موضوع مغلق
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 44

الموضوع: الحوار المفتوح مع الشاعرة الهجرية بشائر محمد ( بشائر هجر )

  1. #1

    الحوار المفتوح مع الشاعرة الهجرية بشائر محمد ( بشائر هجر )


    وشل من قنينة بشائر








    على عتبة الشعر وقفت منذ نعومة أظافرها ، كانت تحمله كدمية وتفتر به على بيوت جيرانها كالخبز ، طفلة كانت تعشق الشعر والغناء والموسيقى ، لا لشيء سوى إنها شاعرة حقيقية منذ الرمق الأول ، لست أدري هل كانت أمها ترضعها شعراً ، ربما كانت تلف الشعر عليها غماطاً وتنشره على ملامحها سماء ، هنا ربما نستحضر ذلك المكان الذي اختطفت من جدرانه بشائر لمحاتها الشعرية الأولى ، ربما كانت تمشي حافية على رمل ذلك المكان
    ، ربما كانت تؤمن إن الطين سيخلق طيشها الشعري ، وإنها سترسم من الطين عالماً من البهاء ، الدهاليز المعتمة لم تكن في ذاكرتها مرمدة بكحل الظلام ، كانت مشرقة وفارهة وعبقرية ، والأزقة لم تكن مكاناً ضيقاً يحبس الحياة بين شرايينها ، بل كان نهراً منهمراً بتموجات الحياة ، كل شيء كان يمثل بعداً وردياً في خارطة رأس بشائر الطفلة ، الحارة .. الجار .. الفريج .. الدروازات .. الروشن .. الدهليز .. الناس المشحونة قلوبها برائحة النخيل !!
    لم تكن شاعرتنا تلف بخنقها على غير حزمة من السنابل والرياحين ونبات النخل الهجري ، لم تكن تضم يديها الصغيرتين على غير الحب والماء ، على غير التين والرمان والعنب والتمر .
    صبية كانت تغزل نبض الحقل في مطويتها الصغيرة / الكبيرة ، كانت تشحن زوادتها أيام القرقيعان والناصفة بأغان ٍ غير تلك التي يرددها كل الصبية ، كانت تغني بلون مختلف وهي تداعب جدائلها
    وتعقدها على ناصية القمر !!
    حينها ربما كانت تعرف نكهة الحب ، ربما كانت ترصد كل ما يدور حولها من مراسيل العشاق ، لذلك كانت تقرأ ديواناً فاتحاً باعيه لتلك الصبية المتلفتة ، كانت تقرأ وهي جالسة تمشط شعر المساء تقرأ خطوط العرق في جبهة الفلاح ، ولظى التعب في عيون القادمين من البحر ، كانت تقرأ في أطراف عباءات نساء حيها الملونة بالطين ورائحة القهوة والهيل والزنجبيل ملحمة وفاء .. لست أدري غير إني مازلت ألمح وأنا أقرأ هذه الشاعرة الهجرية إن ثمة صخب خلق في عمقها عائلة من البراكين ، ألمح إن ثمة شاعرة لم تلث بعد كامل مشوارها على عنقها كشال ، لم تزرع كامل أوركيداتها في مسافات سلسالها !!
    عبارة كانت تمر من نفق سمعي وتحار بين المطرقة والسندان ربما لأنك قلما تسمعها من شاعر أو شاعرة ، لأن الشعراء يأبون أن يصبغ شعرهم الغبار ، وتعرق مساحات ثيابهم جماهير الرمل المبلل بالماء : مازلت طفلة ً وسأشق طريقي بنفسي إلى وادي الشعر المرعب !! ساكون سعيدة بكل ما سوف يقال عن تجربتي الشعرية .
    شاعرة تمردت على ذاتها أولاً تمرداً عاقلاً ينبش الزوايا الغافية في روحها لينبت بين جوانبها الحبق ، أحدثت إرباكاً داخل أسوار كيانها وأزعجت الأوردة التي تنام مبكراً كانت تريد أن تعلمها السهر !!
    شاعرة كبشائر وجزيرة مرجان تتمد مخاصرة ثورتها على كل الألوان الباهتة حولها ، كان يزعجها أن تنكسر جرار الماء وأن تذوي التوتة التي كانت تحني بها أطراف أناملها ، وأن يدفن الرمل تحت أقدام الاسفلت ، وأن ينام خشب الصندل على أذرعة الشوارع ، وأن لا يعبر الضوء من تلك الدرايش التي كانت تحتضن أغصان عباد الشمس !!
    حكاية هي بشائر في رضاها وفي غضبها ، في انطلاقها وفي عزلتها ، في هدأتها وفي تمردها ، في قربها وفي بعدها ، لم تهادن الحياة والشعر أبداً ، لم تصالح الأبجدية ، لم تعترف بالسقوف ، ولم تقنع بالمياه الراكدة ، ولا بالأبواب المغلقة !!
    من هنا كانت تتقن عجن الشعر وفرده على تاوة القلق والنار ، كان الشعر يشكو من يديها الناعمتين ، تحزه كما يحز السوار معصمها ، وتطويه عندما تتيقن إنه بلغ حد النضج النضج ، ثم لا تهدأ حتى تنفض دخان الحروف عن ما شمرته من أطراف فستانها عن ساعديها ، أف للشعر كم أرهقها وأرهقته ، كم عاندته وعاندها ، لكنها كانت تأبى إلا أن تفل عقده وتضع رأسها على وسادة الليل وقد زرع الشعر الصداع في دماغها !!
    لن أتسربل بشيء من كبرياء العتمة ولا بمجنون ليلى ولابشعرها الشعبي ولا بما تبقى في كأسها من وشل الراوي والراوية ، ولن أجرح شفاهي بصبابة القدح الذي انهرق حينما جست شرايينه بشائر !!
    باختصار عذبة هي بشائر ، مفرطة في وشم الحلم بنجوم السحر ، مسراها لا يزحمه الدجى ، وضعنها لا تقتحمه قيلولة الظهيرة ، هي والشعر كهاجر واسماعيل ، يظمأ فتكشف عن ساقيها لتنبت في رموش الهجير الماء ، يبكي فتفتت المساء في فنجانها وتمزجه بالسحابات وتطعمه إياه ، وحينما تشعر بالغربة بالوحدة بالوحشة تمد ماتبقى من سواد عبائتها لتناغي طفلها الشعر ، تهدهده ليغفو بين ذراعيها ملء جفنيه ، وحينما يرتعش من البرد تفرد جدائلها وتلحفه بها ، هي هكذا يبدأ تبتلها حينما ينطفي ظمأ الشعر !!
    صدقوني بشائر وطن من الحب الذي يسكنه ملاك اسمه إنسان ، ربما تفقدوا كل الاكسسوارات التي تعنتني بها أي أنثى عند بشائر لكن لن تفقدوا القرط والسلسال والسوار والخلخال لن تفقدوا الذهب النقي والبهاء ، لن تجدوا في شعرها غير مشوارها المزركش بالياسمينات !!
    هي لست أدري .. لست أدري .. لست أدري ، بعبقرية حرفها لست أدري !! غير إنها قصيدة يمامات وأنشودة حمائم وملحمة شياهين ، هي حزن الخنساء وفرح ولادة وحبر نازك الملائكة والسر الذي تنطوي عليه مي زيادة !!
    حينما تقف على جسر الفتنة لن يخطر ببالها غير عيون المها بين الرصافة والجسر ، وحينما تودع الرمل الذي درجت عليها لن تقتحمها غير وتلفت عيني ومذ خفيت عني الديار ، وحينما تصهر الليل في أقداحها لن ينادمها غير ليلتي هذه عروس من الزنج ، وحينما يباغتها الشوق لن يعزيها سوى لا تعذل المشتاق في أشواقه حتى يكون حشاك في أحشائه !!
    بشائر باختصار شاعرة تكتب بطيف ، مخيالها قوس قزح الذي لاتنتهي به حزم الألوان ، ثقافتها مجرة ولود مازالت تثقل كاهل الفضاء بكواكب جديدة !!
    اقرؤوا هذه الصحراء التي لم تصحُ إلا وبدويها الذي أرهقته الشمس قد توسد تلة رمل ونام ، نام لتفرش عليه الريح غطاء أبيض من الهجير !! لكنها لم تلتفت إليه كي لايصهرها الحزن !!
    اقرؤوا بشائر لبشائر للشعر فربما تعيد إليكم كثيراً من الأشياء التي نسيتموها هناك ، ربما تعيد إليكم ما سقط من متاعكم سهواً بالطريق !! ربما تنتظركم عند المرسى وتوشحكم بالكادي ، ربما تطوق حواشيكم بالعطر !!
    كونوا مع بشائر هنا فحتماً سيبتسم المهرجان ، وسترقص العرافات ، وستطوف بين أياديكم ألف قارئة فنجان ..
    كونوا مع بشائر فهي تعرف كيف تقنع السارية أن تعانق المجداف ، وأن تقنع المد كيف يصالح الجزر ، اذهبوا معها بعيداً بعيداً لأنها ستأخذ سفائنكم إلى جزيرة اسمها " الأمان "
    صدقوني لن تخذلكم بشائر ، لن تعودوا منها بغير الرضا ، أغضبوها أغضبوا هذه اللبؤة لتبوح لكم بالحب والحنان ، قولوا لها كيف لبلقيس أن تكسر المرايا وتجرح بنان سليمان ؟؟ قولوا لها كيف لشيرين أن ترثي فرهاد ؟؟ كيف لفرجين أن تقرأ الحزن في عيني نابليون ؟؟
    كونوا مع بشائر ، ففي دفاترها ما يغري بالحبر !! كونوا هنا كونوا هناك !!

