+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 95

الموضوع: موسوعة تاريخ فقهاء و علماء الشيعة

  1. #21
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882
    صورة سماحة السيد
    الشهيد اية الله السيد محمّد تقي الحسينيّ الجلاليّ


    النشأته العلمية للشهيد الجلالي



    إنّ للبيئة أثراً كبيراً في صياغة الشخصية وتكوينها، فالانسان شديد التأثر بالمحيط الذي ينشأ فيه فكريّاً وعاطفياً، ومن هنا كان للبيئة التي نشأ فيها الشهيد الجلالي(قدس سره) أثرٌ كبيرٌ في تكوين شخصيته، حيث الحوزة العلمية مركز لإشعاع الفكر الإسلامي، حبث أنجبت الحجج الأثبات، والدعائم والأركان، والعباقرة والنوابغ، والفطاحل والأكابر، الذين صاروا غرّةً ناصعة في جبين الدهر، يفخر التاريخ بهم، ويباهي بأمجادهم ومآثرهم.


    نشأ الشهيد(قدس سره) في هذه البيئة العلميّة الزاخرة بالعطاء الفكري، فخالط علماءها، وارتاد مجالسها التي كانت تعقد في مختلف المناسبات الدينية والعلميّة، واشترك بجدّ ونشاط في حلقات درسها تلميذاً لامعاً وأستاذاً بارزاً. دأب على دراسة علوم الدين منذ أوائل عمره، وأحبّها واوقف حياته عليها، حتى تفوّق فيها، وتميّز عن أقرانه بشكل ملحوظ، ولم يكن ذلك التفوق أمراً عفوياً، بل جاء نتيجةً طبيعيةً للمسيرة العلميّة التي قطعها الشهيد(قدس سره) في مراحل حياته، ولنسلط الضوء على ما وقفنا عليه من سلوكه في تحصيل العلوم :



    1 ـ اهتمامه بالوقت:



    كان رحمه الله دقيقاً في وقته، يحضر مجالس الدرس والتدريس والبحث في أوقاتهاالمحددّة، لايتأخّر عنها إطلاقاً مهما كانت ظروفه، و لشدّة انضباطه واعتنائه بوقته كان يقسّم أعماله على أوقاته وفق برنامج يعيّن فيه وقت العبادة والدرس والمطالعة والشؤون العامّة بانتظام.هذا بالنسبة لليوم، وكذا الحال بالنسبة للأسبوع والشهر والسنة.

    وهكذا لم يفرّط بلحظة تمضي من عمره في غير اكتساب فضيلة، بل كان مستثمراً لجميع أوقاته بما هو نافع ومفيد وعلى هذا المنوال كان إلى آخر أيّام حياته الشريفة .





    2 ـ جهده ومثابرته :



    إنّ بلوغ الهدف مدين للجهد والمثابرة، فهما سرُّ كلّ نجاح يحقّقه الإنسان، وبذلك نطق القرآن الكريم وأن ليس للإنسان إلا ما سعى).

    وقد اتّسم الشهيد الجلالي(قدس سره) منذ بدايات طلبه للعلم بعلوّ الهمّة، وبذل الجهد الكبير في التحصيل، والمثابرة، وقد أتقن رحمه الله المقدّمات والسطوح إتقاناً تامّاً بدراستها والتباحث فيها وتدريسها، وقد كتب فيها وعلَّق عليها، ضرب(قدس سره) المثل السامي في بذل قصارى الجهود في تحصيله مركّزاً اهتمامه عليه، صارفاً نفسه عمّا سواه، غير مهتمّ بما يدور حوله، لايعرف في حياته معنىً للتعب والملل، وكان(رحمه الله) إذا دخل في بحث علميّ لم يتركه حتى يستوعبه ويدركه تماماً، فإنّه لم يكن ليكتفي بالسطحيات بل كان يتوغّل في عمق المسائل.

    وكان(رحمه الله) يقضي أغلب أوقاته في البحث العلمي والتحقيق والتأليف، وقد طلبتُ منه يوماً الاستراحة فقال : «العلم إذا أعطيته كلّكَ لم يعطك إلا بعضه، فكيف إذا أعطيته بعضك؟».

    كان يعتبر سلوك طريق العلم أجلّ خدمة يؤدّيها الفرد المسلم لدينه ومذهبه; لأنّه يثقّف العقل، ويهذّب النفس، ويحثّ على الفضيلة، ويجنّب المرء شرّ الغيّ والضلال، فكان يشجّع على طلب العلم بجديّة، ويحثّ على المثابرة والسعي في سبيله، وكان يقول : «إنّ أفضل ليالي السنة هي ليلةُ القدر، وأفضلُ عمل فيها هو طلبُ العلم».

    ولنترك الحديث في هذا المجال للعلامة المحقق السيّد أحمد الحسيني الإشْكَوَري الذي زاملَ الشهيدَ في بعض مراحل الدراسة في النجف الأشرف، حيث يقول : أوّل شيء ملفت للنظر من سلوك السيّد الجلالي - حينما كان طالباً في الحوزة - دأبه على التحصيل وجِدّه في طلب العلم وبذل قصارى جهده في الدراسة والبحث»([1]) .




    3 ـ صبره واستقامته :



    كانت حياة الشهيد الجلالي(قدس سره) حافلة بالنوائب والمنعطفات التي لم ينحن أمامها، بل ظل صابراً محتسباً، واضعاً نصب عينيه هدفه السامي الذي يصبو إليه. أجل تجاوز بالتحمّل والصبر جميع العقبات التي كانت تعترض طريقه، سواء تلك العقبات التي تواجه عادةً أهل العلم إبّان دراستهم حيث لم تتوفّر لهم لوازم حياتهم الضرورية، أو تلك العقبات التي كان يوجدها رجال السلطة الجائرة من المطاردة والمضايقة، أو تلك العقبات التي كان يواجهها(قدس سره) من أناس جهّال غارقين في جهلهم وأوهامهم، بعيدين عن الحقّ والحقيقة.

    وقد عانى(قدس سره) من هذه العقبات أشدّ المعاناة، إلا أنّه لم يتزلزل أمامها بل قابلها بالجلد والصبر .

    سأصبر حتى يعلم الصبرُ أنّني *** صبرتُ على شيء أمرَّ من الصبرِ

    وهكذا ضرب شهيدُنا الجلالي(قدس سره) أروع الأمثلة في المقاومة والصبر والتحمّل حتى استوفى أجره من الله تعالى حيث وعد المتّقين الصابرين في كتابه الكريم بقوله: ( ومن يتّق ويصبرْ فإنّ الله لايضيع أجر المحسنين)يوسف :12.



    4 ـ احترامه لأساتذته:



    عُرف(قدس سره) باحترامه البليغ لأساتذته ومشايخه وتوقيرهم وتعظيمهم وإكرامهم، فقد كان يتواضع لهم وينظر إليهم بعين التقدير .

    وكان كبير الوفاء لهم يذكرهم بإجلال في حال حياتهم، ويذكرهم بالثناء الجميل والترحّم عليهم بعد وفاتهم، ولا يذكر اسم أحدهم في مجلس درسه إلا ويعقبه بالدعاء له بدوام البقاء أو بعلوّ الدرجات .

    من علَّم العلمَ كان خير أب *** ذاكَ أبو الروح لا أبو النطف





    الأعلام الذين أخذ الشهيد الجلالي العلم منهم:



    تلقّى الشهيد دروسه الأولى من المقدّمات والسطوح على شيوخ العلم في كربلاء المقدّسة وفي طليعتهم :

    1 ـ والده المقدّس الحجّة السيّد محسن الجلالي(قدس سره) ] 1330 - 1396 هـ [.

    2 ـ العلاّمة الأديب مدرّس الجيل الشيخ جعفر الرشتي(قدس سره) ] 1302 - 1397 هـ [.

    3 ـ العلاّمة الحجة السيّد محمّد طاهر البحراني (قدس سره)] 1302 - 1384 هـ [.

    4 ـ آية الله الشيخ يوسف الخراساني(قدس سره) ] 1313 - 1397 هـ [.

    5 ـ العلاّمة المدرّس السيّد عبد الله الخوئي(قدس سره) ] 1310 - 1378 هـ [.

    6 ـ العلاّمة المدرّس الشيخ مهدي الكابلي(قدس سره) ] 1325 - 1399 هـ [.

    7 ـ آية الله الشيخ محمّد رضا الأصفهاني(قدس سره) ] 1305 - 1393 هـ [.

    8 ـ العلامة الحجّة السيّد أسد الله الأصفهاني الهاشمي(قدس سره)] 1315 - 1399 هـ [.

    9 ـ آية الله الشيخ محمّد الخطيب(قدس سره) ] 1301 - 1380 هـ [.

    10 ـ العلاّمة الحجّة السيّد حسن حاج آقا مير القزويني (قدس سره)] 1296 - 1380 هـ[.

    11 - العلاّمة الحجّة الشيخ محمد الشاهرودي (قدس سره) ] 1326 - 1409 هـ[.

    12 - العلاّمة الخطّاط الشيخ علي أكبرالنائيني المتوفى 1385 هـ وقد تعلّم عنده الخط ّ.

    ثم هاجر الشهيد (قدس سره) إلى النجف الأشرف لإكمال الدراسة فوردها سنة 1377 هـ وظلّ عاكفاً على تحصيل العلوم، فحضر على كبار فقهائها وأساتذتها، ومنهم :

    13 ـ الإمام السيّد محسن الحكيم(قدس سره) ] 1306 - 1390 هـ [.

    14 ـ الإمام السيّد ابو القاسم الخوئي(قدس سره) . ] 1317 - 1413 هـ [.

    15 ـ آية الله الشيخ حسين الحلي(قدس سره) .] 1309 - 1394 هـ [.

    16 ـ آية الله السيّد على الفاني(قدس سره) . ] 1333 - 1409 هـ [.





    مشايخ الشهيد في الرواية



    الإجازة هي الكلام الصادر عن المجيز المشتمل على إنشائه الإذن في رواية الحديث عنه بعد إخباره إجمالاً بمرويّاته .



    وبعبارة أخرى : ما يكتبه الأستاذ لتلميذه يجيز به الرواية ويسرد فيه أسماء مشايخه وكتبهم وطرقهم ([2]) .






    وتعتبر الإجازة إحدى الطرق الثمانية إلى كتب الحديث وغيرها، وتقع في المرتبة الثالثة بعد السماع والقراءة .



    وقد اهتمّ علماء أهل البيت(عليه السلام) بشأن الإجازة في الرواية اهتماماً خاصاً، فقد شجّعوا على تحمّل الإجازة وتحميلها; إحياءً للسيرة المستمرّة وصوناً للكتب والروايات من التلف والاختلاف، من خلال تسليم المؤلّفين لها إلى التلامذة، والشيوخ إلى الرواة، والسلف إلى الخلف .

    وقد ساهم الشهيد الجلالي(قدس سره) في إحياء هذه السنّة التي حثّ عليها علماؤنا، فأجازوا تلامذته، كما أُجيز هو من قبل شيوخ الرواية وأساطين العلم وفي طليعتهم .

    1 ـ الإمام السيّد محسن الحكيم(قدس سره) ] 1306 - 1390 هـ [.

    2 ـ الإمام السيّد أبو القاسم الخوئي(قدس سره) . ] 1317 - 1413 هـ [.

    3 ـ آية الله السيّد علي العلامة الفاني(قدس سره) ] 1333 - 1409 هـ [

    4 ـ الإمام السيد محمود الشاهرودي(قدس سره)

    5 ـ آية الله السيّد عبد الله الشيرازي(قدس سره)

    6 ـ الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) ] 1293 - 1389 [ .

    7 ـ آية الله السيّد عبد الهادي الشيرازي(قدس سره) ] 1305 - 1399 هـ [


    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] - من كلمة للسيّد احمد الحسيني الاشكورى سنورد نصها فيما يلي.

    [2] - فهرس تراث أهل البيت(عليهم السلام) للسيد محمّد حسين الجلالي ص 69 .




    --------------------------------------------------------------------------------





    إجازات الشهيد ووكالاته



    لسيّدنا المترجم(قدس سره) أكثر من عشرين وثيقة من وكالة، وإجازة، وشهادة من المراجع العليا وكبار العلماء، وإليك بعض تلك الوثائق مما وقفت عليه، ومما ذكره أخي في كتابه: «من أيّام الجلالي»:

    1 ـ وكالة الإمام الحكيم(قدس سره)، بتاريخ 29 - ذي الحجة - 1382 هـ .

    2 ـ وكالة الإمام الحكيم(قدس سره)، فارسية، بتاريخ 29 - شوّال - 1382 هـ .

    3 ـ الإجازة لمدينة زرباطية من الإمام الحكيم(قدس سره)، بتاريخ20 - ذي الحجة -1382هـ.

    4 ـ وكالة دولة قطر من الإمام الحكيم(قدس سره)، بتاريخ 12 - ذي الحجة - 4138 هـ .

    5 ـ إجازة من الإمام الحكيم(قدس سره)،لمدينة القاسم(عليه السلام)،بتاريخ20 ـ ربيع الآخرـ 1385هـ.

    6 ـ التولية على مدرسة القاسم(عليه السلام) الدينية وتوابعها، من الإمام الحكيم(قدس سره)، بتاريخ 28 ـ ذي القعدة ـ 1385 هـ.

    7 ـ وكالة الإمام الشاهرودي(قدس سره)ووكالة في التوكيل،بتاريخ 28 ـربيع الآخرـ 1389هـ.

    8 ـ إجازة الإمام الشاهرودي، بتاريخ 15 ـ صفر ـ 1382 هـ.

    9 ـ إجازة فارسية من الإمام الخوئي(قدس سره)، بتاريخ 28 ـ صفر ـ 1383 هـ .

    10 ـ الشهادة الدراسية من الإمام الخوئي(قدس سره)، بتاريخ 19 ـ ذي الحجة ـ 1389 هـ.

    11 ـ وكالة الإمام الخوئي(قدس سره)، بتاريخ 28 ـ جمادى الآخرة ـ 1390 هـ .

    12 ـ وكالة الإمام الخوئي(قدس سره) لمدينة القاسم(عليه السلام)، بتاريخ 7 ـ ربيع الآخر ـ 1390هـ.

    13 ـ إجازة الإمام الخميني فارسيّة، بتاريخ 10 ـ ذي القعدة ـ 1394 هـ .

    14 ـ وكالة آية الله السيّد حسن البجنوردي(قدس سره)، بتاريخ 27 ـ شوال ـ 1394 هـ.

    15 ـ إجازة الإمام السيّد عبد الهادي الشيرازي(قدس سره) فارسية،بتاريخ21 ـ محرمـ1382هـ.

    16 ـ إجازة الرواية من آية الله الشيخ آقابزر? الطهراني(قدس سره) بتاريخ 25 ـ جمادى الأولى ـ 1381 هـ..

    17 ـ إجازة من آية الله العظمى السيّد عبد الله الشيرازي(قدس سره) بتاريخ 26 ـ شعبان ـ 1387 هـ.

    18 ـ وكالة من آية الله العظمى السيّد عبد الله الشيرازي(قدس سره)بتاريخ 29 ـ رجب ـ1396هـ.

    19 ـ وكالة فارسية من آية الله العظمى السيّد عبد الله الشيرازي(قدس سره) 1396 هـ.

    وغيرها من غيرهم.




    اهتمّ سيّدنا الشهيد(قدس سره) بالتأليف اهتماماً بالغاً، وذلك إلى جانب اعتنائه الخاص بالتدريس، وتصّديه للشؤون الاجتماعية والمشاريع الخيرية وما تقتضيه من جهود حثيثة.

    لقد كرّس(قدس سره) الكثير من وقته للبحث والتحقيق، فخلّف(قدس سره) من رشحات قلمه الشريف مؤلّفات قيّمة تعكس بحق عمق شخصيّته العلميّة، ومنزلته الفكريّة الساميّة، ويتضح لنا من خلالها الجهود المضنية، والسعي الحثيث والجاد المبذول في تأليفها .

    ألّف(قدس سره) في مختلف العلوم من الفقه والأصول والأدب والكلام والفلسفة والمنطق والتاريخ، وقد وقفتُ عليها جميعاً، وكان لي شرف استنساخ بعضها، وهي :



    أ - في الفقه :

    1 ـ فقه العترة في شرح العروة، دورة فقهية استدلالية، تقريراً لدروس الإمام الخوئي(قدس سره)

    2 ـ كتاب الصلاة ويقع في سبع أجزاء ضخمة .

