+ الرد على الموضوع
صفحة 5 من 10 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 100 من 192

الموضوع: اللقاء مع فضيلة العلامة الشيخ علي آل محسن (الأسئلة والأجوبة)

  1. #81
    عضو متميز الصورة الرمزية ياكرار
    تاريخ التسجيل
    30-05-2004
    الدولة
    الأحساء
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,100

    اللهم صلِ وسلم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مولانا الشيخ العزيز علي آل محسن نسيت سؤالا فرجعت مرة أخرى لكي أسأله.

    _مولانا هل نعتبر نحن من شيعة أمير المؤمنين سلام الله عليه أم إننا نعتبر موالين له وللعترة الطاهرة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين فقط.

    وهل مرتبة شيعة علي (ع) مرتبة لايصل إليها إلا من كان ذو مكانة خاصة من التقوى والورع من مواليهم الكرام ، نرجو التوضيح مولانا الشيخ الغالي.

    ودمتم في حفظ الله ورعايته وتوفيقه.

  2. #82
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النهر
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم سماحة الشيخ علي آل محسن

    هل قواعد أصول الفقه والدراية وعلم الرجال وعلم المنطق متفق عليها بين الفرق الإسلامية؟

    فإن كانت كذلك فلماذا النتائج مختلف عليها؟ وإن كانت غير ذلك فما هو السبب في ذلك؟ وهل يمكن للإنسان أن يصل إلى الحقيقة في ظل اختلاف هذه القواعد من فرقة إسلامية إلى أخرى؟

    دمتم ذخرا للإسلام.
    أخي الفاضل: النهر

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أما قواعد علم المنطق فهي قواعد متفق عليها، ولا خلاف فيها في الأعم الأغلب، لأن الغاية من علم المنطق هي صيانة العقل عن الخطأ في التفكير، فلا بد أن تكون قواعده صحيحة، وإلا لو كانت غير صحيحة لما استفيد من علم المنطق في صيانة العقل عن الخطأ في التفكير.

    وأما علم الدراية وأصول الفقه وعلم الرجال فهي علوم مختلف فيها اختلافا كبيرا جدا، وهي مسرح للآراء وللنقض والإبرام، ولذلك كثر فيها الخبط والخلط والغلط والاشتباه بين أبناء المذهب الواحد، فضلا عما بينهم وبين غيرهم من أبناء المذاهب الأخرى.

    وهذه العلوم الثلاثة يستفيد منها الفقيه في استنباط الأحكام الشرعية، لا في تصحيح العقيدة أو الوصول إلى الحقيقة كما عبرت، فلهذا كان اختلاف الفقهاء في الفتاوى مألوفاً، بخلاف اختلاف الناس في العقيدة، فإن العقيدة غير مبتنية على هذه العلوم الثلاثة، والله العالم.

    والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

  3. #83
    اللهم صل على محمد وآل محمد


    س1/ هل كان الرسول صلى الله عليه وآله يجمع بين صلواته بشكل دائم ام هي رخصة واعتادت الامامية على ذلك ؟


    س2/ ماهي نصيحتكم للاخوة المتحاورين في المنتديات وساحات الانترنت علما بان أغلبهم غير متخصص ؟

    س3/ كيف يمكننا توصيل فكر وعلوم اهل البيت ع بأسلوب حضاري بعيدا عن الحوار العقائدي ( أقصد الاخلاق والمعارف والعرفان ) ؟


    س4/ ماهي واجباتنا وحقوقنا اتجاه مذهبنا الشيعي ؟


    س5/ عندما أقدم الوهابية على هدم قبور الائمة عليهم السلام وكل مافي مقبرة البقيع لماذا لم يهدموا قبري الشيخين ؟ وهل ثار المسلمون ضد هذا العمل البربري ؟





    القانوني ،،،

  4. #84
    مشرف واحات هجر القرآنية. الصورة الرمزية د. حجي الزويد
    تاريخ التسجيل
    02-02-2001
    الدولة
    دَوامُ الذِّكْرِ يُنيرُ الْقَلْبَ وَ الْفِكْرَ .
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    10,858
    العلامة الشيخ علي آل محسن دامت إفاضاته :

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    يتهم بعضهم بأن الفكر الشيعي يستند إلى المدرسة الاعتزالية, فالاثنان يقولان بخلق القرآن واستحالة رؤية الله تعالى.

    ما هو رد شخصكم على ذلك؟ و ماهي أبرز نقاط الاختلاف بين الفكر الإمامي والفكر الاعتزالي؟.

  5. #85
    يا لثارات الحسين الصورة الرمزية لواء الحسين
    تاريخ التسجيل
    04-08-2005
    الدولة
    تحت ظل الله و في نعمة وجود صاحب الأمر صلوات الله و سلامه عليه
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    5,414
    مقالات المدونة
    43
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إسلامي2
    الأخ العزيز لواء الحسين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    على هونك يا أخي بارك الله فيك! لقد تجاوز عدد أسئلتك 20 سؤالاً، وبعضها يحتاج إلى كتاب كامل ليكون جواباً!

    لذا أرجو منك التكرم بمحاولة حذف بعض الأسئلة التي تستطيع أن تجد حلاً لها ولو بالرجوع إلى بعض الكتب المتوفرة.

    فرحم الله من زار وخفف.

    إسلامي2


    بسم الله الرحمن الرحيم
    سلام عليكم

    أعتذر منكم و لكن شوقي هو الذي دفعني لطرح هذه الأسئلة و يشهد الله أني لم أقصد الإزعاج ,ولكن لغرض الإستزادة من العلم ويعلم الله يا أخي أن لي أسئلة كثيرة لم أطرحها خوف للإطالة في حال أرى أن ما طرحته إستكثر في نظركم و لكن لا بأس , فلكم أن تحذفوا الأسئلة رقم 39, 40, 41, 44 , و إذا لم يكن هنالك مجال أصلا في البقاء فعندئذ رقم 38 , أما باقي الأسئلة فيهمني كثيرا أن أتعلم الإجابة من سماحته . فعذرا عذرا لكم
    و من سماحته إن بدر مني ما يسيئ .

  6. #86
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائر على نور آل محمد
    شيخنا الأجل وعلمنا الأشم

    لقد خطر ببالي أثناء الحوار ثلاثة أسئلة تصب منحاها ويدور رحاها في مواضيع متفرقة واتجاهات متعددة فيما يرتبط بالجانب العقدي:

    أولا: عندما نبحث ونتناقش مع العامة في جزئية التوسل دائما ما يحتجون عينا بأننا نتفق معكم ونجتمع وإياكم على مشروعية التوسل بالنبي محمد صلى الله عليه وآله وبالأولياء والصلحاء في حال الحياة لا الممات فكيف ننقض ذلك من خلال الأدلة الدامغة والحجج الساطعة ؟
    أخي الفاضل: السائر على نور آل محمد

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يجاب على ذلك بأن التوسل إن كان عبادة لغير الله تعالى فلا يصح لا بالحي ولا بالميت، وإن لم يكن التوسل عبادة كما هو الصحيح فلا مانع من التوسل بالحي وبالميت معاً.

    وتوهم أن الميت لا ينفع غير وارد، لأن المتوسل إنما يطلب حاجته من الله تعالى بواسطة الميت، والله قادر على كل شيء، سواء أكان المتوسل به حيا أم ميتا، وحرمة النبي صلى الله عليه وآله والولي والمؤمن أمواتاً كحرمتهم أحياء.

    والاحتجاج على عدم صحة التوسل بالميت بفعل عمر بن الخطاب الذي توسل بالعباس بن عبد المطلب في زمان خلافته، ولم يتوسل برسول الله صلى الله عليه وآله، لا يصح، وذلك لأن فعل عمر ليس بحجة في المقام، مضافا على أن فعله لا يكشف عن عدم جواز التوسل بالميت عنده، لأنه يحتمل أنه أراد أن يعلم الناس أن التوسل بالرجل الصالح جائز، وأنه لا يشترط أن يكون التوسل بخصوص النبي صلى الله عليه وآله، ولعله أراد أن يصرف أنظار المسلمين إلى العباس، لإجلاله وإكباره وتعظيمه بوصفه عم النبي صلى الله عليه وآله، ولعل توسله بالعباس لأمر آخر لا نعلمه.