    وسيكون حوارنا مع شاعرتنا حول:



    1- دور المرأة في الثقافة.
    2- دور المرأة في الأندية الأدبية في المملكة، وأنشطة اللجان النسائية فيه.
    3- دور المرأة السعودية والأحسائية من خلال المناشط الثقافية والأمسيات الأدبية داخل المملكة وخارجها.
    4- تجربة الشاعرة الثقافية والأدبية من البدايات إلى القمة.






    تنويه ستبدأ ردود الشاعرة من يوم الاثنين من الأسبوع القادم.
    من حق الشاعرة عدم الرد على بعض الأسئلة وحذف السؤال الذي لا ترتضي وجوده من أسئلة المحاورين




  2. #2
    شكرا لاسرة التحرير على اتاحة الفرصة الجميلة
    لحوار ثقافي ادبي مع احدى الفاعلات في هجر
    وشكرا للاستاذة والشاعرة بشائر على تلبية الدعوة .

    لي عودة
    تحياتي

  3. #3
    عضو الصورة الرمزية وتد
    تاريخ التسجيل
    15-08-2004
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    73
    الشاعرة المبدعة / بشائر محمد
    ألف تحية و سلام .....

    بعضُ الأسئلةِ سأتركها تحتفي بكِ على حافةِ الضوءِ / و للعتمةِ أن ترقصَ على أهدابِ النجوم ِ التي دوزنتْ السماءَ بأصداء الثمالى .........


    في الآونةِ الأخيرةِ تعددت الأصوات النسوية في الحراك الثقافي ، و تمَّ انطلاقتها في مشهدٍ مرتجلٍ غير متوازن ، فما حدث في هيئة الصحفيين السعوديين أعقبته ضجة كبيرة في دخول المرأة بهذه الطريقة ، كذلك في الأنديةالأدبية ، و أيضا في مجال التسويق و الاقتصاد حتى تأجيل قرار بيع المرأة في محلات الملابس و غيرها ، و قيادةِ المرأة كذلك / لايمكن أن نتعاطى مع جزء دونَ آخر ، فالمشهد واضحٌ و لا يمكن تضليله / و هذا المشهد مؤطر ذكوريــــــــا بالتحديد ..........

