الحكومة الفلسطينية وطالبت أوكامبو بمباشرة التحقيق وفقا لهذا الطلب.

    ومع انتفاضة حقوق الإنسان الفلسطيني التي أعادت التقرير لجلسة استثنائية، وضمن تقديراتنا لأن التقرير سيحصل على الأقل على عشرين صوتا، تم تحديد موعد اجتماع مع المدعي العام وفريقه في لاهاي يوم عقد الجلسة الاستثنائية في جنيف حضره فريق من الجامعة العربية يرأسه الأستاذ هشام يوسف وفريق خبراء من الحكومة الفلسطينية يرأسه وزير العدل علي خشان وحضرت ممثلا للمنظمات غير الحكومية وشارك في اليوم الثاني حضر كل أعضاء بعثة التحقيق التي نظمتها الجامعة العربية لتقصي الحقائق. وقد تميز اليوم الأول بنقاش لا سابق له في بهو المحكمة الجنائية الدولية لرسم معالم سيناريوهات المستقبل دون المرور أو التوقف عند قرار مجلس الأمن. ويمكنني أن أقول اليوم أن الأمور تسير في الإتجاه الصحيح، وأعبر عن سعادتي أيضا لأن العديد من المنظمات والإتحادات الشمالية التي كانت تعتبر ما نقوم به دون جدوى، تحاول اليوم اللحاق بالقطار فأهلا وسهلا بها.

    نحن من جهتنا في اللجنة العربية لحقوق الإنسان والتحالف الدولي لملاحقة مجرمي الحرب، لم نطالب يوما مجلس الأمن بشئ، فليس لدينا أدنى وهم حول الإدارة الحالية في قضايا حقوق الإنسان ونعتبر أن لدينا عدة طرق ديمقراطية وقانونية تشل قدرة الإدارة الأمريكية على استعمال حق الفيتو. يبقى بالطبع للولايات المتحدة أن تطلب من مجلس الأمن بعد عام من فتح التحقيق وقف التحقيق أو الملاحقة باسم السلام العالمي أو غيره، هنا يمكن لأي بلد صديق لفلسطين أن يمارس حق الفيتو على الطلب الأمريكي فيرتد السحر على الساحر.

    هذه هي استراتيجية عملنا، وكنا نتجنب الإعلام والحديث بها، لكن التراجع الرسمي عن التصويت على تقرير غولدستون أشعرنا بأن من الضروري استنفار شعوبنا ومجتمعاتنا المدنية للرد على أي مساومة أو تنازل مجاني عن حقوق أساسية والتعريف بما نقوم به.


    2* بعد أكثر من نصف قرن على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، ومع كل هذه الثورة المعلوماتية وتطور وسائل المواصلات والإتصالات، لماذا ما زال غالبية البشر محرومون من أبجدياته .

    - لأن الإعلان نص أخلاقي غير ملزم بالمعنى القانوني.. نحن بحاجة لمواثيق حقوق إنسان لها قوة دستورية وقانونية


    3* من خلال متابعتكم لحقوق الإنسان في المنطقة العربية ، كيف تصفون لنا مستوى تفاعل الشيعة في السعودية مع المنظمات الحقوقية ، وبماذا تنصحونهم لتأمين تجاوب السلطات الرسمية في بلدهم مع مطالبهم المدنية ؟

    - بصراحة لم أكن أسأل الناس عن طائفتهم عندما ألتقي بهم، لكن من يخبرني لا أتضايق من ذلك ولكن لا أتعامل معه على هذا الأساس. الاضطهاد الطائفي شئ والتكوين الثقافي للإنسان ونضالاته العامة شئ آخر. أنا بصدد دراسة طويلة عن حقوق الإنسان في الفكر الشيعي، ليس وازع الدراسة طائفيا ولكن جملة نصوص وقراءات تجمعت معي خلال سنوات فكرت بأن تجميعها في كتاب له فائدة للجميع ولكل إنسان وليس للشيعة أو السنة تحديدا


    4* العراق بعد سقوط صدام حسين ، هل يبعث على التفاؤل لتحسين أوضاع حقوق الإنسان هناك.

    - عندي خوف على العراق كبير. هناك وزراء لديهم ملف دموي وقتل جماعي ومسؤولين عن جرائم ضد الإنسانية ويمكن أن يصبحوا في الحكومة القادمة وزراء حقوق إنسان بعد أن تسلموا حقيبة الداخلية.. المعايير مفقودة، الأحقاد أصبحت عدوانية ومفضوحة، القتل لم يعد جريمة.. الأخوان في الشمال لا يهتمون إلا بقضية كردستان، والعرب مذررين بشكل لم يعرفه العراق يوما.