    3 ـ كتاب الصوم، جزءان .

    4 ـ كتاب الزكاة، وقد أتمّ الجزء الأول وشرع في الجزء الثاني وهو الجزء 11 من فقه العترة. شرع فيه 29 / جمادى الاولى سنة 1396 هـ .

    5 ـ الفطرة من فقة العترة، تقرير درس الإمام الخوئي(قدس سره) قسم التيمّم .

    6 ـ من فقه الإمام الحكيم(قدس سره) تقريراً لدرسه في المضاربة والمساقاة .

    7 ـ من فقه آية الله السيّد الفاني، تقريراً لدرسه .

    8 ـ خرائد المكاسب على مكاسب الشيخ الأنصاري، شرع فيه سنة 1378 هـ

    9 ـ الحديقة الوردية في إرث اللمعة الدمشقية، شرع فيه سنة 1377 هـ

    10 ـ الدرة النقيّة في شرح الروضة البهيّة على اللمعة الدمشقية، شرع فيه سنة 1391 هـ، وقد تمّ منه كتاب الصلاة إلى الحجّ، وهو قيد التأليف .

    11 ـ تحقيق كتاب «لُمعة النور في اختصاص الجُمعة بالحضور» فقه استدلالي لجدّه آية الله الخراساني(قدس سره)

    12 ـ المتعتان في الكتاب والسنّة، استدلالي ألفه سنة 1393 هـ .

    13 ـ الغناء في المذاهب الخمسة، استدلالي مقارن ألفه سنة 1395 هـ .

    14 ـ الأحكام الشرعيّة الجزء الثاني في المعاملات، ألّفه سنة 1396 .

    ب ـ في علم الأصول والمنطق :

    15 ـ من أصول الإمام الخوئي(قدس سره) تقريراً لدرسه ألفه سنة 1381 هـ

    16 ـ شرح كفاية الأصول، مجلدان، شرع فيه سنة 1379 هـ

    17 ـ كشف الفرائد على رسائل الشيخ الأنصاري،شرع فيه سنة 1377 هـ

    18 ـ تقرير التهذيب في المنطق، يدرّس في الحوزة القاسِميّة 1386 هـ

    19 ـ حاشية الحاشية للمولى عبد الله اليزدي ألّفه للتدريس في الحوزة في القاسم 1388 هـ.

    20 ـ حاشية على معالم الأصول ألّفه للتدريس في الحوزة في القاسم 1390 هـ





    جـ ـ في علم الكلام والردود والتفسير



    21 ـ الهديّة السنيّة في ردّ الصوفيّة، ألّفه سنة 1377 هـ

    22 ـ قبسات من الزهراء(عليه السلام) ألّفها سنة 1379 هـ

    23 ـ الإسناد على أهل الكفر والإلحاد، ألّفه سنة 1380 هـ

    24 ـ تفسير الفرقان (الجزء 30 ) ألّفه للتدريس في الحوزة في القاسم 1388 هـ .

    25 ـ شرح الخطبة الشقشقية، كتاب استدلالي في الإمامة يقع في سبعة أجزاء. ألّفه سنة 1390 هـ .

    26 ـ علائم الظهور، ألّفه سنة 1396 هـ

    د ـ في التاريخ

    27 ـ معجم الأنبياء والأوصياء(عليهم السلام) يقع في (30) جزءاً لم يتمّ لعدم سنوح الفرصة له، شرع فيه 1383 هـ .

    28 ـ تاريخ الروضة القاسِميّة، طبع مؤخراً مع كتاب ( حياة القاسم(عليه السلام)وتاريخ الروضة القاسِميّة).

    29 ـ صدف اللآلي في نسب آل الجلالي من لدن آدم(عليه السلام) وترجمتهم، 1395 هـ .

    هـ ـ في العلوم الأخرى

    30 ـ جواهر الأدب في المبنيّ والمعرب، وهو معجم الأسماء المبنية وسبب بنائها 1380 هـ .

    31 ـ أجوبة المسائل القاسِميّة، أجزاء متسلسلة شرع فيها سنة 1387 هـ

    32 ـ اللآلي من محفوظات الجلالي، ألّفه عام 1378 هـ .

    33 ـ المجالس الجلاليّة، ألّفه عام 1378 هـ .

    34 ـ المواعظ الجلاليّة، ألّفه عام 1378 هـ .

    35 ـ المحفوظات الشعريّة في فضائل العترة الزكيّة(عليهم السلام)ألّفه عام1378هـ.

    36 ـ المجرّبات من الأحراز والأذكار والمحفوظات والصلوات، ألّفه عام1379هـ.

    37 ـ الأمالي حاشية اللآلي منظومة السبزواري قسم الفلسفة 1381 هـ.

    38 ـ سرور العيد لمن أراد العيش الرغيد، كشكول، ألّفه عام 1395 هـ.

    39 ـ تنويهات أهل البيت(عليهم السلام) بالمكتشفات الحديثة، ألّفه عام1396 هـ.

    40 ـ فهرس أبجدي لمصادر الأحراز والأدعية، ألّفه عام 1396 هـ.



    أمّا ما طبع من مؤلّفاته:



    وهي في الفقه والنحو والكلام والتاريخ وغيرها .

    1 ـ الصلاة اليوميّة وأحكامها، طبع عدّة مرّات، أوّلها سنة 1385 هـ

    2 ـ الصوم، 3 طبعات أوّلها سنة 1385 هـ

    3 ـ الأحكام الشرعيّة، الجزء الأوّل - في العبادات - فروع الدين العشرة - على فتاوى الإمام الخوئي(قدس سره) طبع أولاً سنة 1395 هـ وثانياً 1396 هـ 30 ألف نسخة وترجم الى الانكليزية باسم 126 ـ TheIslamic Recligious Rulesفي مجموعة The Open School Monographs 1 - 8

    4 ـ البداءة في علمي النحو والصرف، طبع للمرّة الأولى 1392 هـ ثم في عام 1393 هـ، ثم في عام 1397 هـ ألّفه سنة 1385 هـ وهو يدرّس في الحوزة في القاسم(عليه السلام) .

    5 ـ معجم الأسماء المبنيّة وعلّة بنائها، ألّفه سنة 1385 هـ وطبع سنة 1399 هـ.

    6 ـ جواهر الأدب في المبني والمعرب (وسبب بناء الأسماء المبنيّة) مرتباً على حروف المعجم، ألّفه سنة 1381 هـ طبع عام 1400 هـ

    7 ـ تقريب التهذيب في علم المنطق، ألّفه سنة 1386 هـ، طبع عام 1397 هـ .

    8 ـ المغرفة في المعرفة - وهو لآية الله الخراساني - وهو بحث فلسفي حقّقه سبطه الشهيد الجلالى(قدس سره) عام 1393 هـ طبع عام 1393 هـ و 1399 هـ .

    9 ـ القول السديد بشأن الحرّ الشهيد، وهو لآية الله الخراساني - حقّقه سبطه الشهيد الجلالى(قدس سره)، طبع سنة 1394 هـ .

    10 ـ موقف الحرّ الشهيد: العداء والفداء، طبع سنة 1394 هـ

    11 ـ فقه العترة ج21 الزكاة، الجزء الثالث، شرح كتاب العروة الوثقى لفقيه عصره السيّد محمّد كاظم اليزدي(قدس سره) - تقرير دروس الإمام الخوئي(قدس سره) تأليف وتحقيق الشهيد طبع عام 1396 هـ .

    12 ـ فقه العترة ج23 في زكاة الفطرة، شرح كتاب العروة الوثقى لفقيه عصره السيّد محمّد كاظم اليزدي(قدس سره)، تقرير دروس الإمام الخوئي(قدس سره)، كتبه سنة 1397 هـ، وطبع سنة 1398 هـ وأعيد أخيراً في قم.

    13 ـ نزهة الطرف في علم الصرف، طبع سنة 1397 هـ، ويطبع مؤخّراً في قم المقدسة

    14 ـ سيرة آية الله الخراساني الموجزة، طبع سنة 1393 هـ .

    15 ـ تاريخ الروضة القاسِميّة، وهوجزءمن المخطوط طبع سنة1394هـ.

    16 ـ كفاية الحاجّ في أعمال وأحكام الحجّ والعمرة، طبع عام 1400 هـ وهو آخر مؤلّفات الشهيد المطبوعة.

    ذكر هذه المؤلّفات شقيقي المرحوم الشهيد الشيخ وهّاب قاسم محمّد الحلّي(قدس سره)([1]) وذكرها مفصّلاً الشيخ عبد الجبّار الساعدي في كتابه: «سليل الإمام الكاظم(عليه السلام)» وقال بعد أن ذكر نيفاً وخمسين مؤلفاً للشهيد ما نصّه: ولقد وقفتُ على كلّ مؤلّفاته المخطوطة لديه في مكتبته الخاصة(قدس سره).

    وذكر بعضها في مقدّمة كتاب «زكاة الفطرة» وفي مقدمة كتاب : «نزهة الطرف» وغيرهما.

  2. #22
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882
    آية الله السيد حسين الخادمي الإصفهاني ( قدس سره )
    ( 1319 هـ - 1405 هـ )
    ولادته ونشأته :
    وُلد في مدينة إصفهان في يوم الجمعة ، في الثالث من شهر شعبان ، من سنة ( 1319 هـ ) ، في عائلة متدينة معروفة بالعلم والتقوى .

    وكان والده السيد جعفر خادم الشريعة من العلماء الأفاضل ، المعروفين في مدينة إصفهان .

    وهكذا كان أكثر رجال هذه العائلة من العلماء والمراجع العظام ، وينتهي نسب العائلة إلى الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) .

    دراسته وأساتذته :
    أنهى دراسته الابتدائية في مدينة إصفهان ، ثم أنهى مرحلة المقدمات لَدى أساتذة مدينته البارزين ،.

    نذكر منهم ما يلي :
    1 - الشيخ أحمد المدرس .
    2 - المولى عبد الكريم الكزي .
    3 - مير محمد صادق اليزد آبادي .
    4 - الشيخ علي المدرس اليزدي .
    5 - السيد علي المجتهد النجف آبادي .
    6 - السيد الأردستاني .
    7 - السيد محمد النجف آبادي .

    ثم أنهى جزءاً من مرحلة البحث الخارج في حوزة مدينة إصفهان ، ثم سافر إلى مدينة النجف الأشرف لإكمال ما تبقى من دراسته الحوزوية ، وذلك عند علمائها المشهورين آنذاك .

    نذكر منهم ما يلي :
    1 - الشيخ محمد حسين النائيني .
    2 - السيد أبو الحسن الإصفهاني .
    3 – السيد أبو تراب الخونساري .
    4 - الشيخ ضياء الدين العراقي .
    5 - الشيخ محمد جواد البلاغي .

    اجتهاده وتدريسه :
    عندما بلغ عمره ( 26 ) سنة ، وبسبب ذكائه المفرط ، واستعداداته القوية ، استطاع أن ينال درجة الاجتهاد ، وقد أيَّد اجتهاده مراجع وعلماء مدينة النجف الأشرف آنذاك .

    ثم عاد إلى مدينة إصفهان ، ومنذ وصوله شرع بتدريس البحث الخارج في الفقه والأصول .

    وبممارسة واجباته الدينية الأخرى مثل إقامة صلاة الجماعة ، وإلقاء الخطب ، وغيرها .

    وظلَّ يلقي دروسه في الفقه والأصول ، بالإضافة إلى تدريسه التفسير ، وأصول العقائد ، وعلم الرجال ، وغيرها ، حوالي ( 35 ) سنة ، وذلك في حوزة مدينة إصفهان .

    صفاته وأخلاقه :
    يمكن تلخيصها بما يأتي :

    تواضعه : كان شديد التواضع مع الناس ، لأجل إعطائهم الفرصة ليطرحوا آراءهم بحريَّه تامة ، وبدون تقيُّد .

    بساطة عيشه : كان يعيش حياة البساطة والزهد في جميع مجالات حياته ، في المأكل ، والملبس ، والمسكن ، مبتعداً عن الإسراف والتبذير ، وكان شديد الاحتياط في صرف الأموال الشرعيَّة من بيت المال .

    ولاؤه لأهل البيت ( عليهم السلام ) : كان السيد الخادمي كسائر علماء الشيعة الأعلام في تعلّقه بالأئمة ( عليهم السلام ) ، وقد جاءه هذا الحب والتعلق نتيجة التجائه إلى الأئمة ( عليهم السلام ) خلال المواقف الصعبة الكثيرة ، التي مرَّ بها خلال حياته ، وكانوا فيها ( عليهم السلام ) المنقذ والملاذ له من تلك الشدائد .

    عبادته : كان السيد ملتزماً بإقامة صلاة الجماعة في أول وقتها ، ولم ينقطع عن إقامتها إلا في أواخر أيام عمره الشريف ، بسبب كِبَر سِنِّه ، وسوء وضعه الصحي .

    أما بالنسبة إلى التزامه بالعبادات المستحبة ، فقد كان مواظباً على أداء صلاة الليل ، وقراءة القرآن الكريم ، والتهجد ، وقراءة زيارات الأئمة ( عليهم السلام ) .

    ولديه في شهر رمضان المبارك برنامج خاص للعبادة ، بضِمنه ختم القرآن الكريم ، حيث كان يقوم بختمه عِدَّة مرات خلال الشهر .

    اهتمامه بالتبليغ : اهتمَّ السيد الخادمي بأمر الوعظ والإرشاد اهتماماً بليغاً ، وقد كانت مجالسه ممتلئة بحضور الناس من مختلف المستويات .

    وفي زمانه ازداد نشاط الحركة البهائية في مدينة إصفهان ، وقد تصدَّى لأفكارهم المنحرفة ، إيماناً منه بضرورة تأديَة واجبه الشرعي تجاه هذه الفرقة الضالة .

    سَعْيَه في قضاء حوائج الناس وحَلِّ مشاكلهم : كان ملجأ لأصحاب المشاكل والحاجات ، لأنه كان يستقبل شرائح المجتمع كافة ، ويستمع إلى مشكلاتهم ، ويساعدهم على حَلِّها .

    ومن خصائصه الأخرى : الدفاع عن المقدسات الإسلامية ، وبالخصوص المعتقدات الشيعية ، وتَحَلِّيه بالصبر والتحمل ، والتوكل على الله في الأمور كافة ، والإيمان الراسخ ، وبُعد النظر ، والإخلاص في العمل ، والسَمَاحة ، ومُلاطَفة الجميع ، حتى الأطفال .

    مواقفه من نظام الشاه :
    يمكن إيجازها بما يأتي :

    1 - تَصدَّى لقانون منع الحجاب الإسلامي من قبل نظام رضا خان ، عن طريق إصدار البيانات ، وإلقاء الخطب والمحاضرات التي تندد بهذا القانون الجائر .

    2 - استنكاره الشديد لإجراءات نظام الشاه بمنع إقامة مراسم عزاء سيد الشهداء الإمام الحسين ( عليه السلام ) .

    3 - خلال الأحداث التي جَرَت في زمن الشاه رضا خان حَول تأميم النفط ، قام السيد الخادمي بالتنسيق والتعاون مع آية الله السيد الكاشاني من جهة ، وبين الشهيد الشيخ نواب صَفَوي وقادة حركة ( فدائيان إسلام ) من جهة أخرى ، لغرض مطالبة النظام بتحقيق هذا الهدف .

    4 - في بداية استلام الشاه محمد رضا لمقاليد الأمور في البلاد ، قام السيد الخادمي بتشكيل هيئة علمية مكوَّنة من علماء إصفهان ، لغرض تدارس الأوضاع ، واتِّخاذ المواقف اللازمة لها .

    5 - عندما اعتُقل الإمام الخميني بعد أحداث انتفاضة ( 15 ) خُرداد عام ( 1963 م ) ، قام السيد الخادمي وبالتضامن مع العلماء المجاهدين في العاصمة طهران بإلقاء المحاضرات ، والخُطب ، والبيانات ، التي توضح أهداف الإمام ، وضرورة التمسك بمرجعيته ، مما أدَّى إلى تغيير موقف الشاه من اعتقال الإمام .