    ومن زعم أن التوسل بالحي إنما يصح من أجل التوسل بدعائه لا بذاته، ولهذا لا يجوز التوسل بالميت، لعدم تمكنه من الدعاء بعد موته، فقد جانب الصواب، وذلك لدلالة خبر الأعمى الذي أخرجه جمع من حفاظ الحديث عند أهل السنة على صحة التوسل من دون دعاء الحي.

    فقد أخرج أحمد بن حنبل في المسند 4/138، عن عثمان بن حنيف أن رجلا ضرير البصر، أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: ادع الله أن يعافيني. قال: إن شئت دعوت لك، وإن شئت أخرت ذاك فهو خير. فقال: ادعه. فأمره أن يتوضأ، فيحسن وضوءه، فصلى ركعتين، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى لي، وتشفعني فيه، وتشفعه في. قال: فكان يقول هذا مراراً، ثم قال بعد أحسب أن فيها أن تشفعني فيه، قال: ففعل الرجل فبرئ. (سنن ابن ماجة 1/441، قال ابن ماجة: قال أبو إسحاق: هذا حديث صحيح. سنن الترمذي 5/229، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب. المستدرك 1/313، قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه).


    وأخرج الطبراني في المعجم الكبير 9/31 عن عثمان بن حنيف أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له، فكان عثمان لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته، فلقي عثمان بن حنيف فشكا ذلك إليه فقال له عثمان بن حنيف: ائت الميضأة، فتوضأ ثم ائت المسجد، فصل فيه ركعتين، ثم قل: (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة، يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي، فيقضي لي حاجتي)، وتذكر حاجتك، ورح إليَّ حين أروح معك، فانطلق الرجل فصنع ما قال له، ثم أتى باب عثمان فجاء البواب، حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان، فأجلسه معه على الطنفسة، وقال: حاجتك. فذكر حاجته فقضاها له، ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة، وقال: ما كانت لك من حاجة فائتنا. ثم إن الرجل خرج من عنده، فلقي عثمان بن حنيف، فقال له: جزاك الله خيراً، ما كان ينظر في حاجتي، ولا يلتفت إليَّ حتى كلمته في. فقال عثمان بن حنيف: والله ما كلمته، ولكن شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل ضرير، فشكا إليه ذهاب بصره، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: تصبر. فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد وقد شق علي. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ائت الميضأة فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم ادع بهذه الكلمات. فقال عثمان بن حنيف: فوالله ما تفرقنا وطال بنا الحديث حتى دخل عليه الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط.

    قال الهيثمي: قلت: روى الترمذي وابن ماجة طرفا من آخره خاليا عن القصة، وقد قال الطبراني عقبه: والحديث صحيح بعد ذكر طرقه التي روي بها. (مجمع الزوائد 2/279).

    وأخرج الحاكم في المستدرك 2/672 بسنده عن عمر بن الخطاب أن آدم لما اقترف الخطيئة قال: (يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي. فقال الله: وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه؟ قال: يا رب لما خلقتني بيدك، ونفخت في من روحك، رفعت رأسي فرأيت قوائم العرش مكتوب عليها: (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، فعرفت لم تضف إلى اسمك ألا أحب الخلق إليك. فقال الله تبارك وتعالى: صدقت يا آدم، إنه لأحب الخلق إلي إذ سألتني بحقه فقد غفرت لك، ولولا محمد ما خلقتك) . وذكره الطبراني وزاد فيه " وهو أخر الأنبياء من ذريتك.

    قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد.

    ثم إن كلمات علماء أهل السنة صادحة بجواز التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله، وأنه لم يخالف في ذلك إلا ابن تيمية.

    قال السبكي: يحسن التوسل بالنبي إلى ربه، ولم ينكره أحد من السلف ولا الخلف إلا ابن تيمية، فابتدع ما لم يقله عالم قبله. (حاشية رد المحتار لابن عابدين 6/716).

    قال الأمين في كتاب الغدير: لا يسعنا إيقاف الباحث على جل ما وقفنا عليه من كلمات ضافية لأعلام المذاهب الأربعة في المناسك وغيرها حول التوسل بالنبي الأقدس صلى الله عليه وآله، ولو ذكرناها برمتها لتأتي كتابا حافلا، وقد بسط القول فيه جمع لا يستهان بعدتهم منهم :

    1 - الحافظ ابن الجوزي المتوفى 597 في كتاب (الوفاء في فضائل المصطفى) جعل فيه بابين في المقام: باب التوسل بالنبي. وباب الاستشفاء بقبره.

    2 - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن النعمان المالكي المتوفى 673 في كتابه (مصباح الظلام في المستغيثين بخير الأنام) قال الخالدي في صلح الأخوان: هو كتاب نفيس نحو عشرين كراسا. وينقل عنه كثيرا السيد نور الدين السمهودي في (وفاء الوفاء) في الجزء الثاني في باب التوسل بالنبي الطاهر .

    3 - ابن داود المالكي الشاذلي. ذكر في كتابه (البيان والاختصار) شيئا كثيرا مما وقع للعلماء والصلحاء من الشدائد فالتجؤوا إلى النبي صلى الله عليه وآله، فحصل لهم الفرج.
    4 - تقي الدين السبكي المتوفى 756 في (شفاء السقام) ص 120 - 133.
    5 - السيد نور الدين السمهودي المتوفى 911 في (وفاء الوفاء) 2 ص 419 – 431.
    6 - الحافظ أبو العباس القسطلاني المتوفى 923 في (المواهب اللدنية).
    7 - أبو عبد الله الزرقاني المصري المالكي المتوفى 1122، في شرح المواهب 8 ص 317 .
    8 - الخالدي البغدادي المتوفى 1299 في (صلح الأخوان) وهو أحسن ما ألف في الموضوع، فقد جمع شوارده في سبعين صحيفة، وأفرد فيه رسالة ردا على كلمة السيد محمود الآلوسي في التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله، طبعت في عشرين صحيفة بمطبعة نخبة الأخبار سنة 1306.
    9 - العدوي الحمزاوي المتوفى 1303 في (كنز المطالب) ص 198 .
    10 - العزامي الشافعي القضاعي في (فرقان القرآن) المطبوع مع (الأسماء والصفات) للبيهقي في 140 صحيفة، وهو كتاب قيم أدى للكلام حقه.
    (أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة)، الإسراء: 57. (الغدير 5/145-146).

    ولولا خشية الإطالة على القارئ العزيز لأطلنا البحوث حول التوسل، ولكن فيما ذكرناه كفاية.

  7. #87
    بسمه تعالى

    سماحة الشيخ علي آل محسن دامت توفيقاته

    يتناول بعض الناس الأحاديث والحكايات المتعلقة بالجن بنوع من الدجل والخرافة ويبالغون في سرد تفاصيلها ، بينما ينفيها البعض الآخر جملة وتفصيلا ، فما هو القول الفصل في هذا الموضوع خصوصا فيما يتعلق بتلبس الجن بالإنس ؟!
    وهل صحيح أن شهادة من ادعى رؤية الجن تسقط عدالته ؟
    وقد قرأت لأحد المؤلفين الشيعة انتقادا لاذعا لعلمائنا الذين يرفضون موضوع تلبس الجن بالإنس وإيراده الكثير من الأدلة القرآنية الدالة على صحة رأيه .

  8. #88
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    16-05-2004
    الدولة
    alhassa
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    117
    سماحة الشيخ علي أل محسن دامت بركاته

    اذا كان الله سبحانه وتعالى يعلم ان بعض المخلوقات ستعصيه ويدخلهم النار فلمذا يخلقهم؟

  9. #89
    اللهم صل على محمد وآل محمد




    سؤال :
    نلاحظ كثير من الاخوة الشيعة همهم هو الرد على المخالفين ، وتاركين التبليغ لمذهب الامامية ونشر فكر اهل البيت ع فنحن نجد ان هناك كثير من المسلمون لم يسمعوا بأهل البيت ع والشيعة ودورهم في بناء الحضارة الاسلامية فكيف يمكننا نشر هذه العلوم وماهي نصيحتكم للاخوة المؤمنون ؟




    القانوني ،،،

  10. #90
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائر على نور آل محمد
    ثانيا: حاول الدكتور وأنا هنا أقولها بندم وتأسف لهذا اللقب المهم خلال مناظرات المستقلة التلبيس على المشاهدين في حيثية أن الشيعة وعلمائهم ومراجعهم هم قادة التكفير وسادة الإقصاء في الساحة الفكرية الإسلامية فمن لا يؤمن بالإمامة فهو كافر كما يقول الشيخ المفيد، هذا ما كان يردده ويصدح به المأجور المرتزق على الشاشة، فكيف نرد عليه لإثبات العكس؟
    أخي الفاضل: السائر على نور آل محمد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    نجيب على ذلك بأمور:

    1- أن الكفر في كلمة الشيخ المفيد يراد به ما يقابل الإيمان لا ما يقابل الإسلام، فالمراد بقولهم: (إن من لم يعتقد بالإمامة فهو كافر)، هو أنه ليس بمؤمن، لا أنه ليس بمسلم، وإطلاق الكفر المقابل للإيمان كثير في كلمات علمائنا رضوان الله عليهم.