    5* تصاعد شعبية التيارات الإسلامية إن صح التعبير في الأوساط الشعبية بالمنطقة العربية ، هل هو عقبة أمام تفعيل مفاهيم حقوق الإنسان أم هناك إمكانية لتجـيـير اهتمام الإسلاميين بالشأن العام لصالح التعاطي بإيجابية مع تلك المفاهيم .

    - ليس لدينا مشكلة للتعامل مع الحركة السياسية الإسلامية كأي حركة سياسية دون تمييز ودون عقدة زيادة أو نقص. على مبدأ بسيط هو رفض فرض فكرة البرنامج المقدس والبرنامج المدنس. أي اعتبار ما يقوموا به بالضرورة في خدمة الإله والدين. هو اجتهاد بشري قابل للنقد والرد.

    بصيغة أخرى: هل تـتعاطون بحذر مع تنامي حضور الإسلاميين في الشأن العام على تطبيقات حقوق الإنسان في هذا البلد أو ذلك ؟

    - نخشى كل النزعات الطفولية في العمل السياسي إسلامية كانت أم علمانية خاصة عندما تقوم على فكرة استئصال الآخر.



    يـتـبـع =====>

  10. #30
    أسئلة الأخ الكريم ذكريات مبعثرة


    تحية عبقة لك ولكل حر يناضل من أجل المظلومين
    حين تلتقون المسؤولين الغربيين....
    كيف يبررون لكم إهمالهم لمطالب حقوق الإنسان في الدول العربية الموالية لهم ، وغضبتهم لتلك المطالب في الدول المناكفة لهم سياسيا ؟


    - باختصار شديد، قال لي نائب طلبت منه التوجه إلى غزة وهو غير ملتزم كثيرا في القضايا العربية بل والدولية عموما: "أنا لم أنتخب للذهاب إلى غزة". العديد من السياسيين يتحدثون ببساطة عن المصالح المباشرة لبلدهم دون غطاء تجميلي خاصة في الجلسات الخاصة.



    كحقوقي ...
    هل الحقوقيون انتهازيون يحاولون الاستفادة من الصراعات السياسية للضغط على الأنظمة السياسية باستغلال خلافاتها مع الأنظمة الكبرى لتحريضها عليها؟


    - لا أعتقد ذلك، الطبقة السياسية العراقية المعارضة ومعارضات سياسية عربية فعلتها لكن لا يوجد منظمات حقوقية تطلب احتلال بلدها أو حصاره اقتصاديا. أما صدور بيان عن الاتحاد الأوربي أو خارجية دولة فليس تحرضا، وإلا لقلت لك "ما هذه الحكومات التي يهزها بيان استنكار اعتقال معارض سياسي من الاتحاد الأوربي؟"


    هل يمكن معاقبة الأنظمة المستبدة دون الإضرار بشعوبها؟

    بالتأكيد، خاصة بالنضالات المدنية والحقوقية على الصعيد العالمي


    ما تعليقك على فوز أوباما بجائزة نوبل للسلام؟
    وهل أنت متفائل بعهده ؟


    - لأول مرة جائزة نوبل تكون سلفة على الحساب؟
    - أنا متفائل أكثر بهزيمة بوش وسياسته في العقل والقلب الغربي منه بسياسة أوباما



    كيف تقرأ ازدحام المقترعين في الانتخابات الإيرانية ؟
    هل هو نجاح للنظام أم هو خليط من نجاح النظام وحيوية شعبه أم شيء آخر ؟
    لماذا لم تـنجح الثورة المخملية الأخيرة في إيران ؟


    - في إيران لم تجر عملية تصحر وإبعاد منهجي عن العمل السياسي كما حدث في دول عربية كثيرة. وما زالت قطاعات واسعة تعتبر بأنها كانت سببا في سقوط الشاه وطرفا في الدفاع عن الجمهورية ولم تأخذ دورها السياسي كاملا كما هو مفترض. لنتحدث عن انتفاضة المدن والنخب أكثر منه ثورة مخملية، هذه الانتفاضة رموزها من النظام نفسه، وأظن أن الحكمة اليوم، أن تتوقف مهزلة المحاكمات والملاحقات وتجري مأسسة المعارضة في هياكل تنظيمية شرعية. إذا حدث ذلك يمكن الحفاظ على الحيوية السياسية وإلا ستضطر السلطة لقمع أشكال معارضتها باسم الحفاظ على النظام والحكم.



    يـتـبـع =====>

  11. #31
    أسئلة الأخ الكريم السيد المجهول



    السلام عليكم ..
    الدكتور هيثم مناع , نشكركم على إتاحة الفرصة لطرح الأسئلة , و نرجو لكم دوام الموفقية في عملكم .
    السؤال الأول : كيف تقيم حقوق الإنسان في كل من : السعودية , البحرين , إيران , السودان , مصر , أمريكا , الصين , روسيا .