    6 - خلال الأحداث التي سبقت انتصار الثورة الإسلامية في إيران كان يحثّ الناس على إدامة التظاهرات ضد النظام ، وعدم التراجع ، وبحق يمكن القول بأن السيد الخادمي هو القائد الحقيقي لثوَّار مدينة إصفهان .

    خدماته ومشاريعه :
    يمكن إيجازها بما يأتي :
    1 - إنشاء المؤسسة الأحمدية لنشر الثقافة الإسلامية .
    2 - تشكيل لجنة الإمام صاحب الزمان ( عليه السلام ) الخيرية .
    3 - بناء مستشفى الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) الخيرية .
    4 - تشكيل الجمعية الصادقية لرعاية المعلولين والمقعدين .
    5 - تجديد بناء المدرسة العربية التي سُمِّيَت بعد وفاته بمدرسة آية الله الخادمي .
    6 - بناء مسجد في مدينة إصفهان ، وآخر في جزيرة قشم ، وثالث في هرمز .
    7 - أسَّس مكتبة مدرسة المُلاَّ عبد الله .
    8 - أسَّس مكتبة عامة في مسجد السيد الخادمي في مدينة إصفهان .
    9 - أسَّس مكتبة في المؤسسة الأحمدية لنشر الثقافة الإسلامية .

    مؤلفاته :
    نذكر منها ما يلي :
    1ـ تقريرات في الفقه لدروس الشيخ النائيني .
    2ـ حاشية على كتاب الطهارة والصلاة للشيخ رضا الهمداني .
    3ـ رسالة في اللباس المشكوك إلى قواطع الصلاة .
    4ـ رسالة في حق الزوجة في الإرث .
    5ـ قائد السعادة ، في إثبات نبوة النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) .

    أقوال العلماء فيه :
    قال فيه آية الله العظمى الشيخ ضياء الدين العراقي : جناب العالم العامل ، والفاضل المتحدث ، عماد العلماء ، وسند الأتقياء ، علم الأعلام ، وملاذ الأنام .

    وقال فيه الإمام الخميني : كان آية الله الخادمي بحق من خَدَمة الشريعة المخلصين ، ومن المحافظين على حدود الإسلام العزيز ، نموذجاً في العلم والتقوى ، وفقدانه يعتبر ثلمة للإسلام والحوزات العلمية .

    وفاته :
    انتقل ( قدس سره ) إلى رحمته تعالى في شهر جمادى الثاني سنة ( 1405 هـ ) ، بعد أن قضى ( 86 ) سنة من عمره الشريف في خدمة الإسلام ، وإعلاء كلمة الحق .

    وبعد انتشار خبر وفاته تعطَّلت مدينة إصفهان وضواحيها ، وأُعلِن الحداد العام في إيران لمدة ثلاثة أيام ، وشُيِّع ( قدس سره ) تشييعاً مهيباً في مدينة إصفهان ، حضره العلماء والفضلاء من مناطق مختلفة من إيران .

    ثمَّ نُقل جثمانه الطاهر إلى مدينة مشهد المقدسة ، حيث تم دفنه ( قدس سره ) إلى جوار الإمام علي الرضا ( عليه السلام ) .

  3. #23
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    و ان شاء الله .... التكملة عما قريب

  4. #24
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    02-05-2004
    الجنس
    --
    المشاركات
    1,315
    (من وقر عالما فقد وقر ربه)
    مجهود مبارك وأتمنى له الاستمرار ولك الموفقية
    هذه صورة آية الله السيد حسين بن جعفر الخادمي الاصفهاني قدس سره



    ~ لقاء الشموس ~ صور من مجلس الامام الشيرازي للعلماء الأعلام

  5. #25
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882




    آية الله العظمى السيد أحمد الخونساري ( قدس سره )
    ( 1309 هـ - 1405 هـ )

    ولادته ونسبه :

    ولد السيد أحمد الخونساري في الثامن عشر من شهر محرَّم الحرام ، في سنة ( 1309 هـ ) ، في مدينة خونسار ، في عائلة متدينة .

    وكان والده السيد يوسف من الفضلاء ، وينتهي نسب العائلة إلى الإمام الكاظم ( عليه السلام ) بثلاثين عقب .




    دراسته وأساتذته :

    درس في مدينة خونسار بعضاً من المقدَّمات ، والسطوح ، والرياضيات ، وذلك عند علمائها المعروفين ، منهم أخوه السيد محمد حسن ، وكذلك زوج أخته السيد علي أكبر الخونساري .

    ثم التحقَ بحوزة مدينة إصفهان التي كانت من الحوزات المشهورة آنذاك ، لغرض إكمال دراسته ، فأخذ يحضر دروس البحث الخارج في الفقه والأصول لآية الله مير محمد صادق الإصفهاني ، والمُلاَّ عبد الكريم الكزي ، والميرزا محمد علي التويسركاني .

    ثم سافر إلى مدينة النجف الأشرف لإكمال دراسته عند كبار أساتذتها ، كآية الله العظمى الشيخ محمد كاظم الخراساني ، وآية الله العظمى السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي ، وآية الله العظمى الشيخ ضياء الدين العراقي .

    ودرس خلال المُدَّة التي قضاها في مدينة النجف الأشرف الفقه ، والفلسفة ، والرياضيات .

    وفي عام ( 1335 هـ ) عاد إلى إيران ، وذهب إلى مدينة أراك ، وأخذ يحضر دروس آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري .

    وبعد انتقال الشيخ الحائري إلى قم ، أخذ السيد الخونساري يقيم صلاة الجماعة التي كان يقيمها الشيخ الحائري في أراك ، ويؤدي الوظائف الدينية التي كان الشيخ الحائري يؤديها .

    وبالنظر لشدَّة حاجة الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة لأمثاله ، فقد جاء إلى مدينة قم المقدسة وأقام فيها .

    وبعد مرور شهرين فوَّض إليه الشيخ الحائري إقامة صلاة الجماعة التي كان يُقيمها في المدرسة الفيضية .

    وبعد وفاة العلامة يحيى السجادي إمام جماعة مسجد ( السيد عزيز الله ) في العاصمة طهران سنة ( 1370هـ ) ، قام آية الله العظمى السيد البروجردي بإرساله إلى العاصمة طهران ، لغرض أداء وظائفه في المسجد المذكور .

    تدريسه :

    بعد وصوله إلى مدينة قم المقدسة قادماً من مدينة أراك شرع بتدريس البحث الخارج في الفقه والأصول ، وأصبح بعد ذلك من الأستاذة المرموقين في الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة .

    وكان من طُلاَّبه في البحث الخارج الإمام السيد موسى الصدر .

    وبالإضافة إلى تدريسه الفقه والأصول ، فقد درَّس الفلسفة أيضاً ، أمَّا عن تدريسه في العاصمة طهران ، فقد كان يلقي دروسه الفقهية في البحث الخارج في مسجد ( السيد عزيز الله ) ، واستمرَّ على ذلك حتى آخر عمره الشريف .

    مرجعيته وجهاده :

    بعد رحلة آية الله العظمى السيد حسين البروجردي أخذ الكثير من المقلِّدين في إيران يرجعون إليه في التقليد ، وكذلك في بعض الأقطار الإسلامية الأخرى .

    أمَّا عن مواقفه ضد نظام الشاه ، فقد كان السيد الخونساري من العلماء الذين أعلنوا تأييدهم لنهضة الإمام الخميني في ( 15 ) خُرداد ( 1963 م ) .

    وبعد اعتقال الإمام من قبل قوات أمن الشاه ( السافاك ) في مدينة قم المقدسة ، واقتياده إلى العاصمة طهران كان السيد الخونساري من بين علماء الدين المجاهدين ، الذين ذهبوا إلى العاصمة طهران ، وطالبوا بإطلاق سراحه .

    كما نقل أحد فُضلاء الحوزة بأن السيد الخونساري كان أحد المعتصمين ، الذين طالبوا النظام بالسماح لهم بمواجهة الإمام ، وقد تَمَّت فعلاً مواجهة السيد الخونساري للإمام قبل إطلاق سراحه .

    وخلال الأحداث التي سبَقَت انتصار الثورة الإسلامية في إيران ، كان له الدور الكبير في تثبيت اللَّبنات الأولى للثورة .

    وقد قام بإصدار البيانات التي تستنكر ممارسات النظام ضد المواطنين الأبرياء ، ومن هذه المواقف إصداره بياناً على أثر اعتقال الإمام ، والحوادث التي جرت في سوق العاصمة طهران ، وقد جاء فيه :

    إن الحوادث المؤسفة التي جرت في طهران ، والتي أدَّت إلى قتل وجرح بعض الأبرياء من المواطنين ، برصاص قُوَّات الأمن والشرطة ، وكذلك اعتقال آية الله الخميني ، وآية الله القُمِّي ، وبعض الفضلاء ، وإني لأَعجب من هذه الانتهاكات الوقحة لحرمة العلماء الأعلام ، من قبل قوات الأمن في البلاد .

    وأُحذِّر في هذا الظرف الحساس من هذه الأعمال اللاإنسانية ، وأُذَكِّر بأن هذه الأعمال والممارسات المغلوطة لا يمكن أن تحلَّ الأزمة الدائرة ، بل يمكن القول بأن هذه الأعمال ستزيد من وَخَامة الأوضاع في داخل البلاد .

    مؤلفاته :

    نذكر منها ما يلي :
    1 - جامع المدارك في شرح المختصر النافع ، في الفقه الاستدلالي .
    2 - العقائد الحَقَّة .
    3 - حاشية على العروة الوثقى .
    4 - رسالة عملية .
    5 - رسالة في مناسك الحج .


    أقوال العلماء فيه :

    قال فيه الإمام الخميني : كان لهذا العالم الجليل والمرجع الكبير منزلة رفيعة ، لقد قضى عمره الشريف بالتدريس وتربية الفضلاء ، وكان أُسوة حسنة في التقوى .

    وقال فيه السيد الكلبايكاني : بقيَّة السلف ، وأسوة الفضائل والتقوى ، وفقيه أهل البيت ( عليهم السلام ) .

    وقد قضى أكثر من نصف قرن في العلم والتقوى ، ومخالفة الهوى ، وطاعة المولى ، والعزوف عن الدنيا ، والانقطاع إلى الله ، والتدريس والتأليف ، والعبادة والتواضع .

    وفاته :

    انتقل ( قدس سره ) إلى رحمة الله تعالى على أثر مرض ألمَّ به ، ولم يمهله طويلا ، وذلك يوم السبت ، في السابع والعشرين من شهر ربيع الثاني ، من سنة ( 1405 هـ ) في العاصمة طهران ، بعد أن قضى ستة وتسعين عاماً في خدمة العلم والدين .

    وعلى أثر انتشار نبأ وفاته ( قدس سره ) أعلنت حكومة الجمهورية الإسلامية في إيران الحِداد العام في البلاد ، وعطَّلت أسواق العاصمة طهران لمدة ثلاثة أيام ، وتعطلت الدراسة في حوزة مدينة قم المقدسة أسبوعاً واحداً .

    وتم تشييعه ( قدس سره ) في العاصمة طهران ، ثم نقل جثمانه الطاهر إلى مدينة قم المقدسة ، حيث أُجري له تشييع مهيب ، وقد شارك في تشييعه العلماء الأعلام ، والفضلاء ، وشرائح مختلفة من المجتمع ، وصلى عليه آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني .

    وتم دفنه ( قدس سره ) إلى جوار مرقد السيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) في مدينة قم المقدسة .

  6. #26
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882


    آية الله الحاج الشيخ سلمان الخاقاني

    هو حجة الاسلام والمسلمين آية الله الحاج الشيخ سلمان ابن المرحوم العالم الجليل الشيخ عبدالمحسن ابن العالم العلامة الشيخ حسين ابن الفقيه البارع الشيخ علي ابن العلامة الشيخ سلمان الخاقاني رحمه الله وهو من العلماء المعروفين في مدينة خرمشهر.
    المولد:
    ولد في إحدى قرى سوق الشيوخ في الناصرية بالعراق عام 1332 هـ قمري، وإنتقل برفقة أخيه إلى خرمشهر سنة 1338 قمري، إبان حكومة الشيخ خزعل على خوزستان.
    دراستهُ واساتذته:
    هاجر في سنة 1346 قمري أي في الرابعة عشر من عمره إلى النجف الاشرف لطلب العلم، فحضر دروس عظماء هذه المدينة أمثال :
    1 ـ آية الله العظمى الخوئي
    2 ـ آية الله الحاج الشيخ جواد البلاغي
    3 ـ آية الله الحاج الشيخ محمد حسين الغروي الاصفهاني
    4 ـ آية الله الحاج الشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني.
    العودة إلى خرمشهر:
    سنة 1372 قمري عندما توفي والده الشيخ عبدالمحسن، عاد إلى خرمشهر، وقد مارس هناك نشاطهُ الديني من إقامة صلاة الجماعة والتعريف باحكام الله والاصلاح في امور الناس ومساعدتهم، وله مكارم أخلاقية وتواضع لا يوصف، مما منحهُ محبوبية لدى بين جمهور خرمشهر والعلماء في العراق وإيران وخصوصاً في حوزة قم العلمية.
    مؤلفاته :
    1 ـ كتاب في نادي آل الخاقاني، طُبع سنة 1378 قمري
    2 ـ رد الجبهان، وقد طُبع كثيراً.
    3 ـ رد الحفناوي
    4 ـ رد الخطوط العريضة، وقد طبع مراراً في لبنان و إيران.
    5 ـ طريقة المعرقة.
    6 ـ ديوان شعر بالعربي.
    حتى أغمض عينيه ليلة الاثنين 25 رجب سنة 1408 قمري، ودفن في صحن المعصومة(ع) فرحمه الله عليه.

  7. #27
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882




    آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي ( قدس سره )
    ( 1315 هـ - 1411 هـ )
    ولادته ونشأته :
    ولد في العشرين من شهر صفر ، في سنة ( 1315 هـ ) ، في مدينة النجف الأشرف ، في عائلة علمية متدينة ، وتولَّى رعايته و تربيته والده وخاله السيد حسين الخوئي .

    وتُعتبر عائلة المرعشي من أكبر العوائل العلوية ، التي تنتسب إلى الإمام علي زين العابدين ( عليه السلام ) ، وقد برز من هذه العائلة العريقة كثير من العلماء ، والحكماء ، والوزراء ، والأطبَّاء .

    دراسته :
    في بداية حياته الدراسية قام بدراسة العلوم الجديدة ، وبعض الكتب في علم الطِّب القديم .

    ودرس العلوم الدينية التقليدية في حوزة مدينة النجف الأشرف ، ثم درس مقدمات العلوم الأدبية ، والتجويد ، والأنساب ، والتفسير ، والفقه ، والأصول ، والحديث ، والرجال ، والدراية ، وعلم الكلام ، والرياضيات ، على يد علماء الحوزة البارزين آنذاك .

    وفي عام ( 1342 هـ ) سافر إلى العاصمة طهران ، وبقي هناك لمدة سنة ، يدرس فيها العرفان ، والعلوم العقلية .

    ثم ذهب إلى مدينة قم المقدسة في سنة ( 1343 هـ ) ، لحضور دروس أساتِذتِها البارزين .

    أساتذته :
    نذكر منهم ما يلي :
    1 - الشيخ مرتضى الطالقاني .
    2 - والده السيد شمس الدين المرعشي .
    3 - الشيخ نور الدين البكتاشي .
    4 - السيد محمد رضا البحراني .
    5 - الشيخ محمد حسين الشيرازي العسكري .
    6 - الشيخ عبد الكريم الحائري .

    تدريسه :
    بعد عام ( 1343 هـ ) اتَّجه السيد المرعشي نحو تدريس وتربية الطلاب في مدينة قم المقدسة إلى آخر أيام عمره الشريف .

    وفي أيام حكومة رضا خان ، وعندما ازدادت مضايقات السلطة لِطُلاَّب العلوم الدينية ، أخذ السيد يحثّ طلابه ويشوِّقهم لحضور الدروس والمباحثة أكثر .

    وقد تخرَّج على يديه في مراحل المقدمات والسطوح والبحث الخارج أكثر العلماء والفضلاء والشخصيات البارزة .

