موضوع مغلق
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 51

الموضوع: هنا الأجوبة المتعلقة مقابلة فضيلة العلامة المربي سماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله

  1. #1

    شكر

    نشكر ادارة شبكة هجر لاتاحة هذه الفرصة وسوف نعلق باذن الله على اسئلة الاخوة والاخوات في اول فرصة باذن الله تعالى.


    هذه نبذة عن السيرة الذاتية لسماحة الضيف الشيخ الفاضل والعلامة المربي حبيب الكاظمي حفظه الله، نتيحها للقراء الكرام، للتعرف عن قرب على سماحة الشيخ وتاريخه ومؤهلاته ومنجزاته، جعلها الله ذخراً له يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، ونفع بها المؤمنين فيما يحبه الله ويرضاه، مع الإلماح إلى رفض الشيخ المتكرر لبيان هذه السيرة لولا ضغطنا المستمر عليه..

    [ALIGN=CENTER]السيرة الذاتية للعلامة المربي الشيخ حبيب الكاظمي[/ALIGN]

    ولد سماحته سنة 1957 ميلادية ونشأ وترعرع في الكويت، إلى انتهاء الثانوية العامة، ثم الانتساب إلى جامعة بيروت ( قسم علم النفس)، إلا أنه لم يكمل الدراسة فيها لعدم الاعتقاد بكثير جدوى فى ذلك..

    وكان أول من هاجر من الكويت إلى قم المقدسة، قبل الثورة الإسلامية فى إيران بسنوات..

    وقبيل انتصار الثورة، هاجر إلى النجف الأشرف ، حيث درس شطراً من السطوح كالمكاسب عند آية الله السيد محمود الهاشمى (دام حفظه)، أيام حياة الشهيد الصدر الأول (قدس الله سره)، حيث لم يحرم من بركة لقائه والاستفادة منه...

    ثم رجع مرة أخرى إلى قم المقدسة لمواصلة الدراسة فيها إلى مرحلة الدارسات العليا - أو ما يسمى بالبحث الخارج - عند بعض أساتذة الحوزة المعروفين وهم:
    * الميرزا هاشم الآملي
    * الشيخ وحيد الخراساني
    * السيد كاظم الحائري


    وكانت أكثر استفاداته الاخلاقية من محضر:
    * آية الله الشيخ محمد تقى بهجت (دام ظله الوارف)
    * السيد عبدالكريم الكشميرى (قدس الله سره)

    مصاحباً لهما فى سفرات عديدة.

    كما لم يفته بعض الاستفادات من محضر العلامة الطباطبائي صاحب الميزان في قم بحكم الجوار، وكذلك فى أيام وجوده رحمه الله تعالى فى لندن للعلاج.

    واشتغل فى تلك الفترة بكتابة دورة أصولية كاملة تقريباً، وقد تم تجهيزه وطباعته الأولية لدى إحدى دور النشر (مؤسسة أم القرى) ليكون معيناً لفهم المطالب الأصولية بأسلوب واضح، لطلبة الحوزة في المراحل العليا للسطوح.

    وقد تصدى فترة من الزمن للإشراف على: الشؤون الدراسية، والاختبارات الرسمية، للطلبة الأجانب في حوزة قم المقدسة، خصوصاً الأخوة الخليجيين.

    وقد اشتغل بترويج الدين والشريعة منذ الأيام الأولى من دراسته في الحوزة العلمية، وقد كانت له سفراته التبليغية لإلقاء محاضراته على الجاليات الإسلامية فى كل من: لندن، وامريكا، وكندا، ومصر، والكويت، والبحرين، والإمارات، والسعودية.

    وله مشاريع متعددة يشرف عليها، من أهمها: مجمع الزهراء (ع)، فى مشهد الرضا (ع)، حيث يحوي على خمس طوابق في أكثر من 1500 متر مربع، حيث تقام فيها نشاطات متعددة طوال السنة.

    وله من المؤلفات:
    1- الدورة الأصولية: سالفة الذكر.
    2- جواهر البحار: فى 6 مجلدات وهو تلخيص جامع لبحار الأنوار.
    3- الومضات: ففيه اكثر من 500 ومضة اخلاقية، ترجمت كاملة إلى اللغة الفارسية، مطبوعة، وتم إنجاز ترجمة قرابة الثلث إلى اللغة الإنجليزية، وقد نشر فى القسم الإنجليزي على موقع السراج.
    4- تعليقة على كتاب الطريق إلى الله تعالى: للعالم الرباني الشيخ البحراني
    5- ترجمة وتحقيق كتاب تذكرة المتقين: للشيخ البهاري.
    6- الزاد: ( كيف نتعامل مع النفس والاسرة والمجتمع ؟)
    7- الوصايا الاربعون: حيث لخص فيها رؤيته للمنهج الاخلاقى ، دفعا لما علق من الاباطيل فى هذا الطريق.

    وهو يشرف على المواد العلمية لموقع السراج، وأغلب ما في الموقع من محاضرات فى مختلف الحقول ومختلف البلدان إنما هو نتاج جهوده التبليغية فى مواقع عديدة.
    المحرر الإسلامي

  2. #2

    شكر وتعليق على سؤال الفرقة الناجية

    الفرقة الناجية:
    س1) لدي صديق عزيز على قلبي، كان في ما مضى شابا عابدا لله جل جلاله طوال الوقت، ولم يكن ليترك وقتا إلا ويتمنى فيه الصلاة ركعتين شكرا لله جل جلاله وقد كان يفعل فعلا ولكن بعيدا عن الأنظار، إلا أنه ولسبب وجود ثغرة صغيرة في نفسيته الأمارة بالسوء، إنحرف شيئا فشيئا عن الأئتيان بالمستحبات ولا يترك الواجبات أبدا، ويحضر المأتم والإحتفالات الدينية ويخدم المجتمع إلا أنه إبتعد عن ما يقربه إلى الله جل جلاله أكثر فأكثر بواسطة النوافل، وعندما سألته عن السبب أجاب ولثقة بينه وبيني: بسبب الإستمناء! والعياذ بالله.
    وهو يحاول ترك العادة القبيحة، ولكن لم يفلح بعد وإن قلل من عمله القبيح، فما الحل بارك الله فيكم؟


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اود ان اشكر اولا المحرر الاسلامي الذي جمعتنا واياه العمرة الرجبية المباركة ، ويبدو انها كانت بداية مباركه للحديث مع الاخوة على هذا المنتدى المبارك ، كما اشكر اخي العزيز حسن حيدر والطيار الذين حرصا على نشر ما امكنهما من التقاط نوافع الكلم وبثها في مواضع عديدة..

