موضوع مغلق
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 40 من 74

الموضوع: اللقاء الفكري مع الأستاذ نصير المهدي

  1. #21

    رايق


    نصير المهدي كاتب ومحاور ممتاز فأحسنت هجر الاختيار

    اسمح لي بسؤال اخي العزيز ..

    أريد أن اعرف رأيك بالتطبير بكل صراحة يعني هل تطبر ؟ وهل التطبير ايجابي أم سلبي في رأيك انت لا المرجع المقلد ؟



  2. #22
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلى على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    أخي الفاضل نصير المهدي سدد الله خطاكم
    من خلال تجربتكم في المنتديات ما هي الإيجابيات والسلبيات
    حشرنا الله واياكم مع محمد وآله الطاهرين


  3. #23
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    25-10-2000
    الجنس
    --
    المشاركات
    2,782

    مبتسم

    سأتصرف...أخي نصير المهدي...مع الأخ...صاحب المقراض...إجتماعي فيما بعد...

    هل تعتبر نفسك من السياسيين؟ لماذا؟

    من هو شاعرك المفضل؟ ما هو السبب في ذلك؟

    ودمتم...

  4. #24


    الاستاذ نصير المهدي

    شكرا على ما تفضلتم به من جواب ولا يسعني الا القول (كقول احد مشاركي هجر ) : اتفق معكم حتى بالفوارز والاقواس وعلامات الاستفهام .

  5. #25
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    17-12-1999
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد .. وخير البلاد ماحملك ..
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,037

    سهم

    الأخ العزيز فضل .. شكرا في البدء على هذه الشهادة العزيزة .. ثم اني اعتذر اليك ولبقية الأخوة عن التأخر في التعقيب مع هذه الاعطال المتكررة .. وفرق التوقيت ..
    عن الامر الاول .. العلمانية واوضاعنا .. وقد شوقني حديثك الى الهند التي امضيت فيها عامين دارسا .. هذه الهند العظيمة التي تعودنا ان نستهزئ بأهلها .. وليتنا تعودنا منهم كيف نرتقي .. ونتطور ..
    ومسألة العلمانية حساسة ومثيرة للجدل .. بل ومبهمة وغامضة في تصورنا الذي يذهب مثلا الى تحميل العلمانية وزر جرائم أنظمة طائفية مقيتة .. توظف الدين لخدمة مصالحها اسوأ توظيف ..
    ولاننسى في المقابل ان قصور وتقصير العلمانيين العرب .. والخلط غير الموفق بين تصوراتهم عن أمور آخرى .. ودعوتهم للعلمانية .. فتبدو الأمور كما لو أنها دعوة للتغريب والعدمية .. والنتيجة هي قضية تمتلك بعض المبررات .. ولكن مشكلتها ان محاميها فاشلون .. وهنا لابد من تكرار قول سبق ان قلته في حوارات سابقة .. مشكلة العلمانية عندنا هي ان العلمانيين يحتاجون الكثير لاثبات علمانيتهم .. فعند الفعل تظهر حقيقة الامور .. وكم انكشف تحت غطاء العلمانية من صديد الطائفية البغيض ..
    لقد طرحت رأيي في الموضوع ومبرراته في مناقشة سابقة افتتحها الصديق العزيز مالك الحزين ..
    ليس الخيار بين الاسلام وبين العلمانية كما قد يتبادر الى الذهن .. لكن ليس علينا ان نغلب الامل والحلم على واقع موجود يتطلب منا حلولا ..
    لا ارى في المدى المنظور امكانية لقيام نظام اسلامي في اي بلد عربي لاسباب عديدة داخلية وخارجية ..
    ولو قام مثل هذا النظام على سبيل الفرض .. فسينبري السؤال الجوهري .. أي اسلام ؟
    وفي الاجابة على السؤال الأخير سيكون مقياس الاختيار
    هناك الآن مشاكل طائفية معقدة في عدد من البلدان العربية ومن بينها العراق .. ولابد لهذه المشاكل من حلول لانها تتعلق بحياة ووجود أجيال ..
    عندما يكون الخيار بين نظام يوظف الدين كما هو الحال الان في العراق لقمع أغلبية الشعب التي تعتقد بمذهب مخالف لمذهب الحاكمين .. وبين حل آخر ينتزع من هذا الحاكم سوط الدين .. لاخيار في هذا الامر فسأكون بجانب اي حل يسلب الحاكم هذا السوط ..
    وقد يقول قائل هنا اليس في الاسلام الحل
    والجواب هو ان الحديث هنا عن امكانات واقعية نستطيع تنفيذها
    وعندما يكون الخيار بين نظام يرفع شعار الاسلام ويصدر باسم هذا الاسلام فتاوى تكفيري مع كل مايترتب عليها من آثار تهدد وجودي بذاته .. وبين اي نظام بديل يوفر العدالة والحرية .. سأكون بجانب هذا الاخير ..
    الحل كما اعتقد هو في قيام نظام ديمقراطي حقيقي .. يقوم على اساس صيانة حقوق الانسان .. وحماية الحريات الاساسية .. ويوفر سيادة القانون .. ويرسي تقاليد جديدة تمحو ماعشناه وعانينا منه .. ثم تترك للشعب حرية الاختيار فان اختار قيام نظام اسلامي فبها .. والا فعلى الاسلاميين ان يبحثوا عن الوسائل التي تجعلهم الخيار الامثل للشعب بدون فرض أو اكراه ..
    وعودة الى الهند .. ففي الهند ديمقراطية حقيقية .. وعلمانية حقيقية .. برغم مانسمع من مشاكل طائفية تثور بين الحين والآخر .. لكنها تجد في القانون مايلجمها .. وهذا النظام هو الذي يحفظ للمسلمين في الهند حقوقهم .. بل ان المسلمين هناك يعتبرون ان قيام دولة باكستان .. اكبر خطأ ارتكبه مسلموا الهند بحق أنفسهم ..
    هل ظروفنا تتشابه مع الهند .. ونحن نعيش في بلدان غالبتها المطلقة اسلامية .. على الصعيد المذهبي .. نعم .. وعند الابتعاد عن التمنيات .. قد نجد انفسنا مضطرين بحكم الضرورات الواقعية في قبول مانتمنى الا نقبله ..
    وللكلام صلة ..

  6. #26
    عضو متميز الصورة الرمزية مجموعة انسان
    تاريخ التسجيل
    30-05-2000
    الدولة
    عالم النت
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,761

    شقيقي الاكبر ، ومعلمي الرائع نصير المهدي .
    السلام عليكم أخي الغالي .