    وهكذا ظَلَّ السيد مُبرمِجاً لدروسه في مدينة قم المقدسة بين الحرم المطهَّر ، والمسجد الأعظم ، والمدرسة الفَيضيَّة ، ومنزله .

    مكانته العلمية :
    ولم يكتفِ السيد بالتدريس فقط ، بل كان له اطِّلاع واسع بعلم الرجال ، والدراية ، وعلم الأنساب ، الذي تميَّز به عن باقي المراجع العظام .

    وقد قام بتحرير أكثر من ( 200 ) كتاب ورسالة ، باللغات الفارسية ، والعربية ، والآذرية .

    اجتهاده :
    نال السيد المرعشي درجة الاجتهاد ، وقد أيَّد اجتهاده كثير من المراجع ، ونذكر منهم :
    1 - آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري .
    2 - آية الله العظمى السيد أبو الحسن الإصفهاني .
    3 - آية الله العظمى الشيخ ضياء الدين العراقي .
    4 - آية الله العظمى الشيخ محمد كاظم الشيرازي .
    5 - آية الله العظمى السيد علي اليثربي الكاشاني .

    تلامذته :
    نذكر منهم ما يلي :
    1 - الشهيد الشيخ مرتضى المطهري .
    2 - الشهيد الشيخ محمد الصدوقي .
    3 - الشهيد السيد محمد علي القاضي الطباطبائي .
    4 - الشيخ حسن الغروي .
    5 - السيد أبو القاسم مولانا .
    6 - السيد مهدي الغضنفري .

    خدماته ومشاريعه :
    نذكر منها ما يلي :

    1 - إنشاء المدرسة المهدية ، والمؤمنيَّة ، والشهابية ، والمرعشية ، لِطُلاَّب العلوم الدينية في مدينة قم المقدسة .

    2 - بناء حسينية بجانب منزله ، لإحياء المناسبات الدينية وإقامة الحلقات الدراسية .

    3 - تأسيس مكتبة عامة تمَّ افتتاحها عام ( 1394 هـ ) ، تضم صالة للمطالعة وخزانة ، تحوي على ( 300.000 ) كتاب ، منها ( 25.000 ) كتاب خطي ، أصبحت فيما بعد من المكتبات المهمة في العالم .

    4 - الاهتمام بطبع ونشر مخطوطات العلماء الماضين ( قدَّس الله أسرارهم ) .

    5 - بناء أكثر من ( 100 ) مسجد وحسينية ، موزَّعة بين مدينة قم المقدسة وباقي المدن الأخرى .

    6 - بناء مستوصف ملحق بمستشفى ( النيكوئي ) في مدينة قم المقدسة .

    7 - بناء مستشفى ( كامكار ) في مدينة قم المقدسة .

    8 - إنشاء مركز صحي على قطعة أرض موقوفة للأمور الخيرية ، تقع في مدينة قم المقدسة .

    9 - بناء مجمع سكني لطلبة العلوم الدينية في مدينة قم المقدسة سمي بمجمع السيد المرعشي .

    دوره في نجاح الثورة الإسلامية :
    اعتَبرَ السيد المرعشي التدخل في أمور السياسة من أولى واجباته ، ولهذا نجده قد ساند الإمام الخميني منذ اللحظات الأولى التي أعلن فيها الثورة ضد نظام الشاه ، وذلك عن طريق إصدار البيانات المساندة لتلك الحركة الفتية .

    وخير شاهد على ما نقول البيان الذي أصدره في الثالث والعشرين من شهر رجب ، في سنة ( 1384 هـ ) بعد إبعاد الإمام الخميني إلى خارج إيران .

    فتناول في ذلك البيان نهضة الإمام الخميني ، واعتبر هذه النهضة ثمرةً من ثمار تلك التضحيات العظيمة التي سطرها علماء الشيعة في درب الشهادة ، منذ زمن الخلافة العباسية حتى عصرنا هذا .

    ثم اختتم البيان بالابتهال للعلي القدير لنصرة الإسلام والمسلمين ، ولعودة الإمام الخميني إلى الوطن سالماً غانماً .

    مؤلفاته :
    للسيد أكثر من ( 200 ) كتاب ورسالة باللغات المختلفة ، الفارسية ، والعربية ، والآذرية ، وبمختلف المجالات الفقهية ، والأصولية ، والقرآنية ، وغيرها .

    ونذكر منها ما يلي :
    1 - الهداية في شرح الكفاية .
    2 - مصباح الهداية في شوارح الكفاية .
    3 - حاشية معالم الأصول .
    4 - حاشية على مكاسب الشيخ الأنصاري .
    5 - حاشية على كتاب وسيلة النجاة .
    6 - رسالة في إثبات حِلِّيَّة اللباس المشكوك .
    7 - حاشية على تفسير البيضاوي .
    8 - حديث الكساء وحديث سلسلة الذهب .
    9 - حاشية على كتاب الفصول المهمة .
    10 - مشجرات آل الرسول .
    11 - المسلسلات في ذكر الإجازات ، ثلاثة أجزاء .
    12 - مستدرك كتاب شهداء الفضيلة .
    13 - كتاب الزيارة و الدعاء .
    14 - رسالة شمس الأمكنة والبقاع في خيرة ذات الرقاع .
    15 - المعوَّل في أمر المُطوَّل .
    16 - الفروق ، في بيان معاني الألفاظ المتشابهة .
    17 - دفع الغاشية عن وجه الحاشية .
    18 - كتاب الوقت والقبلة .
    19 - الدر الفريد .
    20 - كتاب الشمعة في مصطلحات أهل الصنعة .

    أقوال العلماء فيه :
    قال فيه العلامة الطهراني صاحب كتاب الذريعة : الفاضل ، المعاصر ، الماهر في فن الرجال ، والأنساب ، والتاريخ ، وتراجم العلماء ، وأحوالهم ، وطبقاتهم ، وطُرُق مشيختهم ، وإجازتهم .

    وقال فيه صاحب كتاب ( ?نجينه دانشمندان ) : كان السيد وحيد عصره في السخاء ، والكرم ، وسعة الصدر ، والإنفاق في سبيل الله .

    وفاته :
    انتقل السيد المرعشي ( قدس سره ) إلى رحمة الله في الثامن من شهر صفر ، من سنة ( 1411 هـ ) ، بعد عمر ناهز ستة وتسعين عاماً ، قضاها السيد المرعشي بالتدريس والتأليف ، وتربية الآلاف من الطلبة والفضلاء ، وإنجاز المشاريع الخيرية .

    وتمَّ دفنه ( قدس سره ) في مكتبته الواقعة في مدينة قم المقدسة ، قرب حرم السيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام

  8. #28
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882
    آية الله العظمى الشيخ هاشم الآملي ( قدس سره )
    ( 1322 هـ - 1413 هـ )
    ولادته ونشأته :
    وُلِد الشيخ الآملي عام ( 1322 هـ ) في مدينة لاريجان ، التابعة إلى محافظة مازندران شمال إيران ، وكانت نشأته وسط عائلة متدينة ، حيث قَضى طفولتَه بين أحضان والدَيه .

    دراسته :
    تعلَّم القرآن الكريم ، وأكمل دراسته الابتدائية ، ونتيجة لاستعداداته القوية ، وتأثّره بالجو الديني لعائلته ، فقد أصبح لديه مَيل شديد لدراسة العلوم الدينية .

    فذهب إلى مدينة آمُل لإشباع هذا الميل ، فأخذ يدرس عند الشيخ أحمد الآملي ، والسيد تاج .

    وفي عام ( 1334 هـ ) ذهب إلى العاصمة طهران ، لمواصلة دراسته في مدرسة ( سِبَهْسَالار ) ، التي كانت تحت إشراف آية الله السيد المدرس ، فدرس فيها علوم الفقه ، والأصول ، والأدب ، والفلسفة ، وعلم الكلام .

    بعد أن أنهى مرحلة السطوح العليا في طهران ، ذهب إلى مدينة قم المقدسة في سنة ( 1345 هـ ) ، لحضور دروس آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري ، وآية الله الكوهكمري ، وآية الله الشاه آبادي ، وآية الله محمد علي القمي ، وبقي فيها ست سنوات ، وحازَ على درجة الاجتهاد ، وقد أيَّد اجتهاده كلّ من آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري ، وآية الله العظمى السيد محمد حجت .

    وفي عام ( 1351 هـ ) سافر إلى مدينة النجف الأشرف ، للحضور في دروس آية الله العظمى السيد أبي الحسن الإصفهاني ، وآية الله العظمى الشيخ محمد حسين النائيني ، وآية الله العظمى الشيخ ضياء الدين العراقي ، وغيرهم .

    وفي عام ( 1380 هـ ) وبعد أن قضى ثلاثين عاماً في حوزة مدينة النجف الأشرف عاد إلى إيران ، في زمن مرجعية آية الله العظمى السيد حسين البروجردي .

    أساتذته :
    نذكر منهم ما يلي :
    1 - الشيخ عبد الكريم الحائري .
    2 - الشيخ محمد حسين النائيني .
    3 - الشيخ ضياء الدين العراقي .
    4 - السيد أبو الحسن الإصفهاني .
    5 - السيد محمد حجت الكوهكمري .
    6 - الشيخ محمد علي الشاه آبادي .
    7 - الشيخ محمد علي الحائري .

    تدريسه :
    منذ وصوله إلى مدينة قم المقدسة شَرَع بتدريس مرحلة البحث الخارج في الفقه والأصول .

    وبعد إبعاد الإمام الخميني إلى خارج إيران من قِبَل نظام الشاه ، أخذ الشيخ الآملي بتدريس البحث الخارج قريباً من مرقد السيدة المعصومة ( عليها السلام ) ، وذلك في عام ( 1382 هـ ) ، وبقي على هذا البرنامج مُدَّة عشر سنوات .

    أما عن طريقته في التدريس ، فقد كان الشيخ الآملي ماهراً في علم الأصول ، ولهذا نجد دروسه الفقهية مشحونة بالتحقيقات الأصولية .

    وعندما كان يقوم بتوضيح مطلب معيَّن ، فإنه يقوم بذكر آراء العلماء الماضين حول هذا المطلب ، ثمَّ يوضح آراء المعاصرين ، وفي نهاية المَطاف يذكر رأيه الشخصي بذلك المطلب .

    صفاته وأخلاقه :
    كان الشيخ الآملي في جميع سلوكه وأقواله مقتديا بالرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) .

    ولهذا نجده لطيفاً في كلامه ولقائه مع الآخرين ، مبتعداً عن التكلّف ، بسيطاً في حياته ، وكل ذلك كان له الأثر البالغ في نفوس مُحبِّيه .

    ونذكر منها ما يلي :

    تواضعه : كان إنساناً متواضعاً بمعنى الكلمة ، فهو متواضع للجميع ، وبالأخصِّ لِطُلاَّبه ، فنراه يستقبلهم بالوقار والاحترام ، ويجلس معهم وكأنه أحدهم ، ويُحدِّثهم بدون تكلّف ، حتى لو كانوا حديثي عهد بالدراسة .

    وقد كان بالفعل مُصداقاً لقول الإمام علي ( عليه السلام ) : ( تَمَام الشَّرَف التواضُع ) .

    دِقَّته والتزامه : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( أوصِيكُم بتقوى الله ونَظْمِ أمرِكُم ) .

    نعم كان الشيخ الآملي ملتزماً بهذه الوصية ، وقد وضع برنامجاً خاصاً لحياته الدراسية والشخصية ، ولفعاليَّاته اليومية .

    احتياطه في إصدار الفتاوى : فقد كان كثير الاحتياط في الفتاوى ، ولهذا فهو لا يتسرَّع في الإجابة عن الأسئلة الدقيقة ، وقد تستغرق إجابته عِدَّة أسابيع .

    وبالإضافة إلى احتياطه في الفتاوى ، فكان أيضاً مُحتاطاً في صرف الأموال الشرعية إلا في مواردها الخاصة بها .

    عبادته : كان متعبِّداً ، جادّاً في العبادة ، ومتَّقياً ملتزِماً بأداء العبادات المستحبة ، وبشكل خاص زيارة الجامعة وعاشوراء ، فقد كان مواظباً عليهما .

    ولاؤه للأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) : كان مُحبّاً لأهل البيت ( عليهم السلام ) إلى درجة العشق ، وفي أغلب الأحيان عندما كان يسمع ذكر أحدهم - وبالخصوص ذكر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) - كانت دموعه تسيل على خَدَّيه ، لأنه يتذكر الثلاثين سنة التي قضاها إلى جواره الشريف ، أي : سِنِيّ دراستِه .

    أما عن اهتمامه بإقامة مجالس عزاء الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، فقد كان يقيم مجلساً للعزاء في كل عام بالمسجد الأعظم ، من الليلة الأولى ، إلى الليلة العاشرة من شهر محرم الحرام .

    وكان يشترك بنفسه في هذا المجلس ، ويشارك الحاضرين في مراسيم العزاء كافة .

    مواقفه من نظام الشاه :
    عندما أعلن نظام الشاه عن قانون الانتخابات العامة والمحلِّيَّة في سنة ( 1379هـ ) ، هذا القانون الذي كان في الحقيقة خدمة للمصالح الاستعمارية في إيران ، استنكرَ علماء الدين هذا القانون الجائر ، وكان من ضِمنِهم الشيخ الآملي .

    مشاريعه الخيرية :
    بالإضافة إلى انشغاله بالدراسة والتدريس ، وأمور المرجعية ، قام بِعِدَّة مشاريع خيرية .

    فكان منها بناء مدرسة ولي العصر ( عليه السلام ) للعلوم الدينية ، في مدينة قم المقدسة .

    وكذلك بناء عشرات المساجد في محافظة مازندران ، عن طريق المساعدات المالية التي كان يقدِّمها ، بحيث أنه أعطى إجازة شرعية لِمُقلِّديه بصرف مبالغ سهم الإمام ( عليه السلام ) في مثل هذه المشاريع الخيرية .

    مؤلفاته :
    له مؤلفات كثيرة ، نذكر منها ما يلي :
    1 - تقريرات درس الفقه للشيخ العراقي .
    2 - كتاب الطهارة .
    3 - كتاب الصلاة .
    4 - كتاب الصوم .
    5 - كتاب الرهن والإجارة .
    6 - كتاب البيع .
    7 - الخيارات .
    8 - رسالة في النية .
    9 - تعليقة على العروة الوثقى .
    10 - توضيح المسائل .
    11 - بدائع الأفكار ، تقريرات درس الأصول للشيخ العراقي .
    12 - تقريرات درس الأصول للسيد أبي الحسن الإصفهاني .

    أقوال العلماء فيه :
    قال فيه آية الله العظمى السيد الكلبايكاني : كان آية الله الشيخ هاشم الآملي من الفقهاء والعلماء العظام ، ومن أساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وقم المقدسة ، بذل عمره في سبيل نشر علوم آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) .

    وقال فيه آية الله العظمى الشيخ محمد علي الأراكي : لقد قضى عمره الشريف في التدريس وتربية جيل من العلماء الأفاضل وكان فقدانُه خسارة لا تُعوَّض .

    وفاته :
    لبَّى ( قدس سره ) نداء ربّه في الرابع من شهر رمضان المبارك ، في سنة ( 1413 هـ ) ، إثر إصابته بنوبة قلبية ، بعد أن قضى من عمره الشريف واحداً وتسعين عاماً في خدمة علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) .

    وعلى أثر رحلته أصدر السيد الخامنئي بياناً ، عزَّى فيه الأمة الإسلامية بفقدان هذا العالم الجليل ، كما أصدر باقي المراجع العظام بيانات بهذا المصاب الأليم .

    وقام بتشييعه ( قدس سره ) الآلاف من المواطنين في مدينة قم المقدسة ، وشاركتهم في ذلك شخصيات من الدولة والحوزة .

    ودفن ( قدس سره ) إلى جوار مرقد السيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) .

  9. #29
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882
    آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني ( قدس سره )
    ( 1316 هـ - 1414 هـ )
    ولادته ونسبه :
    وُلد السيد الكلبايكاني في الثامن من ذي القعدة 1316 هـ ، بمدينة كلبايكان ، التي تقع في وسط إيران .