    واما بالنسبة للسؤال الاول فانني لا اخفي صاحبه سرا عندما لاحظت من خلال مراجعة اسئلة موقع السراج : ان اعظم بلاء ابتلي به شبابنا وشاباتنا اليوم هي هذه العادة المهلكة ، والذي سهل ذلك انها سرية ولا يفتضح صاحبها بسهولة ، اضف الى ان الامر لايحتاج الى مقدمات كثيرة سوى الاستسلام لدواعي الهوى ، والتي تؤججها وساوس ابليس ، ونظرا الى كثرة المراجعين في هذا المجال ، فانني لخصت نصائحي في هذا المجال في هذه النصيحة العاجلة:

    حاول ان لا تقترب من ادوات بث الفساد بكل صورها كلما احسست في نفسك ضعفا ، او ميلا الى الحرام .. وحاول ان تلقن نفسك سرابية المعاصي ، وآنية التلذذ بها مع ما سيلحقه من وخز الضمير لقبح ارتكابها .. والدليل على قبحها : هو تسترك منها ، ولهذا وصفت هذه العادة بـ (السرية) ، وكيف انك بعد هذه الاتصالات مع اناس لا تعلمهم الا عبر الاثير ، لم تحصل على شيء يغنيك ويشبعك حقيقة ، سوى العيش فى دوامة الخيال والامانى الكاذبة .. ان رسالتك هذه ، كاشفة عن مدى عمق الندامة التى لا زلت تعيشها بالنسبة الى العمر الذي ضاع سدى في هذه الفترة ، وخاصة انك صاحب ذرية وأولاد ، فليس من المنطق ان يترك الانسان حلاله الطبيعي ، ويلتجأ الى الصور الفانية التي لا يمكنه الوصول الى اصحابها .. اضف الى الاضرار الدنيوية المعهودة فى هذا المجال وخاصة اذا اخفق الشخص فى تفريغ شهوته ، وهو ما سيبتلى به مع الادمان والمزاولة .

    راجع بشكل مكثف المحاضرات المتعلقة بالجانب النفسي ، ضمن المحاضرات المبوبة على موقع السراج ، وانا سأدعو لكم بالثبات ان شاء الله تعالى فان دعاء المؤمن لاخيه فى ظهر الغيب مستجاب ، وخاصة مع عدم معرفته الا بوصف الايمان والابتلاء .. واحب ان احذرك من امر خطير : وهو ان العود الى المعصية بعد هذه الرسالة ، مما قد يثير الانتقام الالهي المهلك لا سمح الله تعالى ..

    ومع ذلك اطرح بعض التحذيرات العملية لك ولغيرك ان عجز المبتلى بذلك عن العلاج الاساسى ، وهو الزواج الذى يوجب تحصين نصف الدين ، فالوقاية السريعه متمثلة فى :

    1-الانشغال بالهموم الكبرى فى الحياة ، سواء فى جانب الدين او الدنيا ، فان البطالين هم المدمنون على هذا العمل .. فالملاحظ ان اهل الجد فى الحياة - حتى الفسفة منهم - هم فى شغل شاغل من ذلك .

    2-اجتناب : الكتب ، والافلام ، والمواقع ، والفضائيات ، والاغانى ، والجرائد المثيرة ، فانها بمثابة الفتيل الذى يوجب الانفجار..

    3- عدم الذهاب الى الفراش الا مع الارهاق لتنام من دون اثارة الخيال الجنسي ، فانه بذرة الشر فى هذا المجال .. وخير ما يشغلك فى هذا المجال التزام المستحبات الواردة قبل النوم ، وقد جعلناها فى قسم الاداب والسنن على الموقع ..

    4-عدم التعرى فى وقت يخشى فيه من الانجرار الى المعصية ، وخاصة عند الذهاب الى الحمام ، وبما انه لا بد من الذهاب الى الحمام ولو للغسل الواجب ، فليكن الوقت نهارا وقبل وقت الخروج لامر لازم كالدراسة والوظيفة ، لئلا يطيل المكوث هناك .. ومن المناسب جدا عند الذهاب الى الحمام ، مع خوف الانجرار الى هذا الحرام : الاستماع - حين الاستحمام - الى تسجيل صوتى لايات من القران الكريم ، او اى متن صوتى مذكر بعالم المبدا والمعاد ..

    5-مقاطعة اصدقاء السوء ، فانهم يحسنون للعاصى عصيانه ، فلا يراه قبيحا بعد فترة ، بل هم الذين قد يكونوا الطرف الذى يزاول هذا الاثم العظيم مع الفرد المبتلى !!

    6-الاجتناب من الاطعمة المهيجة للغريزة ، فان الجانب الجنسى فى الانسان مرتبط ايضا بافرازات الغدد وليس الامر نفسيا بحتا .

    7-الالتجاء الى الآيات الرادعة والمذكرة باهوال القيامة من القران الكريم ، وكذلك المعوذات ، والحوقلة ، واسباغ الوضوء - بل الكون على طهارة دائمة - فانها تنتشل الانسان انتشالا من اجواء التسافل الى المعصية .

    8-الالتفات الى ان من الذ لذائذ الدنيا هو : العيش فى ظل عش زوجى سعيد ، وما يفرزه من توفيق انجاب الذرية الصالحة ، التى تمثل الصدقة الجارية للعبد بعد وفاته .. وهذه المعصية من الامور التى قد تسلب العبد مثل هذا التوفيق ، فان العصاة منذ ايام المراهقة ، من اتعس الناس حظا فى مجال الحياة الزوجية السعيدة !!.. بل قد يبتلى الله تعالى الانثى بالفضيحة من دون ان تشعر ، عندما تفقد عذريتها بهذا العمل فى ساعة نشوة جنونية !!

    9-الالتفات الى المضاعفات الخطيرة التى قد تنشأ من التمادي في ممارستها مثل : احتقان وتضخم البروستات ، وزيادة حساسية قناة مجرى البول .. ولا ريب انه ما من حرام فى الشريعه الا وفى جانبه اثر سلبى فى الدنيا قبل الاخرة ، فخالق عالم التكوين هو صاحب عالم التشريع الادرى باسرارهما معا .

    10 الالتفات الى ان هذا المرض مصنف فى ضمن ما يوجب الادمان ، فانه يخطأ من يظن أنه بعد الزواج سيتمكن من الإقلاع عن هذه العادة بسهولة , فالواقع الذى يكشفه اعتراف المتورطين بهذه المعصية هو : أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها ، إلا بالمعاناة حتى بعد الزواج .. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل ، مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ، ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق .


    واخيرا تامل - وهو بيت القصيد - فى هذه السلسلة من الايات والروايات فى هذا المجال والتى نعتقد انها تكفى زاجرا فى هذا المجال :

    قال الله تعالى ( والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) سورة المؤمنون .

    عن الصادق (ع) : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : الناتف شيبه ، و الناكح نفسه ، والمنكوح في دبره .

    عن الصادق (ع) : أن أمير المؤمنين ( ع) أتي برجل عبث بذكره ، فضرب يده حتى احمرت ، ثم زوجه من بيت المال .

    سئل الصادق ( ع ) عن الخضخضة - وهو الاستمناء - فقال : إثم عظيم قد نهى الله في كتابه ، وفاعله كناكح نفسه ، ولو علمت بما يفعله ما أكلت معه ! .