    قال شيخنا الأنصاري قدس سره في كتاب الطهارة 2/354: فإطلاق الكفر عليهم باعتبار إرادة ما يقابل الإيمان، لا ما يقابل الإسلام الذي لا خلاف في نجاسته وإن أظهر الإسلام وانتحله.

    2- أن علماءنا الأعلام قد صرحوا بإسلام المخالفين، وقد نصوا على ذلك في كتبهم الاستدلالية ورسائلهم العملية، وكلماتهم في ذلك كثيرة جدا، وقالوا: إن كل من شهد الشهادتين فهو مسلم، له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، واستثنوا من ذلك الخوارج والنواصب والغلاة، فحكموا بكفرهم دون سائر فرق المسلمين.

    قال آغا رضا الهمداني في مصباح الفقيه ج 1 ق 2 ص 563: ويستفاد من تلك الأخبار الكثيرة إسلام المخالفين المنكرين للولاية، بل جملة منها مصرحة بذلك، وسيأتي التعرض لبعضها إن شاء الله، ويشهد له أيضا السيرة المستمرة من زمان حدوث الخلاف إلى يومنا هذا... بل المتأمل في الأخبار المسوقة لبيان الآثار العملية المتفرعة على الإسلام مثل حلية ذبيحة المسلم، وطهارة ما في يد المسلمين وأسواقهم من جلود وغيرها لا يكاد يشك في أن المراد بالمسلم ما يعمهم، فلا ينبغي الارتياب في أنهم مسلمون.

    3- أن بعض علماء أهل السنة صرحوا بكفر الروافض، وكلماتهم في ذلك كثيرة.

    منها: ما قاله ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار).

    قال: (ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم. قال: لأنهم يغيظونهم، ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية. ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك). تفسير ابن كثير (4 /219).

    وقال القرطبي: (لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله، فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين، وأبطل شرائع المسلمين). تفسير القرطبي (16 /297).


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائر على نور آل محمد
    ثالثا: في بصائر الدرجات ص134: (عن أبي جعفر عليه السلام قال: (كانت في علي سنة ألف نبي) هذه الرواية الشريفة المقدسة ما مدلولها على الجوانب التالية اجتماعيا وفكريا وسلوكيا نورانيا وعقديا على مستوى تعامل القواعد الشعبية والتنظيمات السياسية مع فكر الإمام وقبل ذلك إمامته بالحق منصوبا من قبل الله تقدست أسماؤه بعد رحيل رسول الله صلى الله عليه واله؟
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الظاهر من معنى هذا الحديث هو أن أمير المؤمنين عليه السلام قد حوى علوم الأنبياء السابقين وورثها منهم، وهو سلام الله عليه أجلى مصاديق الحديث المروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله، حيث قال: (العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر)، وذلك لأن عليا عليه السلام هو باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله كما دل عليه الحديث المشهور، ومن كان بهذه الصفة فلا بد أن يرث علوم الأنبياء السابقين.

    وقد أجمع العلماء المنصفون على أن علي بن أبي طالب سلام الله عليه هو أعلم الصحابة، وأنه لم يحتج إلى أن يسأل أحداً من صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله، بينما احتاج إليه الخلفاء السابقون وغيرهم، حتى قال عمر في حوادث كثيرة: (لولا علي لهلك عمر)، وقال: (لا أبقاني الله لمعضلة ليس لها أبو الحسن).

    وهذا يدل بوضوح على أنه سلام الله عليه هو الأولى بالإمامة والأجدر بالخلافة، لقوله تعالى (أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) (يونس: 35.

    وهو أمر واضح لا ينكره إلا جاهل أو مكابر.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائر على نور آل محمد
    رابعا: هناك مسالة عندما يتم إيرادها في مطارحة أو مجابهة كلامية أرى وهنا من الجانب الإمامي وهي مسالة تفضيل الأئمة من آل محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام على الأنبياء والأوصياء الذين سبقوهم فلماذا هذا ؟

    وما هي الأدلة والحجج لبرهنة ما نقول به نحن شيعة أهل البيت عليهم السلام ؟
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأدلة الدالة على أفضلية أئمة أهل البيت عليهم السلام على سائر الأنبياء ما عدا نبينا محمد صلى الله عليه وآله كثيرة، إلا أن المخالفين يودون أن نأتي لهم على كل مسألة يختلفون معنا فيها بأدلة من كتبهم، وليست كل مسألة يتيسر لنا أن نأتي لهم بأدلة عليها من كتبهم، ومتى ما كان الدليل تاماً فلا بد من قبوله، سواء أكان من كتبهم أم لا .

    ومع ذلك فإن الأدلة الدالة على التفضيل متوفرة من كتبهم، وقد أجبنا الأخ الفاضل خادم البقيع على هذا السؤال فيما تقدم، فراجعه في المداخلة رقم 13، على هذا الرابط:

    http://forum.hajr.ws/showthread.php?...3&page=1&pp=20


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السائر على نور آل محمد
    خامسا: ذكر بضم الذال أثناء استعراض سيرتكم الكريمة في مدخلية المؤلفات اللطيفة والأسفار الجليلة التي قمتم بتجهيزها كتاب نقد الفكر السلفي وكتاب الردود المحكمة فما هي المضامين والمرامي التي تهدف لإيصالها من خلال تأليفكم إياها ؟؟ ومتى سوف تنزل للاسواق؟
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أما كتاب (الردود المحكمة) فهو مجموعة ردود مختصرة كتبتها لتفنيد ما ذكره بعض كتاب أهل السنة في مقالات نشرت تباعا في ملحق (الرسالة) لجريدة المدينة السعودية، في العام المنصرف 1425هـ، قد اشتملت على مغالطات كثيرة، وشبهات عديدة، وتحامل على الشيعة، وتجريح لعلماء الطائفة.

    وأما كتاب (نقد الفكر السلفي) فهو كتاب في نقد الأفكار السلفية التي روَّجوا لها في عصرنا الحاضر، حتى أوهموا الناس أن عقائدهم هي عقائد السلف، وأن مذهبهم هو مذهب أهل السنة، وهذا الكتاب يثبت بالأرقام أنهم خالفوا كل المسلمين في عقائدهم، ووافقوا غير المسلمين، وأن عقائدهم قد تسربت لهم عبر بعض الأحاديث الضعيفة التي رواها بعض الصحابة عن كعب الأحبار وغيره.

    وهذان الكتابان لم يبق عليهما حتى يخرجا للطبع إن شاء الله تعالى إلا عمل يسير جدا، نسأل الله التوفيق لإتمامهما بحوله ومنِّه وفضله.

    والسلام عليك ورحمة الله وبركاته.

  11. #91
    عضو الوسام الذهبي
    تاريخ التسجيل
    23-04-2004
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    3,642
    السلام عليكم اسعد الله ايامكم وكل عام وانتم بخير شيخنا الزواج بنية الطلاق هل هو شرعي يعني اذا اضمر شخص زواج بنية الطلاق هل العقد صحيح والنيه بها اشكال وهل قال به احد غير اتباع ابن تيميه والشيخ بن باز

  12. #92
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوالسائب
    سماحة العلامة الشيخ علي آل محسن حفظه الله تبارك وتعالى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نسأل الله لكم طول العمر ودوام العافية وأن يجعلكم في درعه الحصينة الذابين بالدفاع عن الفرقة الناجية مذهب آل محمد صلوات الله عليهم، جزاكم الله خير الجزاء.