    س / كيف ستحقق المرأة ثقافتها المستقلة و خطابها الأنثوي الراسخ في أفق ٍ ذكوري يقمع الأنثى من الداخل سيما إذا صرَّحنا باتساع الهوةِ الاجتماعية التي ترتكز عليها جميع الاحالات الثقافية / و كأن الأنثى أصبحت نافذة للتنفيس و لم تكن مسؤولةً عن مصير ٍ أتٍ بقوة / و رغم ذلك نجد المرأة بمجرد وضعها في لجنةٍ مشتركة أو تقنين مسؤوليةٍ وهميةٍ لها تنتشي و تخبط آراءها بعشوائية و كأن الأرض تتسع للتو ........ هل تقرئين هذه الأبعاد الجدلية ؟

    س/ سالمة الموشي ، أدلجة المرأة في كتابها "الحريم الثقافي" ، كيف نصوغ رؤية مؤدلجة لمرأةٍ خرجت للتو في الوسط الثقافي و لم تندمج في سياقات المعرفة بعد / ألا يعد هذا انزلاقٌ عنيف للديموقراطية و للانفتاح الثقافي الذي نتوخاه ؟

    س/ المثقفة في الأحساء خائبة الظن / و مريضة في تعاطيها مع الحراك الثقافي عموما ، متى ستخرج من أوهام العزلة ، و لماذا لا تنطلق بشفافيةٍ و دون ارتكاس لتقاليد الخوف و الافتراضات الخاطئة التي تقوِّض أي منحنى ابداعي ؟

    س/لماذا "خيلاء العتمة" بتفسيرك ؟
    أهذهِ بدايةٌ مؤلجة لاقتاح ِ الابداع بقصيدةٍ مؤطرة بالكلاسيكيات / و أنها مشوارٌ ابتدأتْ حُريته من العتمة التي أوقفتك زمنا / و آن للعتمة أن تخرجَ متوثبة ً لابداع ٍ وشيك / بمعنى لاحاجة للمبدع أن يتقمصَ غيره لتفجير كينونته / فالابداع من الداخل و القصيدة لا تتوارى كثيرا ، هل نسمي ذلك تحولا في مستواك الفكري بالتحديد أم نعتبره وعدٌ مؤجل لشاعرةٍ جامحة ؟!!!!


    بالتوفيق يا بشائر

  4. #4
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    14-08-2001
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    4,616
    العزيزة بشائر هجر..

    ألف مبارك على الديوان الأول..

    وعقبال الديوان العاشر..

    وأهلا بكِ في هذا الحوار الأدبي..

    1- بين الحين والآخر يظهر في الساحة الأدبية بعض الأدباء الرجال باسم الدفاع عن حقوق المرأة الأديبة.. برأيك ألا يعد هذا النوع من الدفاع وصاية على المرأة الأديبة؟ وماذا لو أجاب أحدهم عن سبب الدفاع عن المرأة: بأنها ضعيفة الحجة وقليلة الخبرة وتحتاج من يقف معها حتى تشق طريقها الأدبي.. يا ترى هل لهذا السبب وجود في واقعنا اليوم؟

    2- لماذا المرأة الأديبة في كثير من الحالات لا تظهر نتاجها للوسط الأدبي من غير الحاجة للرجل؟

    3- هل تقام أمسيات شعرية نسوية كما هو الحال لدى الرجال؟ وما مدى تشجيع النساء لمثل هذه الأمسيات؟

    4- هل تؤمنين بالفكرة القائلة: أن الأدب يصنف إلى أدب أنثوي وأدب ذكوري؟

    تمنياتي لكِ بالتوفيق..

    ولكِ مني الورد والحب..

    عادل

  5. #5
    وترٌ يتيم في زمن الضجيج
    تاريخ التسجيل
    02-01-2000
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,442
    تحية للشاعرة الهجرية، وأخلص أمنياتي لها بالمزيد من التألق والنجاح.

    - إلى أي مدى تعتقدين بأن المرأة الهجرية سيتسنى لها الخروج إلى الساحة الشعرية محلياً، وبقوة، جنبا إلى جنب، مع أخيها الذكر؟

    - من أي منطقة في هجر أنتِ؟

    - هل كنتِ متفردة في بيئة ساعدت على نضوج ثمرة شعرية إسمها "بشائر محمد"؟

    من من الشعراء تأثرتِ به؟

    - كيف تقيمين تواجدكِ في الساحة المحليّة شعراً: هل كان الطريق مليئاً بالأشواك .. هل أصطدمتِ بقمعٍ ذكوري.. أم أن الأمر عكس ذلك..

    - ما علاقتكِ بالشعر الحر؟

    - ... هل تجدين نفسكِ يوماً تكتبين لغرض سياسي؟ أم انكِ تنوئين بنفسك عن شرورها؟

  6. #6
    كل الشكر لأسرة التحرير في هجر على هذه الدعوة الكريمة
    التي أسعدتني . وألف شكر لمن أسهب في هذه المقدمة الرائعة .. التي ضمخت اللقاء بعطر
    الإبداع .. فلقد صاغها لوحة فنية لا أملك أمامها الا إسداء كل الشكر

    شكرا لكل من عبر من هنا ..
    يرسم بصمته وعيا وفكرا ومنطقا حرا .

  7. #7
    الشكر موصول لك .. أخي حسين
    لكن زوادتك فارغة
    انتظر عودتك محملاً بالألق

    دمت طيبا

    بشائر

  8. #8
    أخي الكريم ... وتد
    مرحبا بمرورك الرائع
    وشكرا لما حملته من محاور جميلة
    بالنسبة لسؤالك الأول

    س / كيف ستحقق المرأة ثقافتها المستقلة و خطابها الأنثوي الراسخ في أفق ٍ ذكوري يقمع الأنثى من الداخل سيما إذا صرَّحنا باتساع الهوةِ الاجتماعية التي ترتكز عليها جميع الاحالات الثقافية / و كأن الأنثى أصبحت نافذة للتنفيس و لم تكن مسؤولةً عن مصير ٍ أتٍ بقوة / و رغم ذلك نجد المرأة بمجرد وضعها في لجنةٍ مشتركة أو تقنين مسؤوليةٍ وهميةٍ لها تنتشي و تخبط آراءها بعشوائية و كأن الأرض تتسع للتو ........ هل تقرئين هذه الأبعاد الجدلية ؟