    اخى العزيز .. اولا يكفى كل هذه الكلمات لمن يشغل ارقى عضو من وجوده وهو ( الفكر ) باخس عضو فيه وهى ( العورة ) .. فليتصور ما الذى يبقى من اتسانيته ، حينما يتصور نفسه - لاحقا وهو فى ساعة الجد والاقبال على الله تعالى - كيف انه كان مشغولا بعمل لا يتحمل تصوره ، وهو يعبث ينفسه فيكون اشبه بمن فقد عقله ، بل ان هذا العمل لم يعهد حتى فى عالم البهائم ؟!


    ولكن كل ما قلناه لا يدعو للياس ابدا ، بل تذكر بعض هذه العبارات التى تبعث الامل فى نفسك من جديد
    اوحى الله تعالى الى داوود :

    أهل طاعتي في ضيافتي ، وأهل شكـري في زيادتي ، وأهل ذكري في نعمتي ، وأهل معصيتي لا أؤيسهم من رحمتي ، إن تابوا فأنا حبيبهم ، وإن دعوا فأنا مجيبهم ، وإن مرضوا فأنا طبيبهم ، أداويهم بالمحن والمصائب ، لأطهرهم من الذنوب والمعائب ·

  3. #3

    الاجابة على الاخ صلوا على محمد وآل محمد

    صلوا على محمد وآل محمد:
    س1/ نحن الشيعة نعتقد بأن الأئمة الأطهار صلوات الله وسلامه عليهم حجج الله على خلقه ولا نعتقد بأنهم رسل أو أنبياء طبعا .. ولكن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الحكيم [ لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل ] فكيف يكون الأئمة حجج الله على خلقه والله يقول (لئلا) يكون للناس على الله حجة من ((((بعد الرسل))) ؟!؟
    س2/ كيف نعتقد أن الأئمة يعلمون الغيب والله سبحانة وتعالى يقول ‏‏{‏فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول‏} حيث انه حدد إظهاره للغيب فقط لمن ارتضى من رسله عليهم الصلاة والسلام ؟؟ ولم يظهره للأئمة الأطهار ؟؟


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    لتكون هذه المقابلة نافعة ومركزة ، فإننا نتمنى أن يكون هناك محور متقارب في طرح الأسئلة ، والاخ المحرر ( حفظه الله تعالى ) وإن لم يبين محوراً ثابتا إلا انني افضل ان يكون الحديث حول ما يتعلق بالذات وهمومها ، وتطلعاتها ، وموانع سيرها ، وموجبات تسريع حركتها ، وعوامل اسعادها ، واسباب شقائها ، وكيفية معايشة الهموم المعاشية مع اعطاء القضايا المعادية حقها ايضا، وما يدور في هذا الفلك !..واما من باب عدم رد السائل ، فإنه من الواضح ان المراد بالرسول هنا ، ولو من باب تنقيح المناط ، هو كل من يتصل بعالم الغيب ، سواء كان في قالب النبي (ص) أو الوصي (ع) .. فما دام الملاك في الاطلاع على الغيب ، واستشراف ما غاب عن الحواس ، هو الاتصال بمبدأ الغيب ، والمحيط به ، الا وهو العالم المطلق به ، وهو واجب الوجود ، وعليه فلا ضير في ان تكون هناك اكثر من قناة لجريان العلم من العالم بذاته الى العالم بغيره .. وليكن واضحا ان علم المعصوم بالغيب ليست فيه غرابة ، فإنه لا غيب حقيقة بعد كشف الحجاب عنه من قبل العالم المطلق .. ولا يدعي احد من الامامية بأن علم المعصوم بالغيب انما هو بذاته ليكون علمه في مقابل علم الله عز وجل ، بل هو علم طولي . وفي الطوليات ، لا استقلالية لمن هو في اسفل القائمة قياسا الى من هو في اعلاها !..
    نسأل الله عز وجل ان يشرح صدورنا لمعرفة اوليائه ، فإن ذلك لا يتم إلا بمدد منه ، كما نفهم من دعاء ( اللهم عرفني نفسك ... الخ ).

  4. #4

    شكرا للاخ الطيار

    بو حسن الطيار:
    اطلب من سماحة الشيخ ان يغفر لي ويسامحني على تطاولي في نشر اسئلة واجوبة سماحته ونشرها في المنتدى وفي القروبات ((المراسلات البريدية)) بدون اخذ اذن منه فقط كان مرجعي وعذري الكلمة التي دائما تذكرها ومكتوبه في موقعكم الجميل ((الدال على الخير كفاعله)).


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    انني من خلال هذا المنتدى اعلن لكافة الاخوة والاخوات انه يحق لهم اقتباس اي موضوع في موقع السراج او من ردودنا ، أو من كتبنا ، فمتى كان نشر العلم النافع يحتاج الى اذن بعد ان اذن الله تعالى بذلك من خلال قوله تعالى : ( وقولوا قولا سديدا ) .. ( ومما رزقناهم ينفقون ).. ( ومن احسن قولا ممن دعا الى الله )..
    ولو جرى المعروف (ومنه العلم ) على سبعين يد لاجروا جميعا من دون ان ينقص من ثوابهم شيئ.

  5. #5

    شكرا لبدر الوجود

    بدر الوجود:
    لا اعرف كيف اوجه شكري وامتناني للشيخ الجليل وموقعه المتميز (موقع السراج) واللذي اتحفنا بدرره ونفحاته الايمانية والتي توقض كل ضمير حي وتبث فيه الروح من جديد لتنير له الدنيا وتجعله يقف موقف مع نفسه ليحاسبها ويراقب تصرافتها بكل امعان وتدبر.. فكلمة الشكر قليلة في حقكم.. دعواتي لكم بكل توفيق وتقدم وجزاكم الله كل خير ولا حرمنا الله من علمكم النافع..


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    كم يفرح الانسان عندما يرى صدى قوله في هذه الحياة تحبيبا للعبيد الى مواليهم ، فإن من افضل سبل التقرب الى الله تعالى هو ان يكون العبد وسيطا لدلالة العبيد على السيد الاكبر!..
    وبما انكم ذكرتم موضوع المراقبة، فإني ادعوا كافة اخواني الى مراجعة برنامج محاسبة النفس على موقع السراج ، فإنني اعتقد انه لا غنى عن مراجعته تذكيرا للبعض وتبصرة للاخرين..