    وكان والده السيّد محمّد باقر من العلماء المعروفين في مدينة كلبايكان ، وكان عالماً زاهداً وورعاً ، أمّا والدته فهي السيدة هاجر التي كانت من النساء المعروفات بالعفاف والتقوى .

    دراسته :
    توفّيت والدته وعمره ثلاث سنوات ، وعندما بلغ التاسعة من عمره فقد والده ، لكن حالة اليُتم التي عاشها لم تكن تمنعه من مواصلة الدراسة وطلب العلم .

    فدرس بعض المقدّمات على يد بعض أقاربه في كلبايكان ، ثمّ انتقل إلى مدينة خونسار ، وسكن في إحدى مدارسها الدينية ، للتفرّغ إلى طلب العلم .

    وعندما بلغ عمره ستة عشر عاماً سمع بمجيء آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري إلى مدينة أراك ، فذهب إليها لحضور دروسه ، واستمرَّ على ذلك إلى أن انتقل الشيخ الحائري إلى مدينة قم المقدّسة ، فدعاه إلى الانتقال إليها ، فَلبَّى دعوة أستاذه ، وسافر إلى مدينة قم المقدّسة ليواصل دراسته فيها .

    تدريسه :
    كان السيّد الكلبايكاني إلى جانب حضور دروس الشيخ الحائري في مدينة قم المقدّسة يمارس تدريس مرحلة السطوح ، وهي المرحلة الأخيرة من الدراسة ، التي تسبق مرحلة حضور البحث الخارج ، التي تمثّل المرحلة النهائية في الدراسات الحوزوية المعروفة .

    فعُرف في طليعة الأساتذة البارزين في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدّسة ، وقد تخرّج على يده عدد من العلماء ، بلغ عدد كبير منهم مرتبة الاجتهاد .

    أساتذته :
    له أساتذة كثيرون ، نذكر منهم :

    1 - الشيخ عبد الكريم الحائري .

    2 - السيد محمّد حسن الخونساري .

    3 - الشيخ محمّد باقر الكلبايكاني .

    4 - الشيخ محمّد حسين النائيني .

    5 - الشيخ محمّد رضا المسجد شاهي .

    6 - الشيخ ضياء الدين العراقي .

    7 - السيد أبو الحسن الإصفهاني .

    مرجعيته :
    بعد وفاة الشيخ الحائري تحوَّلت زعامة الحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة إلى آية الله العظمى السيّد حسين البروجردي ، ويومها كان السيّد الكلبايكاني من الأعلام المعروفين بالأهلية لِدَور المرجعية .

    وقد ازدحم درسه بحضور كبار الأساتذة والطلبة ، كما طبعت رسالته العملية ، وصار عدد من المؤمنين يرجعون إليه .

    وبعد وفاة السيّد البروجردي أصبح واحداً من أشهر مراجع التقليد ، واتَّسع نطاق تقليده ، ولَمعَ نجمُه في مختلف المجامع العلمية ، في داخل إيران وخارجها .

    سيرته ومواقفه :
    كان السيّد الكلبايكاني ذا ذِهنٍ ثاقب ، له باعٌ طويل في البحوث الفقهية ، وكان صلباً في الدفاع عن المعتقدات الإسلامية ، ومتواضعاً لِطُلاَّبه ، موقِّراً لأساتذته .

    أمّا عن عبادته فقد كان السيّد من أهل الدعاء ، والتوسّل ، والقيام بالليل ، يأنس بقراءة القرآن ، والمناجاة .

    وأمّا عن مواقفه من نظام الشاه ، فقد كان له مواقف عديدة منها استنكاره لقوانين الانتخابات العامّة والمحلّية التي سَنَّها الشاه ، كما أصدر بياناً استنكر فيه هجوم قوات أمن الشاه على المدرسة الفيضية ، وإبعاد الإمام الخميني إلى تركيا .

    بالإضافة إلى استنكاره للعدوان الصهيوني على فلسطين ، واحتلاله الأراضي العربية في عام ( 1967 م ) .

    مؤلفاته :
    له مؤلّفات كثيرة ، نذكر منها :

    1 - كتاب القضاء .

    2 - كتاب الشهادات .

    3 - كتاب الحج .

    4 - كتاب الطهارة .

    5 - الدرّ المنضود في أحكام الحدود .

    6 - إفاضة العوائد في علم أصول الفقه تقريرات أستاذه الشيخ الحائري .

    7 - بلاغة الطالب في شرح المكاسب .

    8 - مجمع المسائل .

    9 - حاشية على وسيلة النجاة للسيّد أبي الحسن الأصفهاني .

    10 - حاشية على العروة الوثقى للسيّد محمّد كاظم اليزدي .

    11 - توضيح المسائل .

    12 - رسالة في صلاة الجمعة وصلاة عيد الأضحى وعيد الفطر .

    13 - الهداية إلى من له الولاية .

    14 - رسالة في المحرَّمات في النسَب .

    15 - رسالة في عدم تحريف القرآن .

    وفاته :
    انتقل السيّد الكلبايكاني ( قدس سره ) إلى رحمة الله في مدينة قم المقدّسة ، في الرابع والعشرين من جمادى الثاني 1414 هـ ، وشُيِّع تشييعاً مهيباً .

    ودفن ( قدس سره ) في مدينة قم المقدّسة ، إلى جوار مرقد السيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) .

  10. #30
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882




    آية الله العظمى السيد عبد الأعلى الموسوي السبزواري ( قدس سره )
    ( 1328 هـ - 1414 هـ )
    ولادته :
    ولد السيّد السبزواري سنة ( 1328 هـ ) في مدينة سبزوار بإيران .

    دراسته وأساتذته :
    سافر إلى مدينة النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية ، وأخذ يحضر دروس كل من آية الله العظمى الشيخ محمّد حسين النائيني ، وآية الله العظمى الشيخ ضياء الدين العراقي ، وآية الله العظمى السيّد أبو الحسن الإصفهاني .

    ثمّ استقلَّ بالتدريس في مسجده الذي كان يُقيم فيه صلاة الجماعة في محلَّة ( الحُوَيش ) في مدينة النجف الأشرف ، فتخرَّج عليه العديد من الفضلاء .

    مرجعيته :
    بعد وفاة آية الله العظمى السيّد أبو القاسم الخوئي ( قدس سره ) ، أخذ الكثير من المؤمنين يرجعون إليه في تقليدهم ، إلاّ أنَّ ذلك لم يَدُم طويلاً ، لانتقاله إلى رحمة الله .

    وقد ساهم السيّد السبزواري خلال مرجعيته في نشاطات سياسية واجتماعية ، واضطلع بنشاط إصلاحي في مدينة النجف الأشرف أواخر أيّام حياته .

    مؤلفاته :
    له مؤلّفات كثيرة ، نذكر منها :

    1 - إفاضة الباري في نقد ما ألَّفه الحكيم السبزواري .

    2 - جامع الأحكام الشرعية .

    3 - حاشية على بحار الأنوار .

    4 - حاشية على تفسير الصافي .

    5 - حاشية على العروة الوثقى .

    6 - حاشية على جواهر الكلام .

    7 - رفض الفضول عن علم الأصول .

    8 - مواهب الرحمن في تفسير القرآن .

    9 - منهاج الصالحين .

    وفاته :
    توفّي السيّد السبزواري ( قدس سره ) في السابع والعشرين من صفر 1414 هـ ، بمدينة النجف الأشرف ، ودُفِن ( قدس سره ) في مسجده في النجف الأشرف .

  11. #31
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882




    آية الله العظمى الشيخ محمد علي الأراكي ( قدس سره )
    ( 1312 هـ - 1415 هـ )

    ولادته :

    ولد الشيخ الأراكي سنة ( 1312 هـ ) في مدينة أراك ، في عائلة علمية متديِّنَة .

    دراسته :

    لقد درس المقدمات عند السيد جعفر ، الذي كان من أركان الحوزة العلمية في أراك .

    ثم واصل دراسته عند الشيخ محمد سلطان العلماء صاحب الحاشية على اللمعة ، وأكمل مرحلة السطوح عند السيد محمد تقي الخونساري .

    وفي سنة ( 1322 هـ ) بدأ بدراسة الفقه والأصول عند آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري عندما كان في أراك .

    وفي سنة ( 1340 هـ ) انتقل الشيخ الحائري إلى مدينة قم المقدسة ، لتأسيس الحوزة فيها ، فالتحق به الشيخ الأراكي ، وسكن المدرسة الفيضية ، وواصل دراسته عنده ، ولازمه ثلاثاً وعشرين سنة .




    تدريسه :

    بعد وفاة السيد محمد تقي الخونساري سنة ( 1371 هـ ) تصدى الشيخ الأراكي للتدريس .

    فدرس عنده على مَدى خمس وثلاثين سنة الكثيرون من الطلاب المرموقين ، الذين يُعتبَرون اليوم من أساتذة الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة .

    مكانته العلمية :

    كان الشيخ الأراكي متضلِّعاً بالفقه والأصول ، وقد حصل على هذه المهارة بعد سنوات عديدة من البحث ، والتدريس ، والتصنيف ، في جميع أبواب الفقه ، وبالإضافة إلى ذلك كان تقيّاً ، عَدلاً ، نزيهاً ، وهي صفات أهَّلَته للمرجعية .

    مرجعيته :

    بعد وفاة الإمام الخميني انتقل مقلِّدوه إلى تقليد الشيخ الأراكي ، وبعد وفاة آية الله العظمى السيد الكلبايكاني اتَّجَهت إليه الأنظار بشكل أكثر ، إلاَّ أنَّ ذلك لم يطل ، إذ انتقل إلى جوار ربه .

    مشاريعه :

    يمكن إيجازها بما يأتي :

    1 - دعمه وإسناده لمشروع تأسيس الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة من قبل أستاذه الشيخ الحائري .

    2 - إقامته وإسناده لصلاة الجمعة ، حيث يقول : برأيي أنَّ صلاة الجمعة واجبة .

    3 - إقامة صلاة الجماعة في مرقد السيدة المعصومة ( عليها السلام ) في مدينة قم المقدسة ، وفي المدرسة الفيضية المجاورة للمرقد مدة خمس وثلاثين سنة .

    مواقفه :

    نذكر منها :

    1 - دعمه لانتفاضة الإمام الخميني ضد الشاه في ( 15 ) خُرداد ، ( 1963 م ) .

    2 - تأييد ودعم الثورة الإسلامية في إيران بعد انتصارها عن طريق القول والعمل ، وكان له حضور فاعل في جميع المراحل الحسَّاسة التي مرَّت بها الثورة في إيران .

    3 - تأييده للحرب الدفاعية التي أعلنها الإمام ضد النظام العراقي ، فقد قال : في أي وقت يتعرَّض الإسلام للخطر فيكون دفاع المسلمين عن دينهم ووطنهم واجباً .

    4 - بعد رحلة الإمام الخميني قدَّم دعمه وتأييده اللاَّمحدود لقيادة السيد الخامنئي .

    مؤلفاته :

    نذكر منها ما يلي :
    1 - رسالة الاستفتاءات .
    2 - حاشية على العروة الوثقى .
    3 - توضيح المسائل .
    4 - مناسك الحج .
    5 - حاشية على دُرَر الأصول للشيخ عبد الكريم الحائري .
    6 - المكاسب المحرمة .
    7 - كتاب الخيارات .
    8 - كتاب البيع .
    9 - تقريرات بحث أستاذه الشيخ سلطان العلماء الأراكي .
    10 - تقريرات بحث أستاذه الخونساري في كتاب الطهارة .
    11 - مقدمة لتفسير ( القرآن والعقل ) للسيد نور الدين الأراكي .
    12 - كتاب النكاح والطلاق .


    وفاته :

    انتقل الشيخ الأراكي ( قدس سره ) إلى رحمة الله تعالى في مستشفى الشهيد الرجائي ، بالعاصمة طهران ، في الخامس والعشرين من شهر جمادي الثاني ، في سنة ( 1415 هـ ) .

    بعد أن قضى من عمره الشريف مِائة وثلاث سنين في خدمة الشريعة الإسلامية والمذهب الحق .

    وما أن انتشر نبأ وفاته حتى هبَّ الجميع لتشيعه ، وأُعلن الحداد العام في بلاد إيران .

    وتمَّ دفنُه ( قدس سره ) في مدينة قم المقدسة ، إلى جوار السيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) .

  12. #32
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882


    نبذة عن حياة سماحة العلامة
    الشهيد السيد محمد تقي الخوئي رضوان الله تعالي عليه
    ولد العلامة السيد محمد تقي الخوئي (قده) في التاسع من محرم الحرام سنة 1378 هـ الموافق 27/7/1958 م ، في النجف الأشرف مدينة العلم و الخير و العطاء، حيث مثوى باب علم النبي(ص) الامام علي بن أبي طالب(ع)، في أسرة شريفة من سلاة النبي الكريم(ص) ، ذو تاريخ علمي و فقهي طويل، غنية عن التعريف فقد نشأ في بيت الده و عني بتربيته الامام السيد ابوالقاسم الموسوي الخوئي(قده) ، الذي أراد لولده أن يكون علما بارزا من أعلام الامة الاسلامية، حيث ترسم فيه الطموح و حب الخير و العلم و الفضيلة، فمنحه الكثير من عطفه و رعايته و إرشاداته، كما منحه في ما بعد الكثير من ثقته، و هو مدرسته الاولى. و ورث من والده العظيم النباهة و السؤدد، كما غذّته والدته الطاهرة من إخلاصها و ورعها، فاجتمعت له الخصال الحميدة التي صنعت منه مثال الطالب المهذب المجد، ثم الاستاذ و العالم المجتهد الورع، و من بعد ذلك رائدا للخدمات الاجتماعية و الثقافية و الخيرية، في زمن صعب كثر فيه المتقاعسون عن خدمة الجامعة العلمية الدينية في النجف الاشرف، و قل فيه المخلصون للدين وخدمة الناس و الوطن.

  13. #33
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882


    العلامة محمد تقي الشوشتري (المعروف به التستري)

    مولود النجف الاشرف
    منذ ارتحال الامام اميرالمؤمنين عليه السلام رب العدالة و دفن جثته الطاهرة في ارض النجف الى زماننا هذا، أصبحت هذه البلدة المقدسة بلدة النور واللطافة و مركزاً للعلم والدين و للجهاد والاجتهاد.
    فبدفن جثته الطاهرة، كأن شمس السماء في تراب النّجف دفنت.
    فما يقارب با ربعة عثرٍ قرنا، على تلك الارض التي نبعت منها نجوماً من سماء العلم والتقوى. اضافة عليها صفاءً وودّاً وحلاوةً، وهذه كلها ذرّة من شعاع نورٍ تلك الشمس التي دفنت في ارض النجف ليلاً بعيدتاً عن انظار الأغيار.
    وعلى مرور الف سنة من تأسيس الحوزة العلمية في النجف يعني من عام
    (1320ق) اقيمت الدّروس والتحقيق العلمي كمثل السابق بل بصورة أفضل فتركت الآف الناس اوطافها والتاذت بذلك الحرم الشريف وأخذت تستمع بلذّت العلم والمعرفة تحرس مقام العصمة والأئمة عليهم السلام الذي لم تكن منزلةٍ رفيعةٍ غيرها فتلك الايام كانت ذات ثمرٍ لأفاضل حوزة النجف. لوجود الأساتيذ العظماء مثل آية الله السيد محمدكاظم اليزدي وآية الله الأخوند الخراساني فكانا يعلمان ويشرحان العلوم شرحاً وافياً لمن يطلبه فهما اعمدت الحوزات و يشكل أحسن قد سقيا من كان متعطّشاً للعلم والمعرفة.
    فتلك السنة كانت مبروكة و ميمونة للشيخ كاظم الشوشتري فيبدو هكذا بأنّ الله الرحيم قد تلطّف بكرمه الواسع في حقّه فأعزّ عينه في مولدٍ ذكيٍّ طيّبٍ فسمّاه أبوه بمحمّد التقي تبركاً بالامام التاسع عليه السلام لكي يذكر حبيب الله. المختار يعني الامام التاسع جواد الائمة عليه السلام في كلّ لحظة من لحظات حياته ويحمدالله على ما اعطاه.