    فأنا أرى أن ثقافة المرأة وسعة علمها وإدراكها للحالة الخاصة التي يعيشها المجتمع في تعاطيه مع كل مايصدر عنها ، وثقافة هذا المجتمع ووعيه يرتبطان ارتباطا جدليا بالفعل .. فالمرأة المثقفة تزداد عطاءا وابداعا وتفاعلا في مجتمع واعٍ يؤمن بهذه المرأة وبحقوقها وماتهدف اليه ، والمجتمع الواعي خير محرض على تعاطي المرأة بشكل ابداعي مع كل مايدور حولها .لكننا لانستطيع أن نرد كل فشل للمرأة الى القمع أو الأفق الذكوري الذي ( من وجهة نظري ) قد يشكل في بعض الحالات عاملا مساعدا لنجاح هذا التحليق .. أما حالات التخبطوالعشوائية فهذا أمر لايجدر بنا رده الى الكينونة النسائية مطلقا فقد يكون هذا الأمر نتيجة عوامل خارجية وجدت المرأة نفسها مقحمة فيها بحكم انها في هذه المرحلة الإنتقالية مضطرة للقبول بما لها مباشرته من مهام والتعامل معها بجد وإصرار على النجاح حتى تصل الى ماتصبو إليه



    شكرا لك ولي عودة ان شاء الله

  9. #9
    عودة لك أخي .. وتد


    س/ سالمة الموشي ، أدلجة المرأة في كتابها "الحريم الثقافي" ، كيف نصوغ رؤية مؤدلجة لمرأةٍ خرجت للتو في الوسط الثقافي و لم تندمج في سياقات المعرفة بعد / ألا يعد هذا انزلاقٌ عنيف للديموقراطية و للانفتاح الثقافي الذي نتوخاه ؟

    لاتؤطرني بما قالته سالمة الموشي في ( الحريم الثقافي ) ولا تلزمني بالإيمان بكل ماورد في هذا الكتاب .. فمن وجهة نظري أنها أطلقت الحكم مسبقا على المرأة بشكل غير مرضي مثل قولها ..( ستكتب المرأة خطابا مغمورا لا علاقة له بالمتحول في نسقه الحقيقي ) .. وهي تجد أن الهامش هو مجال الحرية الأول للمرأة أنه في حال اعتبار المراة جزء من شعارات الحداثة فسيتم استحداث خطاب أنثوي في الهامش ............
    أضف الى ذلك قصور النماذج والتجارب النسائية التي أوردتها من نواح عدة .. أشار لها بعض النقاد
    وكنتيجة لذلك .. اعتبرت المتن الإبداعي السعودي ( أكذوبة إبداعية )
    لست بصدد تدوين انطباعي عن الموشي في كتابها ولكنني .. أرى أن المرأة في المسار الصحيح وإن كانت بطيئة الخطى إلا أنها واثقة منها .. وأنا متفائلة جدا في هذه الناحية .فقط لا بد من مراعاة العامل الزمني الذي لابد منه في كل حركات التطوير والتجديد وإلا فالمراة قادرة على مواجهة التحديات


    س/ المثقفة في الأحساء خائبة الظن / و مريضة في تعاطيها مع الحراك الثقافي عموما ، متى ستخرج من أوهام العزلة ، و لماذا لا تنطلق بشفافيةٍ و دون ارتكاس لتقاليد الخوف و الافتراضات الخاطئة التي تقوِّض أي منحنى ابداعي ؟
    هذا السؤال .. أرفض جزءه الأول وبالتالي لا أستطيع التعاطي مع الجزء الثاني بشكل صحيح .. لكن على كل حال
    فالمبدعة الأحسائية طاقة هائلة كامنة مايعوق تفجر هذه الطاقات هو أن هذه المبدعة تطلب الحد الاعلى من الأمان لذلك فهي تخاف من الفهم الخاطيء من المجتمع أو ان تقولب في عادات وتقاليد ونظريات قد تكون قاتلة للإبداع ..لكن يجب عليها ان تدرك ان دور الريادة في المجتمع وكسر الاطواق وكسب التحديات يتطلب المجازفة والتضحية


    س/لماذا "خيلاء العتمة" بتفسيرك ؟
    أهذهِ بدايةٌ مؤلجة لاقتاح ِ الابداع بقصيدةٍ مؤطرة بالكلاسيكيات / و أنها مشوارٌ ابتدأتْ حُريته من العتمة التي أوقفتك زمنا / و آن للعتمة أن تخرجَ متوثبة ً لابداع ٍ وشيك / بمعنى لاحاجة للمبدع أن يتقمصَ غيره لتفجير كينونته / فالابداع من الداخل و القصيدة لا تتوارى كثيرا ، هل نسمي ذلك تحولا في مستواك الفكري بالتحديد أم نعتبره وعدٌ مؤجل لشاعرةٍ جامحة ؟!!!!


    قد يكون كل ماذكرت وقد يكون لأسباب أخرى لم تذكرها لكنها خطرت أو تخطر على ذهن المتلقي للديوان ..
    وهنا أدعو كل من يقرئني أن يسافر في تلك العتمة بطريقته الخاصة وبشكل مغاير لايشبه فيه الآخرين ليكتشفها ، وقد يتعلم كيف يرى كل شيء بوضوح من خلالها ويستطيع أن يدوزن خطاه عندما يقطعها متلفعا بوهج الحقيقة ... كما تعلمت بشائر



    كل الشكر أخي وتد
    ودمت طيبا



    بشائر

  10. #10
    متوقف
    تاريخ التسجيل
    13-06-2001
    الدولة
    الأحساء - الحليلة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,791
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أوجه شكري إلى الشاعرة بشائر محمد على هذا اللقاء الجميل وكذلك لإدارة هرعلى ما قدموه، ولنا في هذا الموضوع عزاءً على ما فعله خفافيش الظلام بحجب جميع وصلات شبكة هجر، والتي ألقى الحجب بظلاله على هذا الموضوع وجعلت المتفاعلين معه قليلين جداً بسبب عدم قدر الكثيرين للوصول إليه والوصول إلى الشبكة فيما يبدو وهذا ما نراه من خلال ركود الحركة في هجر.