  6. #6

    تعليق لزهر الياسمين

    زهر الياسمين:
    1- كيف اجد نفسي وكيف اعرفها بمفهوم ان من عرف نفسه فقد عرف ربه
    2- كيف احافظ عليها بعد ان اعرفها ؟
    3- كيف أوصلها لكمالها ؟
    4-هل لابد للسالك لله من استاذ وهل لابد من التماثل بين الاستاذ والتلميذ في الجنس؟.
    5-هل يشترط ان يحصل للسالك السائر بمجهوده دون استاذ تجليات مادية حتى يعرف انه في الطريق الصحيح ؟
    6- كيف اعرف ان الإمام المهدي عليه السلام راض عني ؟


    الشيخ حبيب الكاظمي
    [ALIGN=JUSTIFY]نظرا الى ان اسئلتكم تحتاج الى اجابات مفصلة لتنوعها ، والمجال ضيق ، فإنني اجيب على سؤال واحد مع الاعتذار ..
    انني اصر على وحدة الجنس بين الاستاذ والتلميذ ، اذا كان هنالك اتصال وثيق ، فإن الشيطان سيدخل على الخط يوما ما .. ولا ينبغي ان نكابر في ان التجاذب بين الجنسين كالتجاذب بين الحديد وحجر المغناطيس ، وذلك لوجود عوامل هرمونية وبيولوجية لا ينفع معها الوعظ والنصيحة .. وهذا الذي اثبتته التجارب .
    نعم !.. اذا كان الامر على مستوى النصيحة المكتوبة او الاتصال من دون وجود ريبة او منفذ ينفذ من خلاله الشيطان الذي لم ييأس من المحاولة مع الاولياء فإنه من الممكن ان يكون راجحا بشرطها وشروطها ، ولكن اقول: " هل هذا الكم الهائل من الكتب الاخلاقية ، والمسموعات والمرئيات على المواقع المختلفة ليس كافيا لالقاء الاضواء على الجادين في السير الى الله تعالى ؟!..[/ALIGN]

  7. #7

    للموالية النجدية

    موالية نجدية:
    السلام عليكم..
    يقول السائل: بدأت رحلتي في جهاد النفس وتربية الروح ونجحت في التخلي عن بعض الامور المحببة الى نفسي وترك بعض المعاصي التي لم أتخيل يوما أني قادر على تركها ومازال الدرب طويلا! المشكلة التي تواجهني الان هي اني مازلت احب الاستمتاع واحرص على الخروج والتنزه والسفر واهتم كثيرا بالطعام والتنويع فيه واختيار افضل المطاعم، هذه الامور تؤثر سلبا على قدرتي على العبادة وتعلقي بالله وتشغل فكري بامور الدنيا، بماذا تنصحونني حفظكم الله ؟


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    ليكن واضحا ان الذي شغله الهم الاكبر في هذا المجال ، وتذوق حلاوة القرب ممن هو انيس للذاكرين ، فإنه لا تنقدح عنده النية اساسا للتوغل في الالتذاذ بالمأكل والمشرب الى حد الالتهاء ، فإن القاعدة العامة في هذا المجال هي ان ( من عظم الخالق في نفسه .. فإنه سيصغر كل شيء في عينه ) ، والعكس هو الصحيح ، أي من عظم ما سوى الله في عينه فإنه سيصغر الخالق في نفسه !..وهذه هي فلسفة الحياة باختصارها

  8. #8

    لمفجر الثورة

    مفجر الثورة:
    س1) ما هو الواجب على العلماء والمجتهدين للم الشمل الشيعي من واقع الإختلاف؟
    س2) من س1 نتساءل، ما هو دور العوام من الشيعة ليساعدوا على هذا الإتجاه؟
    س3) ما هو رأيكم في الوضع الحالي -بالنسبة للشعية- قبل وبعد الأمور التي جرت وتجري عليهم وعلى الأمة الإسلامية؟ هل ترونه للإحسن أم للأسوء؟ فإن كان للأحسن، فما هي الموارد الطيبة التي نتجت - حسب إعتقادكم -؟ ما هو الحل إن كان للأسوء؟


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    لو أننا عملنا بالقواعد الشرعية المقررة عند الاختلاف والمتمثلة بمجموعة من الاسس منها : الحمل على الاحسن ، والابتعاد عن سوء الظن ، واحترام اليقين الذاتي الذي هو حجة على العبد ، والاحتكام الى الاسس المحكمة والمتفق عليها من الكتاب والسنة ، والابتعاد عن اجواء التحزب والدفاع الاعمى عن الذات ، والالتفات الى ان من كسر مؤمنا فعليه جبره ، وان من اهان مؤمنا فقد ارصد لمحاربة الله تعالى ..
    اقول من التفت الى مجموع هذه القواعد سواء من الخاصة او العامة من العلماء والمتعلمين من الاصول والحاشية اذا التفتو جميعا لهذه الامور فلا يبقى محل للنزاع ، اذ لو اجتمع جميع الانبياء في قرية صغيرة لما اختلفوا ابدا!..

  9. #9

    للموالية النجدية

    موالية نجدية:
    يقول السائل:
    1-اعتدت على عدد من المستحبات والتزم بها يوميا لكني كثير السفر بسب العمل وعندما اسافر اترك المستحبات واترك صلاة الليل خوفا من ظن صحبتي بي سوء واعتقادهم ان فعلي رياء مع ثقتي الشديدة باخلاص نيتي، هل ما افعله صحيح ام أنه من الاولى أن امارس عاداتي المحببة الى نفسي؟
    2- هل هناك بديل عن صلاة الليل ويترك نفس الاثر الروحي؟


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    هذه من الاخطاء الفادحة ان يخلط الانسان بين الهاجس العابر ، وبين الفكرة المستقرة .. فإن تردد خيال الرياء في جنبات النفس مع التأذي من ذلك ، لا يعد من الرياء في شيء ، وقد صرح بذلك في الرسالة العملية .. وليس هنالك ما يعوض عن صلاة الليل ، فإن المقام المحمود لا يعطى الا بذلك ، ومن هنا وجب على النبي (ص) ..
    العلاج الامثل لدفع الرياء هو استصغار قدر المخلوق ايا كان ليبدو باهتا جدا امام جبار السموات والارض !..
    فما قيمة المخلوق من الثرى لينسي ذكر خالق الثريا ؟..

  10. #10

    للاخ المهند

    المهند:
    سؤالي هو حول الصلاة على محمد و آل محمد عليهم السلام، فحين نقول: اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، فلا شك أن لها دلالة واضحة في علو مرتبة محمد و آل محمد عليهم السلام, وبذلك وجبت مودتهم، لكن ما هي المعاني الأخرى التي نستوحيها من هذه الكلمات من باب العقيدة أو العرفان؟


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    ان طلب الصلوات على النبي وآله اسوة بالصلاة على ابراهيم وآل ابراهيم يكشف ايضا عن مدى قرب الخليل الذي حاول ذبح ولده لمجرد منام رآه ، وفي ذلك درس وعبرة في أن قانون القرب الى الله تعالى ثابت في كل عصر ، فإنه لا ينال ما عنده الا بتقديم قربان يعتد به ، سواء في النفس او المال ..
    فإذا كان ابراهيم (ع) بلغ ما بلغ لمجرد محاولته ذبح ولد واحد ، فكيف بمن رأى خيار الخلق من الاصحاب والاولاد مضرجين كالاضاحي بين يديه ؟.. ومن هنا كان للثاني مرتبة يغبطه عليها جميع الانبياء والاوصياء ، من هذه الجهة الخاصة .