    جئت فقط لعلمي المسبق بمثل هذا اللقاء معك ، فظروفي لا تسمح بالدخول والكتابة ولكن شوقي إليك أيضاً لن يسمح لظروفي أن تحرمني من متعة هذا اللقاء معك .

    استفساراتي لك :
    اشهد الله أن الأخ ابن الرافدين قد كتبها جميعها ولم يترك لي شيئاً منها ، إي والله .

    أول مرة وقع نظري فيها على اسمكم كان في أحد المواقع الطائفية ( لا أتذكر اسمه الآن ولا أريد أن أتذكره ) وكنت أنت فيه الرجل الذي يحاول توضيح ما جهله القوم بالحجة والمنطق والكلمة الطيبة .
    فكان أدبكم الجم وخلقكم العظيم قد أحرج الكثير منهم وجعل بعضهم يتأدب في كلامه معكم ( وكان حول القرآن على ما أتذكر ) .

    ربما مواقع الحوار قد رسمت صورة قريبة جداً من واقع العالم العربي المر ، وهذا بدورة أدى بالكثير منا الى اعادة قراءة افكارة وبالتالي اعادة صياغتها من جديد بما يتلاءم وقراءته الجديدة والتي هي أقرب وأكثر منطقية من قراءته السابقة القائمة على قراءات الآخرين له والتي قدمت له في كتب مطبوعة .

    أعد قراءة ما كتبه الأخ " ابن الرافدين " فهي عنه وعني .
    وزد :
    هل كنت يسارياً يوماً من الأيام ؟

    آه
    كم اشتاق الى لقائكم على أرض الواقع .

  7. #27

    ممتاز

    حيا الله ساداتنا

    انتهز الفرصة للالقاء تحية معطرة بنسيمٍ عراقي لامس أمواج دجلة والفرات المتغنجة الغاضبة ! .. تحية للأخ العزيز نصير المهدي دام موفقا

    سؤالي هو : ماهو رأيك بكل مما يأتي من أشخاص المعارضة العراقية راجيا تصنيفها الى فصائلها مع شيء من التوضيح ..

    1 - وفيق السامرائي
    2 - مشعان (طقعان) الجبوري
    3 - نزار الخزرجي
    4 - سعد صالح جبر
    5 - أحمد الجلبي
    6 - موفق الربيعي
    7 - الامير علي (داعية الملكية الدستورية في العراق)
    8 - صلاح عمر (أو حركة الوفاق بشكل عام) ..

    مع التقدير

  8. #28
    وترٌ يتيم في زمن الضجيج
    تاريخ التسجيل
    02-01-2000
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,442

    قلب حللتَ إِكْلِيلًا فوق رُءُوسنَا .. يا نصير .. ,

    [*] ما هُوَ سبب مغادرتكم للعراق قبلَ (إحدى وعشرين عامًا و شهرين و بضعة أيّام ) ؟!


    .


    .

    [*] ما مدى صدق مقولة : الخزاعي + نصير المهدي = نفس الشخص , بزعمٍ مِنْ أحد رواد دنيا (الجهل) ؟! .


    .


    .

    [*] ما رأيكم بعلاقة الشيخ عبد الأمير قبلاني بحزب أمل الشيعي "العلماني" حاليًّا ؟! (و ليس المقصود الإنتقاص من مكانة الشيخ )


    .


    .

    [*] ما رأيكم بالحوارات بين الشيعة بعضهم ببعض في منتديات الحوار ؟!


    .


    .

    و كفاكمُ الله شر الشياطبن .

  9. #29
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    17-12-1999
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد .. وخير البلاد ماحملك ..
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,037