    1- شيخنا ما هي نصيحتكم لطلبة العلم الذين لم تسنح لهم الفرصة لظروف أو لأخرى للذهاب إلى حوزات التشيع في قم أو النجف ، فاكتفوا بالتحصيل العلمي من مقدمات وسطوح في أوطانهم ، حيث نجد كثير من الطلبة يعزفون عن الاستمرار لأسباب منها عدم توفر الأساتذة الاكفاء، قلة الإمكانات أو صعوبة الجمع بين العمل والوظيفة لكسب الرزق والدراسة في نفس الوقت.
    أخي الفاضل: أبو السائب

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    طلب العلم لا يتسر عادة إلا بالغربة عن الأوطان، وملاقاة الصعاب، وضيق العيش، وشدة المعاناة، وتجرع مرارة الألم والتعب والسهر وغيرها.

    وطلب العلم في الوطن تزاحمه المشاغل الكثيرة، والواجبات الاجتماعية المختلفة، فكيف إذا زاحمته ـ مع ذلك ـ الوظيفة، فحينئذ لا يحصل طالب العلم إلا على اليسير، وقد قالوا قديماً: (العلم إن أعطيته كلَّك، أعطاك بعضه)، وقال بعضهم: (لو كُلِّفتُ بصلة ما فهمتُ مسألة)، يعني لو شُغلت بتقطيع بصلة ما فهمت مسألة، فكيف إذا شغلتني الشواغل الكثيرة؟!

    وقد يظن المرء أن العوائق تحول بينه وبين ما يريد من طلب العلم، ولكن إذا تحققت له العزيمة الصلبة، والإرادة القوية، فإنها تزيح كل العوائق، وتذلل كل الصعاب، نسأل الله لك التوفيق لما يحبه ويرضاه، إنه سميع مجيب.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوالسائب
    2- هل العلاقة والارتباط بين الشيعة وصاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف في زمن الغيبة الكبرى منقطعة تماما أم هناك نوع من الارتباط الغيبي موجود ؟؟
    وكذلك نفس الشيء بين الإمام عليه السلام ونوابه المراجع حفظهم الله تعالى ؟؟

    حيث إننا نجد في صحيحة إسحاق بن عمار بالكافي عن الصادق (ع) : (( للقائم غيبتان إحداهما قصيرة والأخرى طويلة ، الغيبة الأولى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة شيعته ، والأخرى لا يعلم بمكانه فيها إلا خاصة مواليه )). ما يفيد وجود اتصال بينه وبين بعض أوليائه.

    وفي صحيحة ابن أبي عمير في كمال الدين عن العبد الصالح : (( في قوله تعالى:« وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة » فقال عليه السلام : النعمة الظاهرة الامام الظاهر ، والباطنة الامام الغائب ، فقلت له : ويكون في الأئمة من يغيب ؟ قال : نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ، ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منا ، يسهل الله له كل عسير ، ويذلل له كل صعب ، ويظهر له كنوز الأرض ، ويقرب له كل بعيد ، ويبير به كل جبار عنيد ويهلك على يده كل شيطان مريد ، ذلك ابن سيدة الإماء الذي تخفى على الناس ولادته ، ولا يحل لهم تسميته حتى يظهره الله عز وجل فيملا الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ))

    فنرجو منكم التوضيح عن فوائد وجود الإمام كنعمة باطنة لنا الشيعة ولمراجع الطائفة وكيف يقوم بوظائفه ، هل هي من قبيل: ولايته التكوينية " يسهل الله له كل عسير " ، واطلاعه على أعمالنا وحضوره الموسم ، والاستشفاع والتوسل به ، وعلمه الغيبي كالخضر ؟؟
    بسم الله الرحمن الرحيم
    إن النخبة من الشيعة يرون الإمام عليه السلام في غيبته كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة، وقد يراه بعض شيعته إذا ألمت بهم الملمات كما ورد في الحوادث التي نقلها الثقات.

    ثم إن صاحب الزمان عليه السلام هو إمام المسلمين في عصر الغيبة، ولا ريب في أنه سلام الله عليه كما دلت عليه الأحاديث يدبر مصالح المسلمين، ويقوم برعاية المؤمنين وحياطتهم، وإن كانوا لا يشعرون بذلك، كما أن الشمس ينتفع بها أهل الأرض وإن غطتها السحاب.

    وأما ما ورد في الحديث المزبور من أن الله تعالى يسهل له كل عسير، فلعل تيسير كل عسير يكون بإلقاء الرعب في قلوب أعدائه، وشحذ همم أنصاره، أو بتسخير الكونيات لصالحه، والله العالم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوالسائب
    3- يطرح المخالفون سؤال مفاده مالفرق بيننا في هذا الزمن ( غيبة المعصوم ) حيث إننا نرجع للعلماء والمجتهدين في سواء في الأحكام الشرعية أو الولاية والحكومة وبين بقية المسلمين الذين يتبعون العلماء المجتهدين أيضا ولا يؤمنون بمعصومين غير رسول الله (ص) ؟؟ حيث الكل يأخذ من غير المعصوم ؟؟

    وفي الاخير نتمنى أن نتمكن من تنزيل دروسكم الصوتية المسجلة من على موقعكم، حتى يتسنى للجميع الاستفادة منها وبالأخص المقدّمات ، أو توفرها بالأسواق على السيديات.
    ودمتم سالمين وموفقين.
    ولكم جزيل الشكر.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الفرق بين الشيعة وغيرهم أن الشيعة الإمامية لهم إمام في هذا العصر، وأما غيرهم فلا إمام لهم، وقد ورد في أحاديثهم أن النبي صلى الله عليه وآله قال: من مات وليس في عنقه بيعة فميتته جاهلية. (صحيح مسلم 3/1478)، وهذا يعني أن كل من مات منهم فميتته جاهلية، لأنهم لم يبايعوا خليفة المسلمين.

    وغيبة الإمام عليه السلام لا تضر بإمامته، كما لا تضر غيبة النبي بنبوته، ووجود بعض التشابه بين الشيعة وغيرهم في أن الكل يرجع إلى علماء عصره في أخذ الأحكام الشرعية لا يرفع الميتة الجاهلية عن غير الشيعة، وهو أمر واضح لا يحتاج إلى مزيد بيان.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  13. #93
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    13-05-2004
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    141
    السلام عليكم شيخنا الكريم

    الأسئلة

    1- ماذا تعني مقولة ( الراد عليهم كالراد على الله ) وهل هذا يعني ان المراجع لايمكن النقاش معهم ويجب طاعتهم طاعه عمياء

    2- كيف نرد على من يقول ان الدولة الصفوية هي التي ادخلت العقائد الشيعية على الشيعة العرب
    وهل عقائد الشيعة ايام امير المؤمنين ع هي نفسها عقائد الشيعة اليوم


    مع السلامة

  14. #94
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأردبيلي
    السلام عليك شيخنا الجليل ورحمة الله وبركاته ..

    1/ما حكم غسل التوبة ؟ وهل يشرع بعد كل معصية وإن كانت صغيرة ؟ وهل هو مجزٍ عن الوضوء عند سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني حفظه الله تعالى ؟؟
    أخي الفاضل: الأردبيلي

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أفتى جملة من العلماء قدس الله أسرارهم باستحباب غسل التوبة، وأنه إنما يكون عند التوبة من الكبائر، لا من كل ذنب، ومن الكبائر المداومة على سماع الغناء كما جاء في بعض الأخبار، فقد روي أن الأمام الصادق عليه السلام قال لسامع الغناء والعود لما قال: أستغفر الله: قم فاغتسل، وصل ما بدا لك، فإنك كنت مقيما على أمر عظيم، ما كان أسوأ حالك لو مت على ذلك.

