تقدمت سماح محمود حفني المسئولة عن الاطفال ذوي الإحتياجات الخاصة( الأطفال المعاقين) بمدرسة مصر للغات وعضو تحكيم أوليمبياد الاطفال المعاقين برسالة ماجستير عن تعميم ملابس خاصة بهم تلبي احتياجاتهم بدلا من الملابس العادية والتي قد تسبب لهم مشكلات في الحركة ولاتكفل الراحة والأمان بل تكون مناسبة لدرجة الاعاقة ومن أهمها التبول اللا إرادي أو سيولة اللعاب‏..‏

وتقول سماح‏:‏ لقد كانت التجربة التي خضتها علي الطبيعة مع هؤلاء الاطفال هي الدافع للتفكير في تقديم بعض الملابس الخاصة بهم لمنع المعاناة التي يتعرض لها الطفل وأسرته وبعد تصميم هذه الملابس التي بدأتها بتجربة بعض الخامات المناسبة لنوع الاعاقة وكانت عينة البحث عن بعض الفتيات فئة التأخر العقلي المتوسط والشديد في المرحلة العمرية من‏6‏ ـ‏9‏ والتي قد تصاحب إعاقتهن الذهنية إعاقة جسدية‏.‏

وقمت بعمل مسح لمجموعة من المؤسسات ومراكز ودور رعاية الاطفال المعاقين ذهنيا وكان اكبر اهتمام لي هو رفع المعاناة عن الاطفال اللقطاء بدور الأيتام والتي لاتجد الوفرة المادية للعناية بهم وقمت باختيار مجموعة من الملابس تم تنفيذها وتجربتها علي الاطفال لمدة‏3‏ أسابيع وقمت بعمل استمارة لتقييم الملابس ليتم تسجيل الملاحظات والنتائج العملية ممن يشرفون عليهم والتي تتلخص في‏:‏

‏*‏ استخدام الشريط اللاصق في المردات أفضل من الكبسونة أو الأزرار والعراوي وذلك بالنسبة للطفلة ولمن يقوم بمساعدتهم في عملية الارتداء‏.‏

‏*‏ الصدرية تصلح في الملابس المنزلية في حالة استيقاظ الطفلة فقط وهي مصنوعة من فوط البشكير وقد صممت علي اساس أنها تبدو كحلية علي الفستان أو البلوزة لتلقي لعاب الطفلة وحتي لاتبلي ملابسها ولكن ثبت أنها لاتصلح أثناء النوم ولذلك تم اقتراح محمل مايشبه الصدرية من الخامة علي الوسادة‏.‏

ـ ومن طول ملاحظتي للأطفال المصابين بالتبول اللا إرادي والذين يرتدون الحفاضات الخاصة‏[‏ البامبرز‏]‏ كانت الشكوي الدائمة خاصة للإناث هو الالتهابات المستمرة في منطقة الفخذين والشعور بالألم مع عدم الوصول الي حل عملي مناسب بالإضافة الي ارتفاع سعر الحفاضات الجاهزة والتي تلقي بعد استخدامها وتصبح مكلفة للأسر ذات الدخل المحدود‏,‏ لذلك فكرت في استخدام أقمشة قطنية في الحفاضات تكون مناسبة لجلد الطفلة من حيث الملمس والشعور بالراحة بالإضافة لأنها تكون عملية فهي تتكون من عدة طبقات من الأقمشة القطنية وبداخلها قماشة بشكير قادرة علي تشرب الماء بدرجة كافية لاتسبب أي إعاقة للحركة أو تسلخات بالإضافة الي السعر الاقتصادي لأنه يمكن غسيلها ثم ارتداؤها مرات اخري‏.‏ وهي تصلح اكثر لملابس النوم‏,‏ وكان من بين الملابس التي تم تجربتها علي الاطفال ذوي إلاعاقة في احد الاطراف انه تم التغلب علي الإعاقة بتصميم ملابس يكون المرد من جهة هذه الإعاقة‏.‏

وكذلك البنطلون تبين أنه أفضل الملبوسات بالنسبة للأطفال عموما علي أن يتم فتحه من الرجل الداخلية عن طريق الشريط اللاصق الذي يمكن فتحه بسهولة وعمل الغيار اللازم للطفل وهو نائم

‏*‏ وقد أوصت اللجنة التي ناقشت رسالة الماجستير والمشكلة من د‏.‏ نجوي حجازي‏,‏ د‏,‏ ناردة أديب بامية‏,‏ د‏.‏ نادية محمود خليل بتقديم هذه التصيمات الي عدة مصانع للاطفال للعمل علي تنفيذها وعرضها في السوق لتلبي احتياجات هؤلاء الاطفال وأن تكون بأسعار اقتصادية حتي يستفيد منها اكبر عدد ممكن خاصة أطفال دور الأيتام‏.‏