    سهم

    عن الامر الثاني اخي فضل .. لم يكن العراق مقسما أو مهددا في وحدته ثم جاء صدام وبنى تلك الوحدة .. واقع الحال يشهد ان العراقيين كانوا على وئام وانسجام رغم كل المشاكل حتى قامت سلطة البعث .. ثم تفاقمت الامور حينما ورثت عائلة آل المجيد السلطة والثروة .. فانتهى العراق الى ماانتهى اليه .. شمال كردي منفصل عمليا .. وسيحتاج العراق جهدا كبيرا لاستعادته .. وقد يستعيد الأرض .. دون ان يستطيع اعادة النفوس الى ماكانت عليه .. انقسام طائفي حاد عززته السلطة .. وزرعت بذرة الفتنة التي سيعاني منها العراق لسنوات طويلة .. وقد لايفلت ابدا من آثارها .. ناهيك عما لحق بالعراق ككيان .. فهو عمليا بلاسيادة رغم عنتريات حاكمه .. وهو تحت الانتداب اي انه عاد ستين عاما الى الوراء .. ولايخفى ان شماله محتل بقوات متعددة الجنسيات .. وارضه وسماءه مستباحة .. وكل هذا بفعل سياسيات العائلة الحاكمة غير المسؤولة ..
    في العراق هناك مشكلة طائفية عميقة .. فالشيعة يعيشون على هامش الحياة .. محرومون من ابسط الحقوق .. ممنوع عليهم تسنم مناصب كثيرة في الدولة .. يعانون من الاهمال رغم ان النفط العراقي ينبع من المناطق التي يقطنونها .. وهذه الحال امتدت منذ تأسيس الدولة العراقية حتى قيام سلطة البعث .. عندها اتخذت الامور منحى آخر .. فلأول مرة يستهدف الشيعي على انتمائه هذا قبل ان يحاسب على معارضة او مخالفة للقانون .. وظهر واضحا ان هناك خطة منظمة لمحاربة الشيعة وايذائهم من نظام يضع لنفسه شعارات علمانية .. ولم يبق مجال ابدا الا وامتدت اليه يد السلطة .. حتى اصبح الشيعي ممنوعا من ممارسة شعائره الدينية .. ومهددا في حياته ورزقه وعرضه وماله في كل لحظة .. وشهد العراق عمليات تهجير واسعة النطاق ينتزع فيها الانسان من منزله ويجبر على العيش في مناطق اخرى .. بل وتصاعدت الامور ليجد الشيعي العراقي نفسه على الحدود الايرانية باعتباره ايرانيا مبعدا .. وليس ادل على حال الشيعة في العراق من سلسلة المقالات التي كتبها صدام بنفسه على اثنتي عشر حلقة ونشرتها جريدة الثورة الناطقة باسم الحزب الحاكم بعنوان : ماذا حصل ولماذا حصل الذي حصل .. حينما شتمهم بأقذع الشتائم .. وكانت المرة الاولى التي يشتم فيها حاكم شعبه بهذه الطريقة المفضوحة والمبتذلة ..
    استمرار هذا النظام وحده هو الذي يشكل الخطر ويهدد وحدة الشعب العراقي .. ولعبه بالطائفية بطريقة غير مسؤولة لاتراعي للوطن حقا ولاحرمة .. وكلما طال عمر النظام ازدادت المخاطر تهديدا .. والتعجيل بنهايته سيتيح فرصة حقيقية لانقاذ مايمكن انقاذه ..
    على انه لابد من التنبيه الى ان لغة شمال وجنوب ووسط هي لغة الامريكان واجهزة دعايتهم .. التي يحاول النظام توظيفها لتسويق نفسه كحام لوحدة العراق .. والا فأكبر مدينة شيعية هي بغداد .. على رغم الحملات المستمرة لتغيير طابعها السكاني .. ويعيش الكثير من السنة في جميع المحافظات الجنوبية .. ولديهم مصالح متداخلة مع الشيعة .. وقد تعايشوا سنوات طويلة بدون مشاكل تذكر .. كل طرف يحترم الطرف الآخر .. بل وان مصاهرات كثيرة تربط الشيعة والسنة .. وهناك بعض العشائر تنقسم الى شيعة وسنة..
    وحتى الامس القريب ورغم الاضطهاد الذي تمارسه الدولة العراقية .. ماكان المرء يُسأل عن طائفته ومذهبه .. مثلما يُسأل عن انتمائه ورأيه السياسي ..
    واخطر لعبة يمارسها النظام الآن هي لعبة ( طالبان ) .. فلم يعرف العراق اتجاها تكفيريا من قبل .. بل لم يعرف مظاهر التطرف الديني في اي مرحلة من مراحل تأريخه .. وقد نمت في العراق الآن وتحت رعاية النظام ودعمه وتشجيعه .. هذه الظاهرة التي يطلق عليها العراقيون ( طالبان ) .. وصرت ترى بوضوح هذه المجموعات التي تطيل اللحى وتقصر الثوب .. تمارس نشاطها بكل حرية .. وتغزو مناطق الشيعة في حملات تبشيرية يختلط فيها الترهيب بالترغيب .. ويقوم النظام ايضا بالدعاية لها من خلال اطلاق اشاعات اعتقال واعدام كاذبة من اجل ان يقدم مثل هذه المجموعات التي يرعاها مباشرة عزة الدوري نائب صدام وعلي حسن المجيد ابن عمه ويده اليمنى .. من اجل ان يقدمها بمظهر بطولي يخلق لها نوعا من الشعبية .. والغريب في الامر ان النظام في حالة حرب وخصام معلن مع الدولة التي ترعى هذه المجموعات وتمدها بالمال ووسائل الدعاية ..
    هذه المجموعات ان ترسخت في المجتمع العراقي فستشكل تهديدا للجميع بمرور الوقت ولن ينجو من آثار وجودها الشيعي والسني وحتى الكيان العراقي بمجمله ..
    اما عن التدخل الخارجي .. فالعراق الان ساحة مستباحة .. ولكل دولة تريد ان تلعب لعبة التدخل ارض تلعب عليها .. وما عليها الا ان تنوي التدخل .. وستجد الكثير من مقوماته .. وايران مثلها مثل كافة الدولة المحيطة بالعراق تستطيع هي الاخرى ان تجد لها ارضا وادوات ووسائل للتدخل بالشأن العراقي .. انما ليس بطريقة شيعة وايران على الرغم من التطابق المذهبي بين شيعة العراق وشيعة ايران .. فالشيعة في العراق عراقيون .. لهم رأيهم ووعيهم .. وموقفهم .. ولم تستطع ايران في اي وقت .. وفي اي حدث ومهما كانت الظروف ان تشكل موجها لشيعة العراق يأخذون منها تعليمات او أو اوامر ..[edited][حرر بواسطة نصير المهدي بتاريخ: 15-06-2001 م - في الساعة: 07:39 PM][/edited]

  10. #30

    صندوق فاصل لكن ليس اعلاني

    انما عراقي ..

    لتقديم القهوة الساخنة

    يفوح عطر الهيل منها

    تحت ظلال مضايف الرافدين

    واهتزاز سعفات نخيله

    نقدمها قهوة مرة لجميع ضيوف الصفحة

    ولا أحيي نصير المهدي

    ذلك لأنه = يساوي الخزاعي خاصة مع غياب الألوان في هجر وتوحد الجميع فراح البني وغاب الاخضر .. ..

    بودي أن أسأل , وسأسأل الا أنني أطالب وبشدة , اطالب هجر بتمديد الفترة المقررة لهذا اللقاء الفكري لأن هجر توقفت مرات في هذا الاسبوع ولساعات متتالية .. فالرجاء التمديد ليتسنى لنا موصلة استجواب وجهنا الآخر المشرق الوضاء نصير المهدي العزيز
    مع التحيات

  11. #31
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    17-12-1999
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد .. وخير البلاد ماحملك ..
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,037