    وهو غسل لم يثبت استحبابه عند السيد السيستاني دام ظله الشريف، وعليه فلا يجزئ عن الوضوء، والله العالم.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأردبيلي
    2/ما هي نظرتكم تجاه علم العرفان ؟؟

    3/وهل تؤمنون بحدوث المكاشفات للأولياء الصالحين ؟؟

    4/وهل تؤمنون بأن العارف قد يرى ملكوت الأشياء وله قدرات خارقة كرؤية ماوراء الجدار مثلاً أو أن تطوى له الأرض ؟؟ وإذا كان الجواب بنعم فهل تعرفون أحداً وصل إلى ذلك من دون ذكر أسماء ؟؟

    5/وهل تؤمنون بإمكانية أن يلتقي العارف بآخر وكل واحد منهما في مدينة أو دولة عن طريق الأرواح أو غير ذلك ؟؟

    6/وهل تؤمنون بضرورة ارتباط المريد بالمرشد في السير والسلوك إلى الله تعالى ؟؟

    آسف على الإطالة وعلى هذه الأسئلة ..

    أيدكم الله شيخنا الجليل ..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا علم لم ندرسه، ولا علم لنا به.

  15. #95
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياكرار
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شيخنا العزيز وعلامتنا الحبيب علي آل محسن تقبل الله طاعاتكم.


    _مولانا ما لذي تقترحه على المحاور منا للمخالفين على الشبكة العنكبوتية يعني نحن العوام هل تنصحنا بمحاورتهم حتى وإن لم نكن ملمين بكل جوانب الحوار كما حدث مع إخوة موالين آخرين قبل سنوات وبعدها تطور مستواهم في الحوار حتى أصبحوا من المدافعين العنيدين عن الحقيقة والحق أم تنصحنا بعدم دخول هذا المعترك حتى نكون مسلحين جيدا بالعلم وملمين لكل جوانب الحوار.

    - كيف لنا أن نطور من مستوانا العلمي لكي نحاور مخالفينا وندافع عن المذهب الحق ومتى نكون مهيئين للحوار.


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
    أخي الفاضل: يا كرار

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا ينبغي لأي مؤمن أن يدخل في أي حوار مذهبي ما لم يلم بأطرافه من جميع جوانبه، حتى يتكلم بعلم ومعرفة، وحتى يكون له الفلج على المحاور الآخر، ولا ينبغي له أن يدخل في حوار يتخبط فيه، فيسيء أكثر مما يصلح، كما يصنعه بعض المؤمنين من الدخول في الحوارات المذهبية وهم غير مزودين بالعلم والمعرفة.

    نعم يستطيع المحاور المبتدئ أن يشارك في الحوارات البسيطة وفي الغرف الشيعية التي يتوفر فيها المحاورون الأقوياء، فإنه إن ضعف قوي بمداخلات إخوانه ومشاركاتهم، وعليه أن يتجنب المشاركة في المحاورات المذهبية في غرف السلفية إلا إذا كان متمكنا وقوياً.

    وعلى كل محاور ألا يشارك في أي حوار حتى يقرأ ما كتبه علماؤنا الأعلام في نقطة الحوار، وأن يلم بأطراف الموضوع، حتى لا يتكلم إلا بثبت ومستند، وبهذه الطريقة تنمو معرفته، وتتزايد قدرته على محاورة المخالفين.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  16. #96
    معسل
    Guest
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    سماحة الشيخ علي آل محسن حفظه الله

    س1 لماذا تقتصر اغلب الكتب الشيعيه (رد الشبهات) على الدفاع فقط دون الهجوم؟
    الست معي في ان ذلك فتح باب اشغال الشيعه في الدفاع عن عقائدهم ؟

    س2 هل انت راضي عن الدور الذي تقوم به بعض القنوات الشيعيه في نشر مذهب اهل البيت عليهم السلام؟

    س3 لقد اظهر النت وبكل وضوح الاخلاق العاليه التي يتمتع بها شيعة اهل البيت عليهم السلام مع مخالفيهم ونستطيع ان نلمس ذلك من خلال زياره واحده فقط لاي موقع شيعي في المقابل نرى العجب العجاب من المخالفين فهل لك تعليق او نصيحه من خلال هذه النقطه؟

    وفقك الله لما تحب وترضى

  17. #97
    شيخنا الجليل رعاه الله واعزه لدينا اسئلة محمدودة ان شاء الله تكون مركزة ومحددة

    اولا: وهذا الاشكال منقول وهذه الشبهة معادة وهو بشكل عام تصب في موضوع تحريف القران وبببعد خاص تتناول هذا النقطة: يقول المرجع الراحل السيد الخوئي قدس الله نفسه الزكية في كتابه تفسير البيان ان نسخ التلاوة هو عين التحريف، وقال: ان الشيخ الطوسي ممّن لا يقول بالتحريف في حين ان شيخ الطائفة في تفسيره لأية 106 من سورة البقرة، قال: بصحة هذا النوع من النسخ، وكذلك قال به في كتاب العدة، وهذا يعني انه قائل بالتحريف فكيف نرفع هذا الاشكال؟

    ثانيا: كثر اللغط وازداد الغبار المثار حول شخصية جعفر ابن الامام الحسن العسكري الزكي عليه السلام فانقسم الباحثون والكتاب الى مادح فيها بعد توبته ونوبته من ذنبه وخطيئته وبين معارض قادح فيها باعتباره لم يرجع الى صوابه ولم يعدل عن قراره ، فما هو القول الفصل فيه ؟ جزاكم الله خيرا.

    ثالثا: من ضمن كتابكم القيم والمهم جدا المسمى بكتاب لله والحقيقة صنفتم من ضمن ما صنفتم كتاب منتقى الاصول للسيد العظيم والمرجع النبيل الامام محمد الحسيني الروحاني انزل الله عليه شآبيب المغفرة والرضوان كاهم واتقن الكتب في مجال الاصول فما هي الاسباب وراء تقييمكم ونصبكم اياه بهذا المنصب ؟؟ وكيف تصفون شخصيته رضوان الله عليه كشهادة وتوصيف منكم؟؟

    رابعا:كثيرا ما يتبجح عوام سنة الجماعة بان منهجنا الحديثي سواء في التدوين والحفظ افضل من منهجكم وآليتكم سؤالنا يتلخص بانه ما هي الفروقات والامتيازات بين منهجنا ومنهجهم حديثيا ؟؟ وما مدى انعكاس ذلك عقديا او فقهيا كاحكام شرعية تحدد الوجهة بين العبد وربه؟؟

    خامسا:هل يحتاج مذهبنا كما يزعم ويدعي النواصب الى مرحلة تقدم فيما يرتبط بجانب التجديد الفكري على مختلف الصعد والميادين الفقهية والعقائدية لان المنابع كما يقولون لبست صافية نقية فهي تخدش بالصحابة وقدسيتهم وتسيء الى الرموز الكبيرة ولكن نحن السنة اخذناها من اهل البيت كما هم بلا عصمة مزيفة ولا قداسة مزيفة ونهلناها من صحابة عدول ادوا الرسالة المحمدية كما هي؟؟

    سادسا وآخيرا: ما هي حدود ونواميس علوم ائمة آل محمد عليهم السلام ؟؟ هل هي مختصة بعلوم الدين ام هي تتعدى ذلك الى جميع العلوم والمعارف ؟؟ وكيف يمكن اثبات ذلك؟؟

  18. #98
    مولانا العزيز،
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    وكل عام وأنتم بخير،

    بحكم معرفتكم بآية الله العظمى المقدس السيد محمد الروحاني أعلى الله مقامه ، أرجو أن تتكرموا علينا بذكر بعض ما تعرفوه عنه (( مقامه العلمي - أساتذته - تلامذته - أخلاقه - .... إلخ ))، وهذا أولاً.

    وثانياً: هناك من يطعن في عدالة سيدنا المقدس الروحاني قدس الله نفسه الزكية لسبب أو لآخر، كما يطعن في شهادة تلامذته له، فيقول بأن شهادتهم بعدالته إنما هي من باب احترام الطالب لأستاذه، أو أنها مبنية على قناعة قديمة، وهم بمفارقتهم له لسنين عديدة لم يعرفوا بحاله فربما تغير وهم لا يعلمون،
    فبماذا تردون على هؤلاء،
    وأيضاً:
    هل عرفتم ما يخدش في عدالته حتى توفي قدس سره، وكيف عرفتموه؟ (( والمعذرة للتجرء بهذا السؤال، ولكن الضرورات يا مولانا... ))

    ثالثاً: هل تعلمون مقدار المدة التي تتلمذ فيها الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره على يد المقدس السيد محمد الروحاني أعلى الله مقامه؟.

    أرجو أن تتكرموا علينا بالجواب مع بعض التفصيل.