    «الأم والأب»
    كانت أقارب أمّ المحقق من الأسر الايرانية المتدينة التي احتارت النجف سكناً لها منذر من طويل. فولدت أمّه في تلك المدينة الظاهرة وتزوجت مع روحاني شباب من شوشتر يسمّى بمحمّد كاظم الشوشتري الذي كان من بيت طاهر ذات منزلة رفيعة و شهدت لمنزلته العلمية الرّفيعة قبل ميلاد المحقق رجال قد عرفوا كمثل الشيخ جعفر الشوشتري.
    فأبو المحقق، ذلك الرجل العالم، كان والمرجع الوحيد في شوشتر ومن الرّجال المجاهدين في تلك الديار. وحارساً لكيان المسلمين ونواميسهم و الحجب الاسلامية ومجاهداً ذا فكرة واعية فعلى هذا فإنّ يد الطاغوت أخذته من وطنه وغادرت به الى بلدة بروجرد فبقى فيها غريباً عن وطنه خلال فترة طويلة في عصر رضا خان ومحمد رضا ?هلوي.
    فإن مولود النجف ترعرعت ربيع ايام عمره في البقعة الطاهرة لمدّة سبع سنين وقضى اوّل سنين حياته الخضراء في ذلك البلد، بلد النجابة والنور. وثمّ بعد ذلك صحب امّه الحنون وترك النجف غير راغباً و قصد شوشتر ودخلها سنة 1327 ق فتلك الأيام يعني عام (1314 ش) كانت ايران تقضي ايامها السّوداء بسبب تسلّط أيادي الأجانب عليها، فقد قام رضاخان بمحاربة المظاهر الاسلامية فخرج حوزة النجف في هذا الزمان محمّد تقي الشوشتري اصبح شيخ المدينة مكان ابيه المظلوم المبعّد ومرجعاً للناس في تلك الدّيار.

    «الرّجعة الى بلد العشق»
    فإبن ذلك الرّجل المجاهد يعني (الشيخ الشوشتري) لم يسمح لأي تهاجم ضدّ التشيع والاسلام ولا يطيقه ذلك ابداً.
    ولذا رفع علم الجهاد ضد الأيادي الأجنبية و من تبعها.
    ومن أجل توعية الناس وقيامهم ضد الطاغوت ترك مدينة في نفس الوقت وذهب مع عائلته الى كربلاء المقدسة و بعد ايام اقام عند جوار حرم سيد الشهداء عليه السلام يطلب زيارته ويشكو له همومه وآلامه.
    وبعد الفترة من اقامته عند الحرم الشريف صمّم أن يذهب الى النجف الاشرف كي يلتحق ببحر العلوم وابحاثه المتلاطم.
    ففي تلك الأيام الذي كان مقيماً في النجف الاشرف بدأ بطبع أحد تاليفاته الشامل لفوائد قيمة المسمّى (قضاء اميرالمؤمنين عليه السلام) وعندما انتشر هذا الكتاب انعطفت اليه عيون العلماء وطلاب النّجف.
    فبقى المحقق في حوزة النجف الى سنة 1321 ش 1360 ق و بعد سقوط رضا شاه من السيطرة رجع الى شوشتر.
    فسكن هذه المدينة الى وفاته فبهمّته وعزمه وجهوده طوال الليل والنهار، حياء اسمها على الألسن، فردّ لها عزّتها السابقة ورجعت تعرف (بدار المؤمنين) كما كانت سابقاً كذلك.
    وكلّ من تشرّف من العلماء لزيارته في شوشتر. يرى جمال العالم المملوء باللّطافة في تلك الدّيار .
    فأساتيذته و معلّميه العظام الذين اصبحوا سبباً لشروق هذه الشمس المنيرة
    1 ـ حجة الاسلام السيد حسين نوري
    2 ـ حجة الاسلام السيد على اصغر حكيم (1348ق)
    3 ـ حجة الاسلام السيد محمد علي امام المعروف بأمام شوشتر، (1308 ـ 1349ق)
    4 ـ آية الله الشيخ محمد كاظم الشوشتر (أبيه).
    5 ـ آية الله السيد مهدي آل طيّب الجزائري (1362 ق)
    6 ـ آية الله السيد محمد تقي شيخ الاسلام (1342 ق)

    «حلقة النور»
    بعض من الكبار وعلماء المعاصرين الذين اجازهم المحقق الشوشتري لنقل الأحاديث هم بما يلي.
    1 ـ آية الله العظمى السيد المرعشي النجفي (ره)
    2 ـ آية الشيخ غلامرضا عرفانيان
    3 ـ الأستاذ حجة الاسلام رضا استادي
    4 ـ الاستاذ قيس آل قيس
    5 ـ الدكتور السيد كمال الحاج السيد جوادي
    6 ـ السيد جمال الدين دين ?رور
    7 ـ السيد محمد حسن آل غفور
    8 ـ الأستاذ محمد علي جاودان

    «الآثار المليئة بالفوائد والمبتكرة»
    فبقت كتب المحقق اكثر من خمسين سنة تخدم العلم خاصة كتاب القاموس و نهج الفصاحة واخبار الدخيلة التي تعد من أهم المنابع والمستدلّ بها. فيكفي لنا أن نذكر اسمائها من وصفها بما يلي:
    1 ـ شرح ملخّص شيخ البهائي (هذا من اوّل تأليفاته).
    2 ـ الحاشية على متن اللمعة وعلى شرح اللمعة.
    3 ـ النجعة في شرح اللمعة، في 11 جلداً.
    4 ـ الاخبار الدخيلة، في 4 أجلادٍ.
    5 ـ قضاء اميرالمؤمنين علي بن ابيطالب عليهاالسلام (فكثيراً طبع وهو من تاليفه الذي ترجم عشرات المرات باللغة الفارسية وايضا تم نشره باللغة الأنجليزية.
    6 ـ آيات البيّنات في حقيه بعض المنامات، الذي تمّ نشر باللغة الفارسية حالياً.
    7 ـ الأوائل.
    8 ـ قاموس الرّجال في تحقيق رواة الشيعة ومحدثيهم، فهو من اعظم الكتب في علم الرّجال وله منزلة عالية; في اربعة عشر مجلّدٍ.
    9 ـ رسالة في تواريخ النبي صلى الله عليه وآله وسلم (تاريخ الاربعة عشر معصوم عليها السلام)
    10 ـ رسالة في سهو النبي صلى الله عليه وآله وسلّم.
    11 ـ الدّر النظير في المكنين بأبي بصير.
    12 ـ البديع.
    13 ـ بهج الصّباغة في شرح نهج البلاغة في اربعة عشر مجلداً
    14 ـ المقدمة على كتاب توحيد المفضل، باللسان الفارسي.
    15 ـ الأربعون حديثاً (اربعون حديثاً في فضائل الأئمة المعصومين عليهم السلام باضافة مسائل فقهية).
    16 ـ الأربعينات الثلاثة.
    17 ـ الكشكول، المشتمل على 237 صفحة وبصورة كراسة (غير كتاب البديع).
    18 ـ نوادر الاخبار وجواهر الاثار.
    19 ـ الحواشي على كتاب توضيح المسائل لآية الله الخوئي(ره).
    20 ـ الحواشي والاستدراكات على كتاب ثواب الأعمال وعقاب الأعمال.
    21 ـ كرّاسة صغيرة في الأدعية والأذكار.
    22 ـ الحواشي على (منتخب المنتخب) (فهو رسالة عملية لأبيه).
    23 ـ غرر و درر في الأدب والنحو.
    24 ـ تفسير القرآن للمحقق الشوشتري الذي كان أمله أن يطبعه ونشيره. فمعظم مواضيع هذا الكتاب حول التفسيرين المعروفين الشّيعيين. يعني تفسير التبيان لمؤلفة الكبير الشيخ الطوسى وتفسير الثاني هو تفسيرالميزان العلامة الطباطبائي فكان هذا الكتاب في يدي الاستاذ علي اكبر الغفاري لمدّت زمن طويل الى أن انتشر بواسطة طباعة مكتبة الصدوق.
    ربّي العلامة الشوشتري العديد وارسلهم الى الجوامع العلمية والثقافية فنكتفي بأفراد ونأتي بأسماء البعض ملخّصاً.
    1 ـ الشيخ بهاء الدين الشوشتري الذي اشتهر بالشيخ البهاء.
    وهو اخو المحقق الشوشتري وبن اهل العلم والفضيلة ففي هذا العصر اصبح من العظام في بلدة شوشتر. ومع أنه بلغ التسعين سنة من عمره لكن نراه يبلغ الدين و يعلم الأخلاق والآداب الاسلامية بعزمٍ وهمّةٍ عالية.
    وايضاً يذهب يومياً الى المسجد ومدرسة الشيخ جعفر الشوشتري لإقامة الصلاة بامامته ودروس الإرشاد هناك.
    2 ـ الدكتور محمد علي الشيخ الشوشتري.
    وهو ابنه الوحيد الذي قضى عمره في اعتلاء الثقافة الاسلامية ومساعدة ابيه العلامة. فألّف العشرات من المقالات التي ملئت بالفوائد التي تكون فائدة لمن طلبها، فكان من الاساتيذ المعروفة في جامعة طهران حتّى أن رشحته الناس ممثلا لمدينة شوشتر في المجلس الشورى الاسلامي فالاستاذ الدكتور ايضاً خلّف انباً عالماً سمّاه (مسعود) فهذا الخلف العالم اشترك في جهات حرب الحق ضد الباطل حتى طبار مفقوداً ومخلّداً.
    فللعلامة ثلاث صبيّات ايضاً.
    والجدير بالذكر هنا أنّ للعلامة صهر كان عالما وفاضلاً وهو الحاج السيد ابوالحسن الشوشتري وهو روحاني زاهد قضى حياته في العبادة والارشاد وهداية الناس.
    فوافاه الأجل قبل وفات العلامة الشوشتري.

    «مراة الأخلاق»
    المحقق المتقي، رجل محراب المحبّة، وعاشق عالم العلوي في وادي الولاية.
    فقد سئل منه. اذا جعلك الله شاباً مرّةٍ ثانية وأمنن عليك بالطاقة الجسمية السابقة فما تصنع؟
    فقال في جوابه : (التحقيق في آثار اهل البيت عليهم السلام).
    «فصل الفراق»
    بعد سنين طوال من عمره الشريف وحياته التي شرقت انوارها على العلم والدين أنذاك غروبت شمس خوزستان في يوم التاسع والعشرين من شهر الرابع في سنة 1374 شمسيه مصادف ليوم التاسع عشر في شهر ذي حجّة عام 1415 هـ.
    فنشرة الصّحف عناوينها في صفحاتها الأول معلنة بكلمات التالية «إنتقل إلى جوار ربّه الأعلى سماحة آية الله العظمى الشيخ محمّد تقي الشوشتري».

  14. #34
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882
    بسم ال‍له الرّحمن الرّحيم
    لمحة? خاطفة? عن? ترجمة? وآثار

    المرحوم? العلاّمة? آية? الل‍ه? الحاجّ? السيّد

    محمّد الحسين? الحسينيّ? الطهرانيّ? قدّس? سرّه?

    كحل? النور عيني? المرحوم? العلاّمة? الحسيني? الطهرانيّ? سنة? 1345 هجريّة? قمريّة من? عائلة? أصيلة ومتديّنة? في? طهران? . والده? الجليل? ، المرحوم? آية? الل‍ه? الحاج? سيّد محمّد صادق? من? تلامذة? آية? الل‍ه? ميرزا محمّد تقيّ? الشيرازيّ? وأخو بحث? للمرحوم? آية? الل‍ه? سيّد عبدالهادي الشيرازيّ? ، كان? رجلاً بصيراً وغيوراً وذابّاً ذائداً عن? الثقافة? الإلهيّة? والسنّة? النبويّة? وشؤون? الإسلام? الأصيلة? ، كما كان? من? البارزين? في? الحفاظ? علي? التديّن? مقابل? حكومة? رضا خان? البهلوي? ، حيث? كان? يُعَدُّ أحد علماء طهران? الاربعة? البارزين? .

    قضي? المرحوم? العلاّمة? الحسيني الطهراني تحت? ظلّ عناية? هكذا والد ، فترة? دراسته? الابتدائيّة? والثانويّة? في? فرع? المكانيك? وتصميم? المكائن? وصنعها .

    إثر إكمال? دراساته? ، وعلي? الرغم? من? اقتراحات? عديدة? لمواصلة? دراسته? في? خارج? القطر ، أوتولّيه? مناصب? هامّة? خطيرة? ومرتبطة? باختصاصه? ، فقد آثر دراسة? العلوم? التوحيديّة? ، والقرآنيّة باستمداد من الثقل الإلهيّ الأكبر ، فانتهج سبيل طلب العلوم الدينيّة? ، وتزيّي? بزي التقوي? والعلم? بمشهد المقدّسة? في? بيت? المرحوم? آية? الل‍ه? ميرزا محمّد الطهراني صاحب? «مستدرك? البحار» وهو من? أعاظم? عصره? ، وخال? والد? العلاّمة? المرحوم? . وفي? سنة? 1364 هجريّة? تشرّف? إلي? مدينة? قمّ? الطيّبة? ، حيث? اشتغل? بالدراسة? في? مدرسة? آية? الل‍ه? حجّت? .

    بعدها وتحت? ظلّ عنايات? سيّدتنا فاطمة? المعصومة? سلام? الل‍ه? عليها تعرّف? علي? سماحة? آية? الل‍ه? العلاّمة? سيّد محمّد حسين? الطباطبائي رحمة? الل‍ه? عليه? ، فانعقدت? بينهما أواصر المؤانسة? والموّدة? .

    سلّم? المرحوم? العلاّمة? الحسيني الطهراني نفسه? قلباً وقالباً إلي? العقل? والقلب? السليمين? لهذا الخبير الحصيف? في? التفسير والعلم? والحكمة? ، فصار من? خاصّة? تلامذته? . فقد كتب? سماحته? عن? أهمّيّة? العلاّمة? الطباطبائي وعظمه? في? تعبير يقول? : «إن? لم? أكن? ألقي? مثل? هذا الإنسان? لخسرت? الدنيا والآخرة? حقّاً ولكنت? صفر اليدين? عن? كلّ شي?ء ؛ فللّه? الحمد وله? المنّة? .»

    شمّر لفهم? الدين? ، والشريعة? المحمّديّة? الغرّاء في? قمّ سبع? سنوات? ، حيث? نال? حظوة? كبري? علي? مختلف? المستويات? من? أساتذة? بارزين? متحلّين? بالأخلاق? الإلهيّة? مثل? المرحوم? آية الل‍ه الحاجّ سيّد رضا بهاء الدينيّ? ، والمرحوم? آية? الل‍ه? الحاجّ? الشيخ? عبدالجواد سده?اي ، والمرحوم? آية? الل‍ه? الحاجّ? الشيخ? مرتضي? الحائريّ ، كذلك? تمتّع? بأعلام? كالمرحوم? آية? الل‍ه? السيّد محمّد حجّت? ، والمرحوم? آية? الل‍ه? سيّد محمّد داماد ، والمرحوم? آية? الل‍ه? العظمي? الحاجّ? حسين? البروجردي .

    في? سنة? 1370 هجريّة? وبتوجيه? وتوصية? من? بعض? الأعاظم? كالعلاّمة? الطباطبائيّ وآية? الل‍ه? الشهيد الشيخ? محمّد صدوقي اليزدي وفد إلي? بلد النور لمولي? الموالي? أميرالمؤمنين? عليه? السلام? .

    يكتب? المرحوم? العلاّمة? الطباطبائي في رسالة? له? : «لو لم? يكن? هجرة? سماحتك? وفودك? علي? العتبة? الملائكيّة? لمولي? الموالي? أميرالمؤمنين? عليه? السلام? واستفاضتكم? تلك? العتبة? الملكوتيّة? لما كنت? أرضي? بهجرتك? أبداً» .

    في? الفقه? والأُصول حطّ رحاله? في? المحضر الزاخر بالدراية? للمرحوم? آية? الل‍ه? الشيخ? حسين? الحلّي عليه? الرحمة? ،كما حضر? دروس? كلّ من? المرحوم? آية? الل‍ه? الحاجّ? سيّد أبي? القاسم? الخوئي والمرحوم? آية? الل‍ه? الحاجّ سيّد محمود الشاهرودي رحمة? الل‍ه? عليهما واستفادة من المرحوم? آية? الل‍ه? الحاجّ الشيخ? آقا بزرك? الطهراني قدّس? سرّه? ، حيث? عُدَّ من? أبرز تلامذة? هؤلاء .