  11. #11

    لسحر البيان

    سحر البيان:
    س: هل جميع الاحلام التي يظهر فيها الائمة صحيحة, ام ان الشيطان يمسها في بعضها, وكيف التمييز؟
    س: هل زيادة عدد او نقصانه في الاذكار يفسدها, وهل الجواب شامل على جميع الاذكار أم بعضها, وتسبيحة الزهراء أي منهما؟
    س: هل الشعور الافضلية والعجب بالذات اتجاه مخلوق آخر جائز شرعا؟ وهل الامر سيان بين الشعور
    بالافضلية لأمر ديني او دنيوي وهل سيان مع شخص مسلم و غير مسلم؟


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    ان الاحلام لا تعدو كونها بابا من ابواب الظن الذي لا يفيد العلم ابدا ، إلا مع وجود قرائن قطعية ..
    وعليه ، فلا ينبغي للمؤمن ان يعول على هذا الباب الوهمي ، فإنه مدخل من مداخل الشيطان ..
    نعم قد تكون محذرة ، أو منذرة في بعض الحالات .. ولكن لا يمكن التعويل عليها ابداً !..
    نصيحتنا في المنامات هي دفع الصدقة عند التشويش جلباً لخير المنام ، أو دفعا لشره .
    راجع الاداب والسنن على موقع السراج - قسم المنام - فإن الالتزام بها دافعة للمنامات الموهمة والمزعجة ، وخاصة النوم على الطهور ، وذكر تسبيحة الزهراء (ع) ..

    واما بالنسبة للاذكار ، فلا بد من الالتزام بالعدد المنصوص لكسب تأثير ذلك الذكر ، وفي نفس الوقت لا يصح التعبد بما لا يستند الى قول المعصوم (ع) ، فإن الختومات المخترعة هذه الايام كثيرة !..

  12. #12

    ردود سريعة

    موالية نجدية:
    السائلة أمرأة موظفة بدخل بسيط جدا وزوجها ذو دخل متوسط لكن عليه الكثير من الديون وهي تتصدق بمبالغ بجزء كبير من مرتبها فيغضب زوجها ويطالبها بتخمل مصاريفها الشخصية وعدم طلب المال منه لانه يراها مسرفة وهي تقول أن مشاكله المادية لقلة تدبيره وليس لانه محتاج ولا ترى ضرورة مساعدتها له من منهما المصيب وهل تأثم إذا عصت امره؟


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    لا يحق للزوج مطالبة زوجته بالانفاق من مالها الخاص ، ولو كانت مستغنية ، فإن هذا واجب الزوج على كل تقدير..
    وعلى الزوج ان يلتفت ان هذا الظلم الذي قد يكون متعارفا سوف لن يبقى من دون عقوبة الهية ، فإن تعدي الحدود الشرعية يثير غضب المولى عز وجل[HR]


    سحر البيان:
    الاذكار الليلة هل تشمل ما قبل النصف وبعده حتى صلاة الصبح, أم ان وقتها ينتهي بحلول النصف؟


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    الاذكار الليلة تبدأ من المغرب الى طلوع الفجر، كقدر متيقن، إلا اذا صار التصريح بالخلاف.[HR]


    ليلك:
    كيف يكون البرنامج العملي للارتباط بالقرآن الكريم؟


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    الارتباط العملي بالقرآن ، موضوع حديث مستقل ، ويحتاج الى تفصيل ، ولكن قسما كبيرا من المعاني القرآنية تنهمر على النفوس المنشرحة ، وانشراح الصدر لا يتأتى الا من خلال برنامج عبادي متكامل ، فإن القرآن انما يفهمه من خوطب به في الدرجة الاولى ، ومن ارتبط بمن خوطب به في الدرجةالثانية .. وليعلم ان ابواب الفهم تفتح بشكل خاص في شهر رمضان الكريم لانه شهر النزول ،، فلنتعرض لتلك النفحات من خلال التلاوة الواعية ..[HR]


    ابن هجر_440
    ماحكم حلق اللحيه كاملة مع الاصرار على الحلق ومعرفت الحكم ؟ وهل حلق اللحيه في نهار رمضان يفطر؟
    اذا امكن تعطينه دليل على حلق اللحية ؟ من القران او من السنه النبويه؟


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    اتعجب من المصرين على حلق اللحية من دون عذر شرعي طبيا كان او عرفيا ؟..
    والحال ان اغلب الفتاوى على الحرمة ولو على الاحوط وجوبا .. ووضع اللحية بلا شك اليق بوقار المؤمن.[HR]


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    شكرا لبنت الهدى وامة الله راجيا من الله تعالى ان يوفقهما لتحقيق المصداق لهذين العنوانين الجميلين!..ومن الواضح انه لا يتم ذلك الا بمباركة من ازمة الامور طرا بيده ، والكل مستمدة من مدده

  13. #13

    للاخ باقر

    باقر : س : حول تجربة ادركتها .. تتمنى أن يعيها شباب هذا الزمن .. والذي يمر في هذه المرحلة الخطيرة ...... ؟
    سؤال آخر .......... كتاب تنصح كثيرا بقراءته .. ؟


    الجواب :
    اعتقد انه لا بد من تقديم قربان الى الله تعالى من خلال جهاد يعتد به فى سبيل تحقيق رضا المولى ولو قبل الله تعالى سعى العبد فى تحقيق مصداق من مصاديق الجهاد الاكبر فانه يرشح للدخول الى دائرة الاصطفاء الالهى والذى اذا دخله العبد فانه سيترج بشكل تلقائى فى مدارج الاكمال فان المربى المتعال هو الذى ذكر صفة من صفاته حيث قال : { واصطنعتك لنفسي }
    وكتجربة عملية لذلك فان احدهم اتصل بى من ... قائلا انه تعرف على فتاة مسلمة جاءت بها عصابة الافساد بدعوى تشغيلها فى مهنة الطب ، ولكن فى مقام العمل اكتشفت انها وقعت فى الفخ المنصوب لها ، فالتجات الى ذلك الشاب ليستنقذها من براثن الرذيلة ، ومن الواضح ان الامر كان يحتاج الى كلفة مالية عالية لما صرفت عليها العصابة فى تلك الفترة ، فما كان من هذا العبد الصالح الا ان يقوم بهذا البذل ليجعلها فى مكان آمن وهى تحت حوزته ، من دون ان يفكر حتى بالاستمتاع المحلل بها ، وذلك لرغبته فى ان يكون هذا العمل خالصا لوجهه الكريم لا يشوبه شيى من صور التلذذ الحسى !! .. حتى اننى سالته - متعجبا من امره - عن جزئيات حاله ، ففهمت انه لم يكن متزوجا من جهة ، والفتاه لم يكن ينقصها جهات الجذب المعهودة فى النساء ..
    نعم هكذا اراد ان يسجل فى ديوان عمله تجارة مربحة ، يسرها لهم رب كريم

    واما الكتب فاننى رايت ان من خيرة ما كتب فى هذا الباب هو ما كتبه صاحب كتاب الطريق الى الله تعالى المنشور على موقع االسراج فى الصفحة الرئيسية

  14. #14

    للبروفسور

    البروفسور : س: انا اعيش في دوله غربيه للدراسه طبعا واسكن مع جنسيات مختلفه من دول شرق اسيا
    وهذا البيت صاحبه مسيحي يسكن معنا اب و يعمل في شؤن البيت والشباب الذين معه
    من شرق اسيا يقومن بل مساعده في التنظيف وغيره (صحون . واخواتها).