    - هذا تقرير سنوي لحقوق الإنسان وليس مجرد سؤال يمكن أن أجيب مستقبلا لضغط الظروف والعمل أطلب تأجيله


    السؤال الثاني : ما هي المعوقات التي واجهتكم في عملكم في حقل حقوق الإنسان ؟

    - ذاتية وموضوعية، مالية وحركية، حكومية وغير حكومية.. نحن مثلا ضد التمويل ولكن قلة من يتبرع من المواطنين لعملنا ونضطر للعمل في مهننا التعليم أو المعالجة من وقت لآخر لنتمكن من العيش. نضع مثلا حسابا للتبرع فلا يفكر أحد بأن خمسين دولار يمكن أن تساعد في إطلاق سراح معتقل.. عدة بلدان تمنعنا من الدخول وأخرى تلاحقنا بوسائل عديدة.. دعها حيث هي لقد اخترنا طريقنا ولن نتفاجأ بصعوباته


    السؤال الثالث : ألا تعتقد أن الإنسان العربي لا يعرف ما هي حقوق الإنسان , أي لا يعرف إلا اسمها فقط ؟ , و كيف يريد المدافعين عن حقوق الإنسان المطالبة بحقوق إنسان لا يعرف حقوقه -على فرضية أن الإنسان العربي لا يعرف حقوقه- , و ما هو السبيل إلى تعريف الإنسان العربي حقوقه المشروعة ؟

    - الإنسان أكثر وعيا مما نعتقد، وهو يميز الغث من الثمين، بل يعرف منظمات حقوق الإنسان الجدية ويميز أكثر من ذلك بين من يعيش من أجل حقوق الإنسان ومن يعيش من حقوق الإنسان..


    السؤال الرابع : كيف ترى حقوق الإنسان عند الحزب الجمهوري و الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة , و هل هناك فرق بينهما ؟

    - بالنسبة لقضايا حقوق الإنسان، كلاهما مقتنع بالشماعة لا بالسياسة الفاعلة للدفاع عن حقوق الإنسان والشعوب


    السؤال الخامس : ألا ترى أن محاولة بعض الدول الأوروبية منع الحجاب الإسلامي في أراضيها نوع من أنواع انتهاك حقوق الإنسان ؟ و هل هناك تحركات لمنظمات حقوق الإنسان تجاه هذه القضية و بقية القضايا التي تمس الفرد الإسلامي في تلك الدول ؟

    - نعم نحن مع حرية الملبس والحرية في الحجاب. وشخصيا أعتقد بأن النقاب لا ينسجم مع النمط الأوربي الذي يعتبر الوجه من مقومات الهوية للأشخاص. النقاب تحديدا ينعكس سلبا على المسلمات ولكن لا يمكن حل مشكلته بالقانون


    السؤال السادس : هل تؤيدون التدخل عسكريا في بلد ما لإزاحة حاكم مستبد لا يراعي أدنى مستوى لحقوق الإنسان ؟ أم تفضلون إبقاءه على تدخل قوى أجنبيه ؟

    لا نؤيد أي احتلال أجنبي..


    السؤال السابع : هل ترى أن استقواء أقلية في بلد ما بدولة أجنبية لأجل استرداد حقوقهم المسلوبة أمر منطقي و عقلائي ؟ خصوصاً أن تلك الدولة بينها علاقات مع بلدهم و لكن في نفس الوقت تمر أوقات متوترة سياسياً و إعلامياً بين البلدين .

    - أفضل استقواء لأية أقلية يكون بالأغلبية المجتمعية المحيطة بها عبر التأكيد على أن الأغلبية الفارسية-الشيعية مثلا في إيران يمكن أن تكون قوة جذب للأقليات الدينية والقومية الأخرى أو تكون مصدر خطر عليه وهذا صحيح في كل بلد.








    انتهى عرض الأسئلة وإجاباتها



  12. #32
    باسمي وباسم إدارة الشبكة ، نتقدم بجزيل الشكر والعرفان للدكتور هيثم مناع ( العضو المؤسس للجنة العربية لحقوق الإنسان ), ونثمن له عالياً قبوله استضافتنا له ابتداءً ، ثم تأمينه جانباً من وقته وجهده للوفاء بإجابات الأسئلة المطروحة في الوقت المحدد ، وهو ما أسهم في إنجاح اللقاء لاحقاً ، وذلك ما تم بحمد الله تعالى.




    المحرر المعاصر

موضوع مغلق
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com