    وأسألكم الدعاء،
    والسلام.

  19. #99
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجيب
    نرحب بسماحة الشيخ العلامة / علي آل محسن

    أود من الشيخ أن يستعرض كل أدلة الإمامة من القرآن الكريم التي حاول الدكتور أبو الزهراء النجدي حفظه الله إيضاحها وتفصيلها في المستغلة ، كما حاول ذلك السيد الموسوي لكن الهاشمي كالعادة كان في المرصاد...

    مع جزيل امتناني
    أخي الفاضل: النجيب

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأدلة الدالة على ثبوت الإمامة من القرآن الكريم كثيرة، وبيان كل هذه الأدلة يستدعي الإطالة، ونحن لا نستطيع في هذه العجالة أن نذكر لك كل أدلة الإمامة بالتفصيل، إلا أنا سنذكر بعضا منها بنحو الاختصار.

    ويمكن لنا أن نصنفها إلى ثلاث طوائف:

    الطائفة الأولى: ما دل على ثبوت الإمامة في القرآن الكريم، وأنها تكون بالنص.

    وهي آيات كثيرة، منها:

    قوله تعالى (قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً ) (البقرة: من الآية124).
    وقوله سبحانه (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً) (الفرقان:74) وقوله عز من قائل: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ) (الأنبياء:73). وقوله تبارك وتعالى (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ) (القصص:5). وقوله جل شأنه (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ) (السجدة:24).

    وهذه الآيات واضحة الدلالة على أن الله تعالى قد جعل أئمة لدينه، وخلفاء في أرضه، وهي تبطل ما يردده بعض المخالفين من أن الإمامة بدعة ابتدعها الشيعة.

    ثم إن الآيات السابقة قد أوضحت أن جعل الأئمة إنما هو من قبل الله تعالى لا من قبل الناس، كما أن جعل الأنبياء كذلك، وإنك لا تجد آية واحدة في كتاب الله العزيز تدل على أن ذلك موكول للناس، وهذا هو معنى النص الذي تقول به الشيعة الإمامية.

    الطائفة الثانية: ما دل على لزوم عصمة الإمام.


    ويدل على ذلك قوله تعالى (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ) (البقرة:124).

    بتقريب: أن الله سبحانه وتعالى أخبر نبيه وخليله إبراهيم عليه السلام بأنه سيجعله إماما للناس، وحيث إن مقام الإمامة مقام عظيم، أراد إبراهيم عليه السلام أن يستعلم عما إذا كان الله تعالى سيجعل من ذريته أئمة، أم لا؟ فقال: ومن ذريتي تجعل أئمة أيضاً؟

    فقال له تعالى: نعم، إلا أن الإمامة لا ينالها الظالمون.

    وكلمة (الظالمين) مطلقة، فتشمل بإطلاقها الظالمين لأنفسهم والظالمين لغيرهم، وذلك لأن الله تعالى وصف الذي فعلوا السيئات بأنهم ظلموا أنفسهم، فقال تعالى (وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (البقرة: من الآية 7)، وقال عز من قائل (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ ) (آل عمران: من الآية 135)، وقال سبحانه (وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً) (النساء: من الآية64).

    فكما أن من ظلم غيره فهو ظالم، فكذلك من نفسه فهو ظالم، فلا يستحق الإمامة.

    وكل من كان غير معصوم من الذنب فلا بد أن يرتكب ذنباً فيظلم بذلك نفسه، فلا يستحق الإمامة.

    وفي هذه الآية مباحث أخرى لا يسع الوقت لبيانها.
    ومما دل أيضاً على عصمة الإمام من آيات الكتاب العزيز قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) (النساء: من الآية 59).

    بتقريب أن الله تعالى أمر المؤمنين بطاعة أولي الأمر مطلقاً، ولو كان أولو الأمر غير معصومين لما اتجه الأمر بطاعتهم مطلقاً، ولوجب الأمر بطاعتهم في غير معصية الله، فلما ورد الأمر المطلق عُلم أنهم لا يعصون الله سبحانه وتعالى، وهذا دليل عصمتهم.

    قال الفخر الرازي في تفسيره: إنه تعالى أمر بطاعة الرسول وطاعة أولي الأمر في لفظة واحدة، وهو قوله ﴿وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ﴾، واللفظة الواحدة لا يجوز أن تكون مطلقة ومشروطة معاً. فلما كانت هذه اللفظة مطلقة في حق الرسول وجب أن تكون مطلقة في حق أولي الأمر (التفسير الكبير 10/146).

    قلت: كل مَن أوجب الله طاعته مطلقاً لا بد أن يكون معصوماً، لئلا تجب طاعته في فعل المعاصي والقبائح وفي ترك الواجبات، وهو محال.

    قال الفخر الرازي: إن الله تعالى أمر بطاعة أولي الأمر على سبيل الجزم [يعني من غير تقييد] في هذه الآية، ومن أمر الله بطاعته على سبيل الجزم والقطع لا بد أن يكون معصوماً عن الخطأ، إذ لو لم يكن معصوماً عن الخطأ كان بتقدير إقدامه على الخطأ يكون قد أمر الله بمتابعته، فيكون ذلك أمراً بفعل ذلك الخطأ، والخطأ لكونه خطأ منهيٌّ عنه، فهذا يفضي إلى اجتماع الأمر والنهي في الفعل الواحد بالاعتبار الواحد، وإنه محال. فثبت أن الله تعالى أمر بطاعة أولي الأمر على سبيل الجزم، وثبت أن كل من أمر الله بطاعته على سبيل الجزم وجب أن يكون معصوماً عن الخطأ، فثبت قطعاً أن أولي الأمر المذكور في هذه الآية لا بد وأن يكون معصوماً. (التفسير الكبير 10/144).

    الطائفة الثالثة: ما دل على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام.


    ويدل على إمامة أمير المؤمنين عليه السلام آيات متعددة.

    منها: قوله تعالى (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) (المائدة:55).

    بتقريب أن الله تعالى قد حصر الأولياء في ثلاثة، وهم:
    الله سبحانه، والنبي صلى الله عليه وآله، والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون.

    والولي والمولى، بمعنى واحد.

    قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث 5/228 : وكل مَن ولِيَ أمراً أو قام به فهو مولاه ووَلِيّه.

    قال: وقول عمر لعلي: أصبحتَ مولى كل مؤمن أي ولِيّ كل مؤمن.

    قلت: وقد ذكر للمولى والولي معان كثيرة، منها: الرَّب، والمالك، والسيِّد، والعبد، والمُنعم، والمنعَم عليه، والمُعتِق، والمُعتَق، والناصر، والمُحِب، والتابع، والجار، وابن العم، والحليف، والعقيد، والصِّهْر، والولي الذي يلي عليك أمرك. (راجع لسان العرب 15/409. مادة: ولي).

    وكل المعاني المذكورة لا تصح في حق الله تعالى ونبيه والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون، إلا ثلاثة معان هي: المحب، والناصر، والذي يلي أمرك، فلا يصح أن يقال: إنما ربكم الله ورسوله والذين آمنوا... ، وهكذا باقي المعاني الأخرى.

    ووجود كلمة (إنما) الدالة على الحصر تخرج معنى المحب والناصر عن أن يكونا مرادين في الآية الشريفة، لأن المحبين والناصرين للمؤمنين غير منحصرين في الثلاثة المذكورين في الآية، فيتعين أن يكون المراد بالولي هو الذي يلي أمرك، فتكون الآية دالة على أن الذي يلي أمور الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله هو من وصفته الآية بأنه يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة وهو راكع.

    وقد دلت أحاديث أهل السنة على أن هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب عليه السلام لما تصدق بخاتمه أثناء الصلاة.

    قال الطبري في تفسيره 6/288:
    وأما قوله {والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} فإن أهل التأويل اختلفوا في المعني به، فقال بعضهم: عني به علي بن أبي طالب. وقال بعضهم: عني به جميع المؤمنين.

    ذكر من قال ذلك، حدثنا محمد بن الحسين قال: ثنا أحمد بن المفضل قال: ثنا أسباط عن السدي قال: ثم أخبرهم بمن يتولاهم فقال {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} هؤلاء جميع المؤمنين، ولكن علي بن أبي طالب مر به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.