    الشيخ حبيب الكاظمى :
    هناك تكليف فقهى يتمثل فى : اجتناب رطوباتهم وما يلمسونه برطوبه، بناء على نجاسة خصوص غير اهل الكتاب او مطلق الكفار ( حسب الخلاف الفقهى )

    واما الواجب الاخلاقى فيتمثل فى : ايجاد عوازل معهم تحول دون انتقال خلائقهم اليه ، فان خلائق السفهاء تعدى - كما هو معروف - والكافر بل مطلق الفاسق موجود محجوب عن مولاه ، وحاجب لغيره .. ومن هنا لزم النظر اليه على انه موجود مصاب بالمرض المعدى ، واى مرض اشد من المرض الذى وصفه القران الكريم { فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا } !!
    ومن افات معاشرة المنحرفين عن المنهج الحق : ان المنكر يفقد منكريته مع تكرار المزاولة امام العبد وخاصة مع عدم النهى ، فان المنكر منكر لانه لا يستسيغه الطبع السليم ، ولكن العيش فى اجواء الفاسقين مما يمكن ان يزيل قبح المنكر من النفس ، فيصير معروفا وهى مرحلة خطيره فى هذا المجال
    طبعا هذا لا ينافى ان يسعى الانسان - بقدر الامكان مع احتمال التاثير - فى رش بذور الايمان فى النفوس المحيطة به ، وخاصة من خلال عرض محاسن كلمات كبرائنا (ع) فان الناس لو اطلعو على محاسن تلك الكلمات لاتبعوهم .

  15. #15

    اجابة على امة الله

    السؤال : ما هي الطريقة المثلى لدعوة الوالدين لمذهب أهل البيت عليهم السلام، مع العلم أن مجرد فتح الموضوع يحدث عندهما استياء و ضجرا و صحتهما لا تسمح لهما بأي انفعال؟ و هل تعتبر دعوتهما إلى الحق واجبة علي مع أني أخاف على صحتهما كثيرا؟
    جواب الشيخ حبيب الكاظمى:

    لقد تحدثت مع اخوانى فى هذا المجال قائلا : ان الدعوة الى خط اهل البيت (ع) لا بد وان يكون بشكل مدروس فلا يصح رفع هذا العلم المقدس فى كل ناد ، فان هذا من صور التعرض للوهن والاذى فى حالات كثيرة .. واليكم بعض القواعد والملاحظات الهعامة فى هذا المجال ارجو ان تكون نافعه باذن الله تعالى :

    1- اننا نعتقد ان هذا الطرح لا بد وان يكون امام من لديه حالة الشك والتردد فيما هو فيه ، والا فالقاطع لا يمكن الحديث معه!! .. طبعا يمكن فى بعض الحالات ان يثير الالنشان الشك فى بعض الموروثات لدى الطرف الاخر ، فاذا انقدح عنده الشك ، فانه يمكن بعد ذلك اعطائه الجرعة التى تلائم مستواه .

    2- لا بد من ان يكون البحث هرميا ، فالذى لا يقبل منك الاصول كيف تشغله بالفروع ؟.. والذى لا يعتقد بحجية قول المعصوم (ع) كيف تقنعه ببعض الجزئيات التى تحتاج الى نقل حديث ممن هو حجة لديك فقط ؟!! .. وعليه فهل من الصحيح ترك بحث الامامة والقيادة الالهية ، ليكون البحث فى : المتعه ، والقبور ، والجمع بين الصلاتين ، والوضوء ، ووقت الافطار ، والتراويح ، والتبرك ، والشفاعة ، والتحريف وما شابه ذلك من الابحاث التى لا يمكن الوصول الى نتيجة فى كثير من الحالات ، مع عدم وضوح خطة البحث وعدم وجود ارضية مشتركة بين المتباحثين .

    3- ليس من المناسب ان يهاجم الانسان مباشرة ما يعتقده الطرف الاخر امرا مقدسا عنده ، فان هذا يثير الحفيظة الداخلية وبالتالى يفقد العقل المجرد نزاهته واستقلاليته ، وبالتالى تحل محلها العصبية والتوتر والتشبث بما كان ، كائنا ما كان !!.. ان كسب ود الطرف الاخر واقناعه بان الهدف حقيقة ليس هو اظهار التفوق على الطرف الاخر عنصر ضرورى فى كل محاورة هادفة .

    4- لا ننصح بتقديم كل ما كتب باقلام الموالين لمنهج اهل البيت (ع) .. فان هذه الكتابات مختلفة فى الدرجة العلمية، كما انها مختلفة فى المنهج .. فبعضها يفيد للتشكيك ، وبعضها يفيد فى اثبات وارساء القواعد ، وبعضها يفيد فى تشييد البنيان .. ومن توغل فى هذا البحث يشخص دقيقا ما ذكرت فان ما كتب يناسب بعضها للعرض الداخلى ، وبعضها للعرض الخارجى كالمراجعات ومعالم المدرستين !!

    5- لا يكن الهم فى البحث هو الحصول على النتيجة ، حتما فان الله تعالى يحب ان يرى عبده ساعيا فى ترويج الهدى الالهى الذى كان مظلوما طوال التاريخ .. ومن الواتضح ان الانبياء جميعا لم يحققوا الا شطرا يسيرا فى امالهم فى هذه الحياة .

    6- هنالك احاديث مفتاحية - ان صح التعبير - اعتقد انها تمثل حصونا قوية ، بل ادوات فعالة لقلب الموازين لدى الاخرين ، منها : حديث الثقلين ، وحديث الاثنى عشر خليفة ، وحديث الغدير .. والا فان التركيز على مجرد الفضائل والمطاعن قد لا يوصل الى حل .

    7- لا بد من الالتفات الى حقيقة مهمة : وهى ان الشخص الذى نشا على معتقد ما سنوات من عمره - بل وبنى عليها الفروع الفقهية فى حياته - لا يمكنه ان يرضى لنفسه الاعتراف الصريح ، وان تمت الحجة بينه وبين نفسه ، فان هذا حاجز نفسى ليس من الممكن ان لا يتجاوزه بسهوله .. ومن هنا لا بد من ترك فرصة للطرف الاخر حتى يفكر ، ولا يناسب الاستنطاق الصريح منه ، فان دواعى الخجل ، وثقل الاعتراف بخطا المسيرة ليس بالامر الهين .

    8- فى خصوص الارحام ، لا بد من الالتفات ان قواعد المعاشرة بالتى هى احسن ، والقول اللين فى خصوص الوالدين ، محكمة فى هذا المجال .. فان نمط البحث - حتى العقائدى معهم - لا بد وان يكون مختلفا مع الاخرين ، فان روايات اهل البيت مليئة بالتوصيات فى هذا المجال .

    9- لا نغفل ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن ، فان كان يهمك امر ارشاد من تحب، فلا تنس التصرفات الالهية .. وعليه فلا تحاول ان تعتمد فقط على ما اوتيت من قدرة فى فن المجادلة ، فان قوة التاثير فى القلوب يعتمد على فيض من مقلب القلوب .

    10- لا بد من الالتفات ان الدفاع عن الحصون الرئيسية لخط الامامة والولاية، من اعظم القربات الى الله تعالى .. والمنصرف الاول لحديث افضلية مداد العلماء على دماء الشهداء متوجه الى حملة هذا الصنف من اللواء قبل غيرهم ..

