+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 11 من 11

الموضوع: {وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى} (7) سورة الضحى - ما تفسير الاية عند الشيعة؟

  1. #1
    In search for the truth الصورة الرمزية عكازة العقل
    تاريخ التسجيل
    25-07-2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    243

    {وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى} (7) سورة الضحى - ما تفسير الاية عند الشيعة؟

    بسم الله الرحمن الرحيم..

    السلام عليكم


    ما تفسير الاية الكريمة عندكم؟

    {وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى} (7) سورة الضحى

    واذا امكن نقل لي اسماء كتب التفسير المعتمده لديكم لقلة المصادر لدي ومعرفتي بها..

  2. #2
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    23-05-2006
    الدولة
    فى ملك رب العالمين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,573
    ضل رسول الله ص و تاه فى احد الاودية فى طفولته الشريفة
    اما عندكم فكانت طفولته طفولة كفر

  3. #3
    In search for the truth الصورة الرمزية عكازة العقل
    تاريخ التسجيل
    25-07-2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    243
    سيدي شكرا لردك

    لكن كلامك انشائي لا يخدم مطلبي

    بارك الله بك

  4. #4
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    01-06-2003
    الدولة
    البحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    195
    كلمة ضال جاءت اسم مفعول على الصيغة المشهورة لاسم الفاعل
    فقد يشترك اسم المفعول واسم الفاعل في صيغة واحدة وبالتالي فالمرجح لأي منهما هو السياق

    مثال ذلك : الفعل ( احتلّ )
    فاسم الفاعل منه : محتـلّ
    واسم المفعول منه: محتلّ

    وبالتالي فكلمة ضالّ وهي تشبه صيغة اسم الفاعل جاءت لتعني مضلول صيغة اسم مفعول
    ليصبح معنى الآية ووجدك مضلولا فهدى .. أي ووجدك مضيعا لم يهتدي الناس إليك فهداهم إليك

    وحيث إن المشكلة واقعة مع كلمة ضالّ .. يمكن أن نستخدم القول المشهور
    الحكمة ضالة المؤمن .. أي أن الحكمة هي الشيء الضائع لدى الإنسان المؤمن وهو في بحث
    عنها باسمترار


    وهناك معنى آخر وهو أن النبي"ص" ضال ضائع بسبب اليتم فهداه إلى كنف أبي طالب عليه السلام

    ومعنى آخر أنه ضال بمعنى ضال عن معرفة الله فهداه إلله إلى معرفته .. وهذا المعنى لا يستقيم ومقام النبي"ص" الذي نؤمن به

    والله العالم

  5. #5
    In search for the truth الصورة الرمزية عكازة العقل
    تاريخ التسجيل
    25-07-2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    243
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mo7ib Ali مشاهدة المشاركة
    كلمة ضال جاءت اسم مفعول على الصيغة المشهورة لاسم الفاعل
    فقد يشترك اسم المفعول واسم الفاعل في صيغة واحدة وبالتالي فالمرجح لأي منهما هو السياق

    مثال ذلك : الفعل ( احتلّ )
    فاسم الفاعل منه : محتـلّ
    واسم المفعول منه: محتلّ

    وبالتالي فكلمة ضالّ وهي تشبه صيغة اسم الفاعل جاءت لتعني مضلول صيغة اسم مفعول
    ليصبح معنى الآية ووجدك مضلولا فهدى .. أي ووجدك مضيعا لم يهتدي الناس إليك فهداهم إليك

    وحيث إن المشكلة واقعة مع كلمة ضالّ .. يمكن أن نستخدم القول المشهور
    الحكمة ضالة المؤمن .. أي أن الحكمة هي الشيء الضائع لدى الإنسان المؤمن وهو في بحث
    عنها باسمترار


    وهناك معنى آخر وهو أن النبي"ص" ضال ضائع بسبب اليتم فهداه إلى كنف أبي طالب عليه السلام

    ومعنى آخر أنه ضال بمعنى ضال عن معرفة الله فهداه إلله إلى معرفته .. وهذا المعنى لا يستقيم ومقام النبي"ص" الذي نؤمن به

    والله العالم

    شكرا اخي الكريم
    وكلامك عملي ودقيق

    لكن هذا المعنى اللغوي

    فهل من بيان روائي؟

    شكرا لك

  6. #6
    In search for the truth الصورة الرمزية عكازة العقل
    تاريخ التسجيل
    25-07-2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    243
    مجمع‏البحرين ج : 5 ص : 409
    قوله و وجدك ضالا فهدى [93/7] أي لا تعرف شريعة فهدى.