    إلى أن قال: حدثنا إسماعيل بن إسرائيل الرملي قال: ثنا أيوب بن سويد قال: ثنا عتبة بن أبي حكيم في هذه الآية: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا} قال: علي بن أبي طالب.

    حدثني الحارث قال ثنا عبد العزيز قال: ثنا غالب بن عبيد الله قال: سمعت مجاهداً يقول في قوله {إنما وليكم الله ورسوله} الآية، قال: نزلت في علي بن أبي طالب تصدق وهو راكع.

    وأخرج السيوطي في الدر المنثور أحاديث أخر فراجعها في المجلد الثالث صفحة 104-106، في تفسير الآية، وهي آية 55 من سورة المائدة.

    لا يقال: إن ابن كثير في تفسيره 2/71، قال: وليس يصح منها شيء بالكلية، لضعف أسانيدها، وجهالة رجالها.

    لأنا نقول: سواء صحت عندهم هذه الأحاديث أم لم تصح فإن الأحاديث التي تثبت ولاية لأمير المؤمنين عليه السلام كثيرة جداً عندهم وصحيحة.

    منها: قوله صلى الله عليه وآله: من كنت مولاه فعلي مولاه. (سنن الترمذي 5/633، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. عَدَّه من الأحاديث المتواترة: السيوطي في (قطف الأزهار المتناثرة)، ص 277 ، والكتاني في (نظم المتناثر)، ص 206، والزبيدي في (لقط اللآلئ المتناثرة)، ص 205، والحافظ شمس الدين الجزري في (أسنى المطالب)، ص 5، والألباني في سلسلته الصحيحة 4/343).

    ويراد بالمولى في الحديث الأولى بالتصرف، ويدل على ذلك أن النبي صلى الله عليه وآله قد أوضح مراده بالمولى حيث قال لهم: أيها الناس ألستُ أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: فمن كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه. (صحَّحه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة 1/26. سلسلة الأحاديث الصحيحة 4/331 قال: إسناده صحيح على شرط الشيخين. والهيثمي في مجمع الزوائد 9/104،قال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة. والحاكم في المستدرك 3/110 قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وسكت عنه الذهبي. والبوصيري في مختصر إتحاف السادة المهرة، قال: رواه إسحاق بسند صحيح).

    وهذا يدل على الخلافة والإمامة، لأن الولاية بهذا المعنى لا يثبتها أهل السنة لأي أحد من خلفائهم حتى لأبي بكر وعمر، فمن ثبتت له هذه الولاية على كل المسلمين فلا بد أن يكون إمامهم، وهو واضح لا يحتاج إلى إطالة.

    وهناك مباحث أخر طويلة الذيل، لا يسعها المقام.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

  20. #100
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كربلاء المقدسة
    [align=justify]فضيلة الشيخ علي آل محسن حفظك الله
    السلام عليكم ورحمة الله وتقبل الله أعمالكم وعيد مبارك مقدما.

    هناك أربع مسائل:
    - المسألة الأولى تفضيل العارف على الفقيه في معرفة الأحكام الشرعية
    - المسألة الثانية حق الفقيه بإعطاء الرأي فيما يتعلق بمعتقدات ومقولات العرفاء
    - المسألة الثالثة انفتاح الخطاب الديني على الجمهور
    - المسألة الرابعة بحوث الخارج ومتغيرات العصر

    بعض الشباب المتدينين ممن سمعوا عن خصائص العرفاء وانجذبوا إليهم تدور في أذهانهم فكرة يطرحونها وهي أن تقليد العارف أفضل من تقليد مجرد الفقيه لأن العارف تنكشف له الحجب وينظر بنور الله فتكون معرفته بالأحكام الشرعية أقوى وتكون المحصلة أنه أعلم لذلك فالمفاضلة بين تقليد الفقيه وتقليد العارف ترجح كفة العارف.


    أخي الفاضل: كربلاء المقدسة

    السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا مناص من تقليد الفقيه الجامع لشرائط الفتوى، ولا يجوز تقليد من يسمى بالعارف، وذلك لأمور:

    1- أن الفقيه يفتي بدليل، وهو آيات الكتاب العزيز، وما صحَّ من السنة الشريفة، وأما العارف فإنه يفتي بما يزعم أنه الواقع، وهو مجرد ادعاء لم يقم على صحته دليل، ولسنا مأمورين بسماع دعوى من يدَّعي شيئا من غير دليل، ومن المحتمل قويا أن يكون كلامه مجرد ادعاء من غير أن يكون قد كشف الله له، أو أنه واهم في زعمه، فتخيل أن تسويلات الشيطان هي كشف من الله تعالى.

    2- أن أئمة أهل البيت عليهم السلام لم يأمروا شيعتهم باتباع العرفاء، بل أمروهم باتباع الفقهاء، فكيف نترك من أمرونا باتباعهم، ونتبع من لم نؤمر بالأخذ منهم؟!

    3- أنا لا نصدق ما يدعيه العارف، لأنا إن صدقناه فقد ساويناه بالإمام المعصوم الذي تنكشف له الحجب، ويفتي بما هو الواقع، وحينئذ لا يكون للمعصوم أي فضل على العارف، لتساويهما في المعرفة، وهذا لا شك في فساده.

    4- أن من يقلد العارف لا يحرز براءة ذمته مما تعلق بها، بخلاف من يقلد الفقيه، فإنه يحرز براءة ذمته، للاتفاق على صحة عمله وبراءة ذمته حينئذ، بخلاف تقليد العارف، فإن أحداً لم يقل بجوازه، وببراءة ذمة المكلف به.

    5- أنا رأينا بعض من يدعون العرفان جهالاً بالأحكام الشرعية وغيرها، ويدعون أنهم يعرفون، فهم جهال جهلهم مركب، فكيف نحرز أن هذا الرجل المسمى بالعارف جاهل أو عالم إذا كان دليله هو مجرد ادعاء انكشاف الواقع المجهول بالنسبة إلينا؟

    وقبل عدة سنين تشرفت بزيارة أمير المؤمنين عليه السلام في النجف الأشرف، فرأيت شخصاً غريب الأطوار، يتردد على الحرم المطهر، كثيراً ما كان يتصرف بحماقة، وكان يضع التربة الحسينية ويستقبل القبلة ولكنه لا يصلي.

    رأيت هذا الرجل ذات يوم وهو يتكلم مع أحد طلبة العلم، فأحببت أن أسمع ما يقول، فسمعتهما يتناقشان في مسألة فقهية، وطالب العلم يقول بالاستحباب، وذاك الرجل يقول بالوجوب، فلما رأى طالب العلم أني منصت لهما، سألني عنها، فقلت: لم يقل أحد بوجوب هذه الأمر، ولم يدل على الوجوب دليل، بل الكل اتفقوا على استحبابه، فمن أين جاء الوجوب؟

    فقال ذاك الرجل: ما قلته صحيح بحسب الظاهر، وبحسب ما تدرسونه في كتبكم، وما عندكم من أحاديث، وأما ما أقوله لكم فهو صحيح بحسب الواقع، لأنكم أهل الظاهر، ونحن أهل الباطن، والواقع ينكشف لنا، ولا ينكشف لكم.

    فقلت له: إن الله تعالى لم يكلفنا بالباطن، وإنما كلفنا بالظاهر، وهو الذي يحتج علينا به، لأن الباطن لا علم لنا به، وهو ليس بحجة علينا.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كربلاء المقدسة
    قضية التخصص في مجالات العلوم تطرح بقوة كلما نوقشت معتقدات العرفاء ومقولاتهم بمناقشة الفقهاء وآرائهم حيث لما كان العرفان علم له خصائصه ولغته ومفاهيمه التي لا يحيط بها إلا من درسها وتمكن منها كباقي العلوم فمن غير المقبول أن يصدر الفقيه رأيه فيما ليس هو من مجاله إنما الفقيه خبير في مجال الفقه والعرفان مجال أهل العرفان الخبراء به.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الفقهاء لا يتطفلون على العلوم الأخرى، لا العرفان ولا غيره، ولا يفتون إلا فيما يمس الفقه فقط، وما تمس الحاجة إلى معرفة الحكم الشرعي فيه، فعلى سبيل المثال: نجد أن الفقهاء لا يتطفلون على مسائل الطب إلا ما يتعلق منها بالأحكام الشرعية، ولهذا لا نراهم يشخصون الأمراض، أو يصفون الدواء، وإنما يقولون: هذا جائز، وذاك حرام.