    سهم

    ومع الأخ فضل مرة أخرى .. حتى نفهم الوضع في العراق لابد من أخذ مسألة مهمة جدا بعين الاعتبار .. اعني المستوى الثقافي والوضع الاجتماعي للحاكمين .. وارقاهم صدام نفسه خريج ثانوية .. ثم بقية افراد العائلة يتراوح تحصيلهم العلمي بين الابتدائية والمتوسطة .. ولندع العائلة ولنأخذ المستوى الاول في الحزب والدولة .. عزة الدوري طالب في الصف الثالث المتوسط ..طه ياسين رمضان ضابط صف لم يتجازو الابتدائية .. محمد حمزة الزبيدي ممرض لم يتجاوز المرحلة الابتدائية .. علي حسن المجيد عريف في الجيش لم يتجاوز الابتدائية وهؤلاء اعضاء مجلس قيادة الثورة الذي يقرر نظريا مصير البلد ووضعه .. وبالطبع ماعدا طارق عزيز مدرس اللغة الانكليزية المسيحي .. وسعدون حمادي الدكتور في الاقتصاد الزراعي الشيعي .. هذا هو مستوى قيادة البلد العلمي والثقافي .. اما الاجتماعي فتنحدر العائلة الحاكمة من منحدر معدم فهم في الاصل لايمارسون اي مهنة كالزراعة والصناعة والتجارة .. وفي الريف عندما لايملك الفلاح ارضا لزراعتها يبقى امامه طريقان التطوع في الجيش .. والسطو على المزارع والبيوت .. وهذه حقيقة وليست مجرد دعاية سياسية .. اسرة بهذا المستوى من التخلف والفقر المدقع ثم في لحظة اصبحت تملك العراق بكل مايمثله من حضارة واهمية وموارد .. وبدون تجربة حياتية تعلمها من الدروس ماينفع ويفيد .. وبدون تأريخ حزبي ايضا يزودها بالثقافة والخبرة .. فماذا يمكن ان يحدث .. وكيف يمكن ان تتصرف هذه الاسرة بالوطن وبالشعب .. واي شعور بالمسؤولية سيتوفر لها ..
    التحولات السلمية تحدث عندما يتعلم الحاكمون من تراكمات الزمن خبرة ودروسا .. ولابد للتعلم من اين يكون الحاكم ذا حرص على وطن وشعب .. والاسرة أثبتت انها لاتملك مثل هذا الحرص ولاترى في الوطن الا غنيمة وهبها الله لها .. ومنها تجود على ايناء الشعب بما تشاء .. وهذا ماعبر عنه صدام نفسه في اكثر من مناسبة .. وعير العراقيين بانه هو الذي وفر لهم نعلا وسراويل .. ولالوم على الاخوة العرب فمثل هذه الصورة التي تحتاج الى متابعة غائبة ..
    والعائلة المتخلفه هذه والتي منح افرادها رتبا عالية في الجيش وشهادات دكتوراه .. اظهرت حقدا منقطع النظير على كل ماهو مفكر وعاقل ومثقف وخبير .. وملئت مؤسسات الدولة بكم من نفس النوعية .. يشعر دائما بأن هذه الاسرة هي ولية النعمة .. وان وجوده وامتيازاته مرتبط بوجودها في السلطة ..
    لهذا فأي تحول سلمي نحو مصالحة وطنية .. او تغيير في اسلوب الحكم وممارساته غير وارد أصلا .. والمتتبع لسيرة النظام يكتشف بسهولة ان النظام لم يتغير لافي سلوكه ولا في خطابه الا نحو الاسوأ ..
    ويكفي ان نأخذ مسألة الحصار كمثل على سلوكية النظام .. في هذا الوضع الذي لايجد فيه الملايين حبة دواء .. او رغيف خبز .. يلجأ النظام الى بناء القصور الرئاسية ثلاث مرات خلال عشر سنوات وهو يعلم انها مستهدفه بالقصف والتدمير .. وبانفاق باذخ وبملايين الدولارات .. رغم ان صداما لايستخدم اي منها .. ومثل هذا وفي سياق حملة دعائية يقوم ببناء الاف المساجد .. وعلى احدث طراز .. وبنفقات اسطورية .. بينما يموت الالاف من الجوع .. ويترك المستشفيات مثلا من دون صيانة او ترميم حتى تتباكى الاجهزة الاعلامية على الحصار الذي يقتل ابناء الشعب العراقي .. وهو كذلك .. ونفس الشئ يقال عن المدارس والشوارع ومحطات الطاقة وتنقية المياه وغيرها ..
    وليست العائلة الحاكمة وحدها .. وانما ادوات السلطة كلها .. حزبا ودولة في هذا الحال .. فقد قامت العائلة الحاكمة بتصفية الحزب نفسه من كل مصادر الخطر او التفكير او الاعتراض او القدرة على الاستقطاب .. ليتحول الجميع الى مجموعة من المنفذين الذين لايمتلكون رأيا ولا فكرا ولا اعتراضا .. وحزب البعث فقد اكثر من الف وخمسمائة قيادي وكادر قضوا اعداما وقتلا واغتيالا .. فيما ارسل الكثيرون الى بيوتهم ليعيشوا حالة رعب مستمرة ..
    في هذه الاجواء لا امل بان يتبلور مع الوقت اتجاه للتغيير .. فلا اساس واقعي له .. وطبيعة صدام نفسه وعائلته لاتسمح بحال في تكون مثل هذا الاتجاه ..
    التغيير الثوري في مقابل هذا مستبعد في رأيي ولايملك مقومات النهوض لسبب اساسي وهو غياب اداة التغيير .. بفعل القمع غير العادي .. وعجز قوة المعارضة عن بلورة خطة او تحركا او اداة للتغيير .. ناهيك عن الوضع الاقليمي والدولي الذي يعيق مثل هذا البديل ..
    والتغيير الممكن بالحسابات البشرية ( فلانعلم مايريده الله بالعراق وأهله ) هو تفاقم الخلافات العائلية وتفجرها بشكل يفقدها القدرة على السيطرة على الوضع فيكون الجش هو الاداة الوحيدة المنظمة التي يمكن ان تحتل الفراغ ..
    اما عن الاثار المحتملة للتغيير .. كقيام مذابح وانتقام وتصفية حسابات .. فلابد ايضا من الاشارة الى ان نهج النظام بل هذا تفكير صدام الشخصي المعروف بابداعه في هذا الصدد .. لقد قام النظام بتوريط العديد من الناس بمذابح ومجازر وجرائم قتل .. وحرص على ان يكون هذا التوريط معلنا ومعروفا للناس .. حتى لايترك للمتورط فرصة للتراجع .. ففي العراق مثلا تقوم المنظمة الحزبية في كل مدينة او منطقة .. بمحاكمة المواطن عن اي تهمة .. وتحرص المنظمة الحزبية على ايقاع العقوبة الاقصى .. تملقا للعائلة الحاكمة .. او خشية ان تتهم بالتهاون .. وهي التي تنفذ الحكم علنا وامام اهل الضحية واقربائه .. ثم هناك العقوبة الجماعية التي قد تطال عوائل او حتى عشائر بكاملها .. وهذا ممالاشك فيه سيخلق دافعا لتصفية الحسابات .. انما لابد لنا ان نأخذ العبرة من حالة الانتفاضة الشعبية عام 1991 .. فرغم سيطرة الجماهير الكاملة على اربعة عشر محافظة .. ورغم ان هناك مئات الالاف من ضحايا القمع .. ورغم ان الانتفاضة عفوية لم يكن لها قيادة مركزية توجهها .. ورغم ان سيطرة الجماهير استمرت شهرا وبضعة ابام .. فالنظام نفسه يعترف بان عدد قتلاه هو الف ومائتان واثنا عشر بعثيا .. والكثيرون منهم قضوا مقاتلين .. بل ان الناس أمنوا الحماية لمسؤولين مهمين القي القبض عليهم خلال الانتفاضة كرئيس اركان الجيش الفريق نزار الخزرجي .. الذي القي القبض عليه جريحا .. فتم علاجه وحمايته وايصاله سالما الى اهله .. ومن المفيد ايضا الاشارة الى انه لم يعرف العراق ابدا حادث قتل عشوائي في كل العمليات العسكرية التي حدثت ضد النظام ومؤسساته ..

  12. #32

    قلب


    ارفق صوتي مع صوت الاستاذ الخزاعي في تمديد فترة ضيافة الاستاذ نصير المهدي ..