    هل صاحب الكتاب اللغوي شيعي؟

  7. #7
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    10-05-2008
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    195
    تفسير القمي
    (ووجدك ضالا فهدى) أي هدى اليك قوما لا يعرفونك حتى عرفوك (ووجدك عائلا فأغنى) اي وجدك تعول اقواما فأغناهم بعلمك.
    قال: بما انزل الله عليك وأمرك به من الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية وبما فضلك الله به

    تفسير العياشي
    (7) ووجدك ضالا فهدى .
    (8) ووجدك عائلا فأغنى تعديد لما أنعم عليه تنبيها على أنه كما احسن إليه فيما مضى يحسن فيما يستقبل ومعناه في الظاهر ظاهر .
    والعياشي عن الرضا عليه السلام يتيما فردا لا مثل لك في المخلوقين فآوى الناس إليك وضالا أي ضالا في قوم لا يعرفون فضلك فهداهم الله إليك وعائلا تعول أقواما بالعلم فاغناهم الله بك .
    والقمي عن أحدهما عليهما السلام ما في معناه والقمي قال اليتيم الذي لا مثل له ولذلك سميت الدرة اليتيمة لانه لا مثل لها فوجدك عائلا فأغنى قال فأغناك بالوحي فلا تسأل عن شيء أحدا ووجدك ضالا فهدى قال وجدك ضالا في قوم لا يعرفون فضل نبوتك فهداهم الله بك .



    تفسير نور الثقلين
    13 ـ وروى العياشى باسناده عن ابى الحسن الرضا (عليه السلام) في قوله: الم يجدك يتيما فآوى قال: فردا لا مثل لك في المخلوقين فاوى الناس اليك ووجدك ضالا اى ضالا في قوم لا يعرفون فضلك فهداهم اليك ووجدك عائلا تعول اقواما بالعلم فأغناهم الله بك وروى ان النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من على ربى وهو اهل المن.

  8. #8
    الله تعالى يقول :

    ما ضل صاحبكم و ما غوى !

  9. #9
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    22-05-2007
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    507
    السلام عليكم ورحمة الله ,

    قبل مشاركة الاخ الكريم ولد السلمان ووضعه لتفاسير معدن الرسالة وخزّان العلم عليهم السلام , تلجلج في صدري أن هذه الآية تحمل في طياتها سر عالم الملكوت وبيان المخلوق الأسمى والآية الكبرى وأنه هو أعظم الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين ولكن بنحو بسيط , إلى أن رأيت رواية عالم آل محمد عليه السلام ففتحت أبوابا أخرى , فظاهر كلامه عليه السلام يذهب الى أنّ هذه الآية من غرر الآيات في تعظيم النبي صلى الله عليه وآله , لا أنها من مستمسكات المخطّئة على عصمة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله ,فياله من فرق عظيم !!

    ننقل الرواية أولا :
    13- وروى العياشى باسناده عن ابى الحسن الرضا عليه السلام في قوله : الم يجدك
    يتيما فآوى
    قال : فردا لا مثل لك في المخلوقين فاوى الناس اليك ووجدك
    ضالا
    اى ضالا في قوم لا يعرفون فضلك فهداهم اليك ووجدك عائلا تعول اقواما
    بالعلم فأغناهم الله بك وروى ان النبى صلى الله عليه وآله قال : منّ على ربى وهو اهل المنّ .

    الآية وبلا شك في مقام بيان فضل الله جل شأنه على حبيبه المصطفى صلى الله عليه وآله , فالمولى جل شأنه أقسم بامتداد النهار وغشيان الليل بانه تعالى لم يترك نبيه أبدا.

    وعليه فالسؤال منذ متى والنبي الأعظم صلى الله عليه وآله موجود !؟ يجيب صلى الله عليه وآله " ياجابر : أول ماخلق الله نور نبيكم " .

    ولنا أن نسأل لماذا كان أول الخلق دون غيره ؟ فيأتي الجواب في دعاء الندبة الشريف "
    اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذي لا زَوالَ لَهُ وَلاَ اضْمِحْلالَ، بَعْدَ اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ في دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها، فَشَرَطُوا لَكَ ذلِكَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ، وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِيَّ وَالثَّناءَ الْجَلِىَّ، وَاَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلائِكَتَكَ وَكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ، وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ. " وكان أول من أجاب هو صلى الله عليه وآله "اِلى اَنِ انْتَهَيْتَ بِالاَْمْرِ اِلى حَبيبِكَ وَنَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ سَيِّدَ مَنْ خَلَقْتَهُ، وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ، وَاَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ، وَاَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ " ,
    وفي إقبال الأعمال ينقل السيد إبن طاووس هذه الرواية التي وردت بالاسانيد الصحيحة والطرق الواضحة كما يقول قدس سره
    " " ثم نظر آدم عليه السلام إلى نور قد لمع فسد الجو المنخرق ، فأخذ بالمطالع من المشارق ثم سرى كذلك حتى طبق المغارب ، ثم سما حتى بلغ ملكوت السماء ، فنظر فإذا هو نور محمد رسول الله صلى الله عليه واله، وإذا أنوار أربعة قد اكتنفته عن يمينه وشماله ومن خلفه وأمامه ، أشبه شي به أرجا ونورا. "
    فيسأل آدم الله عن هذه الأنوار: "
    قال : يا عالم الغيوب وغافر الذنوب ويا ذا القدرة القاهرة والمشية الغالبة ، من هذا الخلق السعيد الذي كرمت ورفعت على العالمين ؟ ومن هذه الانوار المكتنفة له ؟ فأوحى الله عزوجل إليه : يا آدم هذا وهؤلاء وسيلتك ووسيلة من أسعدت من خلقي ، هؤلاء السابقون المقربون والشافعون المشفعون ، وهذا أحمد سيدهم وسيد بريتي ، اخترته بعلمي"