    على أنا لو نظرنا بعين الإنصاف لوجدنا أن بعض من يطلق عليهم العرفاء يفتون في دين الله، ويأتون بأحكام لا مدرك لها إلا ما يزعمونه من انكشاف الواقع لهم، وهذا قفز واضح على غير تخصّصهم.

    وأما عقائدهم فلا المحذور في مناقشتها ونقدها من قبل غيرهم، ولا يعد هذا تطفلا على علم العرفان كما هو واضح، لأن العقيدة مسألة كلامية، لا مسألة عرفانية، ويجب على كل فقيه أو عرفاني أو طبيب أو مهندس أن يعتقد بالعقيدة الصحيحة، فمتى ما انحرف عن الصواب وجبت تخطئته ورده إلى الحق.


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كربلاء المقدسة
    الفقهاء -الا القليل النادر- وهم عمدة علماء الدين لا يكتبون الكتب - بما فيها الرسائل العملية- ليخاطبوا الجمهور بل ليخاطبوا نخبة هي الفقهاء أنفسهم أو من دونهم في المرتبة العلمية وهذا نتج عنه ضعف الاتصال الفكري والرابط الثقافي بين الفقيه والجمهور خاصة الشباب والأجيال الصاعدة.
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لقد أجبنا عن هذا السؤال في الصفحة الثانية في المداخلة رقم 24، في السؤال الثاني من أسئلة الأخ الفاضل الأردبيلي، وقلنا هناك ما يلي:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي آل محسن
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لقد طُلب من مرجع الشيعة في عصره آية الله العظمى السيد محسن الطباطبائي الحكيم قدَّس الله نفسه أن يبسِّط رسالته العملية منهاج الصالحين حتى يفهمها العوام؛ لأنها بصورتها الفعلية لا يفهمها إلا أفاضل طلبة العلم، وهذا يقلل من الاستفادة منها.

    فأجاب قدِّس سره بأنه إنما صاغها بهذه الطريقة حتى لا يتيسر فهمها إلا لأفاضل طلبة العلم، والغاية من ذلك أنه قدس سره أراد أن يوثق عرى الارتباط بين العوام وبين العلماء، لأنه إذا لم يتيسر للعوام فهم الرسالة العملية، فإنهم سيتعلمون الأحكام الشرعية بسؤال العلماء والتردد عليهم، وبهذا تتحقق فوائد كثيرة للناس، وأما إذا كانت الرسالة العملية مبسطة، ويتيسر فهمها للعامي فإنه عندما يحتاج لمعرفة الحكم الشرعي فإنه سيراجع الرسالة العملية، ولن يكلف نفسه عناء السؤال والتردد على العلماء، فيفوته بذلك خير كثير.

    فمن ظن أن صعوبة الرسالة العملية ناتجة من عدم مقدرة العلماء على صياغة المسائل الشرعية بصورة مبسطة فقد جانب الصواب، لأن صياغتها كذلك إنما هي من أجل غاية حكيمة قد أوضحتها لك، والله العالم.
    ومما قلناه يتبين أن كتابة الرسائل العملية بهذه الصورة إنما كان من أجل توثيق الرابطة بين العلماء وكل شرائح المجتمع، لا من أجل خلق فجوة بينهم، والله العالم.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كربلاء المقدسة
    تعاني المكتبة الإسلامية من عجز في توفير بحوث الفقه الاستدلالي الذي يساير في موضوعاته ومسائله ولغته متغيرات العصر لأن الموضوعات التي تبحث في الدراسات العليا في الحوزات العلمية ما زالت لم تخرج عن أبواب (العروة الوثقى) للسيد اليزدي أعلى الله مقامه وأما المسائل واللغة هي هي بينما المتغيرات فرضت نفسها على واقع المجتمعات الإسلامية والساحة الفكرية والثقافية.

    - ما تعليقكم على هذه المسائل والآراء المعاصرة؟
    بسم الله الرحمن الرحيم

    لا يخفى أن بحوث الخارج وإن كانت في حدود مسائل العروة إلا أن الغاية منها وهي تدريب الفضلاء على طريقة استنباط الأحكام الشرعية تتحقق من دون حاجة إلى استيعاب كل المسائل بالبحث والتحقيق في بحوث الخارج، ولهذا قل من العلماء من يحضر دورة فقهية كاملة؛ لأن طالب العلم لا يحتاج إلى حضور دورة كاملة إذا كان عنده الاستعداد لبلوغ مرتبة الاجتهاد.

    ومما قلناه يتبين أن الفقيه يتمكن من إبداء رأيه في المسائل المستحدثة في هذا العصر وإن لم يحضر البحوث الاستدلالية على هذه المسائل.

    ولهذا رأينا أكثر الفقهاء قد خاضوا في المسائل المتجددة، وأبدوا آراءهم باقتدار، فعليك بمراجعة المسائل المستحدثة للسيد الخوئي قدس سره، ومستحدثات المسائل المطبوعة في آخر الجزء الأول من منهاج الصالحين للسيد السيستاني دام ظله، والمسائل المستحدثة للسيد صادق الروحاني وغيرها.

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كربلاء المقدسة
    - ظهرتم ببرنامج (حوارات إسلامية) على قناة الأنوار الفضائية وهو بحق برنامج عقائدي رائع يمتاز بالهدوء والموضوعية أتى في وقت حاجة الجمهور لمثله نود التعرف منكم على الموضوعات التي سيتناولها غير سلامة القرآن من التحريف وأيام وأوقات بث البرنامج؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كربلاء المقدسة
    [/align]
    بسم الله الرحمن الرحيم

    سنتناول إن شاء الله في الحلقات الآتية بحوثا كثيرة، منها:

    1- عقيدة أهل البيت عليهم السلام في رؤية الله البصرية يوم القيامة.
    2- حوار حول التشبيه والتجسيم.
    3- من هم أهل البيت عليهم السلام؟
    4- وقفة مع حديث الثقلين.
    5- وقفة مع حديث الغدير.
    6- سيدة نساء العالمين عليها السلام: مكانتها ودورها.
    7- من هو إمام المسلمين في هذا العصر؟
    8- لماذا لم يتمسك كل المسلمين بأهل البيت عليهم السلام؟
    9- صلح الإمام الحسن ونهضة الإمام الحسين.
    10- المصلح المنتظر عجل الله فرجه الشريف.
    11- كيف تعامل المسلمون مع تراث أهل البيت عليهم السلام؟
    12- مظلومية أهل البيت عليهم السلام عبر التاريخ.
    13- عصمة الأنبياء عليهم السلام.
    14- عدالة الصحابة (في الميزان).
    15- تدوين الحديث عند المسلمين.
    16- الاجتهاد عند المسلمين: واقعه وضوابطه.
    17- الإرهاب الفكري.
    18- أزمة الخلافة والحكم عند المسلمين.
    19- مصادر التشريع عند المسلمين.
    20- من هي الفرقة الناجية؟
    21- عبد الله بن سبأ ودوره في التاريخ الإسلامي.
    22- تسرب الفكر اليهودي لمصادر المسلمين.
    23- مكانة زوجات النبي صلى الله عليه وآله في الإسلام.
    24- مكانة صحابة النبي صلى الله عليه وآله في الإسلام.
    25- شد الرحال لزيارة النبي صلى الله عليه وآله.
    26- النص والشورى والديمقراطية.
    27- ثقافة الاختلاف.
    28- تأثير السياسة على الفكر الديني.
    29- كتب الصحاح عند المسلمين.
    30- السلف : تعريف وتحليل.
    31- التكفير والتكفيريون.
    32- كيف نتعرف على الآخر؟
    33- كيف نقرأ التاريخ الإسلامي؟
    34- النفاق والمنافقون.
    35- الزواج المنقطع: رؤية فقهية.
    36- أزمة الطلاق في المجتمعات الإسلامية.
    37- الحقيقة والمجاز في القرآن الكريم.
    38- البدعة: مفهومها ومصاديقها.
    39- الشعائر الحسينية.

    نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لإتمام هذه الحلقات، إنه على ما يشاء قدير، والحمد لله رب العالمين.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

+ الرد على الموضوع
صفحة 5 من 10 الأولىالأولى ... 2 3 4 5 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com