    وبتوصية? من? العلاّمة? الطباطبائيّ ، ومن? أجل? صفاء السريرة? وتطهير القلب? لازم? وخالط? سماحة? آية? الل‍ه? الحاجّ عبّاس? القو?اني ووصي المرحوم? آية? الل‍ه? الحاجّ? ميرزا علي القاضي ، كما زاده? تأييداً واستقامة? في? مسيرته? العرفانيّة? ، مخالطته? ومؤانسته? آية? الل‍ه? الحاجّ سيّد جمال? الدين? الكلبايكاني .

    وخلال? فترة? إقامته? في? النجف? الأشرف? كان? يبيت? في? مسجد السهلة? في? كلّ ليلة? خميس? .

    وأخيراً ، وبظلّ عنايات? صاحب? الولاية? أميرالمؤمنين? عليه? السلام? بلغت? به? مساعيه? المتواصلة? الدؤوبة? ومجاهداته? ورياضاته? الشرعيّة? إلي? الإنسان? الكامل? ، والروح? المجرّدة? ، ونادرة? دهره? المرحوم? الحاجّ سيّد هاشم? الموسويّ الحدّاد رضوان? الل‍ه? عليه? .

    هكذا ، وبفضل? اتّصاله? بالمرحوم? الحدّاد ، لاح? منعطف? جديد في? حياته? ، حيث? آتت? المراقبات? السلوكيّة? والمساعي السابقة? ثمارها ، وأخذت? حقيقة? التوحيد تزدهر وتتنامي? في? نفس? رجل? الحقّ? وروحه? .

    وفي? سنة? 1377 هجريّة? عاد إلي? طهران? بعد إكمال? دراسته? وإتقانه? العلوم? العقليّة? والنقليّة? والمعارف? الإلهيّة? ، بغية? أداء الواجب? وإقامة? الشعائر الإلهيّة? ، فقام? بإحياء الشريعة? الغرّاء وتهذيب? النفوس? المستعدّة? وتربيتها في? مسجد القائم? بشارع? السعدي والذي? كان? مسجداً يقيم? فيه? والده? الشعائر الإلهيّة? ؛ وبأمر من? المرحوم? الحدّاد عقد عري? المودّة? والإرادة? مع? سماحة? آية? الل‍ه? الحاجّ? الشيخ? جواد الانصاري الهمداني .

    ولا تخفي? علي? الخبيرين? المطّلعين? مساعي حامي? ذمار الحقّ والحقيقة? والتي? ترمي? إلي? تعزيز قواعد حكم? الدين? والمعارف? الإلهيّة? وإحياء علوم? الإسلام?، كما ليست? تخفي? جهوده? في? ترسيخ? محاور الشرع? الاساسة? من? قبيل? : مشروع? النظام? الإسلامي وولاية? الفقيه? ، صلاة? الجمعة? ، قوّات? المقاومة? الوطنيّة? ، تقديم? نماذج? الثقافة? الإسلاميّة? المتعلّقة? باللباس? والحجاب? والزواج? ، والتاريخ? والتقويم? والساعة? والتعليم وكيفيّة? النشاط? والحياة? اليومييّن? لجميع? أبناء الشعب? في? المجتمع? الإسلامي ؛ حيث? تعاضد في? هذا المجال? مع? رجال? عظام? كالحاجّ? سيّد صدر الدين? الجزائري ، الشيخ? محمّد باقر الآشتياني ، الحاجّ? الشيخ? محمّد تقي? الجعفريّ ، الحاجّ? الشيخ? جواد الفومني ، الحاجّ السيّد رضي الشيرازي ، الحاجّ الشيخ? محيي? الدين? الانواري ، الحاجّ الشيخ? بهاءالدين? المحلاّتي ، الحاجّ الشيخ? صدرالدين? الحائري ، الحاج? سيّد محمّد علي السبط? ، الحاجّ الشيخ? مرتضي? المطهّري . ورسالة? سماحته? إلي? قائد الثورة? المعظّم? ومؤسّس? الجمهوريّة? الإسلاميّة? قدّس? سرّه? إنّما هي? تعبير عن? حقائق? جمّة? . (راجع كتاب وظيفة فرد المسلم في احياء حكومة الاسلام)

    وبعد 24 سنة? من? الجهود والمساعي? الإلهيّة? بطهران? ، تشرّف? إلي? المقام? الملائكي لعلي بن? موسي? الرضا عليه? آلاف? التحيّة? والثناء في? عام? 1400 هجريّة? فحطّ رحاله? في? الحضرة? الفيّاضة? المعطاء لعالِم? آل? محمّد صلّي? الل‍ه? عليه? وآله? وسلّم.

    فقد ألّف? طوال? 16 سنة? من? توطّنه? في? الأرض? الرضويّة? المقدّسة? ، دورة? علوم? الإسلام? ومعارفه? ضمن? 19 عنواناً في? 54 جزءاً تضمّ أكثر من? 20 ألف? صفحة? ، كما صبّ اهتمامه? في? إعداد الطلبة? المتحلّين? بالعلم? والعمل? وتربيتهم? ، رحمة? الل‍ه? عليه? رحمةً واسعةً .

    لقد كان? العلاّمة? آية الل‍ه الحسينيّ الطهراني يسعي? إلي? تمهيد الأرضيّة? لظهور الولاية? الإلهيّة? العظمي? والحقيقة? المخزونة? لآل? محمّد صلّي? الل‍ه? عليه? وآله? بتأليفه? الكتب? وإعداده? وتربيته? تلامذة? منوّرين? بنور التوحيد والولاية? .

    كان? المرحوم? آية? الل‍ه? الحاجّ السيّد أحمد الخوانساري رحمة? الل‍ه? عليه? يعبّر عنه? ب‍ـ «فخر العالم? الإسلاميّ» ، كذلك? سمّاه? العلاّمة? الطباطبائي «حارس? مدرسة? التشيّع?» ، كما لقّبه? السيّد الحدّاد بـ «سيّد الطائفتين?» .

    فالقلب? الذي? كان? ينبض? طيلة? عمره? لاعتلاء كلمة? التوحيد وإيضاح? منصب? الولاية? الإلهيّة? المطلقة? والدفاع? عن? حمي? التشيّع? والمباديî الأصيلة? للثقافة? الإسلاميّة? ، أخيراً توقّف? عن? الخفقان? قبل? ظهر يوم? السبت? 9 صفر الخير 1416 بساعتين? في? العتبة? المقدّسة? لثامن? الأئمّة? علي بن? موسي? الرضا عليه? آلاف? التحيّة? والثناء ،? وكلّ بنانه? الذي? نثر الحلي? عن? الجود باللاليî والدراري? الزاهية? للمعارف? الإلهيّة? الحقّة? .

    فلبّت? نفسه? القدسيّة? نداء «اَرْجِعِي?» محلّقة? إلي? رياض? القدس? «فِي مِقْعَدِ صِدْقٍ? عِندَ مَلِيكٍ? مُقْتَدِر» منتشية? بحميّا وسَقَيهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ، فَوُرِيَ جثمانه? الطاهر الثري? بجوار مولاه? في? الضلع? الجنوبي الشرقيّ للصحن? العتيق? ليكون? زائراً مستودع? أحذية? مقامه? .

    وسلام? عليه? يوم? ولد ويوم? مات? ويوم? يبعث? حيّاً .

  15. #35
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882




    آية الله العظمى الشهيد الشيخ مرتضى البروجردي ( قدس سره )
    ( 1348 هـ - 1418 هـ )
    ولادته :
    ولد في السابع عشر من جمادي الأول ، سنة ( 1348 هـ ) ، في أسرة كريمة ، معروفة بالعلم والفضل .

    لقد كان والده الشيخ علي محمد البروجردي من المراجع ، وله العديد من المؤلفات ، وكانت أمّه امرأة تقيَّة ، ورعة ، زاهدة .

    دراسته وأساتذته :
    شرع بطلب العلم وهو في سن السادسة من عمره ، وذلك بتشجيع ودعم من والده .

    فدرس المقدمات ، وأنهى السطوح ، وأخذ يحضر دروس البحث الخارج عند كبار علماء الحوزة العلمية في مدينة النجف الأشرف ، من أمثال : آية الله العظمى الشيخ حسين الحِلي ، وآية الله العظمى السيد محسن الحكيم .

    وكانت أكثر دراسته على يد أستاذه آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي ، فقد حضر دروسه ومحاضراته سنين طويلة ، حتى نال درجة الاجتهاد .

    طريقته في التدريس :
    من الخصائص التي امتاز بها دَرْس الشيخ البروجردي هي الدقَّة ، ومَتَانة المَعنى ، وسهولة العبارة ، إذ كان يتَحاشى استخدام العبارات الصعبة والمُعقَّدة ، وبهذا كان درسُه سهلاً ، وفي متناول جميع الطلبة .

    سيرته :
    من الخصائص التي تميَّز بها الشيخ البروجردي هي عدم اعتنائه بالدنيا وزخارفها ، وكان يَميل إلى البساطة في العيش .

    وكان يحتاطُ كثيراً في صرف الأموال الشرعية ، فقد كان يدفعها رواتباً شهرية لِطُلاَّب الحوزة ، ولا يصرف منها شيئاً لنفسه .

    لأنه كان يعتمد في أموره المعاشية على الهدايا والنذور التي كانت تأتيه .

    وكان كذلك شديد العناية بالفقراء والمحتاجين ، حتى أنَّهم - أحياناً - يأتون ويطرقون بابه في أوقات متأخرة من الليل ، فيرحِّب بهم ، ويقدم لهم ما يقدر عليه .

    هذا بالإضافة إلى الرواتب الشهرية التي خَصَّصَها لمساعدة الفقراء والمحرومين ، وعوائل المسجونين ، في زنزانات نظام الحكم في العراق .

    أما عن ولائه لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، وبالخصوص سيد الشهداء ( عليه السلام ) ، فيكفينا القول أنه كان ملتزماً بزيارة عاشوراء يومياً .

    وكذلك كان مستمراً على زيارة مرقد الإمام الحسين ( عليه السلام ) وأخيه أبي الفضل العباس ( عليه السلام ) في ليالي الجُمَع ، منذ أوائل شبابه إلى أكثر من خمسين سنة من عمره الشريف .

    وأما عن عبادته ، فقد كان يتهجد إلى الله تعالى ويناجيه في جوف الليل ، بقلب محترق ، وكان تهجده غالباً في غرفة مظلِمة تماماً ، وعندما سُئل عن السبب قال : أريد أن أتذكَّر ظُلمة القَبر .

    مؤلفاته :
    اشتهر الشيخ البروجردي بين الفضلاء بِحُسن تلقِّيه لدروس أستاذه السيد الخوئي ، ودقة ضَبطها .

    ولذلك نجح في تدوين تقريرات أستاذه في الفقه ، والتي بلَغَت حوالي أربعين مجلداً في الفقه والأصول ، تَمَّ لِحدِّ الآن طبع ستة عشر مجلداً منها في الفقه ، تحت عنوان ( مستند العروة الوثقى ) .

    حيث أصبحت مِحْوَراً مهمّاً تدور حوله كثير من بحوث الفقه في جميع الحوزات العلمية .

    شهادته :
    لم يتحمل الظالمون وجود عالم زاهِد ، شجاع ، له مَكَانة في أوساط الحوزة العلمية في مدينة النجف الأشرف .

    فدُبِّر له ( قدس سره ) مؤامرة لتصفيتِه ، إذ قام أحد العملاء بإطلاق النار عليه بعد عودته من صلاة الجماعة التي كان يقيمها داخل الحرم المطهَّر ، فسقط ( قدس سره ) على أثرِها مضرَّجاً بدمه ، شهيداً مظلوماً .

    وكان ذلك في الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة ، في سنة ( 1418 هـ ) .

    وتم تشييعه ودفنه ( قدس سره ) في اليوم الثاني ، في مقبرة وادي السلام بمدينة النجف الأشرف حسب وصيته .

  16. #36
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882





    آية الله العظمى الشهيد الشيخ علي الغروي ( قدس سره )
    ( 1349 هـ – 1418 هـ )
    ولادته ونشأته :
    ولد الشيخ الغروي سنة ( 1349 هـ ) في مدينة تبريز ، وتوفّي والده وعمره لم يتجاوز السنتين ، فنشأ في أحضان السيّدة العلوية والدته ، فأفاضت عليه من حنانها ، وغذَّته مكارم الأخلاق ، وحثَّته منذ الصغر على طلب العلم .

    دراسته :
    توجّه نحو طلب العلم في محل ولادته وهو لم يتم السنة السادسة من عمره ، وبعد أن أنهى دراسة المقدّمات وجزءاً من مرحلة السطوح العالية ، سافر إلى الحوزة العلمية في مدينة قم المقدّسة لمواصلة دراسته .

    فأنهى دراسة السطوح بما فيها السطوح العالية ، ثمّ درس إلى جانبها العلوم الفلسفية ، وعندما بلغ عمره ستة عشر عاماً أخذ يحضر دروس البحث الخارج في حوزة قم ، وبقي مواظباً على ذلك مدّة خمس سنوات .

    ثمَّ سافر إلى مدينة النجف الأشرف لمواصلة دراسة البحث الخارج ، وبدأ يحضر حلقات الدرس عند علمائها المعروفين .

    أساتذته :
    له أساتذة كثيرون نذكر منهم :

    1 - آية الله العظمى السيّد محمّد حجت الكوهكمري .

    2 - آية الله العظمى السيّد أحمد الخونساري .

    3 - آية الله العظمى الشيخ عباس علي الشاهرودي .

    4 - آية الله العظمى الشيخ حسين الحِلِّي .

    5 - آية الله العظمى الشيخ باقر الزنجاني .

    6 - آية الله العظمى السيّد أبو القاسم الموسوي الخوئي .

    مكانته العلمية :
    بدأت علامات النبوغ عنده منذ الصغر ، فقد كان من مقرِّري درس أستاذه السيد الكوهكمري وعمره لم يتجاوز العشرين عاماً .

    وفي بداية العقد الثالث من عمره أي في عام ( 1379 هـ ) ، شرع بإلقاء دروسه في البحث الخارج ، وكان مجلسه عامراً بالفضلاء والنخبة الواعية من طُلاَّب العلوم الدينية .

    أمّا عن أسلوبه في التدريس ، فإنّه كان يعتمد على العبارات السلسة في إيصال المادّة إلى الطلاّب ، لذلك كان ينتفع بدرسه طالب الحوزة الذي دخل البحث الخارج تواً ، كما ينتفع منه السابقون .

    وكان يدعو إلى التجديد في طريقة تدريس علمي الفقه والأصول بالابتعاد عن البحوث المتشعبة التي لا نفع فيها ، حتّى تثبت الأفكار الأساسية في عقول الطلاّب بدون لبس وتشويش .

    سيرته :
    كان الشيخ الغروي داعياً إلى سيرة الأئمّة المعصومين ( عليهم السلام ) بالصمت ، كما دعا الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، والدعوة الصامتة التي قصدها هي التطبيق العملي لسيرة أهل البيت ( عليهم السلام ) .

    كما كان دقيقاً في صرف الأموال الشرعية ، حتّى أنّ أستاذه السيّد الكوهكمري قال في إحدى المرَّات : أتمنى لو جمعت الحقوق الشرعية في بيت وجعلت مفاتيحه في يد الشيخ الغروي .

    وبالإضافة إلى ذلك كان الشيخ شديد الالتزام بالعبادات المستحبّة ، جاهداً على ترك المكروهات ، موطِّناً نفسه على إقامة شعائر الله تعالى ، وكان على رأسها زيارة الإمام الحسين ( عليه السلام ) في كل ليلة جمعة ، وقراءة زيارة عاشوراء كلَّ يوم في مرقد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .

    أقوال العلماء فيه :
    قال فيه آية الله العظمى السيّد الخوئي : بَلَغ الشيخ الغروي بحمد الله الدرجة العالية في كل ما حضره من أبحاثنا في الفقه والأصول والتفسير ، وأنعَشَ آمالي ببقاء نبراس العلم في مستقبل الأيّام ، فلم تذهب أتعابي ، بل أثمَرَت تلك الجهود بوجود أمثاله من العلماء ، فلِلَّه درُّه فيما كَتَب ، ودقَّق ، وحقَّق .