    وعليه لما كان الطالب هو أعظم قابل , فلم يداني طلبه للفيض الإلهي أي مخلوق سواه (
    أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى) فردا لا مثل لك في المخلوقين فاوى الناس اليك,وإلا ففي عالم الدنيا كان هناك أيتام قبله وبعده فتنتفي عدم المثله .

    ولما كان يتيما صلى الله عليه وآله في درجة وجوده , كان الكل ضالا عنه بحسبه
    وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى , إلا من هم منه وهو منهم " عن أبي حمزة قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول : إن الله عزوجل خلق محمدا وعليا والائمة الاحد عشر من نور عظمته أرواحا في ضياء نوره ، يعبدونه قبل خلق الخلق ، يسبحون الله عزوجل ويقدسونه ، وهم الائمة الهادية من آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين."

    وكان وجوده وفقره علة لغنى الآخرين الذين لا يستغنون إلاّ بفقره صلى الله عليه وآله (
    وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ) , ولذا ورد عنه صلى الله عليه وآله " الفقر فخري"

    فيُتمُ رسول الله وضلاله وفقره , لا يعلمه ولا يهديه ولا يغنيه إلا الله تعالى دون واسطة (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى * وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى * وَوَجَدَكَ عَائِلا فَأَغْنَى) , وأمّا باقي الأيتام والفقراء فواسطتهم رسول الله ومن هو منهم وهم منه (فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ * وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ )

    وعليه :

    1- فبقرينة كلام الإمام عليه السلام.

    2- و بقرينة كونه صلى الله عليه وآله كان متفردا عن الخلق بيتمه وظلاله وعيلته فما وجد علام الغيوب في درجته سواه .

    3- وبقرينة كثرة الأيتام و الضالين و العائلين قبله وبعده في عالم الدنيا فتنتفي الخصيصة .

    4- وبقرينة عدم المناسبة بين هذه الخصائص - لوكانت في عالم الدنيا- وبين عدم قهر اليتيم , فحتى غير الأيتام يجب عليهم عدم قهر اليتيم .

    يظهر أن ضلاله ويتمه وعيلته صلى الله عليه وآله هم دلائل عظمته على الخلق أجمعين , فأين هذا من كونه عاصيا - والعياذ بالله - لرب العالمين !؟

    وأحسن الأستاذ الكريم المهند بهذا الدليل القرآني في قوله تعالى "وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى * مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى"

    فبحسب من ضلوا سواء السبيل الذين تركوا الوصية الكبرى لأعظم من في الوجود "إني تاركم فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تظلوا من بعدي أبدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي "
    فالمولى في آية الضحى اقسم بجلاء النهار وغشيان الليل أنّ رسول الله كان ضالا عن طاعته , وفي آية النجم أقسم بالنجم أنّ رسوله ما ضل عن طاعة ربه , فما هذا التناقض الفاحش!؟
    أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ



    والحمد لله رب العالمين وصلى الله على خيرالخلق أجمعين محمد و آله الطاهرين بنص الفرقان المبين



  10. #10
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    14-08-2009
    الدولة
    دولة العدل الإلهي
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    138
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

    بارك الله فيكم ياموالين

    زاد الله في علمكم ونفع بكم أمة محمد صلى الله عليه وآله

  11. #11
    عضو متميز الصورة الرمزية fouad
    تاريخ التسجيل
    03-02-2006
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,825

    وما قولك يا رقيم؟

    وقد تقدم لك رد الشيعة في تنزيه نبيهم عن كل نقيصة وضلال صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله الطاهرين
    فيا رقيم ، وما كلامك وكلام الوهابية في نبي المسلمين حول هذه الآية؟ هل ينصرونه ويطهرونه عن رجس الضلال أم يثبتونه عليه؟

+ الرد على الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com