    فحالة العراق ليست ككل البلدان ، ومجرمنا صدام (بلا حسد) فاق التصور والوصف ، والتداخلات الدولية والمحلية القت بغطاء كثيف من الضباب افقد الكثير من اخواننا العرب الرؤية الواضحه للحالة العراقيية ..وخير من يعبر عن تلك الحاله ابنائها الذين زكوا وخمسوا حتى شبابهم في سبيل الله والانسان والوطن ..


  13. #33

    تعجب

    ربما لم استعجل في طرح الاسئلة
    لاني واحد من قليلين يعرفون نصير المهدي على الارض
    وليس فقط في هذا الفضاء الافتراضي
    وستكون لي اسئلة اخرى
    بعد اسئلتي التي اطرحها الان :
    1 - نسمع كثيرا ان لماذا لايثور الشعب العراقي ان كان يعاني من الظلم مانعلم ، هل هو قصور فيه ؟ ، هل هي قدرة صدام على تطويعه ؟ ، أم ان فيما يقال عمايجري في العراق نوع من المبالغة ؟ .
    2 - هل هناك بديل يمكن ان يلتف حوله الشعب العراقي وقواه السياسية ليقود الشعب في معركته ضد الزمرة التكريتية .
    3 - طرح احد الاخوة هنا سؤالا عن رأيكم في بعض الاشخاص الذي تتداول اسماءهم وسائل الاعلام كرموز للمعارضة ، اضيف الى سؤال الاخ ماهو رأيكم في السيد محمد باقر الحكيم ؟ .
    4 - في هذا الفضاء الافتراضي ، وخاصة في هجر لمعت اسماء كثيرة وصرنا نعرفها ، وربما يكون في سؤالي بعض الاحراج ، ولكن ماذا تعني في نظركم الاسماء التالية :
    رائد الشيخ جواد ، البصري ، غربي ، عيون ، مالك الحزين ، القلم الساخر ، الخزاعي ، نشوى ، بدر الكويت .
    ومن ضمن السؤال هل حصل وان تقصدتم اهمال المشاركة في موضوع معين لان كاتبه فلان ، او بالعكس تشاركون في موضوع معين رغم عدم اهميته لان كاتبه فلان ..
    والى اللقاء مع حزمة جديدة من الاسئلة !

  14. #34
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    17-12-1999
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد .. وخير البلاد ماحملك ..
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,037

    سهم

    العراق قوة رئيسية في الوطن العربي .. بل وقبل الطفرة النفطية .. وقبل ان تأخذ سوريا مكانتها المميزة في ظل رئاسة الرئيس الراحل حافظ الاسد .. كان في الوطن العربي قوتان تقودان العرب وتؤثران في سياساتهم .. بل وتتصارعان على تقاسم النفوذ هما مصر والعراق .. والكثير من المفكرين العرب توقعوا ان يتصدى العراق لقيادة العرب بعد اتفاقات كامب ديفيد .. وكان يمكن لهذا الامر ان يرى النور لو توفرت للعراق قيادة حكيمة ..
    فلسطين كانت دوما في قلب الحدث والسياسة والقرارات بصرف النظر عن الحاكم فالعراق هو الدولة العربية الوحيدة التي كانت تعتبر من دول المواجهة رغم انه لاحدود تجمعها مع فلسطين .. وهو الدولة العربية الوحيدة التي شاركت في جميع حروب العرب في فلسطين من خارج دول الطوق .. وللاسف كان يمكن ان يقدم العراق الكثير لقضية فلسطين لو ان طاقاته البشرية والاقتصادية والعسكرية لم تهدر كما اهدرت في ظل صدام ..
    وحتى لانقع في المبالغة فالعراق الآن دولة منهكة قد تحتاج الى عشرات السنين لاسترداد عافيتها .. والعراق دولة مقيدة وربما لافك لقيودها الا بعد تغيرات جذرية في الوضعين الاقليمي والدولي ..
    على ان موقف العراق من فلسطين لم يقترن بصدام حتى يؤرخ به ونتحدث عماقبله ومابعده .. على العكس من ذلك لم يقصر نظام عراقي بحق فلسطين كما فعل نظام البعث .. والمتتبع الموضوعي الذي يطرح العواطف جانبا سيجد ان ماالحقه هذا النظام من اضرار بالقضية الفلسطينية كبير جدا .. فالنظام الذي كان يرفع شعارات متطرفة .. كان يمارس على الارض سياسيات مشبوهة .. فقد لعب بوحدة الفلسطينيين ولم يسلم من عبثه اي تنظيم فلسطيني ولاحق كوادرهم بكواتم الصوت .. ومسألة ابي نضال مازالت طرية .. وهو نفسه الذي ترك الفلسطينيين طعاما للنيران في ايلول 1970 رغم وجود الجيش العراقي في الاردن .. وهو نفسه الذي كان يدعم الكتائب في حربها ضد الوجود الفلسطيني .. ومايلفت الانتباه ان لم يحدث ولامرة واحدة ان شارك الرئيس العراقي ( البكر آنذاك ) في اجتماعات قمة دول المواجهة التي كانت تنعقد دوريا .. ودور النظام معروف في تخريب جبهة الصمود والتصدي .. ثم في تقديم كل الدعم لنظام السادات رغم الضجيج الاعلامي حول تخوينه .. وهو اول من عمل على اعادة نظام حسني مبارك الى الصف العربي دون قيد او شرط .. وهو نفسه الذي شارك في قمة فاس التي اقرت مشروع ريغان بعد تعريبه ليضع الفلسطينيين امام خيار التسوية ولاخيار سواها .. ولم تنصلح العلاقة ابدا بين نظام البعث والقيادة الفلسطينية الا بعد ان تبنت برامج التسوية مع العدو الصهيوني .. وهو نفسه الذي اعلن بلسان صدام نفسه حينما استقبل وفدا من مجلس الشيوخ الامريكي بقيادة بوب دول عن حق اسرائيل في الوجود والحدود الآمنة .. ناهيك عن التفريط بقوة العراق بعيدا عن فلسطين .. رغم شعارات المزايدة من مثل الطريق الى فلسطين عبر عبادان .. او الطريق الى فلسطين عبر الكويت ..
    ومما يؤسف له الان ان ينخدع البعض - وبالتأكيد لست منهم يااخ فضل - بمزايدات صدام المفضوحة والمكشوفة عن التحرير .. وجيش القدس والجهاد والتحرير الكامل للتراب الفلسطيني .. وغيرها من الشعارات التي يريد بها احراج الحكام العرب .. وتسويق نفسه كمدافع عن حقوق العرب وقضاياهم ..
    اما عن المستقبل فلايمكن الآن التكهن بما سيحمله .. فكيف ستتطور القضية الفلسطينية .. واين سترسو .. والى ماذا ستنتهي الاوضاع الراهنة .. انما كل عراقي يعرف ان هناك ترابطا عميقا بين مايجري للعراق .. ودوره العربي وخاصة في قضية فلسطين .. ولاشك ان نهوض العراق سينعكس على الوضع الفلسطيني .. ولكن ربما بعد فوات الأوان ..