    أوجه أسئلتي وهي أسئلة تقليدية جداً وهي عبارة عما يلي:

    1- ما هو الدور الذي تطمح إليه المرأة من خلال المناشط الأدبية التي يقيمها وسيقيمها النادي الأدبي؟

    2- ماذا سوف تقدم المرأة من خلال اللجان النسائية في النادي الأدبي، ولم يستطع تقديمه الرجل؟

    3- ومع أن الوقت غير كافٍ للحكم لكن ما هو تقديمك لعمل هذه اللجان؟

    4- هناك بعض الأصوات الصحفية، وقيل بأنها مغرضة ذلك أنها لم تحصل على نصيبٍ لها من الكعكة، هاجمت النادي من خلال اللجان النسائية في بدأ تكوينها واتهمت بعض الأديبات الفائزات أنهن جلبن خادماتهن وخادمات الجيران لأجل التصويت لصالحهن ، وهذا ما رفض النادي أن يرد عليه ليس لكونه حقيقة بل لأن النادي أرقى من أن يرد عليه، لكن ما هو موقفك أنت تجاه مثل هذه الأصوات؟ وكيف تتعاملين معها ؟

    5- يعتبر ديوانك الشعري خامس أو رابع ديوان شعري نسائي أحسائي، والدواوين التي سبقت ديوانك لامرأتين فقط، ما هو تقييمك لعملية طباعة دواوين الشاعرتين وتقيمك لطباعة ديوانك، هل ترين أن الطباعة أوصلت صوتك وصوت من سبقنك أم أن الأمر مختلف.

    ولنا عودة.

    عبد الجليل الجافظ

  11. #11
    وترٌ يتيم في زمن الضجيج
    تاريخ التسجيل
    02-01-2000
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,442
    هذا يوضح الكثير يا عبدالجليل الحافظ .. وستبقى هجر رغما عن الظلاميين وشياطين الإقصاء والقمع

    ..

    مرحباً من جديد سيدتي الكريمة.

    - بشاير (بالياء) أكثر سلاسة في اللسان من "بشائر" .. هل تلتزمين الأفصح أم الأكثر انسياباً في لغتك اليومية؟

    - "بشائر محمد" هكذا فقط .. كممثلة خجلى تستتر وراء لقب أو وراء إسمها الأول فقط .. هل أنا أبالغ أم أنك لا تهتمين بمناداتك باسمك الأخير؟

    - سألنا فأعطيتم، ومن أكثر التسآل ..
    سؤالي الأول في مداخلتي السابقة.. وبعد إعادة صياغته ليكون أكثر شمولية:: هل أصبحت الهجرية قادرة على البروز بهوية واضحة وتجسيداً لتعددية هي سنة الطبيعة::: هل تتسامعون فيما بينكم عن من تنطلق من أيديولوجيات وضعانية ومستحدثة, ليبرالية, علمانية, لادينية, نسوية Feminism, ....؟

    ولكِ بالغ الود

  12. #12
    أخي الرسالي .. عادل
    شكرا لعطر مرورك ولما حملت بين يديك من قطاف
    ننتظره ..
    بالنسبة لمحاورك أخي الكريم ...
    1- بين الحين والآخر يظهر في الساحة الأدبية بعض الأدباء الرجال باسم الدفاع عن حقوق المرأة الأديبة.. برأيك ألا يعد هذا النوع من الدفاع وصاية على المرأة الأديبة؟ وماذا لو أجاب أحدهم عن سبب الدفاع عن المرأة: بأنها ضعيفة الحجة وقليلة الخبرة وتحتاج من يقف معها حتى تشق طريقها الأدبي.. يا ترى هل لهذا السبب وجود في واقعنا اليوم؟

    هؤلاء ياسيدي الكريم يتعاملون مع المرأة كموضوع وليس كذات إنسانية .. وبالتالي فهم يدرسون كيفية الإستفادة من هذا الشيء ( المرأة ) بما يخدم مصالحهم الشخصية حتى آخر ( يوم ) من عصر الحريم الغابر وهذه المصالح عادة تتجسد في حب الظهور أو لفت النظر الى دعواتهم ومطالبهم ودفاعهم عن المراة بوصفها غريبة أو قد تدنيه المرأة وتقربه من باب كونه ..( الصديق الصدوق )
    لكن ومن وجهة نظري فإن المرأة قادرة على المطالبة بحقوقها بنفسها واختيار الطريق الأمثل لبلوغ أهدافها
    بل وتستطيع بأظافرها الطرية النحت في الصخر للعثور على حقها الضائع والحصول على حقوقها كاملة دون مساعدة .. فلا أحد يتفهم احتياجات المرأة ويعرف مطالبها إلا المرأة نفسها .. والتعثر والسقوط والفشل أحيانا والعراك مع الحياة بكل مصاعبها لثاقب البصر ... سوف يكسبها الخبرة والقدرة المعدومة لديها كما يرى بعض الرجال ، فبهذه الطريقه وحدها اكتسب الرجل مايفاخر به من قدرة وخبرة .. وبقدر ما أضحكني تعقيب بعض الأخوات المصريات البسيطات على موضوع حقوق المرأة بقدر مالفت نظري .. عندما قالت : ( سيبونا اف حالنا يارجالة )

    2- لماذا المرأة الأديبة في كثير من الحالات لا تظهر نتاجها للوسط الأدبي من غير الحاجة للرجل؟

    جميل أخي عادل ابتعادك عن التعميم بقولك ( في كثير من الحالات ) وهذا دليل وعي وإدراك عميقين
    بالفعل الكثيرات يدلفن الى عالم الشعر والادب لابسات عباءة رجل ما .. وقد لاتشعر بالأمان الا بهذه العباءة .. وهذا عائد الى تصور هذه المرأة أو أو قناعاتها التي تؤمن بها وقد تكون تسعى من وراء هذا الى اكتساب قوة ومنعة يضفيها عليها (الرجل ) صاحب الحمى
    وهذا ليس بمستغرب في مجتمع ذكوري من الفه الى يائه ..
    لكن لو امتلكت هذه الأديبة روح المغامرة والقدرة على مجابهة التحديات وخاضت غمار الإعتماد على النفس فبالتأكيد ان العائد الذي سوف تحصل عليه من متعة التحليق منفردة وبحرية مطلقة سيجعلها تخلع عباءة الرجل لتلقي بها اليه من الأعلى لتستقبل الحياة بشكلها الجديد.
    لكن .. لابد من كلمة حق بشأن هذا الرجل الذي قد تجده المراة في نهاية المطاف مصفقا لها في نجاحها في كل خطوة تخطوها بدون الإعتماد عليه. اذا كان لايحمل عقدا وتوجسات من مزاحمة المراة له في أفقه الرحب .