    قال فيه آية الله العظمى السيّد الكوهكمري : لا أعلم أيّهما أطوع للشيخ ، الألفاظ أم الخاتم الذي يديره في إصبعه كيف يشاء .

    مؤلفاته :
    له مؤلّفات كثيرة ، نذكر منها :

    1 - التنقيح ، تقريرات دروس البحث الخارج في الفقه لأستاذه السيّد الخوئي .

    2 - الرسالة العملية .

    شهادته :
    اغتيل الشيخ الغروي ( قدس سره ) على يَد أزلام النظام العراقي في الطريق بين مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدّسة ، وذلك في الرابع والعشرين من صفر 1418 هـ .

  17. #37
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882
    آية الله الشيخ محمد تقي الجعفري ( قدس سره )
    ( 1345 هـ - 1419 هـ )
    ولادته :
    ولد الشيخ الجعفري في مدينة تبريز ، سنة ( 1345 هـ ) ، في أسرة معروفة بالصدق ، والصفاء ، والاستقامة .

    دراسته وأساتذته :
    أكمل دراسته الابتدائية في مدينة تبريز ، وبعد الانتهاء من دراسته التمهيدية أخذ يحضر دروس الميرزا مهدي الآشتياني في العاصمة طهران ، حوالي سنة ( 1363 هـ ) ، وبقي فيها مستفيداً من دروس علمائها في شَتَّى العلوم الإسلامية .

    ثم ذهب إلى حوزة مدينة قم المقدسة ، وبقي فيها حوالي سنة ، وفي نهاية عام ( 1364 هـ ) سافر إلى حوزة مدينة النجف الأشرف لمواصلة الدراسة .

    فأخذ يحضر دروس آية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي ، وآية الله العظمى السيد محسن الحكيم ، وآية الله السيد محمد كاظم الشيرازي ، وآية الله العظمى السيد محمود الشاهرودي ، وآية الله السيد جمال الكلبايكاني ، وآية الله العظمى السيد عبد الهادي الشيرازي .

    خلال اثنتي عشرة سنة - وهي المدة التي قضاها في مدينة النجف الأشرف - وبالإضافة للدراسة اِنهَمَك الشيخ بالتدريس ، والتحقيق ، والاطِّلاع على الفلسفة الغربية ومدارسها .

    وفي عام ( 1378 هـ ) عاد إلى إيران ، وأخذ يحضر دروس آية الله العظمى السيد حسين البروجردي ، في مدينة قم المقدسة .

    ثم ذهب إلى مدينة مشهد المقدسة ، وبعدها عاد إلى العاصمة طهران ، وبقي فيها يواصل البحث والتحقيق والتأليف ، في الفلسفة والعِرفان والفقه ، حتى آخر حياته .

    مؤلفاته :
    تجلَّت شخصية الشيخ الجعفري في مؤلفاته التي بلغت قرابَة بضع وأربعين مؤلفاً .

    نذكر منها ما يلي :
    1 - حُرمة الإجهاض .
    2 - عقوبة السرقة في الإسلام .
    3 - الحقوق العالمية للإنسان في الإسلام .
    4 - الرِّبا برؤية فقهية إسلامية .
    5 - الجَبْر والتفويض .
    6 - الحركة والتطور .
    7 - العرفان الإسلامي في الصِّلات الأربع .
    8 - هل تتفاوت الشريعة والطريقة والحقيقة ؟
    9 - هل الحرب عند الإنسان غريزيَّة ؟
    10 - الضمير .
    11 - الأمل والانتظار .
    12 - الإنسان من مَنظور قرآني .
    13 - أفكار حافظ الشيرازي .
    14 - الحكمة والأخلاق والعرفان في شعر النظامي .
    15 - التجريد الذهني .
    16 - بحث في قانون التوازن بأسلوب تحليلي .
    17 - حوافز الإرادة في الإسلام والمدارس المعاصرة .
    18 - الثقافة التابعة والثقافة الأصيلة .
    19 - مشروع للثورة الثقافية .
    20 - شرح نهج البلاغة ، وهو من أبرز مؤلفاته .

    وفاته :
    بعد عمرٍ زاخرٍ بالعمل والعطاء انتقل ( قدس سره ) إلى رحمة الله ، مُلبِّياً نداء ربه ، وذلك في سنة ( 1419 هـ ) ، وهو في الرابعة والسبعين من عمره الشريف .

  18. #38
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882





    سماحة آية الله الحاج الشيخ عبدالستار الاسلامي العباداني

    وهو حجة الاسلام وقدوة الاعلام العالم النبيل ومصباح الظلام آية الله الحاج الشيخ عبدالستار العباداني، وكنّا أيام طفولتنا نعرفه عن طريق آبائنا، وقد كانت أخلاقه وصفاته مضرب المثل عند القاصي و الداني، وهو من مشاهير وعلماء عبادان ومنطقة القصبة على الخصوص والتي تُعرف اليوم بأروندكنار.
    الولادة والدراسة:
    ولد سماحته في يوم /16/12 1284ه /ش في هنديجان وقد أورد في ترجمة حياته في كتاب كنوز العلماء أنه : في سن الثانية عشرة دخل النجف الاشرف ، وكان والده الفاضل من خاصة تلاميذ آية الله السيد محمد كاظم اليزدي (قدس)، وقد تلقى هو بدوره من أكثر من عشرين استاذ منهم
    1 ـ آية الله الشيخ مجتبى الطريد
    2 ـ آية الله الحاج الشيخ علي أكبر النهاوندي
    3 ـ آية الله العظمى السيد ابوالحسن الاصفهاني البهبهاني
    4 ـ آية الله آقا بزر? الطهراني.
    السفر إلى عبادان:
    بعد وفاة والده الفاضل سماحة آية الله ابوالحسن الاصفهاني البهبهاني، بعث به إلى عبادان لرعاية الامور الشرعية، وقد إختار سكنه في القصبة (اروند كنار)، وقد اشتغل لاكثر من 14 اعوام في المنطقة هذه المعروفة بولائها لاهل البيت(ع)، وأيضاً أمضى عدة سنوات في عبادان ذاتها، بغية نشر الاحكام الاسلامية وإرشاد الناس وإشاعة الاخلاق المحمدية. وأيضاً أمضى أيام وأشهر لا بل سنوات في إقامة صلاة الجماعة في مسجد صاحب الزمان(ع) بعبادان. وقد غرف بفضله وتقواه وتعصبه تجاه الدين، فكان عزيزاً النفس لا تأخذه في الله لومة لائم.
    مؤلفاته :
    1 ـ الكشكول الاسلامي
    2 ـ كتاب المهدي وصفاته، في مجلدين باللغتين الفارسية والعربية.
    3 ـ كتاب الدر الثمين في المنتخب من البيان والتبيين للجاحظ العثماني
    4 ـ الاربعين حديث الاسلامية
    5 ـ إيقاظ الانام في خرافات العوام
    6 ـ قصاصات من الاشعار والمطالب الهامة.
    إنجازاته في عبادان:
    1 ـ مسجد المحمدي في نهر علي شير ـالقصبه.
    2 ـ مسجد المحمدي في نهر حد علىشير ـ القصبه.
    3 ـ حسينية الملا إبراهيم الفاضلي (جد المؤلف) في نهر مجرى ـ القعبة
    4 ـ حسينية الحاج يونس الاسنافي.
    5 ـ تجديد بقعة ابن بابويه في قم.
    إضافة إلى غيرها من الامور الخيرية.
    وفاته:
    وقد إنتقل إبّان الحرب المفروضة لشيخوخته إلى قم حيث توفي فيها عام.1420 فى ليلة الجمعه 18/صفرعام /1420 مصادف مع 13/3/ 1378 الشمسى وقد دفن اربعين الامام الحسين في بهشت قم (المقبرة هناك) بجوار سائر العلماء الاعلام، أقيمت له مجالس الفاتحة في كلٍ من قم واهواز والكويت. فرحمه الله عليه ورضوانه.


    بقلم: عبدالمجيد السيمري

  19. #39
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882




    آية الله العظمى السيد محمد الوحيدي ( قدس سره )
    ( 1334 هـ - 1421 هـ )
    ولادته ونشأته :
    ولد سنة ( 1334 هـ ) في مدينة شبستر في محافظة آذربايجان ، ونشأ في عائلة علمية متدينة ، حيث كان أبوه آية الله السيد رضا الوحيدي ، وجده آية الله العظمى السيد إسماعيل الشبستري من العلماء المشهورين في محافظة آذربايجان الشرقية .

    دراسته وأساتذته :
    بدأ دراسته الأولية وهو في سن السابعة من عمره ، وفي سن الثانية عشرة بدأ بدراسة المقدمات الحوزوية .

    فدرس السطوح الأولية عند والده ، وبعض علماء مدينة شبستر ، ثم سافر إلى مدينة تبريز لإكمال دراسته ، وكان عمره خمسة عشر عاماً ، ودخل مدرسة الطالبية للعلوم الدينية ، وبقي فيها مدة سنتين .

    وفي سنة ( 1351 هـ ) سافر إلى مدينة قم المقدسة ، لِيَنهل من علوم حوزتها المباركة .

    فأخذ يحضر دروس آية الله العظمى الشيخ عبد الكريم الحائري في الفقه والأصول .

    وبالإضافة إلى ذلك حضر دروس الآيات العظام : السيد الكوهكمري ، والشيخ محمد علي الحائري ، والسيد محمد تقي الخونساري ، والسيد اليثربي الكاشاني ، والسيد البروجردي .

    ثم سافر إلى مدينة النجف الأشرف ، في عام ( 1356 هـ ) ، لحضور دروس علمائها وأساتذتها المشهورين .

    وقد كان عمره ( 22 ) سنة ، فحضر دروس الآيات العظام : الإصفهاني ، والكم?اني ، والإصطهباناتي .

    ثم حاز على درجة الاجتهاد في سنة ( 1356 هـ ) ، من آية الله العظمى السيد أبي الحسن الأصفهاني .

    وبعد ذلك عاد إلى مدينة قم المقدسة سنة ( 1360 هـ ) ، وأخذ يحضر دروس البحث الخارج التي كان يلقيها المراجع آنذاك .

    تدريسه :
    شرع السيد الوحيدي بتدريس السطوح العالية منذ أن كان في مدينة النجف الأشرف ، وكان يحضر في دروسه كثير من الفضلاء والعلماء .

    أما بعد عودته إلى مدينة قم المقدسة فقد استمر على تدريس مرحلة السطوح ، وتخرَّج على يديه كثير من الفضلاء والطلاب .

    وبعد سنة ( 1380 هـ ) بدأ يلقي دروسه في البحث الخارج ، وكان درسه في الفقه الاستدلالي الذي يلقيه في المسجد الأعظم من الدروس المعروفة بين العلماء .

    صفاته وأخلاقه :
    من أبرز صفات السيد الوحيدي هي : اهتمامه بالأخلاق العَمَليَّة ، وعلى رأسها التوكل والإخلاص لله عزَّ وجلَّ في العمل .

    وكذلك الاهتمام بأمر الدين ، والالتزام بالتهجد والعبادة في الليل ، والولاء لأهل البيت ( عليهم السلام ) .

    وكذلك الزهد في الدنيا ، والبساطة في العيش ، والابتعاد عن الإسراف ، واضعاً نصب عينيه الآية الشريفة : ( وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ ) الأعراف 31 .

    وبالإضافة إلى ما ذكرناه تميَّز السيد بصفة مداراة الناس ، وهدايتهم وإرشادهم ، ورفع مشكلاتهم ، وسَدِّ احتياجاتهم ، ومساعدة فقرائهم .

    مواقفه السياسية :
    منذ انتفاضة الشعب الإيراني ضِدَّ النظام الملكي ( 1381هـ ) ، كان للسيد الوحيدي حضور فعَّال في مختلف الميادين .

    وقد تجلَّى حضوره بإلقاء الخُطَب ، وإصدار البيانات ضد النظام ، والتنسيق مع علماء الدين - بالخصوص الإمام الخميني - حول معارضة نظام الانتخابات العامة والمحلِّيَّة الذي أصدره الشاه .

    وفي سنة ( 1398 هـ ) قام السيد الوحيدي بإصدار بيان استنكر فيه ممارسات الشاه محمد رضا ضد علماء الدين ، وركَّز البيان على التهم الباطلة التي أُلصِقت بالعلماء ، وكذلك الإهانات الموجَّهة إليهم عبر الصحف والمجلات .

    مؤلفاته :
    له مؤلفات كثيرة ، نذكر منها ما يلي :
    1 - مستمسكات الأحكام .
    2 - الهداية في مسائل الإجارة .
    3 - اللآلي المنتظمة في المسائل المستحدثة .
    4 - حاشية على العروة الوثقى .
    5 - الفَلاَح في مسائل النكاح .
    6 - مجمع الفوائد في شرح دُرَر الفرائد .
    7 - حاشية على منهاج الصالحين .
    8 - الوجيزة النافعة .
    9 - تُحفة الولاة .
    10 - توضيح المسائل .

    وفاته :
    انتقل السيد الوحيدي ( قدس سره ) إلى رحمة الله بعد عمر طويل ، قضاه في طلب العلم ، وخدمة الدين ، والمسارعة في خدمة المحرومين .

    وذلك في العاشر من شهر ربيع الثاني من سنة ( 1421 هـ ) ، وتم تشييعه في مدينة قم المقدسة تشييعاً مهيباً ، من قِبَل المراجع والعلماء وطبقات المجتمع المختلفة .

    وتمَّ دفنه ( قدس سره ) إلى جِوار مرقد السيدة فاطمة المعصومة ( عليها السلام ) .

  20. #40
    عضو فعال الصورة الرمزية DR_313
    تاريخ التسجيل
    06-01-2005
    الدولة
    البــــحرين
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    882




    آية الله العظمى الشيخ إسماعيل الصالحي المازندراني (قدس سره )
    ( 1351 هـ - 1422 هـ )
    ولادته ونشأته :
    وُلد عام ( 1351 هـ ) ، في مدينة قائم شهر ، في عائلة متدينة ، حيث كان والده من رجال الدين المرموقين والمحترمين في تلك المنطقة .

    دراسته وأساتذته :
    لما بلغ الخامسة من عمره كان قد حَفظ القرآن الكريم كُلّه ، إضافة إلى بعض الكتب الدينية والتاريخية .

    ثم دخل بعدها مدرسة ( صدر ) للعلوم الدينية ، في مدينة بَابُل الإيرانية ، حيث درس فيها الصرف ، والنحو ، والمنطق .

    ثم سافر بعدها إلى مدينة قم المقدسة ، وسكن المدرسة الفيضيَّة مُدَّة تسعة أشهر .

    ثم سافر إلى مدينة مشهد المقدسة أوائل عام ( 1373 هـ ) ، ودرس هناك مرحلة السطح العالية ، وبعضاً من دروس مرحلة الخارج في الفقه والأصول ، على يد أكابر أساتذتها ، كآية الله الشيخ هاشم القزويني .

    وفي عام ( 1379 هـ ) عاد ثانية إلى الحوزة العلمية في مدينة قم المقدسة ، مستفيداً من علوم كبار علمائها .

    نذكر منهم ما يلي :
    1ـ آية الله العظمى السيد حسين البروجردي .
    2ـ الإمام الخميني .
    3ـ آية الله العظمى الشيخ هاشم الآملي .
    4ـ آية الله العظمى السيد محمد رضا الكلبايكاني .
    5ـ آية الله العظمى السيد محمد المحقق الداماد .
    6ـ آية الله السيد محمد حسين الطباطبائي .

    تدريسه :
    بدأ بتدريس مرحلة السطوح منذ عام ( 1392 هـ ) ، ثم شرع بتدريس مرحلة الخارج في الفقه والأصول في الحوزة العلمية بمدينة قم المقدسة .

    وفاته :
    توفّي ( قدس سره ) في شهر جمادي الثاني ، من سنة ( 1422 هـ ) ، في مدينة قم المقدسة .

    وتم تشييعه ودفنه في مدينة قم المقدسة .

+ الرد على الموضوع
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com