  15. #35
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    17-12-1999
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد .. وخير البلاد ماحملك ..
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,037

    سهم

    حقيقة ان الكويت وعلى الرغم من ان الوعي الشعبي العراقي يختزن في ذاكرته انها جزء من العراق اقتطعها الاستعمار البريطاني .. الا انها لم تصل ابدا الى مستوى قضية .. لم تكن مثلا برامج الاجزاب على اختلافها تحتوي امرا يتعلق بالكويت .. ولم يكن الناس يتداولون امر الكويت كمسألة ملحة .. بل انه جرى التسليم بالوضع الكويتي رسميا وشعبيا حتى تفجرت مشكلة الكويت على يد صدام ..
    ومسألة الجغرافيا التاريخية ان صح التعبير مسألة خطيرة ولعب بالنار .. ولو انفتح ملفها لغرقنا في حروب اهلية عربية قد يكون لها اول ولكن لن يكون لها آخر .. فهناك مصر والسودان .. وسورية ولبنان بل وبلاد الشام كلها .. وهناك المغرب وموريتانيا .. ومابين هذه الدولة وتلك من الادعاءات التاريخية حول عائدية هذا الاقليم او ذاك .. نعم عندما تكون المسألة في اطار تحرك من اجل وحدة عربية .. سيكون الموقف مختلف .. لكن سياسة الضم والالحاق سياسة خطيرة .. وذات نتائج وخيمة على الوضع العربي ..
    قناعتي حول مسألة الكويت ان الكويت كانت الجائزة التي اغري بها صدام أمريكيا لشن الحرب على ايران .. ولغبائه أجل استلام الثمن .. وهناك اكثر من دليل من لقاء صدام - بريجينسكي برعاية الملك الاردني الراحل الذي سبق الحرب على ايران .. الى صرخة صدام المشهورة .. لقد غدر الغادرون ..
    ولاشك ان صداما قد فتح باب فتنة قد لايمكن ايصاده بسهولة ويسر .. خاصة ان انتهجت الكويت سياسة غير حكيمة مستقبلا .. وقد تهئ هذه السياسة الارض لمشهد مماثل لمشهد 2 آب في حال تغير الاوضاع العربية او الدولية .. وفي رأيي ان سياسة متزنة ومتوازنة من الجانبين العراقي والكويتي مستقبلا كفيلة بحل هذه المشكلة بشكل جذري .. الكويت بحاجة الى الامن والاطمئنان والاعتراف الحقيقي بوجودها كدولة مستقلة .. والعراق بحاجة الى تجاوز آثار هذه المشكلة التي أثارتها السياسات الاستعمارية في المنظقة .. واهم هذه الآثار مشكلة الحدود .. فليس هناك عراقي مخلص يمكن ان يسلم بالحدود التي فرضتها امريكا وبريطانيا خلافا حتى للقانون الدولي .. ومنها ايضا مسألة التعويضات التي تحمل الشعب العراقي وزر جرائم صدام .. فضلا عن معالجة مشكلة النفط العراقي الذي ينساب من الارض العراقية الى الحقول الكويتية .. عندما تتم تسوية هذه المشكلات بروح اخوية بعيدا عن روح الاستقواء بالاجنبي .. يمكن ان تنطوي هذه الصفحة الى الابد .. اما ان بقي الاصرار على فرض الوضع التعسفي على العراق .. فلا احد سيضمن ماذا سيكون عليه الحال عندما تتغير الظروف ..

  16. #36
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    17-12-1999
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد .. وخير البلاد ماحملك ..
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,037

    سهم واقتربنـــا من حقول الألغـــام ...