    كل الشكر ..

  13. #13
    عودة إلى جنيّ قطافك ... أخي الرسالي
    3- هل تقام أمسيات شعرية نسوية كما هو الحال لدى الرجال؟ وما مدى تشجيع النساء لمثل هذه الأمسيات؟

    نعم .. تقام العديد من الأمسيات النسائية كما تعلمون
    ويقتصر الحضور على السيدات فقط .
    كالتي أقمتها قبل عام في مدارس الكفاح الأهلية حيث كان الحضور نسائيا في مجملة واشتمل على معلمات وأستاذات في الجامعة وطالبات في الثانوية أو الكلية .. بل أكثر ما أدهشني هو حضور بعض ربات البيوت واللواتي أعرف عنهن اهتمامهن بالأدب والشعر ... مايجب أن يقال أن السيدات هنا ليس لديهن مشكلة في التعاطي مع الأدب والثقافة
    ولكن هناك قصور كبير في ناحية الإهتمام بالجانب النسائي ابداعيا وكذلك رداءة الإعلان عن أي نشاط ثقافي أو أدبي .. حيث لاتوجد جهات مختصة تتولي الإعلان والتنسيق لمثل هذه الفعاليات الثقافية .
    لكن الآن وبعد المكرمة الكريمة التي أقرت انشاء نادٍ أدبي خاص بمحافظة الأحساء فأعتقد أن الأمور سوف تسير إلى الأفضل بإذن الله .

    4- هل تؤمنين بالفكرة القائلة: أن الأدب يصنف إلى أدب أنثوي وأدب ذكوري؟

    بالنسبة لي لا أؤمن بتصنيف الأدب عنصريا وكأننا نستكثر الحرية على أنفسنا في مجال لايعيش بدون الحرية فالأدب حرية وانطلاق .. تقتله القيود والأطر والقوالب التي يصنعها هواة التصنيف .



    مرة أخرى ..
    ممتنة لمرورك المفعم بالطيب

    بشائر

  14. #14
    عضو فعال الصورة الرمزية حسن الراعي
    تاريخ التسجيل
    05-06-2003
    الدولة
    غيمة عابرة
    الجنس
    ---
    المشاركات
    686
    جميل جدا يا بشائر ... هذا الوعي الواثق وهذه الثورة المتفجرة أيضا

    تحية فقط ..... ولنا حق العودة


  15. #15
    شرّفت صفحتي أخي ... أبا القاسم
    ومرحبا بك وبما حملت من إضاءات ..
    وأتمنى أن يكون ردي وافيا


    إلى أي مدى تعتقدين بأن المرأة الهجرية سيتسنى لها الخروج إلى الساحة الشعرية محلياً، وبقوة، جنبا إلى جنب، مع أخيها الذكر؟

    هذا الأمر يعول فيه على المراة نفسها وهي فقط من تملك تحديد الوقت الامثل لمثل هذا ، ومدى رغبتها في تقليص كل الخطوات للوصول بشكل أسرع فهي من وجهة نظري مكتملة الجاهزية للبروز على الساحتين المحلية والعربية ان أرادت .. .. وقد تكون لاتستعجل مثل هذا اليوم وترى في التأني حكمة وتعقل وقد تكون تريد دراسة الساحة بكل أبعادها دراسة مستفيضة قبل الدخول فيها .
    لكني أعتقد أن هذا هذا الامر سيكون قريبا إن شاء الله .. فلا معوقات حقيقية أمام حصوله .

    - من أي منطقة في هجر أنتِ؟
    من الهفوف .. تحديدا


    - هل كنتِ متفردة في بيئة ساعدت على نضوج ثمرة شعرية إسمها "بشائر محمد"؟
    أتمنى أن أكون قد فهمت سؤالك هذا كما تريد ..

    لم يكن والدي شاعرا ولا والدتي حفظهما الله برغم مايرويه آباؤنا جميعا من موروثنا الشعري ويتذوقونه في مواقف النصح والحكمة والرثاء .
    لكن .. اكتشفت هذه الأسرة في وقت مبكر أن احدى بناتها وواحد من أولادها يتعاطيان الشعر ......فشدت على أ يديهما
    ( رغم اختلاف التوجه بيني وبين اخي .)

    إلا أن أننا أنا وأخوتي البنات لم نمر باضطهاد أسري يمارس على البنت سواء من ناحية قمعها أو التضييق عليها أو الخجل من ذكر اسمها بل على العكس كان والدي يفاخر بمراتبنا الدراسية والعلمية جنبا الى جنب مع اخواننا الذكور ويساعدني أنا شخصيا بشكل كبير في شراء الكتب اللا منهجية في سنوات دراستي الأولى وهذا وعي فطري جبل عليه وليس نتيجة دراسة او تثقيف .

  16. #16
    من من الشعراء تأثرتِ به؟

    قرأت لكثير من الشعراء والشاعرات .. وابتعد عن العنصرية في قرائتي .. قرأت لشعراء حداثيين وكلاسيكيين من مختلف التوجهات
    .. الخنساء ، المتنبي ، ابو فراس الحمداني ، عمر ابو ريشة ، أبو القاسم الشابي ، نازك الملائكة ، الجواهري ، مظفر النواب ، محمود درويش أحمد شوقي ، ابن المقرب ، السياب ، نزار قباني ، القصيبي ، الصحيح ، محمد العلي ، أحمد الملا ...
    أستطيع أن أقول لك أيهما أقرب لي ولكن لا أستطيع أن أعرف أيهما ترك بصمته على صفحتي ..


    كيف تقيمين تواجدكِ في الساحة المحليّة شعراً: هل كان الطريق مليئاً بالأشواك .. هل أصطدمتِ بقمعٍ ذكوري.. أم أن الأمر عكس ذلك..