    11- لا تغفل عن حقيقة ان ارشاد فرد واحد - اصولا او فروعا - قد يستلزم ارشاد اجيال بشرية باكملها فتاتى يوم القيامة واذا بالاف البشر يقدمون لك الشكر لما قدمته لجدهم الاكبر مثلا مما اوجب تغيير المسيرة فى الحياة !!

    12- واخيرا اعتقد ان ما ذكرناه فى الابحاث العقائدية المسموعه على الموقع لهو عون لمن اراد الدخول فى هذا المجال
    وابشركم هنا اننا سوف نضع على الموقع موسوعه مصغرة فى هذا المجال من انتاج القسم العقائدى فى الموقع وهو تبويب وفهرسة لما كتبه العلماء الفضلاء فى هذا المجال من مواقع مختلفه واليكم العنوان :
    http://www.alseraj.net/aqaed

  16. #16

    لمفجر الثورة

    س: كيف السبيل لنصل إلى حالة العارفين (العرفان)..؟؟
    ما هي الضوابط التي يجب علينا أتباعها للوصل لذلك..؟؟


    جواب الشيخ حبيب الكاظمى
    مع الاعتذار سلفا لاختصار الجواب ، وذلك لاننا نعمل في جبهات شتى !..
    أسأل الله تعالى أن يوفقنا لاداء حقوق الجميع ، ولا يتم ذلك الا بعونه وكرمه .

    اعتقد ان الجواب الذي اجبت على اختصاره يعتبر العنوان العام للجواب التفصيلي ، وخير الكلام ما قل ودل ..
    واما ما سألته بالنسبة للعرفان ، فإنني اولا اؤكد على حقيقة ان هذا التعبير لم يرد على لسان المعصومين (ع) ، وبالتالي فإنه ليس هنالك ما يقابل منهجهم في التقرب الى الله تعالى ، والكثير مما كتب في هذا المجال ، وخاصة من طرف المنحرفين عقائديا ، لا يعتد به كثيرا ، فإن كتاباتهم تشبه بعض من كتب في علم النفس حيث يخلط بين الفرضية والنظرية ، ولا شك ان موضوع هذا الامر هي النفس الغائبة عن الحواس ، ولا بد من وجود قدرة ذاتية لاقتحام حواجز الطبيعة للوصول الى ما وراءها ، وليس هذا بالامر الهين ، أو اكتساب هذه القدرة من الغير الذين وصلوا الى هذا المجال .. وعلى كل تقدير فإن الامر لا يتم الا بترشيح الهي في هذا المجال.

    اعتقد ان لب الامر ينحصر في تحقق هذا الحالة في النفس ، الا وهي أن يجد الانسان نفسه دائما بين يدي مولاه ، فإذا تحققت هذه الحالة فإن العبد لا يمكن ان يهم بمخالفة اوامره فضلا عن الشروع في مقدمات ذلك .. فضلا عن الممارسة العملية .

    ان هذا الشعور لا يتحقق الا من خلال مجاهدة متصلة في حقل مخالفة الهوى ، وإيحاء الشيطان ، وإلا فإن حالات الاقبال المرحلية ، وبعض التجليات الالهية الفصلية ، سواء في المشاهد او المواسم المباركة ، لا تكفي لتحقيق هذه الحالة ، والخطوة الاولى تبدأ بالعزم الراسخ على ترك الذنوب بكل صورها ، وبتعبير البعض الاعتقادية والسلوكية ، ثم اتقان اداء الواجبات تحقيقا للملكوت المستبطن فيها ، ثم المحاسبة والمراقبة الدقيقة لكل قول وفعل حتى الهواجس الباطنية ، ثم الجلوس بين يدي الله تعالى في اليوم والليلة من أجل استجلاب نظره ، ذلك النظر الذي تصرفه الذنوب والغفلا ت ، ومن منا يخلو في اغلب ساعاته من مخالفة لامر مولاه أو نسيان لذكره حين الاشتغال بالمباحات ..

    واخيرا ، الذي لا يحمل هم اصلاح نفسه ، كهم شاغل ، فإن هذه الكتابات بل الكتب ، بل المواعظ ، لا يمكن ان تغير من مجرى حياته سوى بعض الخلجانات العابرة ، والعتابات التي ليست لها ثمرة في الخارج.

  17. #17

    للحوراء زينب

    س : من المعروف إن الله سبحانه وتعالى يبتلي الإنسان بالمصائب إما نتيجة لذنوب
    أقترفها ( من باب العقاب ) .. أو يبتلي الله الإنسان لرفع منزلته ودرجته عنده ..
    كيف لنا التفريق بين هذه الإبتلاءات ؟ و كيف يصقل البلاء شخصية الإنسان ؟


    الشيخ حبيب الكاظمي :

    اولا : اننا لا نستطيع ان نقطع بخلفيات ما يرد علينا من قبل الله عز وجل ، فإننا لا نحيط علما بما يجري في عالم اللوح المحفوظ لنشخص طبيعة البلاء الوارد.. وهذا يجعل الانسان دائما يعيش حالة الخوف والرجاء ..

    وثانيا : المقياس الظاهري لذلك هو ان يلاحظ الانسان مجموع سلوكه مع ربه ، ونفسه ، وغيره .. فإذا رأى خللا في هذا المجال ، فمن المتوقع ان يكون البلاء النازل مقابل ذلك الخلل ، وخاصة بعض الذنوب التي تستوجب نزول البلاء سريعا ، كقطع الرحم ، وكظلم من لم يجد له ناصرا الا الله تعالى ، وكالذنوب التي يستخف بها صاحبها !..

    واما اذا وصل العبد الى مرحلة العدالة العالية ، او العصمة النازلة ، فإنه من الواضح تحقق حالة النفس التي رضيت عن الله تعالى ، ورضي الله عنها .. وبالتالي فلا موضوع اصلا للبلاء الانتقامي ، بل كل ما يرد هو بلاء تكاملي .. ومن هنا قيل عن الحسين (ع) في يوم عاشورءا انه كلما اشتد عليه البلاء اشرق لونه الشريف ، وذلك لاحساسه ان اشتداد البلاء علامة على اشتداد اللطف الالهي المتمثل بالتجليات التي تدرك ولا توصف!..

  18. #18

    رد للاخ ابوحسن الطيار

    س :
    في بلدنا يوجد الكثير من التيارات الإسلامية والسياسية انا لي رأي في هذا أقوله للأخوة وهو اني مع الجميع لاني اعتقد جميع التيارات تهدف لخدمة الدين والمذهب وانا مع الموقف وليس مع الأشخاص إذا طرح رأي في المجتمع استمع له ومن ثم احدد موقفي هذا الرأي ينتقدني فيه الأخوة والأصدقاء يقولون يجب ان تحدد موقفك مع هذا التيار او مع غيره
    ما رأي سماحتكم في ذلك وماذا اعمل إذا انطرح رأى وطلب مني ان احدد موقفي ورائي


    الشيخ حبيب الكاظمي:
    ما ذكرتكم حقيقة مشكلة المشاكل ، لا في بلدكم فحسب، ولا بالنسبة الى شخصكم الكريم .. وأعتقد ان جذور المشكلة كامنة في غياب الموازين الشرعية ، والمنطقة في هذا المجال..