    حياك الله ايها الأخ العزيز أبا مهدي
    عن الحوارات المذهبية والجواب لك اخي الكريم وللاخوين ابن الرافدين ومجموعة انسان .. لم احاول يوما ان اثبت للآخر .. والآخر هنا هو السني أنه على ضلال .. ولااريد له ان يصبح شيعيا .. قناعتي هي ان التسنن هو طريق السني الى الله .. والتشيع هو طريق الشيعي الى الله .. ومايجمع لولا الاعيب السياسة .. ومصالح الآخرين الذين لايضمرون لهذه الامة الا الشر .. أكثر مما يفرق ..وعني فأنا اقبل التعايش والعلاقة الانسانية الصادقة مع المسيحي كماهو .. لاكما اريده ان يكون .. فمن باب اولى ان اقبل السني كما هو لا كما اريده ان يكون .. ويمكن ان اقيم معه علاقة صادقة حميمة .. ولي في الحياة الواقعية الكثير من هذه الصداقات التي تقوم على المحبة والصدق والاحترام .. وهل اكثر صدقا من ان الكثير من العائلات الثنية التي اعرفها تحتفظ بالتربة كي تقدمها لمن يصلي عليها من الشيعة .. وحقيقة .. مع كل الاضطهاد الذي لاقاه الشيعة في العراق .. وماكنا نسمع عن اضطهادهم في اماكن أخرى .. لم نكن نعيش على ارض الواقع مع الاخوة السنة مانراه اليوم على صفحات الانترنت .. كنا نختلف بود واحترام .. من دون تحقير او ازدراء .. من غير هذه الاسلحة الثقيلة من التشويهات والتزويرات .. من غير هذا الشحن العاطفي لزرع الاحقاد والبغضاء .. دخلت الانترنت .. فكان موقع الساحة العربية هو اول موقع رأيته .. فصدمني هذا الكم الهائل من الاحقاد والضغائن .. والاكاذيب والاباطيل .. ولم اكن اعرف بعد اي موقع شيعي .. ولم اكن اعرف بعد اي اخطبوط مهول يقف وراء هذه الحملة .. كان التسجيل مغلقا .. فكتبت رسالة الى صاحب الموقع ابين فيها مخاطر هذا التهييج على وحدة العرب والمسلمين .. وادعوه الى وضع حد لهذه الحملة .. واذكره بالمخاطر التي تهدد العرب والمسلمين .. وابين له ان مايقال عن الشيعة هو مجموعة من الاباطيل والادعاءات الفارغة .. وكنت ساذجا .. فقد رد علي بكلمات قليلة مضمونها .. لم أعرف ماذا تريد ؟ .. ثم عرفت طريقي الى منتديات مختلفه فوجدت فيها ماترونه من العجائب والغرائب ..
    منطلقي في المشاركة في تلك الحوارات هو :
    اني رأيت ظلما يقع على الشيعة .. وغشاوة ترمى على عيون القراء .. فكنت اقوم ببيان الحقائق وفضح السخافات التي يسوقها ومايزال اتباع الحشوية ومريديها .. لم انزلق يوما الى الاساءة الى الطرف الآخر ان صحت التسمية بالطرف الآخر .. ولم احاول ان الحق هزيمة به .. كنت اريد ان ادافع عن طائفة انتمي اليها .. وقد وقع عليها من الظلم الكثير .. ولايخفى انه تترتب على هذا الحقن الطائفي المقيت .. انعكاسات على ارض الواقع .. ولاضرب لك أمثلة .. في موقع نجران رأيت مرة فلسطينيا يعيش تحت الاحتلال .. يكتب موضوعا بعنوان : ( اعرف عدوك ) ! .. وكنت اتوقع ان ارى شيئا جديدا عن العدو الصهيوني .. فاذا بي ارى ان عدوك عند هذا الفلسطيني الذي ينوء بثقل الاحتلال هو الشيعة .. ثم رأيت آخر كويتيا في منتدى حوار يقول بأنه مع كل مارآه الكويتيون من صدام فانه يدعو له بطول العمر حتى يمحو الشيعة من الوجود .. ويذيقهم سوء العذاب .. ولعل القارئ يتذكر ان حملة قامت اكثر من مرة في موقعي سحاب والمسلول بالدعوة لمقاطعة الشيعة وحصر محلاتهم وشركاتهم في دول الخيلج هذا في الوقت الذي تتوحد فيه الامة على الدعوة لمقاطعة البضائع الامريكية والصهيونية ومقاومة التطبيع .. ولا استبعد ان تكون ايادي الصهاينة وراء مثل هذه الدعوات .. ناهيك عن التكفير وفتاوى الاستباحة .. لهذا وجدت ان لزاما علي ان ابين الحقائق .. وارد على الافتراءات .. وحقيقة لم اتخل عن هذا .. انما لقد ثبت لي ان لا امكانية للحوار في منتدى لايحترم اعضاءه ولايقدم لبعضهم فرصة مكافئة لمايعطيه للبعض الآخر .. ولا اطيق ان ينزل مستوى الحوار الى انحطاط سوقي يقوم على الشتائم والبذاءات كسلاح لارهاب الرأي المخالف .. وهذا كما تعلم ديدن المواقع التي تكرس نفسها لمحارية الشيعة .. كما ان المواقع عموما صارت تمتلأ بالغث حتى من الشيعة انفسهم الذين يقابلون الآخرين بنفس الاسلوب .. وعندما اجد جوا صحيا يقوم على الاحترام وادب الحوار .. وحينما ارى ان كلمة اكتبها ستنفع في ازالة هذه الحواجز المفتعلة من الافتراءات فلن اقصر ..
    واذا كان الشئ بالشئ يذكر .. فلابد من ان انبه الاخوة الذين يخوضون في مثل هذه الحوارات الى ضرورة تجنب الانزلاق في أمرين .. الاول هو التعميم والخلط الغير موضوعي بين السنة بشكل عام دونما تمييز .. فيحققون بذلك غاية الخصم .. في تعميق الخلاف بين المسلمين .. مشكلة الشيعة هي مع الحشوية الذين يرفعون راية التكفير .. وتكفيرهم او على الاقل رميهم الآخرين بالضلال .. لايتوقف عند الشيعة .. انما يشمل كل من يخالفهم في معتقداتهم .. ومن هؤلاء السنة الذين ليسوا على مذهبهم .. والثاني هو ان تراثنا كله يحتاج الى تنقيح ونقد لبيان الصحيح من الخطأ .. ونحن الامة الوحيدة التي تحرم التفكير .. وتفرض قيودا ثقيلة على العقل .. وللمنقول عندنا قدسية لاتمس .. فتاريخنا منطقة محرمة .. ورواياتنا وفقهنا كذلك .. رغم ان الكثير من هذا التراث قد كتب في ظل حكام اسلافنا .. ولتحقيق مصالحهم وغاياتهم السياسية .. وتناولنا لهذا التراث يجب ان يكون موضوعيا .. لامجرد محاولات لانزال الضربات في خصم مفتعل .. ومن اهم الامور احترام مقدسات الآخرين ورموزهم .. وبدون ذلك فان الشيعة يقدمون سلاحا فتاكا يحقق لخصومهم من الحشوية والتكفيرين مايريدون من خلق حواجز ثقيلة بين الشيعة وبقية المسلمين .. ويوفر مصداقية لاكاذيبهم واباطيلهم ..
    اما الحوار المعاصر فيمثل حياتنا التي نحياها .. ومشاكلنا التي نعيشها .. وهذه من تلك .. فمثلما اجد ان الدفاع عن الحقيقة واجب ومسؤولية .. اجد ايضا بان الاهتمام بما يحيط بنا كمواطنين عرب ومسلمين واجبا ومسؤولية .. من هنا انطلق .. لأداء مهمة اضعها لنفسي وآمل ان اكون نافعا ومفيدا .. بل وأحرص على أن اكون كذلك ..

  17. #37

    قلب




    اســتاذن يسؤال اخر ، اذا الاستاذ نصير المهدي عنده وقت للرد ( وما ضاج )

    هناك حالة (موجودة) في داخل المعارضة الاسلامية ، واصبحت تيار ا (بسبب تدخلات خارجية) ، تتلخص وتقوم على مبدأ : من ليس معي فهو ضدي ، وتمادى بعضهم حتى استنفروا كل طاقاتهم الاعلامية لاشغال الساحة العراقية (الاغترابية) بقضايا ليست (قضايانا ) ومعارك ليست (معاركنا) حتى ان المؤمن الحقيقي اصبح متهما من قبلهم اذا ما عارض ما يفعلوه !!!!

    فما هــــو رأي الاستاذ نصير المهدي بذلك ، وما هي الطريقة الامثل لتفويت الفرصة على من يريد تغير اتجاه المعركة ؟؟؟؟؟ مع الشكر

  18. #38
    عضو متميز الصورة الرمزية روح الشرق
    تاريخ التسجيل
    15-01-2000
    الدولة
    الأحساء
    الجنس
    --
    المشاركات
    1,271
    تحية ملؤها المحبة الخالصة لنصير مهدينا العزيز ...

    صديقي العزيز واستاذي القدير ..

    لا تسعني الكلمات هنا لوصف تقديري واحترامي لشخصك الكريم ..
    فقد أعلنت المكارم انحنائها لنسبك الشريف ... وامتزجت الأطياف بألوان السعادة بلقائك في هذه الشبكة المعطاء ...