    بالنسبة لمجتمعي الصغير .. أسرتي ، لم أواجه أية مشكلة بل على العكس
    كانت عاملا مساعدا لي في التقدم بثقة نحو المستقبل ..
    أما عن المجتمع الأكبر فلم ولن أسمح لأحد أن يمارس القمع تجاهي لأنه لايملك الحق في ذلك .... مادمت لم أعطيه أنا
    وهذا الحديث يذكرني بحديث دار في اجتماع ثقافي نسوي عندما قالت لي احدى الأخوات القطيفيات .. انتبهي لنفسك يابشاير فالمرأة لقمة سهلة ...
    قلت لها اسمحي لي بالتعقيب .. هي لقمة سهلة إن أرادت واعطت الشرعية لاضطهادها او مارست الضعف لكنها قد تكون لقمة مليئة بالشوك فحتى وان امسك بها أحد فلن يستطيع ابتلاعها ... وضحكنا على هذا التداعي جميعا .

    بقينا في التجاهل .. وهذا أمر يملكه أيا كان الرجل او المرأة تجاه أحد ما ..وهذا الأمر لايضيرني بل قد يضر بصاحبه اكثر مادمت واثقة بنفسي .


    لكنني حتى الآن .. في مجتمعي الأحسائي الذكوري هذا .. والذي راهن الأغلبية على أنه يقمع المرأة ويحاربها لم أجد فيه من حولي إلا أخوة يسعون بما ملكت أيديهم الى دعمي ومساندتي وكأنهم كانوا يرقبون مثل هذا اليوم .. حقيقة أنا فخورة جدا وممتنة جدا لكل من منحني قطرة حبر من قلمه ومساحة من دفتره وذاكرته .


    - ما علاقتكِ بالشعر الحر؟
    لا أكتبه .. لكنني أقرأه واستمتع بجمالياته
    وأتذوق مافيه من نواح إبداعية وصور جميلة


    - ... هل تجدين نفسكِ يوماً تكتبين لغرض سياسي؟ أم انكِ تنوئين بنفسك عن شرورها؟

    لانستطيع في وقتنا الحالي أن نفصل السياسة عن الإنسان بشكل عام فهي واقعه المعاش الذي يتحكم في كثير من أمور حياته ويوجهها أحيانا .
    لكن بالنسبة لي ... لن اتوغل في دهاليزها المظلمة المجهولة بل قد اتناولها بشكل عام وفي نواحيها اللصيقة بنا والتي تؤثر في عواطفنا في بعض مايصدر عنها .

    مرة أخرى كل التحيا لكم لرونق العبور
    بشائر

  17. #17
    أخي الكريم .. عبد الجليل
    شكرا لعبورك من هنا ولإضافاتك القيمة ..
    - ما هو الدور الذي تطمح إليه المرأة من خلال المناشط الأدبية التي يقيمها وسيقيمها النادي الأدبي؟
    الآن وبعد أن أصبح للأحساء ناديها المستقل فنحن نعول عليه كثيرا ونطلب منه الكثير ..
    مثل الإهتمام بالموهوبات ..
    تبني الإصدارات المستحقة للنشر
    عمل أجندة ثابته للنشاطات النسائية وتفعيلها
    تفعيل دور المرأة ثقافيا وأدبيا في المنطقة من خلال اشراكها في الندوات والصالونات الأدبية .
    والكثير مما يساهم في اشراك المرأة في صنع المشهد الثقافي في المنطقة . بصورة مشرقة ، تواكب التطور الحاصل في مختلف المجالات .

    - ماذا سوف تقدم المرأة من خلال اللجان النسائية في النادي الأدبي، ولم يستطع تقديمه الرجل؟

    عندما تعمل المرأة في المجتمع فليس الهدف هو قهر الرجل وإقصاؤه أو أن تنافس الرجل أو أن تأتي بما لم يستطعه أو بما أعجزه .. لماذا لايكون العمل تكامليا ؟؟ أو هكذا يجب أن يكون
    من باب أن الرجل بطبيعته لايستطيع الإقتراب كثيرا من الأوساط النسائية لمعرفة احتياجاتم ..وقد سبق وقلنا أنه لاتتفهم مطالب المرأة الا المرأة ..
    على أنني أعتقد أن دور اللجان النسائية دورا تنفيذيا في غالبه .. ولا يضطلع بإصار القرارات وتوزيع المهام .

    3- ومع أن الوقت غير كافٍ للحكم لكن ما هو تقديمك لعمل هذه اللجان؟
    الوقت مبكر جدا لإطلاق مثل هذه الأحكام .. يجب علينا التريث حتى تكون احكامنا منطقية وعادلة .


    ولي عودة

  18. #18
    4- هناك بعض الأصوات الصحفية، وقيل بأنها مغرضة ذلك أنها لم تحصل على نصيبٍ لها من الكعكة، هاجمت النادي من خلال اللجان النسائية في بدأ تكوينها واتهمت بعض الأديبات الفائزات أنهن جلبن خادماتهن وخادمات الجيران لأجل التصويت لصالحهن ، وهذا ما رفض النادي أن يرد عليه ليس لكونه حقيقة بل لأن النادي أرقى من أن يرد عليه، لكن ما هو موقفك أنت تجاه مثل هذه الأصوات؟ وكيف تتعاملين معها ؟