    فإن من لا يمتلك رؤية الهية صحيحة في مجال النظر الى الكون والحياة والمجتمع ، فإنه من الطبيعي ان يبتلى بهذه الازمة ، فينظر الى الامور من زاوية الذات ، وما تملي عليه الهوى من دون ان يكون هناك حساب لما جعله رب العالمين مقياسا في هذا المجال.. فمتى كان التوجه السياسي موجبا لتمزيق ساحة المؤمنين ، ما دام ان التوجهات كلها في ضمن دائرة الشريعة ، وليست في مقابلها.. فإن اصحاب التوجهات اذا كانوا في ادنى درجات الايمان ، فإنهم يدعون خدمة الشريعة والعباد من الزاوية التي يعتقدون بها ، وعليه فماداموا صادقين في هذه الدعوى ، فلا بد من الحمل على الاحسن ، واحترام وجهة النظر في الطرف المقابل ، فإن الانسان ان كان مخلصا في عمله ، فإنه لا يعيش التوتر ابدا عندما يرى خلاف وجهة نظره عند الطرف المقابل ، وذلك لان المولى جل وعلا ، لا يرضى ان يتجاوز الانسان قواعد التسامح مع اخوانه المؤمنين في ما لو اختلف معهم .

    النقطة الجوهرية الاولى في هذا المجال : هو ان نراقب الله تعالى في كل ما نقول ، ونعمل ، ولا نكون متحمسين لخدمة الدين باكثر ما امر به صاحب الدين !!!...

    والنقطة الثانيةهو : الاعتقاد بأن القطع هو حجة على صاحبه، فما دام الشخص يسلك سبيله وفق قناعته ، فلا تكليف علينا ان نهاجمه ، وهو على يقينه .. بل ان الاسلوب المنطقي هي زعزعة موجبات هذا اليقين ليعود الشخص الى مراجعة موجبات قناعاته .. وحاول اخيرا ان تكون مرنا في التعامل مع الجميع ، ولا يهمك بعد ذلك انتقاد البعض ، فإن الحق احق ان يتبع ، والله تعالى احق ان تخشاه ، والامور بخواتيمها ، واذا احبك الله تعالى حببك الى الناس ، واذا اصلحت ما بينك وما بين الله تعالى ، اصلح الله تعالى ما بينك وما بين الناس ، واعلم ان الود الحقيقي الثابت هبة من الله تعالى يجعلها للذين امنوا وعملوا الصالحات..
    ليكن سعيك دائما في ارضاء ولي امرك صاحب الامر (عج) ، ولا يهمك بعد ذلك سخط المخلوقين جميعا.

  19. #19

    رد على ريلاكس

    س : هناك شخص كثير الشك في زوجته وهذه الصفة ليست حديثة العهد به فهو من السابق يشك ويفسر الأمور بالسوء .. هذا الشخص كما يقول تعب من هذه الحالة ويريد حل فهو يشك لكن يكتم ولا يتكلم ويكاد ينفجر في داخلة .. يشك بأقل تصرف يشك بالسكنة والكلمة والحركة يعلم بأنه مخطأ ، لكن لا يستطيع ان يزيل هذا المرض ويريد حل منكم اخوتي الكرام .. سواء كان تعبدي بروايات أو نفساني أو اي شيء ممكن ، وهل هناك نماذج مرت عليكم بمثل هذه الحالة وتم علاجها بطريقة معينة .. نرجو الإفادة وشكرا .

    الشيخ حبيب الكاظمي:
    من الواضح ان هذا الاخ قد ابتلي بحالة الوسواس القهري ، فإن الشك الذي لا مبرر له يكشف عن حالة مرضية ، فإن الاصل في كل مسلم ومؤمن ان يحمل فعله على محمل حسن ، واساءة الظن بالاخرين باب واسع من ابواب الشيطان ليسلب الانسان حلاوة النعمة التي هو فيها.. فإن هذه الزوجة ، بطبيعتها تعتبر مانعة من ارتكاب الحرام ، وموجبة للاحصان ، فإذا دخل هذا الشك في قلب الرجل ، فأي قيمة لهذه المرأة في سد الفراغ الزوجي ؟!,, وما هي حال المرأة البريئة اذا اطلعت على مثل هذه الشبهة في قلب الرجل ؟!..

    إنني اقول بصراحة ان هذه الرتبة التي سأشير اليها تعد في نظر عامة الناس من الامور الكمالية ، والحال انها ضرورية جدا للسعادة المعيشية ، والراحة الاخروية ، وهذه الرتبة هي : السيطرة على الخيال والوهم ، فإن من اصعب الامور على السالك الى الله تعالى ان يسيطر على هواجسه ، وافكاره ، واذا لم يفلح في هذا المجال ، فإن رياح الخيال ستسوقه يمينا وشمالا كما طرح المثال على ذلك في مشكلة الاخ السائل ، والامر حقيقة يحتاج الى عمل مع النفس شاق وطويل ، يتمثل في وضع بوابة على النفس ، ومراقبة كل شاردة وواردة ، وكأن هنالك مخزن جواهر لا تقدر بثمن ، فلا يسمح لكل من هب ودب ان يطلع على تلك الجواهر .. واي جوهرة اعظم من جوهرة النفس المطمئنة التي تحاول الشياطين الدخول اليها وبعثرة ما فيها ، بل وسلب جواهرها ..

  20. #20

    رد على مفجر الثورة

    س: السيدة الوالدة العزيزة مريضة (نسألكم الدعاء لها ولجميع المؤمنين بالشفاء)،،،
    فهي تطلب مني أمور معينة، إن أتيت بها لها ضرها ذلك صحياً، وإن لم أفعل عصيتها، وأغضبتها،، حتى وصل بي الأمر أن أقول: أعصيها وأدخل النار بسبب ذلك ولا أضرها،،،فما هو الواجب عليًّ في ذلك، فإني متحيَّر،،


    جواب الشيخ حبيب الكاظمى :

    مراعاة مصلحتها اولى فانه لا بر حيث الاضرار .. والواقع ان الابتلاء بام مبتلية ، من اعظم سبل التقرب الى الله تعالى.. فان خدمتكم لها فى مثل هذه الظروف ، تختصر لكم مراحل من التقرب الى المولى ، الذى يرى خدمة من هو اصل وجودك ، فى عرض عبادته فى اية { وقضى ربك }.
    واياكم والتبرم وخاصة مع طول المدة فان الشيطان قد يوقعكم فى مغبة حبط العمل من حيث لا تشعرون .
    وبالمناسبة فهناك معجون جامع للشفاء من الاسقام ينصح به : الا وهو خلط شيئ من تربة الحسين (ع) بماء زمزم فان كل جزء منهما من موجبات الشفاء باذن الله تعالى.
    وسندعو لها بالشفاء ان شاء الله تعالى

موضوع مغلق
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com