    نصير المهدي ...

    الحضارة الغربية هي الحضارة ذات السيادة الكبرى عسكريا وإعلاميا في الوقت الحاضر ..

    وقد قرأت لك تعليقا في أحد المواضيع القديمة تقول فيه : ((



    (( الآن في الغرب ظاهرة جديدة .. اسمها الوجود الإسلامي وميزة هذا الوجود أنه يتفاعل ولاينغلق .. هل تدري أخي الكريم كم يستقطب المسلمون الآن من الغربيين الى الاسلام ، لماذا لانهم يجدون في الاسلام مايفتقدونه من الاستقرار الروحي والنفسي الذي يبحثون عنه دائما ولم توفره لهم الحضارة بل سلبتهم إياه لانها حضارة مادية متوحشة ، أما الميتافيزيقيات .. فبقليل من الذكاء والشعوذة تستطيع ان تغتني غنى فاحشا في الغرب الذي تلوذ الالاف المؤلفة من أبنائه سنويا بمشعوذي الهند وينفقون الملايين من أجل عملية خداع للنفس ، تشبه الى حد بعيد التحليق في عالم الهلوسة التي تسببها المخدرات ، لقد أحسن الأخ ساري الوصف وقدم صورة هي الاقرب الى الحقيقة .. فهل تسعدنا هذه الحقيقة وتغرينا بالجري وراءها ؟))

    ألا ترى أن في الأمر نوعا من المبالغة عندما نرى أن الاجواء تتلبد بسحب معتمة بسبب الإعلام الغربي المضاد للإسلام والمكثف والأخبار والتقارير التي تتحدث عن طالبان ومجاز الجزائر وجماعة أبو سياف وغيرهم ممن يحسبون على المسلمين ، ألا ترى أن الاتجاه الآن يسير باتجاه محاربة الإسلام ؟

    وكيف يمكننا العمل على إظهار الإسلام في صورته الحضارية الحقيقية ؟



  19. #39
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    17-12-1999
    الدولة
    مابلد خير لك من بلد .. وخير البلاد ماحملك ..
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    1,037

    سهم

    سيدنا العزيز سيد علي ..
    وشكرا لك اخي الكريم على هذا الاطراء .. وقد اعطيتني مالا استحق .. وحملتني بما هو فوق طاقتي ..
    عن ايران اعتقد اننا لانختلف ان النظام يجري في خط الاسلام .. وان اختلفت وجوه الساسة .. او تعددت اساليبهم ورؤاهم في التنفيذ ..
    لنقيم الوضع في ايران من ثلاث زوايا
    الموقف من الامريكيين والصهاينة ، فمايهمني كعربي الا تتحول ايران الى قاعدة للتآمر على العرب .. وفي هذا لم نستفد نحن العرب ابدا مما قدمته الثورة الاسلامية .. فقد ازاحت عن كاهل العرب اكبر قاعدة لاميركا في المطقة .. وازالت اكبر حليف للعدو الصهيوني .. وبدلا من ان نوظف هذا الواقع الجديد لصالحنا .. تحالف العرب مع الامريكان والصهاينة لضرب الثورة .. ربما يتجه الرئيس محمد خاتمي الى تهدئة الامور في علاقات ايران الاقليمية والدولية .. ولكن التهدئة شئ واعادة ايران الى ماكانت عليه في عهد الشاه شئ آخر .. ورغم اني لا المس مثل هذا التوجه لدى الرئيس خاتمي .. الا ان هنك حقيقة يجب الانغفلها وهي ان الامام الخميني عليه الرحمة والرضوان وضع العداء للاستعمار والصهيونية في موضعه الصحيح .. وهو انه جزء من عقيدة المسلمين ومنهاجهم .. ولايستطيع احد ان يتجاوز هذا الخط الاحمر في السياسة الايرانية ..
    الموقف من قضية العراق ومحنة العراقيين .. وفي هذا الجانب لا اخفيك ان هناك تقصيرا واضحا يصل الى مستوى انعدام الوفاء .. وفي هذا يشترك السيد خاتمي وخصومه .. لقد قدم العراقيين وتحملوا من أجل ثورة ايران الكثير .. وكان على ايران ان تتحمل قسطها من الدفاع عن هذا الشعب المظلوم اسوة بكثير من الشعوب والدول حتى الغربية منها .. ولكن للأسف ماحصل مخيب لكل أمل ..
    الامر الاخير هو ان مايحدث في ايران هو نتيجة لتطور الثورة نفسها ، فدولة المؤسسات ، والانتخابات الديمقراطية ، وحرية الصحافة .. وغيرها من التطورات تسجل في صالح الثورة .. ونتمنى ان نتعلم في بلداننا من هذه التجربة على مايمكن ان يظهر فيها من تجاوزات وسلبيات .. خاتمي جاء الى السلطة بهذه الآلية .. وتحت سقف الشرعية الذي تمنحها الثورة الاسلامية .. وهو ابنها مهما قيل عن توجهاته وآرائه التي يبالغ الاعلام الغربي والعربي بالتبعية في تصويرها على غير حقيقتها .. ولايغيب عن البال عند تقييم مايجري ان الشعارات وحدها لاتحل مشاكل قائمة وموجوده .. سواء كانت اقتصادية او اجتماعية او سياسية .. خاصة وان الاجيال الشابة الحالية هي اجيال لم تعرف العناء الذي عرفته اجيال الثورة او الاجيال التي عرفت العسف والجور في عصر الشاه ..

  20. #40
    محمد العلي الحلبي
    تاريخ التسجيل
    17-12-1999
    الدولة
    وراء البحار
    الجنس
    ذكر
    المشاركات
    12,966
    مقالات المدونة
    1

    السلام عليكم جميعاً


    فقط أحببت أن أبدي ملاحظات
    وبعد أن أقرأ اللقاء كاملاً ستنصب الأسئلة إن كان هناك مجال لذلك

    - الملاحظ أنه أول لقاء فكري على ما يبدو في هذه الواحة
    - اختيار الأخ العزيز نصير المهدي كرأس حربة لهذه اللقاءات اختيار موفق وذكي ، لأنه أهل لأن يكون على رأس القائمة
    - تجربة اللقاءات الفكرية تجربة جيدة جداً وخصوصاً أنها مكتوبة وفيها حرية التعبير والسؤال من دون وقت يحصر الجميع

    بالتوفيق والسداد لهجر ولمفكري هجر

    تحياتي لكم

موضوع مغلق
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك


ما ينشر في شبكة هجر الثقافية لا يمثل الرأي الرسمي للشبكة ومالكها المادي
بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
تصميم قلعة الإبداع Designed by innoCastle.com