    يا أستاذي الكريم ..
    أولا ..لا أحبذ هذا الأسلوب عند الحديث عن الآخر .. فلنقل مانريد دون تسفيه لرأي الآخر او معاملته بدونية او توجيه الإتهام له .
    ثانيا .. أن من هاجم النادي الأدبي ان صحت التسمية .. هي واحدة ممن أعطيت لها حصة كبيرة من كعكة النادي وكانت احدى عضوات اللجنة النسائية الفائزات بالتصويت وهي ( قماشة العليان )
    وهي روائية مجيدة وممن يعتد برأيهن ويؤخذ بالإعتبار ، إلا أنها صاحبة مبدأ وكونها فازت هذا لايعني أن تقرّ ببعض الأخطاء التي ارتكبت في الإنتخاب . لذلك اشارت الى الخطأ وقالت انه خطأ .... وعندما أوصلت صوتها ... استقالت وأنا احترمها جدا .. واحترم وجهة نظرها ايضا
    ثالثا .. أن النادي لم يتجاهل ماكتب .. بقيادته الواعية والحكيمة برئاسة جبير المليحان .. بل رد على كل ماكتب وبين وجهة نظر النادي واستشار اللجنة المنسقة التي أشرفت على الإنتخابات والتي كنت أنا احدى عضواتها .
    رابعا .. أنا كنت عضوة في لجنة التنسيق المشرفة على الإنتخابات وكنت متواجدة بالطبع ..
    واسمح لي أن أقول لك أن جزءا كبيرا من كلام الأخت قماشة صحيحا
    نعم .. التصويت تم بعشوائية كبيرة وتواجد بين المصوتات الخدم والأطفال وربات البيوت .. وبعضهن حضرن ( للفزعة )
    وكنت أنا ممن طرحت اسمائهن وبقوة للترشيح الا أنني تراجعت بعد رؤية الوضع .. واعتقد انني كنت موفقة في قراري هذا .
    لكن أعتقد أن الأخطاء التي حدثت في الإنتخابات .. أمور تحدث غالبا في كل تجربة أولى .. ويستطيع النادي تلافي مثل وقوع هذه الأخطاء مستقبلا
    فأنا اعتقدانه ليس معيبا أن نعمل ونخطيء .. العيب أن لانعمل ولا نستفيد من اخطاءنا .
    وللمعلومية فقط .. فرغم كون النادي أدبيا إلا أنه لاتوجد أديبة واحدة بين العضوات بعد انسحاب قماشة العليان . فهل تعتقد أن هذا طبيعيا ؟ اذا لاحظت أعضاء إدارة مجلس النادي ونشاطاتهم الأدبية ...
    ايضا لابد أن أنوه أنه تربطني بجميع عضوات اللجنة النسائية بلا استثناء علاقات ود وصداقة رائعة . وأكن لهن كل احترام ، وأقدر جهودهن لخدمة الأدب والثقافة .

    "يعتبر ديوانك الشعري خامس أو رابع ديوان شعري نسائي أحسائي، والدواوين التي سبقت ديوانك لامرأتين فقط، ما هو تقييمك لعملية طباعة دواوين الشاعرتين وتقيمك لطباعة ديوانك، هل ترين أن الطباعة أوصلت صوتك وصوت من سبقنك أم أن الأمر مختلف.

    لا أعرف ياسيدي الكريم .. ما سر شغفنا بالأرقام والترقيم الذي لايوازيه الا ولعنا بالتصنيف .

    فهذا الاول وذاك الثاني وبعده الثالث وكأننا في سباق مراثوني ..
    ما أعتقده أنا أن الأدب خارج هذه الدائرة المراثونية .
    فسواء كان ديواني أولا أو عاشرا هذا لايغير تصنيفه سيئا كان أو جيدا . وهذا هو المهم والأهم والأكثر أهمية في تقييم العمل الإبداعي . وخير دليل على ذلك المبدع .. محمد العلي الذي حتى الآن لم أسمع بأنه طبع مجموعة شعرية إلا أنني واعتقد انك تتفق معي .. أراه شاعر لايشق له( نهار ) ، ان وصول الصوت الى المتلقي لايشترط وجود مطبوعة ما ... فالأساليب كثيرة لإيصال صوت ما .. جرائد ، مجلات ‘ اذاعة ‘ أمسيات ‘ انترنت المهم ان لايكون هذا الصوت مخنوقا أو مترددا أو متحشرجا أو متعثرا بترددات الأصوات الأخرى .


    كل الشكر أخي عبد الجليل
    ودمت طيبا


    بشائر محمد

  19. #19
    متوقف
    تاريخ التسجيل
    13-06-2001
    الدولة
    الأحساء - الحليلة
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    2,791
    الأستاذة الفاضلة بشائر محمد
    شكراً لك بعمق أريج الزهور وما تحمله من عبق على الإجابات والتي جاءت صريحة وجريئة جرأةً عهدناها من الإنسان الأحسائي.
    لي أسألة تتبع لكن ظروفي الخاصة تمنعني عن مشاريع كثيرة بدأتها ولا أستطيع إكمالها، وذلك أني في يوم الغد على سفر، لذا لي عودة بإذنه تعالى بعد أسبوعين لنكمل الأسئلة في هذا الحوار الصريح، لكنه ليس بعد التراويح.

  20. #20
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    12-01-2001
    الدولة
    البحـريــــــــن
    الجنس
    أنثى
    المشاركات
    1,958
    الأديبة الشاعرة بشائر محمد
    تحية طيبة للحضور الجميل الذي شعرت برغبة إطالته بنثر بعض الأسئلة :

    1. الشاعرة حاصلة على بكالريوس لغة عربية ، فكيف كان أثر الدراسة الأكاديمية على الموهبة الشعرية ، الموجب و السالب - إن وُجد - ؟

    2. ما رأي الشاعرة في شعر المناسبات ؟ وهل كان لها تجارب في هذه الجهة ؟

    3. ما الذي تضيفه المشاركة في الأمسيات الأدبية إلى رصيد الأديب(ة) ، وما الذي تتوقعينه يخسره إن نأى عنها ؟



    تحياتي لك وأمنياتي بالتوفيق ،،




    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفـاء
    خيلاءُ العتمة الاصدار الأول للشاعرة الأحسائية بشائر محمد

    بشائر محمد
    من مواليد الأحساء الهفوف
    حاصلة على بكالوريوس في اللغة العربية
    وعضو النادي الادبي في المنطقة الشرقية.
    تكتب الشعر الفصيح ، وقد نشرت لها العديد من القصائد في الصحف والمجلات المحلية والعربية
    لها الكثير من المشاركات في بعض الأندية والمواقع الأدبية على الشبكة العنكبوتية.
    صدر لها مؤخرا ديوان خيلاء العتمة
    عن دار الكفاح للطباعة والنشر
    أقامت بعض الأمسيات داخل الأحساء . وكانت لها مؤخرا أمسية بمشاركة الشاعر محمد الفوز في مركز جد حفص الثقافي في مملكة البحرين




    ( خيلاء العتمة )
    الديوان يتألف من 21 قصيدة في مجموعتين ..
    المجموعة الأولى بعنوان ( يد الليل ) وتشتمل على 16 قصيدة
    والمجموعة الثانية بعنوان ( رهائن القمر ) وتحتوي على 4 قصائد
    وقصيدة في مقدمة الديوان عنونتها الشاعرة بـ ( قارئة أنا فاكتبوني ) جعلتها مدخلا للديوان

موضوع مغلق
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com